<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 16 Jul 2011 22:49:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>شاشة بيضاء، و&#8221;أنا&#8221;</title>
		<link>http://moteb.ws/414</link>
		<comments>http://moteb.ws/414#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jul 2011 22:44:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<category><![CDATA[إيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[تفاؤل]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=414</guid>
		<description><![CDATA[لا أعلم إن كنت على وشك كتابة ما يثير القراءة والفضول أم لا. لكن ما أريد قوله حقا هو أنني بحاجة إلى “فضفضة” مطوّلة. سائرة بي الدنيا هوجاء منطلقة لا أدري متى تثور بي فأنزلق عن صهوتها، بآمال كبيرة تتثاقلها المفاصل ويسترجعها النَّفَس.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا أعلم إن كنت على وشك كتابة ما يثير القراءة والفضول أم لا. لكن ما أريد قوله حقا هو أنني بحاجة إلى &#8220;فضفضة&#8221; مطوّلة. سائرة بي الدنيا هوجاء منطلقة لا أدري متى تثور بي فأنزلق عن صهوتها، بآمال كبيرة تتثاقلها المفاصل ويسترجعها النَّفَس.</p>
<p>لا جديد، غير آمال مبعثرة وبقايا فارس يلملم غباره استعدادا ليوم كرّ وفرّ جديد. أقسم الفارس أن سوف يأتي يوم نصره، وهو في كل فجر يرقب غروب شمس الظالمين وانبعاث آمال الحيارى التائهين. حمل قضيته بين جنبيه وانطلق يدفع عنها كل مقبل لانتزاعها أو وأدها&#8230;</p>
<p>كان في يوم فتىً أثقل الصباحات آماله وأحلامه. صغيرة كانت هي الدنيا في عينيه، حجما. كبيرة بما رآها أمّة، ووطنا. في كل صباح كان يَسبَح بفكره فيها بعيدا&#8230; بعيدا. رآها يوما أقرب من شِراك نعله، وترائت له حينا كسراب لم يره يوما، ماءً.</p>
<p>لست أدري، هل هي عودة أم كلمات حائرة على شفاه مودِّع؟</p>
<p>حروف تقاسمتها الفراغات، حين انقسمت على نفسها، مجتمعة!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/414/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإنسان الآلة</title>
		<link>http://moteb.ws/390</link>
		<comments>http://moteb.ws/390#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Nov 2010 07:07:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة]]></category>
		<category><![CDATA[عمل تطوعي]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=390</guid>
		<description><![CDATA[حين تراه غارقا في عمله، يفكّر دائما بكل ما من شأنه تطوير الإنجاز في العمل وإرضاء مدرائه. حين يحمل عمله إلى البيت... حين تحين الإجازة فيصرّ الطالب على البقاء في الجامعة وعدم العودة إلى الأهل.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: #ffffff; font-family: Tahoma, Arail, san-serif; font-size: 12px; font-weight: normal; padding: 0.6em; margin: 0px;">
<p>حين تراه غارقا في عمله، يفكّر دائما بكل ما من شأنه تطوير الإنجاز في العمل وإرضاء مدرائه. حين يحمل عمله إلى البيت&#8230; حين تحين الإجازة فيصرّ الطالب على البقاء في الجامعة وعدم العودة إلى الأهل.</p>
<p>وحين&#8230;</p>
<p>&#8220;انظر إلى فلان يعمل ليلا ونهارا ولم يتغيب في أوقات الإجازة الأسبوعية أبدا منذ عرفته&#8221; يصرخ المدير غاضبا فيتململ الموظف المسكين في ملابسه ويخرج مطأطئ الرأس مفكرا فيما يمكن أن يقوله من عذر ليتغيب عن المنزل نهاية هذا الأسبوع. &#8220;لكنك ذهبت الأسبوع الماضي!&#8221;، هكذا يأتيه هاتف عقله الباطن ليذكره بابنه الذي لم يره إلا نائما حين يعود متأخرا من العمل منذ بدأ المشروع الجديد وتضاعف حجم العمل.</p>
<p>أما &#8220;محمد&#8221; فطالب ينهي سنته الثالثة هذا العام متوّجا بدعوات عائلته التي يعيش بعيدا عنها منذ قدم إلى هذه الجامعة منتظرا إعلان النتائج على أحر من الجمر. يتلقى سعيد اتصالا لطالما انتظره طوال السنة &#8220;مبروك، لقد خرجت نتائج المادة الأخيرة&#8221;&#8230; لم يكمل بعدُ هذا الاتصال حتى التفت إلى أمه &#8220;كما اتفقنا، سأسجل للفصل الصيفي&#8230;&#8221;</p>
<p>عندما ينظر الإنسان منا إلى طول حياته وما يمكنه أن يقضيه منها نائما أو في ساعات العمل يدرك كم هو قليل ذلك الوقت المتبقي لإدراك اللحظات السعيدة. نعم، إنجاز العمل والنجاح الدراسي أمران مهمان في حياة كل شخص، والفشل في الأمرين هو فشل ذريع ولا شك. ونعم، تحصيل لقمة العيش الكريمة هو مطلب نبوي كوني يتفق عليه كل البشر.</p>
<p>أما إذا نظرنا إلى حياة أعظم البشر وصانع إنجاز الأمة الواحدة -صلى الله عليه وسلم- في ٢٣ سنة حافلة بالصعاب والتضحيات الجسام، نرى إلى جانب وجوده مع أصحابه وإشرافه على شؤون الأمة وتدبير شؤونها حسن تبعله وعظيم كونه زوجا صالحا وأبا حنونا. نرى، إلى جانب ما كان من إنجاز وعمل، وجوده في بيته وخياطة ثوبه وحسن معاشرته لزوجاته أمهات المؤمنين.</p>
<p>العمل المنجز والمتقن والعظيم الشأن ليس أبدا نظيرا للتقصير العائلي والاجتماعي والانكباب المفرط على الشغل بحثا عن إنجاز زائف أو مرضاة لشخص على حساب النفس وما تحتاجه من تغيير وراحة. أو طلبا لقليل مال يعتقد أنه أهم وأولى من قضاء وقت &#8220;بلا معنى&#8221; مع عائلته التي يزعم أنه يشقى من أجلها ويسهر لكي ترتاح.</p>
<p>الراحة الحقيقية ليست في التخلص من الدراسة أو عبء العمل اليومي لأن مشاغل الإنسان لن تنتهي يوما&#8230; إنها في اقتناص اللحظات الصغيرة لإشباع الجانب البشري من النفس، وللعيش كـ &#8220;بشر&#8221; يحس ويضحك، لا كـ &#8220;آلة&#8221; مطلوب منها العطاء الدائم ويمكن تغييرها في حالة العطب.</p>
<p>نعم، ما يحصل في ميادين العمل هو أن البقاء دائما للأكثر شبها بالآلة! input و output، عمل لا يحتمل الخطأ، حسابات دقيقة ومترقبون يحصون عليك أنفاسك وعدد مرات ذهابك للحمام! تصل الستين ليتم استبدالك بآلة أخرى أكثر نشاطا وتجلس في بيتك تندب لحظات &#8220;التضحية&#8221; في حياتك الوظيفية التي أصبحت درعا جامدة بلا معنى تتطلب المسح اليومي من الغبار.</p>
<p>همّ الدراسة وانهماك كثير من الطلاب في محاولة &#8220;التخلص&#8221; من هذا العبء هو شكل آخر للانغماس في &#8220;الآلية&#8221;. كثير من الطلاب مثلا يأخذ من وقت راحته (الإجازة الصيفية) لتسجيل و&#8221;التهام&#8221; ساعات أكثر، وبالتالي التخلص من الجامعة في وقت أسرع و&#8221;الارتياح&#8221; منها ومن ارتباطاتها وفروضها&#8230;</p>
<p>هذا موضوع آخر يستحق إفراد مساحة أخرى له، لكن هذا النمط من &#8220;الحياة الميكانيكية&#8221; هو سرقة من وقت أنت أولى به وتأجيل للراحة بشكل غير مبرر. إن همّ البحث عن وظيفة أو همّ الوظيفة نفسها أقل بكثير من الفروض الجامعية والالتزامات الأكاديمية، والحياة هي شكل من أشكال العمل المتواصل وتوقفها لا يعني إلا الجمود والموت. تأجيل الساعات التي يرتاح فيها الإنسان (حاضرا) من أجل مستقبل يرتاح فيه الشخص هي نظرية خاطئة وسبب مهم في الجمود الاجتماعي الذي نعيشه وحالات الاكتئاب المتزايدة في المجتمع.</p>
<p>العمل قيمة، لكن في الحياة الكثير من الأشياء الأخرى التي تستحق أن تعيشها والأكثر أهمية. رسالة الإنسان في هذه الدنيا وما يمكن أن يقدمه للمجتمع والأمة هي الرؤية التي ينبغي العمل على ضوئها وأن يكون العمل خادما، لا مخدوما.</p></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/390/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاجتماعية الجديدة</title>
		<link>http://moteb.ws/385</link>
		<comments>http://moteb.ws/385#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Oct 2010 04:26:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[الإنترنت]]></category>
		<category><![CDATA[تويتر]]></category>
		<category><![CDATA[شبكات اجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=385</guid>
		<description><![CDATA[قطعا لن أكون أول من يكتب عن موضوع النسيج الاجتماعي على الإنترنت والشبكات الاجتماعية. سأتحدث فقط عن تجربتي الشخصية لهذا العالم وبعض الأفكار التي التقطتها من هذا العالم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قطعا لن أكون أول من يكتب عن موضوع النسيج الاجتماعي على الإنترنت والشبكات الاجتماعية. سأتحدث فقط عن تجربتي الشخصية لهذا العالم وبعض الأفكار التي التقطتها من هذا العالم.</p>
<h2>١- الزاوية المظلمة</h2>
<p>من أين نشأت فكرة الشبكات الاجتماعية أصلا؟ المعروف أن الإنسان بطبعه كائن اجتماعي يحب مخالطة الناس وسماع الأخبار والضحك على القصص الطريفة&#8230; ومع تزايد جلوس الكثيرين على الإنترنت لساعات طويلة وتزايد ساعات العمل لدى كثير منهم خرج إلى العالم ما يسمى بالشبكات الاجتماعية لتعويض نقص الجانب الاجتماعي في حياة الفرد، ولإضفاء روح على الآلة الجامدة التي لا تهدأ عن العمل.</p>
<p>هذه الشبكات الاجتماعية (بالنسبة إلي) كرّست العزلة والتقوقع حول الذات لدى الكثيرين، فصار حب &#8220;الزوايا المظلمة&#8221; والجلوس بعيدا عن الناس للكتابة إلى &#8220;الأصدقاء&#8221; في فيس بوك أو تويتر أمرا معتادا وصفة ملاصقة لغالبية مستخدمي تلك الشبكات. حيث أصبح لدى الشخص أصدقاء أقل من العالم الحقيقي وميل أكثر إلى الانتقائية واختيار &#8220;أصدقاء&#8221; بناء على قربهم من صفات الشخص وميوله، الأمر الذي يقلل من فرص التعرف إلى خبرات وآراء مختلفة تعزز من تجاربنا الإنسانية.</p>
<h2>٢- ثقافة القطيع</h2>
<p>لا أعلم -حقيقة- إن كان هنالك اختلاف كبير عن ما كان يجري قبل الثورة الاجتماعية الجديدة، فالقطيع والسائس لم يتغيرا&#8230; ربما ما تغير هو &#8220;تكنولوجيا&#8221; جديدة لسياسة القطيع، وسائس جديد لا ينبغي على القطعان أن تراه. هو مجرد &#8220;صورة رمزية&#8221; وسلسلة طويلة من الأفكار الوردية التي يرميها إلى جمهور يائس محبط.</p>
<p>في &#8220;ثقافة القطيع&#8221; الجديدة كل ما تحتاج إليه هو &#8220;هاش تاغ&#8221; و١٤٠ حرفا ليتحول الموضوع إلى حملة شعبية وحلم بالتغيير. أما إذا حاولت التفكير والتوقف قليلا فسيفاجئك السيل وتكون بعد لحظات تحت الحوافر ركلا وسبا&#8230; الفكرة هي أن الرأي الجماهيري هو الصحيح لدى الكثيرين، وأن ترداد ذلك الرأي أو تلك الفكرة هو جزء من كون الشخص متحررا من الأفكار النمطية للمجتمع الحقيقي ومشاكله. الذي يجب أن تفهمه هو أن مجتمعنا ونظامنا وحياتنا هي الأسوأ وأن الأمم الأخرى تعيش في الجنة! الديموقراطية والحرية هما كل ما نحتاجه لتكوين مجتمع منتج فعال وأن الأفكار المتخلّفة هي ما يجذبنا إلى الأسفل.</p>
<p>&#8230; ويد الله مع الجماعة.</p>
<h2>٣- الأخبار والمعلومة</h2>
<p>من الأشياء الجميلة (في نظري) لدى هذه الطفرة الاجتماعية هي سهولة الوصول إلى الخبر والمعلومة دون عناء، فالخبر يبحث عنك، ومن مصادر مختلفة، دون الحاجة حتى إلى البحث. هذا أضاف إلى الأخبار مصدرا جديدا وغير تقليدي لكنه قد لا يعطي الصورة الكاملة أو يكون بالضرورة دقيقا. تعدد المصادر للخبر قد يكون أداة مساعدة في تكوين الفكرة الكاملة عن أي حدث، وهو ما توفره المصادر الاجتماعية بامتياز كبير.</p>
<h2>٤- الثقافة الاستهلاكية</h2>
<p>لا أعتقد أن الثقافة قد مرت في حالات نموّها عبر التاريخ بمثل حالها اليوم من حيث استهلاكيتها وتاريخ انتهاء صلاحيتها الذي ينفد بسرعة. الكثيرون لا يريدون القراءة والعناوين لا تسع أكثر من ١٤٠ حرفا هي كل ما تملكه الثقافة لتدافع عن نفسها&#8230; ثقافة &#8220;اخلص وش عندك&#8221; و&#8221;جيبها من الآخر&#8221; سائدة في المجتمع الافتراضي لا بل حتى أن بعض تلك المجتمعات استبدلت الحروف بالصور فلم يعد هناك حتى من يريد أن يقرأ شيئا! وصارت الفكرة بضعة كلمات منثورة في صورة معاد نشرها مئات المرات لأن الكثيرين لا يجدون وقتا للكتابة ويريدون فكرة جاهزة لتعبر عنهم.</p>
<p>هذا النمط الجديد من &#8220;التعليب&#8221; الثقافي هو مجرد نتاج آخر للعزوف عن القراءة الذي اجتاح مجتمعاتنا والرغبة الدائمة في البحث عن &#8220;الأكثر راحة&#8221; بالنظر إلى أن فكرة القراءة أصلا هي إعمال للذهن وعملية مرهقة لمجتمع لا يجد وقتا كافيا للترويح والترفيه. (ربما انتبهت هنا أنني تجاوزت كل الحدود بكتابة ٥٤٥ كلمة وأن من سيصل إلى هذه النقطة قد يكون يلهث الآن!)</p>
<p>وللحديث تويتة!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/385/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عجز المقاييس</title>
		<link>http://moteb.ws/377</link>
		<comments>http://moteb.ws/377#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Dec 2009 19:03:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=377</guid>
		<description><![CDATA[عندما تحيط نفسك بمقاييس لم تضعها، أو ظروف لم تخترها أو حتى بنوايا سيئة مبيتة لك في عالم لا يراد لك فيه الظهور مظهر الناجح لأنك تخوض حربا حضارية طاحنة، ضدهم، وضد مبادئهم: مبادئ عدوك، والتي في مقدمتها استئصالك ونفيك من هذا العالم. أنت هنا مهزوم لا محالة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عندما تحيط نفسك بمقاييس لم تضعها، أو ظروف لم تخترها أو حتى بنوايا سيئة مبيتة لك في عالم لا يراد لك فيه الظهور مظهر الناجح لأنك تخوض حربا حضارية طاحنة، ضدهم، وضد مبادئهم: مبادئ عدوك، والتي في مقدمتها استئصالك ونفيك من هذا العالم. أنت هنا مهزوم لا محالة.</p>
<p>حال واقعنا التعيس المثقل بالآلام والهزائم هو ذات حال الأسرة التي تنظر إلى ولدها الوحيد بعين الحزن والسخط جراء نتائجه المدرسية السيئة، نريد واقعا يعكس واقعهم وعلامات كاملة في كل الدروس. الرياضيات والكيمياء وعلوم الذرّة مرورا بالموسيقي وليس انتهاء بمادة التعبير والرياضة المدرسية، أن تتفوق يعني أن تكون <strong>كـ</strong> شيء آخر، <strong>كـ</strong> واقع مختلف&#8230; أو يعني أن لا تكون أنت، أنت.</p>
<p>الطالب السيء هو باختصار مجموعة من المقاييس الأخرى، هو شاعر مرهف الإحساس يحفر على طاولته دم قلبه شعرا فينهره المدرس ويعنفه ناظر المدرسة نظرا لـ &#8220;مخالفاته&#8221;. هو مخترع رائع، هو كاتب هو لغوي&#8230; لكنه ليس كل شيء. الأمة هي شيء من ذلك، فتميّزها في مجال الطاقة والصناعة والتقنية هو انهيار في علاقة الفرد بمجتمعه. هو انهيار أخلاقي، لا أعني هنا الأخلاق والآداب العامة بل القيم الحضارية والمبادئ الإنسانية.</p>
<p>أن تكون &#8220;رائعا&#8221; و&#8221;متقدما&#8221; في مقاييس عدوك لا يعني أن تكون أقرب إلى معاييره فحسب، بل يعني نفضك لمجموعة القيم والمبادئ التي تصطبغ بها لتكون إليه أقرب، وأقرب. يعني أن تتنازل وتتنازل عن كل ما يميزك لتذوب في فلكه أكثر. أما التمسك بالقيم فهو محض رجعية وتخلف وظلامية جاهلية.</p>
<p>بالأمس نُصّب أوباما سفيرا للسلام في العالم بتقلده جائزة &#8220;نوبل&#8221;، العالِم الذي اخترع الديناميت ثم استيقظ ضميره ذات ليلة على وحشية البشرية ورغبتها الدائمة في القتل والتخلص من الآخر. لم يتململ نوبل في قبره البارحة وهو يستمع إلى خطاب أوباما حول &#8220;الحرب العادلة&#8221; والقتل الذي يجنب المدنيين ويتجه إلى صدور &#8220;الأعداء&#8221;. ربما لم يكن نوبل يشعر بالعار على الأقل وهو يستمع إلى الخطاب، لأن البشرية فعلا تجاوزت مخترعه الرهيب بمئات الأجيال، فلم يعد مكان للتشنيع عليه بما هو بريء منه.</p>
<p>تنصيب أوباما هذا يذكرني بتهنئة نجاح قرأتها في أحد الصحف لأحد &#8220;الطلبة التميزين&#8221; قبل أسبوع من بدء الاختبارات، فالاحتفالات بالنجاح بدأت مبكرا، وكذلك الجائزة الممنوحة لـ &#8220;رئيس الحرب&#8221; كما أحب أن يطلق على نفسه يوم تأبين السلام. ولا تسأل عن وعود السراب التي تتلاشى كلما طلعت الشمس على جثث الضحايا وآثار الطائرات التي مرت ليلة البارحة.</p>
<p>نوبل تعلمنا أن الإنجازات الأممية محفوفة بتنازلات مؤلمة، فالرئيس المصري أنور السادات مُنح الجائزة نظير توقيعه على معاهدة السلام مع إسرائيل، الأمر الذي كان بعد ذلك مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. نجيب محفوظ أيضا منح الجائزة في الأدب تقديرا لأعمال روائية أثارت جدلا واسعا ليس هذا مكانه، متعارضة مع مفاهيم دينية لطالما بحث الغرب عنها ليحييها أو يذكيها.</p>
<p>ليست الحياة إذن مليئة بالنوايا الطيبة والأحلام الوردية، بل المقاييس فيها خاضعة لمقاييس أخرى غير معلنة لا يفترض بها حسن نية. كذلك الحال بالنسبة إلى واقعنا المؤلم اليوم قياسا إلى معايير غير عادلة، فالتميز في المجال البحثي والتخصصي ليس فقط إنجازا فرديا بل قرارا يفترض بأحدهم اتخاذه. تأمُّلُنا فقط في قصة عبدالقدير خان والتكنولوجيا النووية الباكستانية كفيل بإيضاح الحد بين المعلن والمستور في مجال البحث العلمي ومن يراد له أن يظل في ظلامه يتخبط.</p>
<p>حرب المقاييس هذه فقط دليل آخر على أن ما نعانيه من جهل وتخلف ليس إلا صنيعتهم وإعلامهم الناطق بلساننا الذي يريد لعقلنا الصغير أن يغرق في طوفان هذه الأوهام. أمتنا ليست ضعيفة من داخلها بل أسيرة أوهام وقرارات حاقدة لا تريد بها خيرا، نظرة بسيطة لواقع الإعلام الموجّه تنبئك إلى أي حد يراد لنا أن نغرق ونختنق. ونظرة أخرى صغيرة هي الأخرى إلى مواردنا الهائلة المفتقدة لأبسط الاستقلال والاستغلال تسِرّ لك أن أزمتنا ليست وليدة واقع حقيقي نعيشه حقا.</p>
<p>أزمتنا الحقيقية هي أزمة ثقة بالنفس وبقدرات الانتصار الذاتي دون اعتماد على أجنبي، وهي في شقها الثاني أزمة إدارة وحسن تدبير لعديد الموارد المتوفرة. الأمة الإسلامية ليست أمة جاهلة بل عقول أبنائها تسافر كل يوم ألف مرة إليهم قبل أن يسافر الآلاف هربا على ظهور قوارب بدائية أو طائرات فارهة. الأمة غنية بأبنائها وكهولها وقبل هذا بالعقول التي يراد لها الحشو بمسلسلات وبرامج مسابقات تارة، وبأفكار عن التخلف والجهل تارة أخرى. الأمة ليست بحاجة إلى قوة عسكرية أو نهضة تقنية، إنها بحاجة إلى أبنائها التي يمدهم العدو بالسلاح والشحناء لقتل بعضهم البعض. بحاجة إلى عودة حقيقية لأصول القيم التي جاء بها القرآن الكريم «إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».</p>
<p dir="ltr"><span style="color: #888888;"><em>Image credits to </em></span><a href="http://www.flickr.com/photos/ashish_tibrewal/182579646/"><span style="color: #888888;"><em>Ashish T</em></span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/377/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدين المسطّح</title>
		<link>http://moteb.ws/369</link>
		<comments>http://moteb.ws/369#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Oct 2009 03:13:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التدين]]></category>
		<category><![CDATA[الجهاد]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=369</guid>
		<description><![CDATA[لطالما كان الدين بالنسبة للشعوب مصدرا من مصادر الكمال والاستكمال، لأنه عمل غير بشري أولا، يقصد به عبادة ما يُظن سموه عن الدنايا الإنسانية والصفات البشرية، ثانيا.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لطالما كان الدين بالنسبة للشعوب مصدرا من مصادر الكمال والاستكمال، لأنه عمل غير بشري أولا، يقصد به عبادة ما يُظن سموه عن الدنايا الإنسانية والصفات البشرية، ثانيا. الدين بالنسبة للمسلمين ليس هذا فقط، بل هو المصدر الرئيس لكثير من الشؤون الحياتية والاجتماعية، ومنه تتفرع أغلب أخلاقياتهم وعاداتهم الاجتماعية (أو ما يفترض منها على أقل تقدير).</p>
<p>من هنا كان الإسلام بالنسبة لنا أكثر من مجرد طقوس ومشاعر زمانية ومكانية، إنه أسلوب حياة ونظام اجتماعي معقد جعل من حياة المسلم جملة من المترادفات التي تتناسق لتؤلف إنسانا منتجا ومؤثرا على صعيد المجتمع والأمة. هذا المسلم ليس أكثر من رقم في خانة الآحاد لجسد متّحد اسمه الأمة تتأثر (كالجسد تماما) بما هو خارجها من متغيرات ومستجدات، وأمراض.</p>
<p>أتمنى أن لا أفشي سرا هنا حين أقول أن كسرا قد جرى للمعادلة السابقة، بالنظر إلى النتيجة والمحصلة الخاطئة. من هنا انبرى الكثير من المتخصصين وغيرهم في شرح الأسباب وتعليل العلة، فمن قائل بخطأ المعادلة نفسها إلى منادٍ بتغيير الجذور لفسادها أو لتقادم عمرها، أو لمغنم يرون في هذه الجذور حاجزا عن الوصول إليه&#8230;</p>
<p>أيا تكن الأخطاء وأيا يكن الخلل، فقد انبرى البعض فعلا لتحقيق نبوءته على أرض الواقع، فاتهم المتدينين بفرض دين عاجيّ متعال على الناس. وشرع يُنزل الدين إلى مستوى الشعب والعامة طمعا في تغيير يحدث في الناس فهما أكثر للدين الذي جاء ليكون قريبا منهم، وجزءا من حياتهم. هذا التنزيل للدين على حياة العامة لم يكن مرحّبا به على كل حال، لذا فكان لا بد من إعادة صياغة بعض المفاهيم لتستبينها عقول العامة بما لا يخالف معناها الشرعي وبما يضمن المصالح المرجوة.</p>
<p>إعادة الصياغة هذه لم تكن هنا أكثر من &#8220;تسطيح&#8221; للدين نفسه، ما يعني تحويل المعاني الإسلامية إلى معان بسيطة سطحية سهلة الهضم، أو تنزيل تلك المعاني إلى السطح ومستوى فهم العامة، ولا فرق. مع ما يتضمنه ذلك أيضا من الكثير من التباسط والفكاهة التي ربما نسيها كثير من &#8220;المتزمتين&#8221; في خضم بحثهم عن الإصلاح والدعوة. معان كثيرة يتم اجتزاؤها حين يتم هذا البسط، فيتم تشكيل الدين والمتدينين في صورة استديو مختلط، أو موسيقى يتم تقديمها على أساس انفتاح الدين &#8220;الحقيقي&#8221; على أنواع الفنون والثقافات.</p>
<p>&#8220;أخذا بالأيسر&#8221; يقولون، وإن كان التيمّن سمة تعجبه -صلى الله عليه وسلم-. ليس لأن الأيسر صعب على المتزمتين، بل لأنه (ربما وأحيانا) أبعد عن اليمين. لأنه خلافٌ، بعيدا عن البحث في تسويغه وأدلته، نختار الأيسر لأنه ما يعجب الزبون، والزبون دائما على حق.</p>
<p>أرى هنا قلبا صريحا للمعادلة، فبعد أن كان الدين هو رأس ومركز الهرم الذي تسنده القاعدة الشعبية، صار الهرم مقلوبا على رأسه تضغط عليه القاعدة الشعبية من الأعلى لإيغاله في رمال التنازلات أكثر، وأكثر. هذه التنازلات ليست أكثر من مسوغات لتنازلات أخرى مبنية على ما قبلها. وبدل أن كان الدين هو القمة التي ينبغي على الجميع الوصول إليها ارتفاعا، صار على القمة أن تنزل رأسها إلى السطح. وأن يكون السطح هو الأساس، وعلى القمة تحمل مسؤولياتها.</p>
<p>التيسير على الناس ليس مهنة الناس أنفسهم، فطريق التنازلات سيكون هنا طويلا وممهدا. وليس من أساسيات الدين (كما أفهمه) التيسير والتسهيل وإلا لما فرض الجهاد والحج والزكاة. تسطيح الدين يعني تمييع رأس الهرم ليسيح على السطح، يعني دينا مبتذلا لا يحرم لحم خنزير ولا يرى لفقير حقا. التيسير الحقيقي هو بالنظر إلى المعاني الجميلة في كل ما نفعله تدينا وتعبدا، من إصلاح بين متخاصمين أو كسوة لمحتاج، أو إغاثة لملهوف. التدين الحقيقي هو أن نعبد الله كما أمر، لا كما نريد أن نعبده.</p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #888888;"><em>Image credits to </em></span><a href="http://www.flickr.com/photos/colodio/3668470842/"><span style="color: #888888;"><em>colodio</em></span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/369/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>17</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أعطني حقي</title>
		<link>http://moteb.ws/362</link>
		<comments>http://moteb.ws/362#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Aug 2009 10:47:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[تصميم]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=362</guid>
		<description><![CDATA[التعامل مع المصممين والمبرمجين فن لا يتقنه الكثيرون. أو قل: هو حالة من سوء الفهم تسود الطرفين، تكون عادة بين بائع ومشتر، البائع دائما يشتكي الغبن والمشتري يشير إلى لوحة معلقة خلف مكتب البائع كتب عليها بخط أنيق "أسعار الخدمة".]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>التعامل مع المصممين والمبرمجين فن لا يتقنه الكثيرون. أو قل: هو حالة من سوء الفهم تسود الطرفين، تكون عادة بين بائع ومشتر، البائع دائما يشتكي الغبن والمشتري يشير إلى لوحة معلقة خلف مكتب البائع كتب عليها بخط أنيق &#8220;أسعار الخدمة&#8221;.</p>
<p>من واقع تجربتي الشخصية كمصمم أولا، وكزبون أحيانا، كثير من حالات الشد والجذب بين المصممين (أعني المستقلين منهم، تحديدا) وبين الزبائن، وحالات التوقف عن العمل أو عدم البدء فيه تعود إلى سبب رئيس هو الاتفاق الأولي.</p>
<p>في الاتفاق الأوليّ يتفق المصمم والزبون على السعر، وكعادة أي تجارة وزبائن هناك مفاوضات تحدث. بعض الزبائن يبدأ هنا باستعراض عضلاته بمحاولة الحصول على تخفيض في السعر، هذا مستساغ ومنطقي أن يكون في حدود معقولة. لكن بعض الزبائن يتجاوز الحد فيصل -مع إلحاح، واستجداء أحيانا- بالسعر إلى تخفيضات كبيرة تصل إلى ٥٠٪ وأحيانا أكثر من القيمة الأولية.</p>
<p>ليس يتعب المصمم منا العمل الكثير ما دام حقه محفوظا، لكن الشعور بالظلم والغبن أو عدم عدالة السعر هو السبب الخفي حتى لو كان هناك اتفاق مسبق. بالإشارة إلى ما سبق من مفاوضات مجحفة تكون النتائج غالبا وخيمة؛ حيث يتوقف المصمم عن العمل أو يتأخر في إنجازه أو ينجزه بمستوى ضعيف، لا فرق. المصمم أو المبرمج في النهاية بشر يتأثر بمحيطه، والتفكير بمصلحته حق مشروع لا يمكن تجاهله أو انتزاعه. حين يحس المصمم أن العمل مع هذا المشروع لم يعد مجديا، يتحول الأمر غالبا إلى لعبة قط وفأر. فالمصمم لا ينهي العمل في الوقت المحدد، ويختلق كل الأعذار والتبريرات لينصرف عن هذا العمل الذي لم يعد يحبه، والزبون لا يكف عن الاتصال أو إرسال الرسائل أو حتى الانتظار لمشروع لن يأتي أبدا، أو سيأتي بإعاقة دائمة.</p>
<p>أحد الأصدقاء اتفق مع مبرمج مواقع على البدء بمشروع ما، لم يكن المشروع بتلك الضخامة لكن المبلغ كان ضئيلا للغاية. أخبرت صديقي أنه إذا إراد لمشروعه أن لا يتوقف فعليه زيادة السعر إلى حدوده المعقولة، كان رده أن هذا هو المبلغ الذي طلبه المصمم وأنه لم يفاوضه حتى في السعر&#8230; لئلا نظلم الزبون، المصمم يتحمل أحيانا جانبا من المشكلة حين يسيء تقدير جهوده وإبداعاته، فيظلم نفسه، ليتحول الشعور بعد ذلك إلى ظواهر عدم رغبة في العمل، ويبدأ اختلاق الأعذار، لينتهي الأمر إلى عميل غاضب جديد، وتستمر المعاناة.</p>
<p>من المشاكل أيضا، المجاملة، فالمفاوضات لا تكون أحيانا بين مصمم وزبون، بل بين صديق وآخر، أو بين زميل أو قريب وآخر. هنا تحصل غالبا عملية شد وإرخاء؛ فالعميل يعتبر نفسه &#8216;صاحب منزل&#8217; فيبدأ بالمساومة في السعر استنادا إلى قربه من المصمم. وأحيانا تكون المجاملة من جانب المصمم نفسه، فيطلب مبلغا أقل ظنا منه إنه يكرم صاحبه&#8230; وتبدأ المعاناة آنفة الذكر، لكن الغضب هذه المرة، مختلف تماما.</p>
<p>التصميم الخيري جانب آخر من حياة المصمم والمبرمج، فرغبة احتساب الأجر وخدمة المجتمع موجودة في كل منا وإن بدرجات متفاوتة. مشكلة بعض الزبائن سوء تقدير هذه البادرة، فيبدأ بـ &#8216;التشرّط&#8217; أحيانا أو قبول العمل على مضض، دون مراعاة لجانب المصمم الذي كرس بعض وقته لك. بعض الزبائن يرى أن من حقه الاشتراط كأي أحد، فيدفع مبلغا بسيطا للمصمم تشجيعا له ورغبة في أن يكون له الحق في التعديل والتغيير ما دام قد دفع مبلغا معينا من المال. هذا يضر أحيانا لأن المصمم سيبدأ في الدخول بالدوامة السابقة وأن المبلغ غير مجز&#8230; حتى لو كان العمل خيريا فإن إدخال المال فيه يعني -بشكل غير مباشر- الدخول في مفاضلة مع العملاء الآخرين الذين سيكونون -حتما- قد دفعوا أكثر، لذا فهم يستحقون اهتماما أكثر.</p>
<p>قد يكون الاتفاق -المشار إليه- جزءا كبيرا من المشكلة، لكن مزاجية المبدعين ورغبة كثير منهم في التمرد وعدم الخضوع لقوانين معينة هو سبب آخر وجيه لكثير من المشاكل في هذا السياق. وهذا موضوع آخر آمل أن يتسع له وقت آخر في المستقبل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/362/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قياس الإبداع</title>
		<link>http://moteb.ws/334</link>
		<comments>http://moteb.ws/334#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Aug 2009 04:32:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإبداع]]></category>
		<category><![CDATA[العقل]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=334</guid>
		<description><![CDATA[مؤخرا اكتشفت أنني أنتمي إلى تصنيف INFP للشخصيات، ما يعني أنني "مثالي" أو Idealist حسب وصف اختبار مايرز بريغز لتحديد الشخصية (MBTI). ربما لا يعني لي هذا أي شيء لأنني حتما لم أعرف نفسي للتو! لكن هذا قد يعني الكثير لشخص يهمه أن يعرف هذا عني، أيا كانت درجة تلك الأهمية.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مؤخرا اكتشفت أنني أنتمي إلى تصنيف <a href="http://www.abuharoon.com/?p=628">INFP</a> للشخصيات، ما يعني أنني &#8220;مثالي&#8221; أو Idealist حسب وصف <a href="http://www.humanmetrics.com/cgi-win/JTypes1.htm">اختبار مايرز بريغز لتحديد الشخصية (MBTI)</a>. ربما لا يعني لي هذا أي شيء لأنني حتما لم أعرف نفسي للتو! لكن هذا قد يعني الكثير لشخص يهمه أن يعرف هذا عني، أيا كانت درجة تلك الأهمية.</p>
<p>ربما لم يستثرني للكتابة هنا عن هذا الموضوع إلا أطراف حديث كان بيني وبين أحد الأصدقاء المقربين. فقد كنت أوضحت له عن هذا الاختبار ونتائجه معي فقام بتجربته وأبدى إعجابه بدقة نتائجه وأنه وصف شخصيته بشكل دقيق (هو من تصنيف <a href="http://www.abuharoon.com/?p=423">INFJ</a> بالمناسبة <img src='http://moteb.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> ). لا بل أخبرني أنه وصفه لزملائه في المكتب وأنه آتى نتائج مذهلة! ليست الغرابة هنا بل هي في &#8220;أطراف الحديث&#8221; سابق الذكر حين طلبت رأيه في أمر ما فكان رده أنه &#8220;لا يملك من الإبداع كفاية ليبدي رأيه في الموضوع، وأنه سيسأل أحد زملائه الذي أظهر الاختبار فيه قدرة كبيرة على النظر إلى الأشياء بشكل غير مألوف&#8221;&#8230;</p>
<p>كان الرد صاعقا!</p>
<p>الإبداع، كما عُرّف في <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Creativity">Wikipedia</a>، هو عملية ذهنية واجتماعية تتضمن إيجاد أفكار ومفاهيم جديدة أو إيجاد علاقات مبتكرة بين الأشياء الموجودة. حسنا، هذا التعريف -من وجهة نظري- غير صحيح! في نظري أن كثيرا من الأشياء المفهومة (عقلا) لا يمكن أن تترجم إلى كلمات، أو ربما قد تترجم لكن في كلمات أكثر من الجملة السابقة، ومنها الإبداع.</p>
<p>العقل البشري لغز كبير، فهو ينفذ الكثير من الأوامر في وقت واحد. يرى الطريق ويسمع الأصوات ويضبط توازن الجسم بينما يقوم بتنظيم ضخ الدم إلى الكبد ويفكّر لك في ما يمكن أن تأكل في عشاء هذا اليوم&#8230; دفعة واحدة! الإبداع البشري هو جزء من التفرّد الذي وهبه الله للإنسان، فهو (الإنسان) قادر على التعلم وتجنب الأخطاء والتفكير التحليلي اعتمادا على خبرات متوارثة لا تستحدث كل يوم. وهو قادر على التوصل إلى الحلول الصحيحة بطرق افتراضية لا تتوفر لدى الكائنات الأخرى التي أودعها الله -سبحانه- مسارات محددة لا تستطيع الخروج عنها.</p>
<p>ما أعتقده هنا أن الإبداع هو &#8216;حاسة&#8217; تنمو بالتدريب والتطور. أن تولد ومعك القدرة على استخدام الكاميرا السينمائية أو أن تولد خطاطا هذا أمر غير مستساغ وغير منطقي. لكن أن تتعلم أساسيات التصوير السينمائي وأنواع الأجهزة المستخدمة ثم تبدأ استعمالها بطريقة صحيحة ليتطور بك الأمر بعد فهم العمل إلى ابتكار طريقتك الخاصة&#8230; هذا هو المنطق. تستطيع أن تقيس هذا على الابتكار نفسه؛ فأن تمتلك القدرة على النظر للأشياء بطريقة مختلفة هذا يتطلب منك ذهنية حاضرة متحفزة وتدربا على هذا النمط من التفكير وإلا فلن تفعل شيئا.</p>
<p>الإبداع لا يأتي إلا بعد الإلمام بكافة أساسيات الفن أو الحرفة، لذا فيندر أن تجد موسيقيا (مثلا) يكتب مقطوعات رائعة دون أن يكون قد تعلم كيف يكتب تلك المقطوعات بشكل أساسي! قد نقول أن الإبداع أمر يأتي بعد الإتقان لا قبله، لذا فهو نتيجة للتعلم وليس قائدا له.</p>
<p>ربما يبدو هذا الكلام موغلا في المنطق لكنه مهم لمعرفة أن ما يسوّق عن &#8220;الموهبة&#8221; ليس صحيحا على كل حال. نعم قد يكون الشخص ذكيا أكثر من الآخر، لكن التعلم كفيل بردم تلك الهوة لا بل وإنتاج &#8216;إبداع&#8217; حقيقي مكفول الحق لكل الناس، وليس مقصورا على فئة يركَّز عليها الاهتمام دون غيرها، في صورة جمعيات ومؤسسات ترعى &#8220;الموهوبين&#8221;.</p>
<p>أخيرا، أرجو أن تأخذ هذا الاختبار لتعرف إلى أي صنف تنتمي، ربما ساعدك هذا على إيجاد مخرج لمبدع في داخلك، تحطم مجاديفه كل يوم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/334/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أبحث عن صديقة</title>
		<link>http://moteb.ws/356</link>
		<comments>http://moteb.ws/356#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 09 Aug 2009 11:54:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[صداقة]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=356</guid>
		<description><![CDATA[يقولون أن أقصى درجات اليأس هي حين يعلن الواحد منا استسلامه ويأسه. هل أقول أن الأصدقاء الحقيقيين ماتوا جميعا؟ أم أن الصداقة الحقيقية مجرد ضرب من الخيال وأن الحياة تقاطع للمصالح بين الناس؟ أيا تكن الإجابة فالنتيجة واحدة: أن تحب بإخلاص يعني أن تُبتلع بسهولة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يقولون أن أقصى درجات اليأس هي حين يعلن الواحد منا استسلامه ويأسه. هل أقول أن الأصدقاء الحقيقيين ماتوا جميعا؟ أم أن الصداقة الحقيقية مجرد ضرب من الخيال وأن الحياة تقاطع للمصالح بين الناس؟ أيا تكن الإجابة فالنتيجة واحدة: أن تحب بإخلاص يعني أن تُبتلع بسهولة.</p>
<p>أيا تكن الإجابات والعوامل، أو حتى الأصدقاء &#8216;الحقيقيون&#8217;، يستحيل أن لا تحتاج إلى أحد الأصدقاء لقضاء أمر أو حتى استشارة. لذا فأنت هنا -من حيث لا تشعر- تخلط الصداقة الروحية بشيء من متاع الدنيا، فتصبح مدينا لهذا الشخص. هذا إذا افترضنا صفاء العلاقة من الدنيا إلا من هذا، وإلا فأكثر العلاقات موبوءة بالمصالح، منفيّ فيها القلب الصافي.</p>
<p>أين تجد صديقا ينبض بك، أو لا يمل سماع صوتك وطول جلوسك؟ أين تجد صديقا يؤمن بك شريكا في حياته، مؤتمنا على أسراره ومكامن حزنه؟ أين صديق يحيطك باهتمامه، ويؤثرك على رغبات نفسه وراحتها؟ من يستطيع مقاسمتك همومك وتشجيع نجاحاتك دون أن يكون له طمع في نصيب من جائزة؟</p>
<p>نعم يا سادة، إني أحلم.</p>
<p>أحلم بصديقة تهتم بي كطفل مدلل، تهبني الألعاب بينما أمارس حقوقي في الصراخ والبكاء. أن تقاسمني لحظات حزني وتواسيني حين يخذلني الأصدقاء. وأن أكون، أنا فقط، صديق عمرها وفارسها المغوار الذي تفاخر ببطولاته وإنجازاته التي تؤلفها له عند معارفها الآخرين. أن أكون أسطورة حياتها وأن تفتخر بصداقتي بمناسبة ودون مناسبة، فقط لأنها تعد نفسها جزءا مني كما أعدها أنا كل عالمي.</p>
<p>أحلم بفتاة أجد فيها النصف الذي أفتقده دوما&#8230; نصف الاستقرار والأمان. النصف الذي هرع إليه حبيبنا -صلى الله عليه وسلم- حين رأى ما كان يرعبه من أمر بدء الوحي. هذا الجانب الذي يرفض البوح به أي رجل هو جانب الاستقواء والدعم، أن تعلم أن إحداهن تهتم لأمرك ومقتنعة بما تفعل، وأنها مستعدة لتدعمك وتسند صفّك حين يخذلك الآخرون، هذا يقوي عزيمة الرجل وثباته في مواجهة المصاعب المختلفة.</p>
<p>أعلى درجات العلاقة هو ذلك التكامل الإنساني الذي أوجده الله تعالى بين الرجل والمرأة: «وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً» [الروم: ٢٣]. إنها علاقة أزلية متطورة لا تحكمها المصالح ولا يفسدها الاختلاف. تكاملية بقوة وإدارة من الرجل مع عطف ورعاية من المرأة. إنه تكامل الحياة الذي بني منذ الخليقة على اثنين قسم الله بينهما مهام الإعداد لمن يخلفونهما في إدارة هذا العالم وإصلاح شؤون الناس. أسرة صغيرة لكنها كافية تماما لإحداث التغيير الذي ننشده، إنها لب المجتمع، أو قل إن شئت أنها خلية المجتمع، فالخلية الصالحة تعني -بشكل متكرر- خلية أخرى صالحة.</p>
<p>أعلم أن أحدهم (أو إحداهن) يقرأ هذا الكلام وهو يفكر بالمصير القادم الذي ينتظر هذا الشاب المليء بالتفاؤل! نعم أنا متفائل، لكنني سأحاول ما استطعت تحويل ذلك التفاؤل إلى حقيقة واقعة&#8230; حينها لن أخبركم طبعا <img src='http://moteb.ws/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':-D' class='wp-smiley' /> .</p>
<p>الزواج برأيي قصة صداقة حقيقية مطلوب من الطرفين بذل ما يستطيعانه من الجهود لجعلها تنمو دائما. الزواج هو قصة عطاء غير محدود، يعطي فيها الشخص دون انتظار مقابل أو شكر. هي قصة تنمو خلف الأستار يجب أن لا تخرج من هناك، ولهذا قالوا: &#8220;البيوت أسرار&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/356/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>67</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في التدوين: لا تسجن نفسك</title>
		<link>http://moteb.ws/353</link>
		<comments>http://moteb.ws/353#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Aug 2009 17:29:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوين]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار للمدونين]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=353</guid>
		<description><![CDATA[ربما بين انقطاع وآخر تتضح للمدوّن منا بعض الأمور والدروس التي ينبغي أن نعرج عليها وإن بكثير من العجلة. من هذه الأمور سجن المدون لنفسه ضمن نطاق معين من الكتابة في مدونته أو لموضوع واحد لفترة من الوقت.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ربما بين انقطاع وآخر تتضح للمدوّن منا بعض الأمور والدروس التي ينبغي أن نعرج عليها وإن بكثير من العجلة. من هذه الأمور سجن المدون لنفسه ضمن نطاق معين من الكتابة في مدونته أو لموضوع واحد فترة من الوقت.</p>
<p>المدوّن -بعكس كاتب العمود في صحيفة- حر في ما يكتب بمدونته (بقطع النظر عن كل ما قد نختلف عليه في ما نعني بالحرية هنا). فهو يستطيع اليوم أن يكتب قصة، وغدا عن رحلة، والذي بعده عن صناعة الطائرات في السودان&#8230; إن من العجز الكبير أن تضع لنفسك قيودا لم يطلبها منك أحد! التدوين مساحة واسعة للرأي فلا تحجّر على نفسك واسعا.</p>
<p>متابعوا المدونة غالبا يكونون ميّالين إلى الشخص المدوّن أكثر منه إلى لمدونة، لذا فهم على استعداد دائم للتضحية بوقتهم من أجل قراءة مقالك حتى إن كان هذا المقال أقل جودة من الذي سبقه. قرائتهم لهذا المقال تعني لهم (على الأقل) أنك لا تزال موجودا وأنهم ليسوا بحاجة إلى حذفك من قوائمهم لأنك لم تعد تكتب.</p>
<p>أن تنقطع عن النشر لأجل كتابة مقال طويل، هذا لا يعني للمتابع أي شيء إلا أنك قد انقطعت لأسبوع أو أكثر عن الكتابة! أو كما يقول <a href="http://sethgodin.typepad.com">سيث غودين</a>: &#8220;عدم الكتابة ليست طريقة جيدة لتوصيل أفكارك&#8221;، والنشر هو الطريقة الوحيدة لتوصيل أفكارك من خلال المدونة.</p>
<p>خاتمة: سجن الأفكار هو السجن الحقيقي.</p>
<p style="text-align: left;"><em><span style="color: #888888;">Image credits to: <a href="http://www.flickr.com/photos/luigipics/401770711/">Gipics</a></span></em></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/353/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محاسبة المبادئ</title>
		<link>http://moteb.ws/342</link>
		<comments>http://moteb.ws/342#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Jul 2009 20:41:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[شكسبير]]></category>
		<category><![CDATA[مبادئ]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=342</guid>
		<description><![CDATA[لم أكن أتوقع أن <a href="https://twitter.com/omarifi/statuses/2612625366">كلمات قصيرة</a> في تويتر سيكون لها ذلك الأثر البالغ علي. ربما كان سؤالا عابرا، لكن <a href="https://twitter.com/moteb/statuses/2615086536">محاولتي</a> الإجابة عليه بما أعرف استدعتني لأعيد النظر وأتذكر كل ما أعرفه عن التفكير النقدي والتحليلي.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لم أكن أتوقع أن <a href="https://twitter.com/omarifi/statuses/2612625366">كلمات قصيرة</a> في تويتر سيكون لها ذلك الأثر البالغ علي. ربما كان سؤالا عابرا، لكن <a href="https://twitter.com/moteb/statuses/2615086536">محاولتي</a> الإجابة عليه بما أعرف استدعتني لأعيد النظر وأتذكر كل ما أعرفه عن التفكير النقدي والتحليلي.</p>
<p>في <a href="http://moteb.ws/324">التدوينة السابقة</a> كتبت عن تأثير الإعلام في صياغة عقول الناس، ربما لم يكن للإعلام ذلك التأثير الكبير لولا أننا (في كثير من الأحيان) نؤخذ بتسليمنا للأمور واستسلامنا للفكرة دون محاولة مجاراتها أو عرضها ضمن سياق تحليلي أو نقدي. التفكير عملية مرهقة تستلزم جهدا كبيرا للتوصل إلى نتائج، لذا فكثير من الناس (دون وعي منهم) يلجئون إلى عدم التفكير، تماما كما تفعل أنماط الاستهلاك بالمواطن الخليجي. هو -إن شئت- نمط استهلاكي للمعلومة، دون تدقيق في المعلومات الواردة على العبوة!</p>
<p>آخرون قد يلجئون إلى ذات النمط التفكيري: &#8220;اللا تفكير&#8221; -إن صحت التسمية- جهلا منهم بحقيقة أن وعيهم يشكل أهمية قصوى بالنسبة إلى تغيير مصائرهم والملايين. إضافة إلى تقدير أن رأيهم الشخصي تجاه قضية ما ليس رأيهم وحدهم، بل هو انصهار لعوامل مختلفة، ذكرنا منها الإعلام. لذا فهو بالضرورة يعني وجود مشاركين لهم بالرأي، في مكان ما، مروا ضمن عوامل مشابهة.</p>
<p><strong>من يصنع مبادئنا؟</strong> سؤال ضخم تحتاج الإجابة عليه إلى أكثر من صفحات هذه المدونة. لكن ضخامة السؤال ليست مبررا للهروب من مواجهته ومحاولة قرائته مرة بعد أخرى. من يصنع مبادئك هو نفسه من يفرض عليك الاستسلام للواقع أو &#8220;التعايش&#8221; معه، هو نفسه من يريدك أن تكون اليوم هنا، وغدا هناك. لا تذهب بعيدا، إنه أنت يا صديقي.</p>
<p>المبادئ (كما يمكن لمتحذلق مثلي أن يقول) هي الثوابت &#8211; المسلّمات &#8211; العقائد (في تعريفها الاجتماعي لا الديني) والتي يشترك فيها مجتمعات وأمم بأكملها. وهي على النقيض من القيم، التي تتركز حول الإنسان واختياراته الشخصية. فممارسة الرياضة قيمة لأنها تختلف من شخص لآخر، لكن الصلاة للمسلمين مبدأ يشترك في تقدير أهميته المسلمون جميعا، وإن اختلف هذا في التطبيق العملي.</p>
<p>لطالما كانت الثورات والانقلابات عبر التاريخ حراكا اجتماعيا نتيجة إجماع على الإخلال بمبدأ عظيم كـ &#8220;الحرية&#8221; أو &#8220;الاستقلال&#8221; أو ربما أي مبدأ آخر يشترك فيه الناس. ويطالعنا شكسبير في مسرحيته الخالدة &#8220;<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/يوليوس_قيصر_(مسرحية)">يوليوس قيصر</a>&#8221; بشيء من هذا عندما يحاول المتآمرون إغراء بروتوس، الوزير المقرب من قيصر والمشهور للناس بالتزامه تجاه الجمهورية، بالدخول في مخططهم لإسقاط قيصر لأنه يريد أن يحول الجمهورية الرومانية إلى مملكة يحكمها لوحده. الأمر الذي يهدد &#8220;الديموقراطية&#8221; في البلاد والذي حرّك كثيرا في نفس بروتوس للانضمام إليهم ثم الصراخ بعد قتل قيصر &#8220;التحرر! الحرية! الديموقراطية! سقط الطاغية&#8230; انطلقوا بها إلى الناس وأعلنوها في الشوارع&#8221;.</p>
<p>يُعتقد أن هذه المسرحية كتبها شكسبير عام ١٥٩٩ ميلادية، وهي تتحدث عن قيصر حاكم الرومان الذي توفي عام ٤٤ قبل الميلاد. يعتقد النقاد أن شكسبير جاء بهذه الكلمات للدلالة على أن المتآمرين عبر التاريخ يكررون دائما ذات الاسطوانة حين يدغدغون مشاعر الشعب بكلمات مثل الحرية وحقوق الإنسان. أما متعب الداوود بعد ٤٠٠ سنة من شكسبير فيؤكد أن النظرية اختلفت من مجرد انقلاب إلى شن حروب واستئصال دول، أما الجمهور المستهدف فلا يزال يشرب من نفس الكأس، كل مرة.</p>
<p>ألم يحن الوقت لمحاسبة &#8220;مبادئنا&#8221; التي ندافع عنها دون تفكير؟</p>
<p style="text-align: left;"><em><span style="color: #888888;">Image by </span><a href="http://www.flickr.com/photos/woesinger/3033854878/"><span style="color: #888888;">Woesinger</span></a></em></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/342/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

