<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; تقنية</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/category/technology/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 16 Jul 2011 22:49:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>الاجتماعية الجديدة</title>
		<link>http://moteb.ws/385</link>
		<comments>http://moteb.ws/385#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Oct 2010 04:26:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[الإنترنت]]></category>
		<category><![CDATA[تويتر]]></category>
		<category><![CDATA[شبكات اجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=385</guid>
		<description><![CDATA[قطعا لن أكون أول من يكتب عن موضوع النسيج الاجتماعي على الإنترنت والشبكات الاجتماعية. سأتحدث فقط عن تجربتي الشخصية لهذا العالم وبعض الأفكار التي التقطتها من هذا العالم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قطعا لن أكون أول من يكتب عن موضوع النسيج الاجتماعي على الإنترنت والشبكات الاجتماعية. سأتحدث فقط عن تجربتي الشخصية لهذا العالم وبعض الأفكار التي التقطتها من هذا العالم.</p>
<h2>١- الزاوية المظلمة</h2>
<p>من أين نشأت فكرة الشبكات الاجتماعية أصلا؟ المعروف أن الإنسان بطبعه كائن اجتماعي يحب مخالطة الناس وسماع الأخبار والضحك على القصص الطريفة&#8230; ومع تزايد جلوس الكثيرين على الإنترنت لساعات طويلة وتزايد ساعات العمل لدى كثير منهم خرج إلى العالم ما يسمى بالشبكات الاجتماعية لتعويض نقص الجانب الاجتماعي في حياة الفرد، ولإضفاء روح على الآلة الجامدة التي لا تهدأ عن العمل.</p>
<p>هذه الشبكات الاجتماعية (بالنسبة إلي) كرّست العزلة والتقوقع حول الذات لدى الكثيرين، فصار حب &#8220;الزوايا المظلمة&#8221; والجلوس بعيدا عن الناس للكتابة إلى &#8220;الأصدقاء&#8221; في فيس بوك أو تويتر أمرا معتادا وصفة ملاصقة لغالبية مستخدمي تلك الشبكات. حيث أصبح لدى الشخص أصدقاء أقل من العالم الحقيقي وميل أكثر إلى الانتقائية واختيار &#8220;أصدقاء&#8221; بناء على قربهم من صفات الشخص وميوله، الأمر الذي يقلل من فرص التعرف إلى خبرات وآراء مختلفة تعزز من تجاربنا الإنسانية.</p>
<h2>٢- ثقافة القطيع</h2>
<p>لا أعلم -حقيقة- إن كان هنالك اختلاف كبير عن ما كان يجري قبل الثورة الاجتماعية الجديدة، فالقطيع والسائس لم يتغيرا&#8230; ربما ما تغير هو &#8220;تكنولوجيا&#8221; جديدة لسياسة القطيع، وسائس جديد لا ينبغي على القطعان أن تراه. هو مجرد &#8220;صورة رمزية&#8221; وسلسلة طويلة من الأفكار الوردية التي يرميها إلى جمهور يائس محبط.</p>
<p>في &#8220;ثقافة القطيع&#8221; الجديدة كل ما تحتاج إليه هو &#8220;هاش تاغ&#8221; و١٤٠ حرفا ليتحول الموضوع إلى حملة شعبية وحلم بالتغيير. أما إذا حاولت التفكير والتوقف قليلا فسيفاجئك السيل وتكون بعد لحظات تحت الحوافر ركلا وسبا&#8230; الفكرة هي أن الرأي الجماهيري هو الصحيح لدى الكثيرين، وأن ترداد ذلك الرأي أو تلك الفكرة هو جزء من كون الشخص متحررا من الأفكار النمطية للمجتمع الحقيقي ومشاكله. الذي يجب أن تفهمه هو أن مجتمعنا ونظامنا وحياتنا هي الأسوأ وأن الأمم الأخرى تعيش في الجنة! الديموقراطية والحرية هما كل ما نحتاجه لتكوين مجتمع منتج فعال وأن الأفكار المتخلّفة هي ما يجذبنا إلى الأسفل.</p>
<p>&#8230; ويد الله مع الجماعة.</p>
<h2>٣- الأخبار والمعلومة</h2>
<p>من الأشياء الجميلة (في نظري) لدى هذه الطفرة الاجتماعية هي سهولة الوصول إلى الخبر والمعلومة دون عناء، فالخبر يبحث عنك، ومن مصادر مختلفة، دون الحاجة حتى إلى البحث. هذا أضاف إلى الأخبار مصدرا جديدا وغير تقليدي لكنه قد لا يعطي الصورة الكاملة أو يكون بالضرورة دقيقا. تعدد المصادر للخبر قد يكون أداة مساعدة في تكوين الفكرة الكاملة عن أي حدث، وهو ما توفره المصادر الاجتماعية بامتياز كبير.</p>
<h2>٤- الثقافة الاستهلاكية</h2>
<p>لا أعتقد أن الثقافة قد مرت في حالات نموّها عبر التاريخ بمثل حالها اليوم من حيث استهلاكيتها وتاريخ انتهاء صلاحيتها الذي ينفد بسرعة. الكثيرون لا يريدون القراءة والعناوين لا تسع أكثر من ١٤٠ حرفا هي كل ما تملكه الثقافة لتدافع عن نفسها&#8230; ثقافة &#8220;اخلص وش عندك&#8221; و&#8221;جيبها من الآخر&#8221; سائدة في المجتمع الافتراضي لا بل حتى أن بعض تلك المجتمعات استبدلت الحروف بالصور فلم يعد هناك حتى من يريد أن يقرأ شيئا! وصارت الفكرة بضعة كلمات منثورة في صورة معاد نشرها مئات المرات لأن الكثيرين لا يجدون وقتا للكتابة ويريدون فكرة جاهزة لتعبر عنهم.</p>
<p>هذا النمط الجديد من &#8220;التعليب&#8221; الثقافي هو مجرد نتاج آخر للعزوف عن القراءة الذي اجتاح مجتمعاتنا والرغبة الدائمة في البحث عن &#8220;الأكثر راحة&#8221; بالنظر إلى أن فكرة القراءة أصلا هي إعمال للذهن وعملية مرهقة لمجتمع لا يجد وقتا كافيا للترويح والترفيه. (ربما انتبهت هنا أنني تجاوزت كل الحدود بكتابة ٥٤٥ كلمة وأن من سيصل إلى هذه النقطة قد يكون يلهث الآن!)</p>
<p>وللحديث تويتة!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/385/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أعطني حقي</title>
		<link>http://moteb.ws/362</link>
		<comments>http://moteb.ws/362#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Aug 2009 10:47:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[تصميم]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=362</guid>
		<description><![CDATA[التعامل مع المصممين والمبرمجين فن لا يتقنه الكثيرون. أو قل: هو حالة من سوء الفهم تسود الطرفين، تكون عادة بين بائع ومشتر، البائع دائما يشتكي الغبن والمشتري يشير إلى لوحة معلقة خلف مكتب البائع كتب عليها بخط أنيق "أسعار الخدمة".]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>التعامل مع المصممين والمبرمجين فن لا يتقنه الكثيرون. أو قل: هو حالة من سوء الفهم تسود الطرفين، تكون عادة بين بائع ومشتر، البائع دائما يشتكي الغبن والمشتري يشير إلى لوحة معلقة خلف مكتب البائع كتب عليها بخط أنيق &#8220;أسعار الخدمة&#8221;.</p>
<p>من واقع تجربتي الشخصية كمصمم أولا، وكزبون أحيانا، كثير من حالات الشد والجذب بين المصممين (أعني المستقلين منهم، تحديدا) وبين الزبائن، وحالات التوقف عن العمل أو عدم البدء فيه تعود إلى سبب رئيس هو الاتفاق الأولي.</p>
<p>في الاتفاق الأوليّ يتفق المصمم والزبون على السعر، وكعادة أي تجارة وزبائن هناك مفاوضات تحدث. بعض الزبائن يبدأ هنا باستعراض عضلاته بمحاولة الحصول على تخفيض في السعر، هذا مستساغ ومنطقي أن يكون في حدود معقولة. لكن بعض الزبائن يتجاوز الحد فيصل -مع إلحاح، واستجداء أحيانا- بالسعر إلى تخفيضات كبيرة تصل إلى ٥٠٪ وأحيانا أكثر من القيمة الأولية.</p>
<p>ليس يتعب المصمم منا العمل الكثير ما دام حقه محفوظا، لكن الشعور بالظلم والغبن أو عدم عدالة السعر هو السبب الخفي حتى لو كان هناك اتفاق مسبق. بالإشارة إلى ما سبق من مفاوضات مجحفة تكون النتائج غالبا وخيمة؛ حيث يتوقف المصمم عن العمل أو يتأخر في إنجازه أو ينجزه بمستوى ضعيف، لا فرق. المصمم أو المبرمج في النهاية بشر يتأثر بمحيطه، والتفكير بمصلحته حق مشروع لا يمكن تجاهله أو انتزاعه. حين يحس المصمم أن العمل مع هذا المشروع لم يعد مجديا، يتحول الأمر غالبا إلى لعبة قط وفأر. فالمصمم لا ينهي العمل في الوقت المحدد، ويختلق كل الأعذار والتبريرات لينصرف عن هذا العمل الذي لم يعد يحبه، والزبون لا يكف عن الاتصال أو إرسال الرسائل أو حتى الانتظار لمشروع لن يأتي أبدا، أو سيأتي بإعاقة دائمة.</p>
<p>أحد الأصدقاء اتفق مع مبرمج مواقع على البدء بمشروع ما، لم يكن المشروع بتلك الضخامة لكن المبلغ كان ضئيلا للغاية. أخبرت صديقي أنه إذا إراد لمشروعه أن لا يتوقف فعليه زيادة السعر إلى حدوده المعقولة، كان رده أن هذا هو المبلغ الذي طلبه المصمم وأنه لم يفاوضه حتى في السعر&#8230; لئلا نظلم الزبون، المصمم يتحمل أحيانا جانبا من المشكلة حين يسيء تقدير جهوده وإبداعاته، فيظلم نفسه، ليتحول الشعور بعد ذلك إلى ظواهر عدم رغبة في العمل، ويبدأ اختلاق الأعذار، لينتهي الأمر إلى عميل غاضب جديد، وتستمر المعاناة.</p>
<p>من المشاكل أيضا، المجاملة، فالمفاوضات لا تكون أحيانا بين مصمم وزبون، بل بين صديق وآخر، أو بين زميل أو قريب وآخر. هنا تحصل غالبا عملية شد وإرخاء؛ فالعميل يعتبر نفسه &#8216;صاحب منزل&#8217; فيبدأ بالمساومة في السعر استنادا إلى قربه من المصمم. وأحيانا تكون المجاملة من جانب المصمم نفسه، فيطلب مبلغا أقل ظنا منه إنه يكرم صاحبه&#8230; وتبدأ المعاناة آنفة الذكر، لكن الغضب هذه المرة، مختلف تماما.</p>
<p>التصميم الخيري جانب آخر من حياة المصمم والمبرمج، فرغبة احتساب الأجر وخدمة المجتمع موجودة في كل منا وإن بدرجات متفاوتة. مشكلة بعض الزبائن سوء تقدير هذه البادرة، فيبدأ بـ &#8216;التشرّط&#8217; أحيانا أو قبول العمل على مضض، دون مراعاة لجانب المصمم الذي كرس بعض وقته لك. بعض الزبائن يرى أن من حقه الاشتراط كأي أحد، فيدفع مبلغا بسيطا للمصمم تشجيعا له ورغبة في أن يكون له الحق في التعديل والتغيير ما دام قد دفع مبلغا معينا من المال. هذا يضر أحيانا لأن المصمم سيبدأ في الدخول بالدوامة السابقة وأن المبلغ غير مجز&#8230; حتى لو كان العمل خيريا فإن إدخال المال فيه يعني -بشكل غير مباشر- الدخول في مفاضلة مع العملاء الآخرين الذين سيكونون -حتما- قد دفعوا أكثر، لذا فهم يستحقون اهتماما أكثر.</p>
<p>قد يكون الاتفاق -المشار إليه- جزءا كبيرا من المشكلة، لكن مزاجية المبدعين ورغبة كثير منهم في التمرد وعدم الخضوع لقوانين معينة هو سبب آخر وجيه لكثير من المشاكل في هذا السياق. وهذا موضوع آخر آمل أن يتسع له وقت آخر في المستقبل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/362/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لا للاحتكار!</title>
		<link>http://moteb.ws/47</link>
		<comments>http://moteb.ws/47#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Sep 2008 12:01:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنترنت]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=47</guid>
		<description><![CDATA[أسجل دائما إعجابي الشديد بشركة غوغل ومنتجاتها المبتكرة والمميزة، وتركيزها الدائم على التطوير والتحسين ووضع مقاييس جديدة للنجاح. بالأمس صدر لها متصفح أسمته Google Chrome، وقبله بفترة أصدرت نظام الموسوعة Knol المشابه لويكيبيديا، وقبله وقبله سعت غوغل لشراء الشركات والخدمات، آخرها FeedBurner، تعزيزا لحصتها في السوق الإلكتروني. كل هذا لم يعد يعجبني! هذا المنهج الاحتكاري [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أسجل دائما إعجابي الشديد بشركة <a href="http://www.google.com">غوغل</a> ومنتجاتها المبتكرة والمميزة، وتركيزها الدائم على التطوير والتحسين ووضع مقاييس جديدة للنجاح. بالأمس صدر لها متصفح أسمته <a href="http://www.google.com/chrome">Google Chrome</a>، وقبله بفترة أصدرت نظام الموسوعة <a href="http://knol.google.com">Knol</a> المشابه <a href="http://www.wikipedia.org">لويكيبيديا</a>، وقبله وقبله سعت غوغل لشراء الشركات والخدمات، آخرها <a href="http://www.feedburner.com">FeedBurner</a>، تعزيزا لحصتها في السوق الإلكتروني.</p>
<p>كل هذا لم يعد يعجبني! هذا المنهج الاحتكاري الذي تنتهجه الشركة يؤثر سلبا على تكافؤ الفرص وإمكانية ظهور خدمات جديدة في المستقبل، كما يقضي على آلاف المشروعات الصغيرة التي تتضرر بشكل مباشر من هذا الاحتكار. إنه يعني ببساطة، نهاية الإنترنت وتحولها إلى مجموعة من خدمات غوغل: بحث، بريد إلكتروني، مفضلة، ترجمة، تقويم، قارئ، صور، فيديو، محادثة، &#8230; إلى أين؟</p>
<p>إن سذاجتنا واختيارنا لـ &#8220;الأفضل&#8221; دائما يجعل المنافسة في خانة الآحاد لا أكثر. نعم ليس مطلوبا منك أن ترضى بخدمات أقل لكن حاول البحث عن حلول بديلة تلائم احتياجاتك بشكل أفضل. ادعم المشروعات الصغيرة والمبتكرة، هذا مصدر قوة ما يسمى بـ &#8220;<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A8_2.0">الويب 2.0</a>&#8221; الذي يركز على احتياجات الفرد واستعماليته أكثر.</p>
<p>التنافس هو المصدر الأساس لتطور التقنية وتطور الخدمات في كل الدنيا، وانعدام التنافس يعني البقاء في مربع واحد أو التقدم ببطء شديد. إن دعمك لأي خدمة -بغض النظر عن الإنترنت- يعني دعمك للمنافسة الشريفة والتقسيم العادل للسوق، ويعني كذلك أن الجهة التي تستخدم خدماتها ستحاول التطوير من خدماتها للظفر بعملاء أكثر. تخيل معي سوقا من 20 متنافسا، كيف يمكن أن تصبح الخدمات وكيف يمكن أن تعمل فيها الشركات؟</p>
<p>شخصيا أدعم <a href="http://www.mozilla.com/firefox/">فايرفوكس</a> وويكيبيديا، وسأعمل قريبا على <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%88">أوبونتو</a> وألغي بريدي من <a href="http://www.gmail.com">Gmail</a>، رغم إعجابي الشديد بهذه الخدمة البريدية. سأحاول فك الاحتكار من حياتي وسأسعى لدعم الآخرين، حبا في المنافسة الشريفة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/47/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

