يقولون أن أقصى درجات اليأس هي حين يعلن الواحد منا استسلامه ويأسه. هل أقول أن الأصدقاء الحقيقيين ماتوا جميعا؟ أم أن الصداقة الحقيقية مجرد ضرب من الخيال وأن الحياة تقاطع للمصالح بين الناس؟ أيا تكن الإجابة فالنتيجة واحدة: أن تحب بإخلاص يعني أن تُبتلع بسهولة.
أيا تكن الإجابات والعوامل، أو حتى الأصدقاء ‘الحقيقيون’، يستحيل أن لا تحتاج إلى أحد الأصدقاء لقضاء أمر أو حتى استشارة. لذا فأنت هنا -من حيث لا تشعر- تخلط الصداقة الروحية بشيء من متاع الدنيا، فتصبح مدينا لهذا الشخص. هذا إذا افترضنا صفاء العلاقة من الدنيا إلا من هذا، وإلا فأكثر العلاقات موبوءة بالمصالح، منفيّ فيها القلب الصافي.
أين تجد صديقا ينبض بك، أو لا يمل سماع صوتك وطول جلوسك؟ أين تجد صديقا يؤمن بك شريكا في حياته، مؤتمنا على أسراره ومكامن حزنه؟ أين صديق يحيطك باهتمامه، ويؤثرك على رغبات نفسه وراحتها؟ من يستطيع مقاسمتك همومك وتشجيع نجاحاتك دون أن يكون له طمع في نصيب من جائزة؟
نعم يا سادة، إني أحلم.
أحلم بصديقة تهتم بي كطفل مدلل، تهبني الألعاب بينما أمارس حقوقي في الصراخ والبكاء. أن تقاسمني لحظات حزني وتواسيني حين يخذلني الأصدقاء. وأن أكون، أنا فقط، صديق عمرها وفارسها المغوار الذي تفاخر ببطولاته وإنجازاته التي تؤلفها له عند معارفها الآخرين. أن أكون أسطورة حياتها وأن تفتخر بصداقتي بمناسبة ودون مناسبة، فقط لأنها تعد نفسها جزءا مني كما أعدها أنا كل عالمي.
أحلم بفتاة أجد فيها النصف الذي أفتقده دوما… نصف الاستقرار والأمان. النصف الذي هرع إليه حبيبنا -صلى الله عليه وسلم- حين رأى ما كان يرعبه من أمر بدء الوحي. هذا الجانب الذي يرفض البوح به أي رجل هو جانب الاستقواء والدعم، أن تعلم أن إحداهن تهتم لأمرك ومقتنعة بما تفعل، وأنها مستعدة لتدعمك وتسند صفّك حين يخذلك الآخرون، هذا يقوي عزيمة الرجل وثباته في مواجهة المصاعب المختلفة.
أعلى درجات العلاقة هو ذلك التكامل الإنساني الذي أوجده الله تعالى بين الرجل والمرأة: «وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً» [الروم: ٢٣]. إنها علاقة أزلية متطورة لا تحكمها المصالح ولا يفسدها الاختلاف. تكاملية بقوة وإدارة من الرجل مع عطف ورعاية من المرأة. إنه تكامل الحياة الذي بني منذ الخليقة على اثنين قسم الله بينهما مهام الإعداد لمن يخلفونهما في إدارة هذا العالم وإصلاح شؤون الناس. أسرة صغيرة لكنها كافية تماما لإحداث التغيير الذي ننشده، إنها لب المجتمع، أو قل إن شئت أنها خلية المجتمع، فالخلية الصالحة تعني -بشكل متكرر- خلية أخرى صالحة.
أعلم أن أحدهم (أو إحداهن) يقرأ هذا الكلام وهو يفكر بالمصير القادم الذي ينتظر هذا الشاب المليء بالتفاؤل! نعم أنا متفائل، لكنني سأحاول ما استطعت تحويل ذلك التفاؤل إلى حقيقة واقعة… حينها لن أخبركم طبعا
.
الزواج برأيي قصة صداقة حقيقية مطلوب من الطرفين بذل ما يستطيعانه من الجهود لجعلها تنمو دائما. الزواج هو قصة عطاء غير محدود، يعطي فيها الشخص دون انتظار مقابل أو شكر. هي قصة تنمو خلف الأستار يجب أن لا تخرج من هناك، ولهذا قالوا: “البيوت أسرار”.










يا الله ،
معاني سامية رقيقة وُجدت هنا ..
زوجك الله يا أخي ، واحلامك لن تذهب سدًى بإذن الله (:
أهلا فتاة،
شكرا لاطلاعك وأمنياتك الطيبة، وعلى الدعاء الطيب
لم أعرف من قبل أن لك في الرومانسية نصيبا، راق لي بوحك هنا، وكأني أسمعك تصدح: بانت سعاد فقلبي اليوم متبول، لا أريد أن أكون أكثر املا منك فأقول، اللهم أنزل عليه واحدة من السماء
أهلا بالعمران،
اللهم أنزل علينا اثنتين من السماء
ما أشد بخلك.
أوووووه ياشيخي..
خلاص قررنا نزوجك
عقبة،
قرار جريء وعليك تحمّل التبعات!
بارك الله فيك، أسعدني حضورك.
كلام نابع عن تفكير عميق في المسألة وحذر!
أنا معك ابحث عن هذه الصديقة:)
.
.
.
.
ليس من المعقول أن يقبل أحدهم صداقتك بناء على ماذا ستأخذ منه لا ما ستعطيه:)
…
أنتظر تدوينة أخرى عن ماذا ستعطي هذه الصديقة حتى تقبل صداقتك!
أهلا سيد عمر،
شكرا على هذا التضامن الجميل.
ألا يكفيها أن تكون “كل عالمي”؟
مثل ما قال عقبة، قررنا نزوجك!
تاريك منشان هيك اتصلت بي يا محتال مبارح، تريد أن تأخذ مباركتي سلفا على قرارك
))
يا سيدي أنا أشاركك نفس الشعور حيال الصداقة والزواج، وأسأل الله أن يرزقك من تقر عينك بها ويسعد لها قلبك الرومانسي.
أهلا بالعاوني
اتصالي كان للاطمئنان على أن الخطة تمشي في الاتجاه الصحيح
ولم يخب ظني.
شكرا على هذه المشاركة والمؤازرة، أتمنى لك أن تجد من تسعدك.
السلام عليكم ..
أخوي متعب .. بعد هذه التدوينه أشعر بأنك ستعاني كثيرا في البحث عن زوجه لك
وأسأل الله بأن يكتب لك ماتتمناه .. لكن بخيالك هذا ترفع مستوى التوقعات لديك كثيرا وبهذا ستعاني كثيرا في زواجك .. أو أتمني منك بأن تتريث كثيرا في قرار الزواج .. صدقني من تجربه سابقه لي الزواج في مجتمعنا صعب شوي .. لاكن متفائل بأن الله سيكتب لك ماتريد لظنك الحسن بالله .. تحياتي
وعليكم السلام ورحمة الله، حياك الله أخي أحمد.
قلت في نهاية التدوينة أنني سأحاول تحويل ذلك التفاؤل إلى واقع… وإن لم أصب فيكفيني حينئذ شرف المحاولة وجمال العيش في أحلام وردية بعيدا عنا.
الفرح والحزن أمران نفسيان، وكذلك التفاؤل والتشاؤم.
سعيد بتواجدك يا صديقي، وبتفاؤلك الطيب
متعب، لست أنت من ينظر للزواج بهذه الروعة فقط، ولكن الكثيرين لم يروها!
الزواج نسيء فهمه دائماً ونراه من زاويته الوردية أو الحمراء. الزواج مسئولية لانعرف منها إلا الأحرف. اقض مع نفسك وقتاً تحاول أن تستوضح استيعابها للمسئولية وستفهم ما أقصد. الزواج لايقوم بعاطفة جياشة ولافداء منقطع المثيل. الزواج يقوم بالماديات والروحانيات معاً. بل إن الماديات أهم في بعض الحالات إذ أنّ الزواج يستمر بغياب الصداقة والتفاهم ولايدوم بغياب النفقة مثلاً.
ومما يزيد الأمر سوءاً أن الأنثى قد تأتي ليلة عرسها محملة بتصورات خرافية عن زوج وبيت لم ترهما إلا في الخيال ويصدمها الواقع فما تظن أن حالها سيكون؟
بالمناسبة، لو أن كل زواج حوّل لصداقة حميمة، لا رئيس ومرءوس، لما وجد الطلاق ولا الخيانة ولكان هو الهمّ الذي يستحق أن يقضى.
وفقك الله لمن تحب كما يرضى الله ويحب واجعلها تقرأ كلامك قبل عقد القران
أبا محمد،
أعتقد أننا نعطي للأمور حجما أكثر مما هي عليه.
شخصيا أعتقد أن كثيرا من مشاكل الزواج تأتي من أشخاص ذوي أفكار مسبقة. الحياة سهلة وبسيطة إذا كان كل من الزوجين يسعى لإرضاء الآخر… هذه معادلة صغيرة لكنها كافية باعتقادي لفهم الحياة الزوجية الهانئة.
أعتقد أنك اختصرت كلامي في مسألة تحويل الزواج إلى صداقة، نعم ليست كل الحياة صداقة لكنها عنصر اجتماعي مهم.
بارك الله فيك.
“إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه.”
الله يكون في عونك أخي متعب، سأرفع شعار لك يقول اذا جاءكم متعب فزوجوه
بالتوفيق لك أخي.
مرحبا يونس،
لو تمسكنا بتعاليم ديننا لما بقي في المسلمين فقير ولا جائع ولا عانس
وفقك الله.
إذا لقيت وحدة بهالمواصفات بالله دلني عليها
مودتي
أهلا محمود،
أبشر.
تدوينة رائعة إنسانية أكاد ألمس روحك لفرط شفافيتها
تعجبني مثل هذه الأفكار – سواء اتفقت معها أو اختلفت – البوح بها وبجرأة روعة لا تقل عن جمالية الموضوع
متعب .. من أجمل ماكتبت
أهلا أحمد، سعيد بتواجدك
شكرا على جميل مجاملتك، وهذا بعض مما لديكم.
ممتن جدا.
مبرووك لانك قررت تتزوج
والله يوفقك في البحث
والله يباركلك بعد الزواج ويرزقك بنت الحلال
بس اعتقد هذي وظيفة الام الله يحفظها والخوات
بالتوفيق
الله يبارك فيك، هذي مجرد أحلام
آمين، جزاك الله خير على الدعوات الطيبة.
المشكلة من يشرح لهم كل ما أقوله هنا؟ الأشياء النفسية الداخلية توفيق من الله عز وجل أولا وآخرا.
شكرا على حضورك عبدالله.
كلامك جداً مؤثر شعرت أني أيضاً أحتاج لهذا الصديق صديق
لا يريد مني أية مصلحة و يحبني لذاتي و يعجبه كل ما افعله و لو كان سيئاً
كلنا يريد هذا الصديق أروع تدوينه قرأتها لك وفقك الله في ايجاد هذه الصديقة
أهلا نوفه،
لا أعلم من أين استقيت “ولو كان سيئا” هذه؟
شكرا لتواجدك.
صديقي متعب:
لا أدري إن كتبت هذه التدوينة للبحث عن الحقيقة أو للتحدث إلى العالم بدون إنتظار صدى لكن سأكتب ما أعتقده رجاء أن يكون لك فيه فائدة.
قبل زواجي بمدة طويلة كنت أحمل أفكاراَ قريبة من نظرتك للزوجة الصديقة. لكن مع قرب الزواج وسماع الكثير من الأحلام والأمنيات تعلمت أن الواقع به يلزمنا الكثير من التغيير. بعد الزواج إتضح لك أن النساء مهما مد بهم العمر فيبقون أطفالاً يستعذبون (التدليع) والعطف والرعاية مهما أظهروا لك من الصبر والقوة وهذا الكلام سمعته من كثير من الرجال ولن يقولها لك متزوج إلا إذا تزوجت.
وقد يختلف النساء فإن كان الرجال ١٠ انماط كل شخص له أسلوب في التعامل والحياة. فالنساء لهن ٤٠ نمط إن لم تكن ٥٠.
بعد أن قرأت مقالتك الرقيقة الجميلة بأسلوبها الآخاذ تذكرت نفسي قبل الزواج لكن أدت لمعنى أكبر بعد عكست الأدوار في خاطرتك.
فأغلب نساء العالم يحلمون بفارس الأحلام الذي يحبها و”يدلعها” ولايرى غيرها ويفاجئها بالهدايا والكلمات وكل مايجلب لها السعادة وإن لم تجد ذلك أو بعضه إن لم يكن كله لاأتوقع أن تكون هي المعطية لكل مانحتاجه كرجال من حنان وعطف ورعاية. لأنها ترى فيك الحماية والأمان والقوة والرخاء والكرم والكثير الكثير من العاطفة الحقيقية المترجمة بكلمات حقيقية كثيرة ودائمة. جرب وإسأل من تعرف من النساء وسترى.
رؤيتي لك ياصاحبي إن يسر الله لك زوجة كما تريد وتريدك هي كما تريد هي، فأرخ حبلك ولاتنتظر ماكنت تحلم به. بل عش حياتك كما تحب وأحببها كما تحب وغذ فطنتك وذكائك وتعرف وتعلم على كل مايطرأ وستكون بخير بإذن الله. لإنك إنسان مليء بالعاطفة والمحبة أكثر من غيره، وتحب الكلام والتشجيع والمساندة . فقط عاملها كصديقة بكثير من الصبر و العطاء وستكون سعيدا بإذن الله.
وفقك الله صاحبي،
أهلا زياد،
كتبت هذه التدوينة بوحا بما في خاطري ويأسا من واقع أراه كل يوم، وقد أكتب عنه مرة أخرى.
لا مشكلة لدي من أن الواقع المُعاش شيء مختلف، أنا فقط أحلم وأتأمل خيالا مثاليا أتمنى الوصول إليه في يوم من الأيام. ليس لأنني مختلف أو أملك عصا موسى، بل لأنني أؤمن أن الواقع صنع أيدينا وأفكارنا ونتاج أفعالنا. ومنه واقع الزواج الذي أصبح بمنأى عن التغيير في عقول الكثيرين.
وصية رائعة من صديق عزيز
ممتن جدا يا زياد.
لست ادري لماذا علقت!
أنت رائع يامتعب
أهلا عبدالعزيز،
آمل أن هذه التدوينة قد ألهمتك بشيء ما
شكرا لروعتك.
مدونة راقية ..
اتفق معك أن الصداقات تطغى عليها المصالح كثيراً
لذلك أفضل – واظنها لدى الجميع- الصالحين الذين نراهم في دار أو مكان عام نلقي عليهم التحية كل مرة ثم نختفي ويختفون ..
يتغلبون حتى على من تربطنا بهم علاقة قوية .
لاننا ببساطة نحبهم في الله ولا ننتظر منهم جزاء ولاشكورا.
لفت نظري :
( أحلم بصديقة تهتم بي كطفل مدلل، تهبني الألعاب بينما أمارس حقوقي في الصراخ والبكاء ) ..
مرحلة الدلال هذه ، تحتاج ان يضحي أحد الطرفين
فمن الصعب أن يكون كل الطرفين “يدلل ” الاخر ..
حتى وان كان فالرجل اكثر جرأة بأن يخبر “ماذا يحب ” و”كيف يمكنك تدللي ”
بينما قد يسعى الرجل الى مايظنه أنه ” دللها” وقد أخطأ
فانتبه! ..
حين يدخل الرجل الى الحياة الزوجية وخاصة في بدايتها الذي ييشعر فيه بأنه امتلك امراة جديدة يسعى لتشكيلها وتصحيح كل الاخطاء الذي يراها من حوله حتى ترتقى الى مايناسبه هو ..
لا اعترض على فكرة الارتقاء بها للافضل شرعاً وفكراً لا بالعادات وخلافه ..
لكن أن تسعى لذلك من بداية الزواج ، حمل ثقيل عليها لاسيما ان المرأة بحاجة الى أن تستقر نفسيا لماتشعر به من :
مسؤوليات جديدة
ورجل جديدة -ربما تكون هي بحاجة الى زمن اطول لأن تحبه وتصل الى مرحلة أن تتغير لاجله –
وفوق ماتشعر به من مشاعر جديدة ، يطلب منها الرجل أن تشعره بحبه لها وأن تبقى سعيدة مادام هو بقربها…الخ الخ ..
( رفقاً بالقوارير ) ..
أهلا بالابتسامة،
الحب في الله موضوع آخر مختلف عن صداقاتنا اليوم. شيء لسموه وعلوّه أرى أن لا نأتي عليه هنا لمما…
ربما وصلك معنى “الدلال” في صورة غير التي قصدت؛ ما قصدته هو علاقة إنسانية يصبح فيها الحب سمة متبادلة. الحب معنى عميق لا يمكن اختزاله بالذي ذكرته.
بالنسبة للتصحيح الذي أشرت إليه فأتفق معك أنه مرحلة متقدمة إذا وضعنا جانبا تصنيفات “الصحيح” و”الخطأ”؛ لذا فما أراه صحيحا قد لا تراه هي كذلك، هنا ثراء أكثر للعلاقة من أن تكون مجرد أستاذ وتلميذ!
مشاركة ثرية أشكرك عليها.
أولاً حديثك ذو شجون
الصداقة هي حلم حياتي الذي لازلت أبحث عنه وأظنني لن أجده …!!!
(هذا إذا افترضنا صفاء العلاقة من الدنيا إلا من هذا، وإلا فأكثر العلاقات موبوءة بالمصالح، منفيّ فيها القلب الصافي.)
الصداقة بين الزوجين هي مثال للتكامل المطلوب في الحياة الزوجية وأظنها معدومة في مجتمعنا ….قد يحب الرجل زوجته ولكنه من المستحيل أن يجعلها صديقته
وفقك الباري للصديقة الصالحة ولاأقول سوى ( كن لها صديقاً تكن لك صديقة ) تقديري لروعة طرحك
أهلا شمعتنا،
أعتقد أن ما بين الزوجين أكثر وأعمق من الصداقة، هو مصير مشترك يضع كل طرف على عاتقه مسؤولية السير بالسفينة عبر العواصف والأيام المشمسة.
شكرا على دعائك الطيب وأهلا بك.
اسال الله ان يرزقك الزوجة الصالحة الناصحة ..
..
احرص على الصلاح حتى تراقب الله في لبسها وجميع
افعالها وانت مريح بالك
تدوينة أكثر من رائعة يا متعب ..
في داخل كل منا رغبة في البحث عن هذا الصديق / الصديقة ..
في البداية أعتقدت أن المقصود هو الصداقة بمفهوم الصداقة المتعارف عليها ،
كان راح يكون لي رد مخالف لما سأكتبه الآن ،
لكن بما انك تقصد التي في اطار الزواج فالموضوع مختلف ،
تمنياتي للجميع بأن يحظوا بأصدقاء للروح .
اسلوب رائع ، السهل الممتنع زي ما يقولوا ..
دمت بخير .
لا أدري كيف وصلت إلى هنـــا !!
ولكن…
حقّاً سعدت بالتجول في مدونتكـ.. ^
كيب إت أب..
بي.اس
عندما قرأتـ “من أنا؟” ..
ل لحظه أحسست أني أقرأ من أنا .. !! أقصد أنا ..!!
ما شاء الله كلام جميل ورائع
واسأل الله ان يرزقك الزوجة والذرية الصالحة
تدوينة مؤثرة فعلا..
ماذا عن مفهوم الصداقة .. أننا لا نبحث عن الاصدقاء ولكنها تلك الاشياء التي تجمعنا بهم .. والمواقف التي تدلنا على أهليتهم للصداقة ..؟
تدوينة تجعلنا نفكر كثيراً ..
رزقك الله من الطيبات .. ومن يرضى الله دينها ودنياها .. وسخرها لك .. لدينك ودنياك ..
..
كلنا نبحث صديقات وانا أخوك :/
..
كلام راااااااائع فعلاً..
استمتعت بوجودي هنا
شكراً متعب..
رزقنا الله واياك من واسع فضله..
..
اللهم في هذا اليوم الكريم ارزقني و ارزق أخي متعب و من نحب ، ارزق كل واحدٍ منّا صديقته التي يتمناها ، تحمل عنه بعض الهموم ، تعينه في القفز على عتبات النجاح ، تكون حضناً دافيء حين يتخطف المرء منّا الرياح الباردة ! .
متى تبشرنا بصديقتك ؟ – دعواتي أن تكون البشارة قريبة ! .
و أنّي والله أردد دائما ً ” الصداقه .. الصداقه” فلتبحثوا عنها في الشريك .
جميل هذا ” التصريح” يا متعب .
شهرك مبارك : )
أخي متعب
بهذا المقال وضعت يدك على الجرح.
وفقك الله
هذا حلم .. لكن ليس كباقي الأحلام.. بل هو سهل تحقيقه و قريب جدا من الواقع
لا أعلم لماذا هذا التحبيط .. بل إن لم تكن الصداقة أساس “فكرة” الزواج .. فما فكرة الزواج إذاً!
هذه وجهة نظري حقيقة منذ زمن.. و أتمنى أن تكون هذه الفكرة موجودة في صديق المستقبل..
و أتمنى لك أن تجد صديقتك . .قريبا جدا..و التي تحمل نفس هذه الفكرة و نفس هذه النظرة..
بالتوفيق و أشكرك على هذا البوست الراقي.. فقد راق لي كثيرا
Oh my god..
..
soooooooo sweet
من قد ما هو سووويت هالموضوع، أتنبأ بأن الفتيات ستتناقلنه و كل واحدة تتمنى أن تكون صديقتك..
و أكاد أجزم بأن صديقتك المنتظرة لن تسع الفرحة قلبها عندما تعلم أنك كتبت هذا حين كنت تبحث عنها ..
..
..
.
.
احتفظ بتفاؤلك هذا .. و تذكر أن الله عند حسن ظن عبده
أدعو الله أن يرزقك بخير مما تستحق و مما تأمل
السلام عليكم
وكانك يا اخير تتحدث على لساني وبافكاري ، ابدعت اخي وشكرا موضوعك اثار نوع من الحنين ، حنين لشيء لم اتحصل عليه بعد .
ممكن من الاصح ان اسميه شوق وليس حنين
مرة اخرى شكرا
وفقك الله
أثق باختيارك لصديقتك …
وأثق بأن حلمك وتفاؤلك سيتحولان إلى حقيقة واقعة ـ بإذن الله ـ …
بُوركت خطواتك …
مرحبا اخوي متعب
تدوينه جميله وعنوان أكثر من رائع
أتمنى أن يرزقك الله منالك وأن تكون عوناً لك
تقبل تحياتي،،،
ثق اخوي متعب طالما انك احسنت الضن بالله فلن يخيب الله
أملك
فقط استمر بالتفاؤل وحسن الظن بالله وستصل للهدف وسترزق بالصديقه الودوده ولو بعد حين .
رزقك الله المال والبنون والزوجه الحنون
دمت بود
أخي :
هذه أول تدوينة لك أقرأها , و أعجبتني جدا ..
كم هي رائعة , قريبة من القلب والعقل ,
لو أردت أن أكتب عن الصداقة التي أحتاجها ,
لما كانت بهذه الروعة والشفافية ..
صدقا ( كفيت ووفيت ) ورزقك الله ما تمنيت .
سؤالي يا عزيزي هل ستبادلها الصداقة أو تكون من طرف واحد كما هو حال كثير من الحالمين، ممن أعرفهم يريد كل شيء ولا يعطي شيء ؟
السلام عليكم ورحمة الله أخي كلامك جيد جدا بارك الله فيك أخرجت ما في القلوب بسرعه وبوضوح فائق
فى الحقيقه أول مره أتشرف بدخول هذه المدونه، شدنى جدااا العنوان اللى اعتبرته لأول وهله ضد صورة أخ ملتحى ولكن بعد لما اكملت قراءة التدوينه أعجبتنى جدااا رؤيتك الراقيه والنادره فى نفس الوقت وفقك الله لما تحب وترضى اعتقد أن صد ق النيه يكفى أخى لكي يرزقك الله ما تشاء، والله الموفق
جزاك الله خيرااا
كلام منطقى
تستاهل ولك كل الحق في اختيار الصفات
و ابشر زوجتك عندي
اووخص !!!!
يعني إلى الحين ماتزوجت!!
معلييش من يشوف بداية شعرك يحسب أنك معرس من سنة عشر جدي خخخخخخخخخخخ
ما أقول مير إلا الله يزوجك بنت الحلال الصالحة اللي تستر عليك وتربي عيالك أكوس تربيه
بس بقولك انك مو جالس تحلم والا تبيها موجوده على ارض الواقع وكثير لكن بشرط ان لاتضع شروط كشروط غيرك تكامليه
فانتم تريدونها بيضاء طويله ممشوقة القوام جميله شعرها انفها فمها ووو ومعه روح وحب وحنان واهتمام وصداقه
مستحيل ان توجد صفات ملائكية لابد من وجود نقص في امر ما ، فقد تكون عادية الملامح لكنها خياليه في عاطفتها وعطائها وحبها وحنانها وتنفانيها لزوجها
كم أعجبني تعليقك، حول العلاقة الزوجية، عند قرائتي لعنوان ” أبحث عن صديقة ” و رأيت صورتك قلت مستــحيل ” الأخ مغلط ” لكن في منتصل المقالة فهمت أنك تتحدث عن الزوجة، و كم هو سرد رائع، على الزوجين أن يفهموا ذلك، لأن الحب لن يأتي فقط من النظرة الأولى، و إنما هنالك توابع للحب لأن الحب كما أصفه أنا كالدائرة الصغيرة و التوابع هي التي توسع هذه الدائرة و المرأة تستطيع أن تأسر قلب الرجل بالتوابع، أن تكون صديقته و تفهمه.. و بالصداقة تتوسع قصة الحب و هكذا و تستمر الحياة جميلة بينهم..
و شــكــرا على الموضووع الرائع ..
أعجبت بما كتبته أصابعك في هذه الصفحة , قد اقتبس منها بعض الأشياء بعد إذنك :$ ?
ماذا لو وجدته
وجدته اخيرا
وجدته ………………..ولكن ؟؟
لكن كلأغلبيه
لا اعول على الدنيا باكثر مما وجدت ؟
ارى الحياه رفقة اثنين يصبر كل منهlا الاخر على الم ما نراه
حينها يختفي رقم 2 من الارقام
ويصبح الرقم 1 فقط له حق الظهور
ولكن حينما اقتربت منه احترقت
كان صديقي
ولكنني فقدته الى الابد
حين قرر ان اكون حبيبته بدون ان يكون لذلك معنى
وبدون اذني
ما اقسى الرجل في مجتمعنا
لماذا ؟؟
تسائلت في اللحظة التي قررت فيها الحفاظ بحقي في الحياه
حياه سليمه ومعافاه
رغم كل الصفات الجميله التي يملكلها
رغم كل الانسجام الذي عشناه
كنت استطيع ان افاخر به العالم
احسست انني وجدته بعد طول انتظار
ولكنن لم اكن اجرأ على قول ذلك
لا لشي…………الا لأنني كنت دائما اضع نفسي مكان الرجل
واتخيل انني لو وجدت من اريدها فلن افرط بها ابدا
كان يمكن ان اكتفي بسعادتنا معا
وان ليس هناك ثمة ما يريب
كعصفورين بللهم الشتاء فجأه
وهكذا
ببساطه
تحطم التمثال في عيني
وانا من حطمه بيدي
وانظم الى قافلة الاموت في حياتي
لطالما كرهت الزواج
لم افكر به ابدا كغيري من الفتيات
لانني ارا ه مؤسسه متعفنه ومحميه بتشريعات فاسده
تباركها سلطة العادات والتقاليد الباليه في مجتمعنا المثقل بالجراح
ما الذي يضير
لو انه اختار الحياه بظلي بضع سنين
وكفاني عذاب الالم
تصدق يا متعب
ساقول لك سرا
انها لو علاقه اثمه لما هز لي فيها جفن
ولكنها الجنه
حينما اخترت حتى
ان لا اقف امام الله مثقله باثمه ان كان هناك اثم
ان كان الهواء الذي اتنفسه معه أأثم عليه!!!!!!!!!!!
فضلت الاختناق
كنت جدا قاسه
حتى استطيع ان افعلها
لانه لم يترك لي مجال بحسن خلقه
وتعامله الراقي معي
بل انه حاصرني بذلك
فلم اجد مبرر لتركه
سوى ان ليس لهكذا علاقه معنى لحياتي
وحياتي كلها معاني
سؤاااااااااااااااااااااااااااااال لكل السعوديين
لماذا تفضلون قتل الاحلام على تحقيقها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انتم من جلب لنا التعاسه
حينما سافرت
استمت في الدفاع عنكم
لمجرد ايماني بان هناك من يشرف فعلا هذه البلد ويستحق الدفاع عنه لرجولته و شهامته
من يعرف ما ذا تعني علاقه انسانيه بين رجل و امرأه
ولكنني بدات افقد الامل
لم اجده ولم اسمع به
مجرد صوت في قلبي
قالت لي صديقتي مره
الرجل السعودي لا يقبل من السعوديه ما يقبله من الااجنبيه؟
ربما هذا صحيح الى حد بعيد
كم قلبا يجب ان احمل معي
حتى استطيع الحياة هنا ؟؟؟
كلنا نبحث عن صديقات اشكرك اخي متعب على هذه الفكره واتمنى انالله يرزقــــــــــــــــــــــــك
اخي متعب لوتجد دورلي معك وحده حلوه الله يوفقك بالذريه الصالحه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
زرقك الله جنة عليين أولاً وأما بالنسبة للصاحبة فأنا أقول جعل الله لك من :
يزيدُكَ وجهُها حسناً ، إذا مازدتهُ نظراً
تدوينة رائعة بحق ، وجهك أيضا مبارك منذُ رأيتهُ لأولِ وهلةٍ،،
بارك الله فيك وبأهلوكَ،،
تحياتي لك
تدوينة رائعة طاهرة نقية
أسأل الله أن يرزقني و إياك
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال .
ان الله يسأل عن صحبة ساعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ان لي بسؤال ؟
ماالغاية من هذه الحياة
فهل لي عندكم جواب
دام فضلكم على كل حال
اسأل الله العلي القدير ان لا اكون ثقيلا”
حركت أشياء بداخلي .
متعب ، اتمنى لك التوفيق في حياتك المستقبلية .
(f)