“رب صدفة خير من ألف ميعاد” كما يقولون. منذ فترة طويلة وأنا أتسائل عن وجود -أو حتى إيجاد- جمعية ما مهتمة بالمترجمين العرب، بإنجازاتهم وهمومهم، والمشاكل التي تواجههم. وجدت هذا الموقع بينما كنت أبحث عن بيت شعري في المدح! فوجئت بوجود مثل هذا الموقع بعيدا عن متناول كثير من المترجمين العرب، وبعيدا عني طوال الفترة الماضية.
هي جمعية خاضعة للقوانين البلجيكية، يديرها الدكتور أحمد الليثي، ويدير الموقع الدكتور عبدالرحمن السليمان المقيم في بلجيكا. تنص رسالة الجمعية كما هو معروض بصفحتها الأولى على:
حشد طاقات المشتغلين بالترجمة من العربية وإليها وتسخيرها في سبيل الارتقاء بالوضع المادي والاعتباري للمترجم المشتغل باللغة العربية والتعبير عن آلامه وآماله والدفاع عن مصالحه أينما كان في وذلك في إطار القوانين والأعراف المهنية العالمية المتداولة.
للجمعية العديد من النشاطات والجهود في مجال الترجمة، ولهم العديد من المطبوعات في هذا الجانب.









ماشاء الله , شيء ممتاز فعلاً
شكراً لك ليزر على التنبيه ..
أدهم
تحية طيبة وبعد،
فشكرا جزيلا، أخانا الكريم، على تعريفك بالجمعية في مدونتك.
يرجى تعديل اسم الجمعية، حيث إن اسمها الصحيح هو:
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
وليس
الجمعية الدولية للمترجمين العرب
شكر الله لك.
مع تمنياتنا لك ولمدونتك بالتألق والتوفيق.
إدارة الجمعية الدولية لمترجمي العربية.
أهلا بكم أخي، ومبارك لكم تغيير الاسم والانتهاء من “وجع الراس”
تمنيت لو أوضحت في تعليقك الكريم أن المسمى قد تم تغييره؛ حتى لا أكون مخطئا في نقلي.
شكرا لدعواتك الطيبة، وأصدق الأمنيات للجمعية ولكافة منسوبيها بالتوفيق والسداد.