<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; تاريخ</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/category/history/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 11 Dec 2009 19:10:03 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>ألفاظٌ وحسب</title>
		<link>http://moteb.ws/179</link>
		<comments>http://moteb.ws/179#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Feb 2009 20:12:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[ترجمة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[مفاهيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=179</guid>
		<description><![CDATA[أكثر من يتأمل في ألفاظ لغة ما هم المترجمون، فعندهم سوق المقارنات والمفاضلات والمراجحات في الكلمات رائجة تستقطب منهم الكثيرين. في بداية دراستي للترجمة كان أستاذ الترجمة يعقد مفاضلة بين اسم فاعل وصفة، وأخذ يتكلم عن مناسبة أي منهما لهذه اللفظة. ربما كان الأمر صعبا بالنسبة لطالب جديد أن &#8220;يتحذلق&#8221; ويأتي بمثل هذا الكلام الغريب، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أكثر من يتأمل في ألفاظ لغة ما هم المترجمون، فعندهم سوق المقارنات والمفاضلات والمراجحات في الكلمات رائجة تستقطب منهم الكثيرين. في بداية دراستي للترجمة كان أستاذ الترجمة يعقد مفاضلة بين اسم فاعل وصفة، وأخذ يتكلم عن مناسبة أي منهما لهذه اللفظة. ربما كان الأمر صعبا بالنسبة لطالب جديد أن &#8220;يتحذلق&#8221; ويأتي بمثل هذا الكلام الغريب، لكنني في النهاية آمنت بأن المترجمين هم المتهم الأول في فساد اللغة التي نتحدث بها اليوم! ربما كان هذا رأيي أثناء تلك المحاضرة العابرة، لكنه ترسخ بمرور الأيام، وهئنذا أكتبه اليوم بعد أن أتممت عاما على تخرجي.</p>
<p>كثير من الألفاظ الدارجة اليوم هي تعريب لألفاظ أعجمية، خصوصا عندما نتحدث عن مصطلحات تقنية أو علمية، ولعل هذه &#8220;المدونة&#8221; خير شاهد على هذا. الأشياء لا تختلف، وصفنا لها هو الذي يختلف، وكذلك التصور -الذي يكون في العقل الباطن، كما سيأتي-&#8230; مشكلة هذه الألفاظ المعربة أن بعضها قد لا يكون صادرا عن ذي اختصاص باللغة، الناقلة أو المنقول عنها، أو كليهما -وهو كثير بالمناسبة!- فيحدث الخطأ. هذا ليس مدار حديثنا هنا؛ لأن الترجمة -في نهاية المطاف- جهد بشري يحتمل الخطأ والصواب، ولأنها أيضا ليست عِلما كما يظن البعض، وليست فنّا كما يظن البعض الآخر، بل هي مزيج بين الاثنين. هي علم باعتبارها ذات قوانين في نقل النص وتأدية قواعده بشكل صحيح، وهي فن بانتقاء الكلمات المناسبة ونقل &#8220;روح النص&#8221; إلى اللغة الناقلة، كما يُعرف عنها تعدد الحلول وخضوعها لوجهات النظر المختلفة وهو الأمر الذي لا يمكن أن يكون في عِلم ما.</p>
<p>هذه الترجمة هي مدار اتهامنا هنا، أما مصدر هذا الاتهام فيتعلق بتراكم أخطاء وقعت فيها الترجمة -حسب وجهة نظري- عند استحداث بعض الألفاظ وتم تداولها على نحو واسع دون تدقيق في أصول الكلمات واشتقاقاتها المختلفة. والأخطاء هنا على شقين: لفظية تتعلق بالترجمة الحرفية أحيانا لبعض المصطلحات، أما الثانية -وهي الأهم- فهي أخطاء معنوية ربما أريدَ من خلالها تمرير بعض المعاني أو طمس بعض الحقائق، لأهداف مختلفة.</p>
<p>الشق الأول من هذا هو اللفظي، فكلمة مثل Goal تمت ترجمتها بشكل حرفي إلى &#8220;هدف&#8221; والتي تتضمن معاني مختلفة: المرمى، وضع الكرة في المرمى، ما يطمح الإنسان في الوصول إليه، نقطة الوصول في رحلة. هذا المعنى يستخدم على نطاق واسع للتعبير عن &#8220;وضع الكرة في المرمى&#8221; دون التفكير بهذا المعنى وهل يناسب استخدام كلمة &#8220;هدف&#8221; للتعبير عنه في لغتنا العربية. لا أعتقد أننا يجب أن نلتزم هنا باللفظ الإنجليزي حرفا لأن ظروف اللغات تختلف، وأداء المعنى في لغةٍ بشكل صحيح لا يعني تأديته بذات اللفظ في لغة أخرى.</p>
<p>الأمر نفسه ينطبق على Sex التي تدل على المعاشرة كما تدل على الانتماء إلى أيّ من الجنسين اللذين يتشكل منهما غالب الكائنات الحية: الذكر والأنثى، والتي تمت ترجمتها إلى &#8220;جنس&#8221;. هذه الكلمة ترجمة صحيحة ولا غبار عليها للمعنى الأخير، لكنها ترجمة حرفية تم اعتمادها بالقوة لتعبر عن المعنى الأول. يكفي هنا الإشارة إلى مثال &#8220;ممارسة الجنس&#8221; ليتبين كيف نستخدم أحيانا بعض الكلمات دون أي تفكر في ما يمكن أن تعنيه تلك الكلمات. ثم، نحن بشر لم ننزل من المريخ أو الزهرة، وقد استخدم الناس عبر كل القرون الطريقة ذاتها للتناسل وعبّروا عنها بالكثير من الكلمات، هل فنيت جعبة العرب إلا من هذه الكلمة المجهول نسبها؟</p>
<p>أما المعنوي، الشق الآخر من هذا الحديث، فلا نعني به صحة الاشتقاق من عدمه بل نوعية الكلمة المختارة والتفضيل الذي تحظى به كلمة دون أخرى&#8230; فحين يوصف ما يقوم به المسلمون الأحرار في فلسطين والعراق والصومال وأفغانستان وغيرها من ثغور المسلمين -في أحسن الأحوال- بالـ &#8220;مقاومة&#8221;، إعراضا عن كلمة أخرى تؤرقهم ولا يحبون الحديث عنها وهي &#8220;الجهاد&#8221; فلا يمكن أن يوصف الموضوع هنا بالنزاهة أو الموضوعية. إذا كان هؤلاء قد تركوا ما يملكون رغبة في أن تكون كلمة الله هي العليا واصفين فعلهم هذا بأنه &#8220;جهاد&#8221; فلماذا الإصرار إذن على مصطلح آخر ليس له في تراثنا العربي أي معنى؟ أما حين نتأمل اللفظة (المقاومة) لنسبر معناها فنجد أنها تدل على معان من الصمود والدفاع، لكن هذا جانب وحيد من القصة يتعلق بجهاد الدفع في الإسلام فماذا عن جهاد الطلب؟ هل يعني هذا أن جهاد الطلب مجرّم حين نتحدث عن العمليات الاستشهادية في فلسطين وغيرها؟</p>
<p>مثال أخير على كل هذا: عند الحديث عن الجرائم، لماذا تستخدم كلمة &#8220;اغتصاب&#8221; عند التعبير عن تجريم اعتداء الرجل على المرأة المحرمة عليه عوضا عن استخدام كلمة &#8220;زنا&#8221; الواردة في القرآن الكريم والتي تعاقب عليها الشريعة الإسلامية؟ ألا يتعلق الأمر هنا بتمرير مفهوم ما؟ حين نتأمل في مفهوم كلمة &#8220;اغتصاب&#8221; فهي تعني الإجبار والإكراه على فعل المعاشرة&#8230; ماذا إذن لو تم هذا الأمر بالتراضي بين الطرفين؟ هنا يتم تغيير التعبير ليصبح (اللقاء، الحب، موعد غرامي&#8230;) في تحييد لأي معنى ديني في القضية رغم أنه منصوص عليه في الفقه الإسلامي ومُعبّر عنه &#8220;بلسان عربي مبين&#8221; في القرآن الكريم ومتفق عليه بين العرب -الذين يدين غالبيتهم بالإسلام-. أليس الأمر مجرد ألفاظ أم هو أبعد من هذا؟ ألا تعبر الألفاظ -أحيانا- عن نوايا قائلها؟ يجدر بنا إذن الوقوف والتفكر في كل ما تنتجه وسائل الإعلام المشبوهة أصلا من ألفاظ ومفاهيم يُراد تمريرها على عقولنا الباطنة وعدم السماح لهم بفعل هذا ومحاولة استغلال كل الفرص لرفع الوعي لدى أبناء الأمة، ولعل ميدان المصطلحات والمفاهيم حافل بكثير من هذا التجاذب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/179/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لن ننسى سربرينيتسا&#8230;</title>
		<link>http://moteb.ws/18</link>
		<comments>http://moteb.ws/18#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Aug 2008 12:35:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=18</guid>
		<description><![CDATA[في يوم أسود من أيام يوليو/حزيران عام 1995 أقدمت قطعان الصرب يتقدمهم المجرم الهالك راتكو ملاديتش (قائد الجيش الصربي في ذلك الحين) والمجرم الآخر رادوفان كرادجيتش (الرئيس الصربي في ذلك الوقت) بتآمر مع القسم الهولندي مما كان يسمى بقوات حفظ السلام في البوسنة والهرسك باقتياد أكثر من 8000 بوسني من سربرينيتسا ممن كانت أعمارهم تتراوح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في يوم أسود من أيام يوليو/حزيران عام 1995 أقدمت قطعان الصرب يتقدمهم المجرم الهالك <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Ratko_Mladi%C4%87">راتكو ملاديتش</a> (قائد الجيش الصربي في ذلك الحين) والمجرم الآخر <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Radovan_Karad%C5%BEi%C4%87">رادوفان كرادجيتش</a> (الرئيس الصربي في ذلك الوقت) بتآمر مع القسم الهولندي مما كان يسمى بقوات حفظ السلام في البوسنة والهرسك باقتياد أكثر من 8000 بوسني من <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Srebrenica">سربرينيتسا</a> ممن كانت أعمارهم تتراوح بين السادسة عشرة والخامسة والخمسين ثم قتلهم جميعا، في جريمة هي الأبشع في تاريخ أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. قبل تلك الجريمة، أعلنت ما يسمى بالأمم المتحدة سربرينيتسا &#8220;منطقة آمنة&#8221;، وعيّنت عليها 400 جندي هولندي انسحبوا حين وقعت المدينة تحت سيطرة الصرب، بل حتى أنها سلّمت من التجأ إليها من البوسنيين طالبا الحماية إلى القطعان الصربية، في تآمر صليبي مفضوح.</p>
<p>ما يعيد إلى الذاكرة كل هذا، هو اعتقال <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Radovan_Karad%C5%BEi%C4%87">رادوفان كرادجيتش</a>، المجرم &#8220;الهارب&#8221; لأكثر من 13 عاما، في مشهد مخز لمن عُلقت عليه الآمال يوما في إقامة &#8220;صربيا الكبرى&#8221;&#8230; سقط الحلم وبقيت الويلات وأرواح 200 ألف مسلم ساهم في قتلهم تطارده أينما ذهب، وهذا خزي الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد وأخزى.</p>
<p>ربما لا أثق في عدالة محكمة جرائم الحرب، فهي -كغيرها- مُسيّرة لخدمة أطراف ليس من بينها العدالة والمساواة وحقوق الإنسان، لكن شكل هذا المجرم وطريقة تنكره تثبت أنه مهما طال الزمان، فإن سنن الله في فضح الظلمة والمجرمين سنة ماضية قائمة. وسبحان الله، فبعد أن كان يصدر الأوامر لقطعان الصليب فتنتشر في الأرجاء فتكا وظلما، جاء اليوم الذي يركع فيه أمام العدسات وتحت أنظار العالم، وتصدر الأوامر إليه أن اجلس، واسكت! ليس مصيرك يا مجرم بأفضل من حال صاحبك الذي مات في السجن منتحرا. لن تطول بك الأيام يا رادوفان حتى تجد نفسك في إثر رفيقك، وحينها، لا فرار، ولا موت&#8230;</p>
<p>لم يتجاوز عمري حين كانت هذه الأحداث 11 عاما، أقيم معرض في مدينتي عن جرائم الصرب في البوسنة، وأقيمت التبرعات دعما لهم. لا أزال أتذكر المحاضرة التي أقيمت حينها، والشيخ الذي ألقى المحاضرة -حفظه الله-، والتي كان الحديث فيها عن دور فرنسي في حرب البوسنة! كبرت، وتعلمت أن فرنسا هي بلد الحريات ومهد التسامح في العالم، لدرجة أنهم يصفون لغتها بـ &#8220;لغة الحب والأدب&#8221; وأنها -أي فرنسا- احتضنت أول ثورة من أجل المساواة والحرية في أوروبا&#8230; أين كان جنودكِ يا فرنسا حين ذُبحت البوسنة؟ كان الجنود الفرنسيون يبيعون المساعدات الدولية على البوسنيات، ولأنهن كن لا يمتلكن المال، فكان مقاضاته بشرفهن هو الثمن. تبا لفرنسا وتبا لكل الشعارات الفارغة، وتبا ثم تبا لكل من صمت حين أريق الشرف في شوارع سراييفو.</p>
<p>شهدت حرب البوسنة فظائع يطأطئ العالم رأسه حين يأتي الذكر على بعض منها. لم يكن أقل ذلك بالطبع قتل 200 ألف بوسني تحت سمع العالم ونظره، فكان أن اغتصبت 60 ألف مسلمة في فتوى من الكنيسة الأرثذوكسية أباحت الزنا بالمسلمات. كيف كان ينام العالم بينما كل الفظائع ترتكب؟ ما أشد الظلم حينما يصمت الجميع بينما تطلق صرخاتك مستغيثا بهم. ما أشد الظلم، حين تتوقف الكلمات على شفاهك، حين لا تعبر كل الكلمات عن فظاعة جُرم كهذا.</p>
<p>هل مات الصليبيون؟ هل ذهب آخرهم إلى السجن؟ لا يزال الكثير من الصرب يعتبرون هذا المجرم بطلا قوميا، وقائدا عظيما كانت &#8220;صربيا الكبرى&#8221; أوج اهتماماته وأولى أولوياته&#8230; سأعيد السؤال: هل مات الصليبيون؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/18/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
