لا أعلم إن كنت على وشك كتابة ما يثير القراءة والفضول أم لا. لكن ما أريد قوله حقا هو أنني بحاجة إلى “فضفضة” مطوّلة. سائرة بي الدنيا هوجاء منطلقة لا أدري متى تثور بي فأنزلق عن صهوتها، بآمال كبيرة تتثاقلها المفاصل ويسترجعها النَّفَس.
لا جديد، غير آمال مبعثرة وبقايا فارس يلملم غباره استعدادا ليوم كرّ وفرّ جديد. أقسم الفارس أن سوف يأتي يوم نصره، وهو في كل فجر يرقب غروب شمس الظالمين وانبعاث آمال الحيارى التائهين. حمل قضيته بين جنبيه وانطلق يدفع عنها كل مقبل لانتزاعها أو وأدها…
كان في يوم فتىً أثقل الصباحات آماله وأحلامه. صغيرة كانت هي الدنيا في عينيه، حجما. كبيرة بما رآها أمّة، ووطنا. في كل صباح كان يَسبَح بفكره فيها بعيدا… بعيدا. رآها يوما أقرب من شِراك نعله، وترائت له حينا كسراب لم يره يوما، ماءً.
لست أدري، هل هي عودة أم كلمات حائرة على شفاه مودِّع؟
حروف تقاسمتها الفراغات، حين انقسمت على نفسها، مجتمعة!










يا أخي أنت كاتب ماهر ، اتمنى أن أقرأ لك الكثير في هذة المدونة
سعيد بتواجدي هنا يا سمي.. لماذا هذا التوقف؟ غريب أمر من يريد الفضفضة كيف له أن يصمت؟!
أطيب الأمنيات ولنبق على تواصل دائم