تجري في هذه الأيام دورة للمدونين يقدمها المدون الأسترالي دارن روزي صاحب الموقع الشهير ProBlogger.net ويتابعها عربيا (في من أعرف) الأخ عقبة مشوّح في مدونته الرائعة. ولعلها فرصة هنا للثناء على من هو أهله، فمدونة الأخ عقبة من أجمل المدونات التي أزورها، والتي تستحق الإشادة.
ربما ذُكر، أو سيذكر، أو لن يذكر في هذه الدورة أهمية أن يكون التدوين أولا بأول، فالمدون ليس في حاجة إلى انتظار أحد لاعتماد مقالاته أو كتابة أفكاره التي ترد. ما أعنيه هنا مشكلة أعاني منها في هذه المدونة تؤدي إلى تأخري عن الكتابة وانقطاعي أحيانا لفترة، وهي الانهماك في إعداد تدوينة ما وعدم الالتفات إلى غيرها من الأفكار التي قد تؤدي إلى كتابة تدوينات أخرى قد تكون أفضل منها.
قد تقف الفكرة حاجزا أحيانا أمام إتمام كتابة مقال ما، لأسباب كثيرة منها نقص المعلومات خصوصا إن كان مقالا علميا يتحدث عن حقائق لا عن آراء، وقد يكون التأخر ببساطة لانشغال المدوّن بشؤونه الأخرى. إن كتابة مقال ما قد تصبح هما في بعض الأحيان خصوصا إن كانت التدوينة تتحدث عن أمور طارئة وحادثة قد يمر الوقت بها فيصبح المقال بلا قيمة. إن انهماك المدوّن في إعداد تدوينة ما لا يعني بالضرورة أنه يقدّم شيئا للقراء ما دام ذلك المقال لم ينشر! لذا فقد يمر الوقت، وينتهي الحدث القضية بمدونة غير محدّثة رغم الانهماك الشديد في المقال المشار إليه.
وصية هذا اليوم: لا تدع الفكرة تفلت من بين يديك لأنك مشغول بأخرى، بل افتح المدونة وابدأ بالكتابة فورا. هذه هي الطريقة الأنسب والأفضل لمدون نشط يقرأ له الكثيرون.










أخي متعب.. حياك الله
ثناء أعتزر وأتشرف به ولا أستحقه فهناك الكثير من هو أفضل مني.. ستر الله علينا..
بالفعل التدوين يحتجا أحيانا إلى تفرغ.. أن تكتب تدوينة ممتازة وموثقة بكل شيء يحتاج إلى يوم عمل كامل على الأقل.. لذلك الدرافت الخاص بمدونتي مليء بالتدوينات والأفكار التي تنتظر الخروج إلى النور..لكنها تحتاج مني إلى الكثير من الوقت والجهد..مجهد التدوين بحق..
لماذا لاتحاول نشر تدويناتك بالصحف؟!
أرجو أن ألتزم بها (جيداً)..
لأني أحتاجهاَ
سأضعها نصب عيني بإذن الله .. شكراً لك
شكــرا .. و أنا هاللي قاعده أسوويه الحين على أطووول أدون