الدين المسطّح
لطالما كان الدين بالنسبة للشعوب مصدرا من مصادر الكمال والاستكمال، لأنه عمل غير بشري أولا، يقصد به عبادة ما يُظن سموه عن الدنايا الإنسانية والصفات البشرية، ثانيا.
عندما تحيط نفسك بمقاييس لم تضعها، أو ظروف لم تخترها أو حتى بنوايا سيئة مبيتة لك في عالم لا يراد لك فيه الظهور مظهر الناجح لأنك تخوض حربا حضارية طاحنة، ضدهم، وضد مبادئهم: مبادئ عدوك، والتي في مقدمتها استئصالك ونفيك من هذا العالم. أنت هنا مهزوم لا محالة.
لطالما كان الدين بالنسبة للشعوب مصدرا من مصادر الكمال والاستكمال، لأنه عمل غير بشري أولا، يقصد به عبادة ما يُظن سموه عن الدنايا الإنسانية والصفات البشرية، ثانيا.
التعامل مع المصممين والمبرمجين فن لا يتقنه الكثيرون. أو قل: هو حالة من سوء الفهم تسود الطرفين، تكون عادة بين بائع ومشتر، البائع دائما يشتكي الغبن والمشتري يشير إلى لوحة معلقة خلف مكتب البائع كتب عليها بخط أنيق “أسعار الخدمة”.
مؤخرا اكتشفت أنني أنتمي إلى تصنيف INFP للشخصيات، ما يعني أنني “مثالي” أو Idealist حسب وصف اختبار مايرز بريغز لتحديد الشخصية (MBTI). ربما لا يعني لي هذا أي شيء لأنني حتما لم أعرف نفسي للتو! لكن هذا قد يعني الكثير لشخص يهمه أن يعرف هذا عني، أيا كانت درجة تلك الأهمية.
يقولون أن أقصى درجات اليأس هي حين يعلن الواحد منا استسلامه ويأسه. هل أقول أن الأصدقاء الحقيقيين ماتوا جميعا؟ أم أن الصداقة الحقيقية مجرد ضرب من الخيال وأن الحياة تقاطع للمصالح بين الناس؟ أيا تكن الإجابة فالنتيجة واحدة: أن تحب بإخلاص يعني أن تُبتلع بسهولة.
ربما بين انقطاع وآخر تتضح للمدوّن منا بعض الأمور والدروس التي ينبغي أن نعرج عليها وإن بكثير من العجلة. من هذه الأمور سجن المدون لنفسه ضمن نطاق معين من الكتابة في مدونته أو لموضوع واحد لفترة من الوقت.
لم أكن أتوقع أن كلمات قصيرة في تويتر سيكون لها ذلك الأثر البالغ علي. ربما كان سؤالا عابرا، لكن محاولتي الإجابة عليه بما أعرف استدعتني لأعيد النظر وأتذكر كل ما أعرفه عن التفكير النقدي والتحليلي.
في مدونته الرائعة “اصنع دولتك بنفسك” كتب عبدالله المهيري عن ‘الدول المجهرية’ وضرب بعض الأمثلة عن بعضها وظروف نشأتها وأسبابها. المثير في الموضوع ليس ما كتبه عبدالله عن وجود تلك الدول، ما أثارني فعلا هو ما كتبه عن ‘مملكة تالوسا’ وأنه كان مشروعا لطفل اشتهر بعد أن كتبت عنه النيويورك تايمز!
بسم الله الرحمن الرحيم.
درج العاملون في حقل تطوير الإنترنت على إطلاق مشاريعهم الجديدة متبوعة بالرمز (BETA) للدلالة على أن الأمور ليست في شكلها النهائي، وأحيانا أخرى يكون من باب التقليد الأعمى أو ما يسمى بـ (Web 2.0). أنا وبيتي الجديد هذا نصنف من الفئة الأولى حيث أننا لا نزال في بداية علاقتنا!
لماذا متعب؟
سؤال [...]
عندما أنظر وأتأمل أحوالنا مع كل ‘جائحة’ تحلّ، أعجب كثيرا كيف أننا نكرر ذات الأخطاء كل مرة. الإنسان يتميز عن بقية الكائنات بقدرته الهائلة على ‘صناعة’ الخبرة والتعلم وتغيير القوانين المتّبعة من موقف أو موقفين، وفي هذا جاء الحديث الشريف “لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين”. لكن اللدغات زادت عن حدّها، والاستنزاف والاستغفال بلغ حدا [...]