أسعى دائما في كل أموري إلى الكمال -والكمال لله سبحانه-، ومن أموري التي أحرص أن تظهر بشكل جيد هي هذه المدونة. لا أريد أن أكتب مواضيع مكررة، عادية… سعيي إلى هذا أوقفني أكثر من أسبوع عن التدوين وجعلني في ضغط نفسي رهيب.
نعم أحب أن تظهر مدونتي بشكل جميل، لكن هذا لا أريده أن يطغى على وجودي وكتابتي!
في المرات القليلة التي أطالع فيها جريدة، تستثيرني تلك الأقلام الرخيصة والضعيفة، لكنني ألتمس لهم كل العذر في “الهذر”، فهو واجب يومي وعدد كلمات يجب أن يملؤوه ليملؤوا به جوعة أطفالهم. لن أكون أفضل منهم لو وضعت في موقف كموقفهم…
إن الالتزام والمهنية يستلزمان من الكاتب جهدا خارقا للمواصلة والاستمرار، ورصيدا معرفيا متزايدا لمواصلة العجلة دون توقف. لا ألتمس الأعذار لأحد، لكنهم أيضا بشر يصدق عليهم ما يصدق علينا.
أتمنى أن أتخلص من هذا الأمر في القريب العاجل، وإن كان هذا سيتطلب جهدا مضاعفا لا تكفيه حماستي الحالية.









بنظرك هل الهاوي يخرج بنتائج أفضل من الممتهن؟ [ صاحب المهنة ]
الهاوي يشفع له الوقت مع قلة الخبرة، والممتهن تشفع له الخبرة مع قلة الوقت، بذلك هل يتساوان؟
وأيْ الأمرين أكمل لإتقان العمل وفرة الوقت أو زيادة الخبرة؟
لا أدري تساؤلات أثارت عقلي بعد قراءة هذه التدوينة.
أهلا تركي،
بنظرك هل الهاوي يخرج بنتائج أفضل من الممتهن؟ [ صاحب المهنة ]
أعتقد أن الأمر يختلف من شخص لآخر، لكني سأستعين بخبراتي -المتواضعة- في التصميم لأقول أن الهاوي مستعد ليبذل ما بوسعه للتطوير والاستزادة، بينما المحترف يملك غالبا طرقا خاصة (مبتدعة أو مقلدة) تختصر له الطريق، مع استعداد أقل للتطوير. طبعا ليس كل الكلام على إطلاقه فهي بحسب كل شخص كما ذكرت.
الهاوي يشفع له الوقت مع قلة الخبرة، والممتهن تشفع له الخبرة مع قلة الوقت، بذلك هل يتساوان؟
أعتقد أن جوابي سيكون بنعم
على الأقل في جانب الكتابة والمقالات.
أي الأمرين أكمل لإتقان العمل وفرة الوقت أو زيادة الخبرة؟
أعتقد أن الخبرة تمنح صاحبها دائما الفرصة ليبدع أكثر، متى ما وجدت هذه الخبرة الاستعداد الشخصي لهذا الإبداع. الوقت دائما ليس كل شيء من أجل أن تنجز شيئا مميزا، لكن استغلاله بمحاولة التطوير كفيل مع التجربة والموهبة بأن يكون أفضل بكثير.
هناك صنفان من الناس .. وربما أكثر ..
صنف يكتب لأجل الكتابة ..
وصنف يكتب لأجل فكرة يأمل أن يشاركه الأخرون في تأملها ..
والمدونات من الصنف الثاني ..
أهلا عبدالعزيز،
أحــســنــت! ويكفي.
بارك الله فيك.