أعلن الأخ م.س. احجيوج على مدونته عن قرب وصول مولودته البكر في عالم برامج التدوين، والتي لم تحظ باسم لها بعد سماها بأول حرف من اسمه “م”. حمل هذا البرنامج لاسم احجيوج يكفي لتوقع أشياء كثيرة وخطوات لاحقة أكثر جمالا.
من الجميل أن يكون لمدوّن عربي هذا القدر من الالتزام والمبادرة والطموح. هذا درس صغير من محمد على أن تحويل الكلمات إلى عمل ملموس ليس بالأمر الصعب ولا الهيّن، لكنه يستلزم روحا تطرد الكسل وتنادي بالعمل أن هيا، وأقبل.









شكرا أخي ليزر على هذا الجهد
أردت أن اكون أول المعلقين ولي عودة بإذن الله لمدونتك الجميلة
بارك الله فيك أخي أبا فارس.