اليوم وبينما أنا في قمة الانخفاض الوظيفي، منتظرا للوقت أن يمضي ولساعة الخروج أن تأتي، فاجأني منبهي البريدي برسالة وصلت للتو عنوانها (Save 20% at Amazon.com on “Girls of Riyadh” by Rajaa Alsanea)، وبعد أن اختفى المنبه وعدت إلى صوابي أطلقت ضحكة من نوع “شر البلية ما يضحك”، ويا له من ضحك!
إنها رواية “بنات الرياض” التي وجدت طريقها إلى مجالس السعوديين ونقاشاتهم ردحا من الزمن، لكنها هذه المرة مختلفة بعض الشيء، بعد أن تمت ترجمتها إلى الإنجليزية ووجدت طريقها إلى السوق الأمريكية. دار في رأسي هذا السؤال الكبير: من يملك (أو تملك) الحق في الحديث باسمنا؟
هل يقدّر أحدهم (أو إحداهن) هذا عندما تقوم بترجمة رواية ما على هذا النحو؟ إذا أخذنا في الاعتبار أن المجتمع الأمريكي تحديدا مهتم جدا بكل ما له صلة بالسعوديين من قريب أو من بعيد، خصوصا بعد سبتمبر 2001. عندما ننشر الغسيل بهذا الشكل المخزي، فنحن إنما نكرّس لتخلفنا و”بربريتنا” في نظرهم، حتى عندما يصل الأمر إلى الثقافة.
تأملٌ بسيط في غلاف الرواية يوحي إلى أي حد مظهرنا أصبح مضحكا عندهم، فطريقة الرسم من المئذنة والهلال إلى النخلة وحتى الزخارف والخطوط، لا توحي إلا بحكايات سندباد وعلي بابا! هذا إذا أخذنا وضع اللون الأحمر بحسن نية! مظاهر من الرمزية موضوعة بعناية تؤدي إلى تكريس معان معينة، خصوصا بعد الفراغ من قراءة الرواية.
ألا يعي العقلاء أن الكتاب يغني عن ألف سفير؟









ألا يعي العقلاء أن الكتاب يغني عن ألف سفير؟
=========
هنا المشكلة عندما ينصب المرء نفسه متحدثا رسميا
الكتاب والانترنت أصبحت وسائل اعلامية لاتدل على رأي كاتبها بقدر ماهو رأي العامة .
أراهن على أن مترجم الكتاب أحمق أو متعمد لترجمته لهكذا نوع من الكتب
!!
هذا إن بقي هناك من يعي !
وما زال الجهلة… يدافعون باستماتة عن هذه الرواية التافهة..!
ليزر… فعلاً شر البلية ما يضحك!
بدايةً أشكرك يا عزيزي على هذا المقال الرائع ..
قبل الغوص في المحتوى -المعروف سلفاً- لابد من إلقاء نظرة على الغلاف .. و كما قلت في معرض حديثك .. لا يعني شيئاً غير التخلف ..
و صدق القائل .. “خالف تــُـعرف !”
تحياتي .. :*) ,,,
أشعر بالألم أن ننقل تجارب حثالة مجتمعنا ليراه العالم أجمع
وهل يغضبك صحة الموضوع ام ان هناك من تجرا ونشر ما يحدث فعلا
افضحت بلدتها الغبيه الهبله …يعني ما حلا لها الا عنوان مدينه من مدن المملكه ولا وشو وبعدين قصه تافهه وفاشله وغبيه ومالها داعي وحرام ينصرف عليها نص ريال لكن الشرهه على اللي عطاها حجم اكبر من حجمها
الناس يكتبون شي علمي شي تاريخي شي مفيد
مو يروحون يشوهون صوره بلدم عند الغرب …
لا وتبون تدعونهم للأسلام
وينهم ووين الاسلام مادام مثلها واشكالها ورانا
الله يرحمنا برحمته
البنت استخفت وقعدت
بالعكس أنا ما أِشوووفها قصة تافهة، قصة حلوة تنبهت لبعض الأموور فيها، لكن الغلط الكبير اللي إرتكبته الكاتبة أنها قالت ” بنات الرياض “