<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; أحداث</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/tag/%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 16 Jul 2011 22:49:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>عجز المقاييس</title>
		<link>http://moteb.ws/377</link>
		<comments>http://moteb.ws/377#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Dec 2009 19:03:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=377</guid>
		<description><![CDATA[عندما تحيط نفسك بمقاييس لم تضعها، أو ظروف لم تخترها أو حتى بنوايا سيئة مبيتة لك في عالم لا يراد لك فيه الظهور مظهر الناجح لأنك تخوض حربا حضارية طاحنة، ضدهم، وضد مبادئهم: مبادئ عدوك، والتي في مقدمتها استئصالك ونفيك من هذا العالم. أنت هنا مهزوم لا محالة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عندما تحيط نفسك بمقاييس لم تضعها، أو ظروف لم تخترها أو حتى بنوايا سيئة مبيتة لك في عالم لا يراد لك فيه الظهور مظهر الناجح لأنك تخوض حربا حضارية طاحنة، ضدهم، وضد مبادئهم: مبادئ عدوك، والتي في مقدمتها استئصالك ونفيك من هذا العالم. أنت هنا مهزوم لا محالة.</p>
<p>حال واقعنا التعيس المثقل بالآلام والهزائم هو ذات حال الأسرة التي تنظر إلى ولدها الوحيد بعين الحزن والسخط جراء نتائجه المدرسية السيئة، نريد واقعا يعكس واقعهم وعلامات كاملة في كل الدروس. الرياضيات والكيمياء وعلوم الذرّة مرورا بالموسيقي وليس انتهاء بمادة التعبير والرياضة المدرسية، أن تتفوق يعني أن تكون <strong>كـ</strong> شيء آخر، <strong>كـ</strong> واقع مختلف&#8230; أو يعني أن لا تكون أنت، أنت.</p>
<p>الطالب السيء هو باختصار مجموعة من المقاييس الأخرى، هو شاعر مرهف الإحساس يحفر على طاولته دم قلبه شعرا فينهره المدرس ويعنفه ناظر المدرسة نظرا لـ &#8220;مخالفاته&#8221;. هو مخترع رائع، هو كاتب هو لغوي&#8230; لكنه ليس كل شيء. الأمة هي شيء من ذلك، فتميّزها في مجال الطاقة والصناعة والتقنية هو انهيار في علاقة الفرد بمجتمعه. هو انهيار أخلاقي، لا أعني هنا الأخلاق والآداب العامة بل القيم الحضارية والمبادئ الإنسانية.</p>
<p>أن تكون &#8220;رائعا&#8221; و&#8221;متقدما&#8221; في مقاييس عدوك لا يعني أن تكون أقرب إلى معاييره فحسب، بل يعني نفضك لمجموعة القيم والمبادئ التي تصطبغ بها لتكون إليه أقرب، وأقرب. يعني أن تتنازل وتتنازل عن كل ما يميزك لتذوب في فلكه أكثر. أما التمسك بالقيم فهو محض رجعية وتخلف وظلامية جاهلية.</p>
<p>بالأمس نُصّب أوباما سفيرا للسلام في العالم بتقلده جائزة &#8220;نوبل&#8221;، العالِم الذي اخترع الديناميت ثم استيقظ ضميره ذات ليلة على وحشية البشرية ورغبتها الدائمة في القتل والتخلص من الآخر. لم يتململ نوبل في قبره البارحة وهو يستمع إلى خطاب أوباما حول &#8220;الحرب العادلة&#8221; والقتل الذي يجنب المدنيين ويتجه إلى صدور &#8220;الأعداء&#8221;. ربما لم يكن نوبل يشعر بالعار على الأقل وهو يستمع إلى الخطاب، لأن البشرية فعلا تجاوزت مخترعه الرهيب بمئات الأجيال، فلم يعد مكان للتشنيع عليه بما هو بريء منه.</p>
<p>تنصيب أوباما هذا يذكرني بتهنئة نجاح قرأتها في أحد الصحف لأحد &#8220;الطلبة التميزين&#8221; قبل أسبوع من بدء الاختبارات، فالاحتفالات بالنجاح بدأت مبكرا، وكذلك الجائزة الممنوحة لـ &#8220;رئيس الحرب&#8221; كما أحب أن يطلق على نفسه يوم تأبين السلام. ولا تسأل عن وعود السراب التي تتلاشى كلما طلعت الشمس على جثث الضحايا وآثار الطائرات التي مرت ليلة البارحة.</p>
<p>نوبل تعلمنا أن الإنجازات الأممية محفوفة بتنازلات مؤلمة، فالرئيس المصري أنور السادات مُنح الجائزة نظير توقيعه على معاهدة السلام مع إسرائيل، الأمر الذي كان بعد ذلك مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. نجيب محفوظ أيضا منح الجائزة في الأدب تقديرا لأعمال روائية أثارت جدلا واسعا ليس هذا مكانه، متعارضة مع مفاهيم دينية لطالما بحث الغرب عنها ليحييها أو يذكيها.</p>
<p>ليست الحياة إذن مليئة بالنوايا الطيبة والأحلام الوردية، بل المقاييس فيها خاضعة لمقاييس أخرى غير معلنة لا يفترض بها حسن نية. كذلك الحال بالنسبة إلى واقعنا المؤلم اليوم قياسا إلى معايير غير عادلة، فالتميز في المجال البحثي والتخصصي ليس فقط إنجازا فرديا بل قرارا يفترض بأحدهم اتخاذه. تأمُّلُنا فقط في قصة عبدالقدير خان والتكنولوجيا النووية الباكستانية كفيل بإيضاح الحد بين المعلن والمستور في مجال البحث العلمي ومن يراد له أن يظل في ظلامه يتخبط.</p>
<p>حرب المقاييس هذه فقط دليل آخر على أن ما نعانيه من جهل وتخلف ليس إلا صنيعتهم وإعلامهم الناطق بلساننا الذي يريد لعقلنا الصغير أن يغرق في طوفان هذه الأوهام. أمتنا ليست ضعيفة من داخلها بل أسيرة أوهام وقرارات حاقدة لا تريد بها خيرا، نظرة بسيطة لواقع الإعلام الموجّه تنبئك إلى أي حد يراد لنا أن نغرق ونختنق. ونظرة أخرى صغيرة هي الأخرى إلى مواردنا الهائلة المفتقدة لأبسط الاستقلال والاستغلال تسِرّ لك أن أزمتنا ليست وليدة واقع حقيقي نعيشه حقا.</p>
<p>أزمتنا الحقيقية هي أزمة ثقة بالنفس وبقدرات الانتصار الذاتي دون اعتماد على أجنبي، وهي في شقها الثاني أزمة إدارة وحسن تدبير لعديد الموارد المتوفرة. الأمة الإسلامية ليست أمة جاهلة بل عقول أبنائها تسافر كل يوم ألف مرة إليهم قبل أن يسافر الآلاف هربا على ظهور قوارب بدائية أو طائرات فارهة. الأمة غنية بأبنائها وكهولها وقبل هذا بالعقول التي يراد لها الحشو بمسلسلات وبرامج مسابقات تارة، وبأفكار عن التخلف والجهل تارة أخرى. الأمة ليست بحاجة إلى قوة عسكرية أو نهضة تقنية، إنها بحاجة إلى أبنائها التي يمدهم العدو بالسلاح والشحناء لقتل بعضهم البعض. بحاجة إلى عودة حقيقية لأصول القيم التي جاء بها القرآن الكريم «إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».</p>
<p dir="ltr"><span style="color: #888888;"><em>Image credits to </em></span><a href="http://www.flickr.com/photos/ashish_tibrewal/182579646/"><span style="color: #888888;"><em>Ashish T</em></span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/377/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تسويق الموت</title>
		<link>http://moteb.ws/260</link>
		<comments>http://moteb.ws/260#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 11 May 2009 22:42:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إنفلونزا الخنازير]]></category>
		<category><![CDATA[الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=260</guid>
		<description><![CDATA[عندما أنظر وأتأمل أحوالنا مع كل &#8216;جائحة&#8217; تحلّ، أعجب كثيرا كيف أننا نكرر ذات الأخطاء كل مرة. الإنسان يتميز عن بقية الكائنات بقدرته الهائلة على &#8216;صناعة&#8217; الخبرة والتعلم وتغيير القوانين المتّبعة من موقف أو موقفين، وفي هذا جاء الحديث الشريف &#8220;لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين&#8221;. لكن اللدغات زادت عن حدّها، والاستنزاف والاستغفال بلغ حدا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عندما أنظر وأتأمل أحوالنا مع كل &#8216;جائحة&#8217; تحلّ، أعجب كثيرا كيف أننا نكرر ذات الأخطاء كل مرة. الإنسان يتميز عن بقية الكائنات بقدرته الهائلة على &#8216;صناعة&#8217; الخبرة والتعلم وتغيير القوانين المتّبعة من موقف أو موقفين، وفي هذا جاء الحديث الشريف &#8220;لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين&#8221;. لكن اللدغات زادت عن حدّها، والاستنزاف والاستغفال بلغ حدا لا يطاق.</p>
<p>لعل أغلبنا -وخصوصا من ولد قبل ١٩٨٤- يتذكر غزو الكويت وما صاحبه من تدخل للقوات الأمريكية في المنطقة، أما من عاصر الرياض تلك الفترة فلعله لم ينس أسماء كـ &#8220;باتريوت&#8221; أو &#8220;سكد&#8221; وهي أنواع الصواريخ التي كانت تشعل سماء الرياض ليلا وتعلي صافرات الإنذار مع كل فترة هدوء. في تلك الأثناء كان الرعب قد بلغ من الناس مبلغا، لذا فقد استقبل الناس بكل تصديق وخوف شائعات الصواريخ الجرثومية التي وصفها خيال الأمريكي والتي كان سيطلقها صدام حسين على الرياض&#8230; لهذا كان على الناس &#8220;اتخاذ الحيطة والحذر&#8221; وشراء الأقنعة التي تقيهم شر تلك الصواريخ، والتي، كما خمّنتم تماما، كانت أمريكية التسويق والمصدر.</p>
<p>إذا حل الرعب ففتّش عن الأمريكيين&#8230; تعداد الأمثلة هنا كفيل بتدوينات كثيرة، فمن الحرب المذكورة والتي كلفت دول الخليج أموالا طائلة، إلى مشكلة عام ٢٠٠٠ مرورا بجنون البقر، إلى خطر التسلح النووي الإيراني وإنفلونزا الدجاج (التي تحولت بعد ذلك إلى منتج آخر باسم إنفلونزا الطيور)، وانتهاء بما يدور الآن عن إنفلونزا الخنازير. &#8216;منتجات&#8217; من الرعب والهلع تحصد المليارات من جيوب البسطاء وغيرهم من الدول الفقيرة والغنية على السواء، في استغلال لحاجة الإنسان الفطرية إلى الصحة وخوفه من الأمراض.</p>
<p>قد يقول البعض منكم أنني مصاب بـ &#8216;مرض&#8217; المؤامرة؛ لكن نظرة صغيرة إلى تضخيم المشكلة والمبالغ الطائلة التي تصرف تبعا لذلك مع ضآلة التأثير (إن وجد) سيقودك إلى استدلال مماثل. هل سقط صاروخ جرثومي واحد على الرياض في تلك الفترة؟ هل مات الناس؟ هل تعطلت الحواسيب عندما دقت الساعة منتصف ليلة رأس السنة عام ٢٠٠٠؟ هل اختلطت أرصدة الناس وصار عمر المولود تلك الليلة في حاسب تسجيل المواليد ١٠٠ سنة؟ أين جنون البقر الذي دفع العالم إلى الجنون وأتى على مصروفات قومية؟ انظر كم مات من مرض إنفلونزا الطيور من البشر (عدد الذين يقتلون على أيدي الأمريكيين وعصاباتهم في العراق في يوم واحد أكثر منهم مجتمعين)، ناهيك عن عدد الطيور المهول الذي أحرق حيا وقضى على مصدر رزق الكثير من العائلات في صعيد مصر. أما خطر إيران النووية فأترك للقارئ الكريم فرصة التأمل فيه ومقدار ما أنفقته دول الخليج في شراء الأسلحة الأمريكية&#8230;</p>
<p>تأمل في كل النتائج السابقة ثم فتّش عن المستفيد. ألا تكسب الشركات المختلفة (تسليحية كانت أو حاسوبية أو دوائية) نتيجة لكل ذلك الذعر الذي يسوقه الإعلام الأمريكي ويلتقطه إعلام بقية العالم بكل سذاجة ليجعله في مقدمة العناوين دون تأمل أو تفكير؟ ألا تكسب شركات الدواء الآن أرقاما فلكية في ظل أزمة مالية شرسة ومتأزمة؟ ألا يقولون أن الصراخ على قدر الألم؟ أليس صراخ شركات الدواء أعلى اليوم من أي صراخ؟</p>
<p>إنفلونزا الخنازير ليست إلا حلقة في سلسلة طويلة من الجرائم التي ترتكب خلف الكواليس من قبل ما تسمى بشركات الدواء، فمنذ ظهر ما يسمى بـ &#8216;صناعة الدواء&#8217; ونظريات نهاية العالم بمرض قاتل تنهال على البشرية نهشا في جيوب الناس واستغلالا للهلع التسويقي والزخم المصاحب لتلك الافتراضات. ويستمر الإنسان هو المستهدف في كل الاحتمالات، والحلقة الأضعف في أي سلسلة تسويقية لمرض أو &#8216;فايروس&#8217; جديد، ولعل للقادم من الأيام أن تكشف أننا نخسر المعركة، كل مرة، كما خسرناها أول مرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/260/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعواتكم الآن!</title>
		<link>http://moteb.ws/176</link>
		<comments>http://moteb.ws/176#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 01:14:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=176</guid>
		<description><![CDATA[غزة الآن في اختبار حقيقي، فبعد أن فشلوا في تصفية المشروع الجهادي بالآلة العسكرية الصهيونية هاهم يحاولون الآن تكرار التجربة لكن من خلال الضغط والتهديد والابتزاز السياسي. كل المؤشرات الآن تشير إلى وضع صعب للغاية يواجهه وفد حماس في القاهرة، ويبدو أن الوفد يتلقى الآن ضغوطا رهيبة بغية توقيعه على اتفاق يمدد التهدئة دون رفع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;">غزة الآن في اختبار حقيقي</span>، فبعد أن فشلوا في تصفية المشروع الجهادي بالآلة العسكرية الصهيونية هاهم يحاولون الآن تكرار التجربة لكن من خلال الضغط والتهديد والابتزاز السياسي. كل المؤشرات الآن تشير إلى وضع صعب للغاية يواجهه وفد حماس في القاهرة، ويبدو أن الوفد يتلقى الآن ضغوطا رهيبة بغية توقيعه على اتفاق يمدد التهدئة دون رفع للحصار أو فتح للمعابر في ما يعتقدون أنه ورقة ضغط على الناخب الفلسطيني كي لا يكرر التصويت لحماس في الانتخابات القادمة كما فعل عام 2006.</p>
<p>قطع عباس لجولته الأوروبية وتوجهه إلى مصر، زيارة مبعوث السلام الأمريكي للمنطقة، تهديدات إسرائيل بضرب غزة مجددا وقصفها اليوم لوسط وجنوب غزة، وصول الفيصل وزير الخارجية السعودي إلى مصر&#8230; كلها دلائل على صمود فلسطيني من جانب حماس واستنفار عربي &#8211; صهيوني لتصفية حماس وغزة وفرض الحصار والشروط الصهيونية على الشعب الفلسطيني المثخن جراحا في غزة.</p>
<p>لا يأس من رَوْح الله، والدعاء سلاح المؤمن، فلا تنسوهم، فهم الآن في أمسّ الحاجة إليه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/176/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غزة التي نحب</title>
		<link>http://moteb.ws/154</link>
		<comments>http://moteb.ws/154#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 31 Jan 2009 21:04:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=154</guid>
		<description><![CDATA[يتردد كل يوم في الإعلام وفي مجالس الناس أحاديث نكبة غزة، الشهداء والجرحى من (الأطفال والنساء والشيوخ) الذين قضوا تحت سمع العالم وتواطئ الحكام الذين لم يعودوا يستحقون ثمن الحبر الذي نكتب به عنهم أو الوقت الذي نقضيه في شتمهم&#8230; هذا الحديث وهذا التجييش في مواقف الشعب المسلم يعيد للإنسان شيئا من آمال لم تخبُ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/wp-content/uploads/gaza01.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-170" title="Gaza of Resistance" src="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/wp-content/uploads/gaza01-335x223.jpg" alt="Gaza of Resistance" width="335" height="223" /></a></p>
<p>يتردد كل يوم في الإعلام وفي مجالس الناس أحاديث نكبة غزة، الشهداء والجرحى من (الأطفال والنساء والشيوخ) الذين قضوا تحت سمع العالم وتواطئ الحكام الذين لم يعودوا يستحقون ثمن الحبر الذي نكتب به عنهم أو الوقت الذي نقضيه في شتمهم&#8230; هذا الحديث وهذا التجييش في مواقف الشعب المسلم يعيد للإنسان شيئا من آمال لم تخبُ يوما بأن مصير الأمة وقدرها هو النهوض والصحوة العارمة التي نرجو أن لا تخبو هذه المرة إن شاء الله.</p>
<p>الجزء الناقص في هذه القصة -وهو ما أكتب هنا لأجله- هم الرجال الذين رصوا الصفوف وتقدموا الأمة في جبهات تطاير الرؤوس والتحام الجنود. إنهم فخر هذه الأمة وعزها الذي لن ينساه تراب غزة وأزقتها وشاطئها&#8230; إنهم زين الشباب وصفوة الرجال، إنهم المجاهدون الذين وقفوا في وجه أعتى جيوش المنطقة -أو كما قيل لنا على الأقل- ليحطموا ما تبقى من صورته وليظهروا لكل العالم جبنه وانهزامه حين يقالتهم من وراء جدر المصفّحات والطائرات فلا يزيدهم هذا إلا تصميما على الثبات والفوز بإحدى الحسنيين.</p>
<p>إن من سقط من هؤلاء الرجال وأطلق رياحين الشهادة -كما نحتسبه على الله- لهو أحق وأجدر بالحزن والتحسر منا من غيره، وهذا ليس تقليلا من الحزن على غيرهم أو غبطتهم على الفوز بالشهادة، لكن من يستشهد من هؤلاء الأبطال يذهب بفقده إما حافظ للقرآن ربيب للمساجد أو مخطط استراتيجي أو -في أقل أحواله، وما أكثر القليل هنا- رجل يحمل هم الأمة بين كتفيه، ويضع رقبته فوق حد السِّنان متقدما الصفوف باذلا وسعه لصد العدوان وردع الغزاة الغاصبين. أليس هذا وغيره من إخوانه هم خسارتنا الكبرى التي يجب أن نعمل على ردم ما انهدم منها وتدعيم ما تبقى؟</p>
<p>ما دعاني إلى هذا القول هو ما نراه من تحويل مريب لهذه القضية إلى قضية إنسانية بدلا من كونها قضية أمة وحق اغتُصب وقضية وجود لملايين أخرجوا من أرضهم وجاء اليهود ليحتلوا مكانهم. في هذه الأيام، لا صوت يعلوا فوق صوت أطفال غزة، مدارس غزة، بيوت غزة&#8230; أما الحديث عن مجاهدي غزة أو عن مساجد ومعسكرات غزة فحديث يجري التكتم عليه بنية أو بدون نية، في تجريد لغزة من شرفها الذي قاتلت من أجله واستبسلت كل هذه الأسابيع. غزة لم توجد لكي نتباكى عليها أو نثبت شاعريّتنا إزاء ما يحصل لها&#8230; إن في غزة من الأطفال والرجال والنساء والشيوخ من يرجح بهم ميزان الإرادة والتصميم دوننا جميعا؛ إنهم يحفرون الصخر لينتزعوا حريّتهم واستقلالهم غير منتظرين منا أطنان الكلمات وبريق المواقف والتعاطف الذي لا يرد شهيدا ولا يكف دموع ثكلى.</p>
<p>غزةُ لم تُقصف لأجل قتل الأطفال والنساء، لقد قُصِفَت لأن مشروعا مخيفا كان يولد هناك. مشروع يشترك في كرهه -قصدا أو سهوا- اليهود وبعض المسلمين بعضهم من ذوي اللحى والمشالح باهظة الثمن&#8230; أما اليهود فأسفروا عن كرههم ورعبهم من هذا المشروع قصفا لم تشهده لندن إبان الحرب العالمية الثانية، أما الآخرون فمنكبّون على دراسة (موانع الجهاد) أو تصدير كتب من قبيل (منهج السلف في طاعة ولي الأمر)، بل إن أحدهم قد جاوز ذلك كله وصرح على قناة فضائية بأنه &#8220;قد اتصل بالإخوة في غزة وأبلغوه أنهم لا يحتاجون إلى مزيد من الرجال بل يحتاجون منا إلى الدعاء!&#8221; هذه الحرب الضَّروس التي يكمل بها بعض المسلمين الحرب الشاملة على الأمة هدما في ثوابتها وتثبيطا لها عن السعي لتحرير الأرض وإقامة العدل تقدم أكبر دعم لليهود في حربهم ضد الصامدين في غزة وتسهم في تشتيت جهود الأمة نحو تعاطف إنساني ينتهي بانتهاء العدوان الحالي ولا يلتفت إلى لب القضية وأصلها.</p>
<p>إن التعاطف الإنساني نوع من التكاتف المطلوب بين أبناء الجسد الواحد لكنه ليس هدفا إذ أنه ينتهي عند انتفاء أسبابه. التعاطف مع &#8220;المدنيين&#8221; في غزة أمر طيب لكن لا يجب أن يكون على حساب نسيان تضحيات &#8220;غير المدنيين&#8221; التي أذهلت العالم وأضافت غزة إلى مصاف مدن الاستبسال والبطولة من جنين والفلوجة إلى الجزائر وسيدي يوسف وغرناطة في أقصى المغرب الإسلامي. إن إمداد المجاهدين المرابطين في غزة تحديدا وفلسطين عموما -بعد أن نحتفل بتحرير الضفة السليبة من اليهود وأعوانهم- بالنفس والمال والمؤازرة الشعبية في هذه اللحظات المفصلية في تاريخ الأمة هو أمر لا يحتمل التأجيل أو انتظار انتفاء (موانع الجهاد) المزعومة. المجاهدون في غزة يخوضون الآن معركة ربما هي أشد عليهم من القصف والاجتياح البري، إنها معركة لكسر عظمهم وشوكتهم وانتزاع الاستسلام منهم على طاولة السياسة. تشارك في هذه الحرب جهات كثيرة تتقدمها للأسف جهات محسوبة على العرب وحتى الفلسطينيين تسعى بكل ما أوتيت من قوة وأوراق ضغط لهزيمة المقاومة سياسيا بعد أن خاب رهانهم على أصدقائهم الإسرائيليين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/154/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقد وضعت جراحها غزّة</title>
		<link>http://moteb.ws/158</link>
		<comments>http://moteb.ws/158#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Jan 2009 02:09:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=158</guid>
		<description><![CDATA[٢٢ يوما أو تزيد وضعت لغزة في حكايات التاريخ أياما تتلى وصحائف لم تفلح في حرقها أطنان الحِمم التي جرت عند كل بيت في غزة. الشهداء والمكلومون، الأطفال وأمهاتهم، كلهم كانوا شاهدين على ذل عربي لم يعد جديدا فنقاومه أو قديما فننساه، إنه الجرح الذي يُنكأ فيؤلم، نتذكره فيؤلمنا، نحاول أن ننساه فيزيد في إيلامه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone size-medium wp-image-159" title="Besieged" src="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/wp-content/uploads/gaza4span-335x167.jpg" alt="Besieged" width="335" height="167" /></p>
<p>٢٢ يوما أو تزيد وضعت لغزة في حكايات التاريخ أياما تتلى وصحائف لم تفلح في حرقها أطنان الحِمم التي جرت عند كل بيت في غزة. الشهداء والمكلومون، الأطفال وأمهاتهم، كلهم كانوا شاهدين على ذل عربي لم يعد جديدا فنقاومه أو قديما فننساه، إنه الجرح الذي يُنكأ فيؤلم، نتذكره فيؤلمنا، نحاول أن ننساه فيزيد في إيلامه أكثر.</p>
<p>لا جديد في أخبار اليوم: انتصرت غزة، وضعت الحرب أوزارها على سوآت تكشّفت طيلة أيام خلت: إسرائيل المهزومة وأنظمة متواطئة حتى سوآتها&#8230; وعربٌ، يصرخون! خرجت غزة من المقتلة كبطل حرب يسعى الجميع إلى التقاط الصور التذكارية معه: &#8220;لقد كنا بجانبكم!&#8221;، حتى الأنظمة ذات السوأة فعلت الشيء ذاته. إنه كبرياء المنتصر، إنه الرهان الخاسر يا إسرائيل، إنه طوفان نوح حيث يغرق الظلَمة&#8230;</p>
<p>في الأزمات يُمتحن الثبات والمعدن الأصيل، حين تتطاير لظى الحرب يميز الله بين الخبيث والطيب. فدولة تلوذ ببوش وأخرى تلوذ ببوتين، أما ثالثة فانكشفت عن آخرها وصارت تلوذ بعلاج المصابين في مستشفياتها ورق توت تواري به ما انكشف من سوأتها، وأنّى لها. إنه انتصار مرعب لهم بكل المقاييس؛ فمن راهنوا على جثته بالأمس أصبح اليوم أقوى من أي وقت مضى. أما الأرض التي يمشون عليها والعروش التي يتفقدونها كل ليلة فقد أصبحت ضمن نطاق زلزال مدمر مركزه في غزة وأطرافه تضرب في الأنحاء.</p>
<p>هذه الأزمة أفرزت لنا -في المقابل- نماذج مشرّفة تستحق الإكبار والتقدير حين نتحدث عن ليبيا التي وقفت مع غزة منذ ما قبل العدوان الغاشم دعما ومناصرة وتأييدا. وحين نتكلم عن ليبيا تحديدا فنحن نتحدث عن أشرس حملة إعلامية واجهتها دولة ما، والفاعل هنا ظاهر غير مستتر، فدخان العلاقات الملتهبة بينها وبين &#8220;محور الاعتداء&#8221; أشد من أن يدارى أو يستتر، كما أن علاقاتها مع رب المحور المذكور (أمريكا) ليست مكتملة رغم كل التنازلات المهينة&#8230; وإذا جاء الحديث عن الدور المشرف فلتركيا منه نصيب لا يبخس رغم محاولات رئيس وزرائها فصل التعاطف عن السياسة، رغم أن أخبار الأحرار في أمريكا الجنوبية وتعاطف رؤسائهم مع القضية يكمل عقد الخناق على &#8220;أقارب&#8221; يلوذون بالصمت المخزي ويملأ الدنيا&#8230; لا بأس!</p>
<p>أما الشعوب فسارعت إلى التهليل والتكبير لانتصار &#8220;الأمة&#8221; على أعدائها، متناسين عامين من الصمت المخزي على جريمة إعدام غزة التي رفضت أن تنام على الذل والهوان. إنه انتصار المجاهدين المرابطين على تخوم غزة الذي لم تشاركوا فيه ببنت طلقة! لا بل يردد أحدكم حين ينتفض قلبه الضعيف: &#8220;لا نملك لكم إلا الدعاء&#8221;، &#8220;قلوبنا معكم&#8221;، &#8220;لكم الله&#8221;&#8230; هذا للمكثر منهم أما المقِل فيدخل معك في نقاشات حول: &#8220;لماذا يصر الفلسطينيون على توريط أنفسهم كل مرة؟&#8221; أو ربما فاجأك أحدهم بقوله: &#8220;حماس حركة خارجة على ولي الأمر وهي ذيل لحركة الإخوان المسلمين قاتلها الله!&#8221;</p>
<p>لكن مشهد الشعوب ليس معتما إلا لانبلاج ظهرت بوادره في انفتاح على مفهوم الجهاد والشهادة، ذلك المفهوم المرعب لتلك النظم الجاثمة على الأمة ومقدراتها وخيراتها. ما تم بناءه خلال ٨ أعوام صرفا للناس وهدما للثوابت من الولاء والبراء والجهاد في سبيل الله أتت عليه هذه الأيام العجاف فأحالته أثرا بعد عين، وإنه من المؤسف أن بعض من يقدم الناس اسمهم بكلمة &#8220;الشيخ&#8221; قد نصبوا أنفسهم حربا على الجهاد وتثبيطا للناس، حتى قال أحدهم: &#8220;إن غزة لا تحتاج منا إلا الدعاء، لقد تواصت مع بعضهم وإنهم مكتفون من الرجال!&#8221; وهؤلاء إلى مزبلة التاريخ ولا كرامة.</p>
<p>إن التحدي القادم أعظم من فقد ١٣٥٠ أفضوا إلى ربهم شهداء (كذلك نحسبهم)، إنه التغيير المنشود على كل الأصعدة سياسية واقتصادية واجتماعية. إنه تحريك المياه المتجمدة وإزالة الغبار فالظالم لم يكن بأوضح مما هو عليه اليوم، نريد أن تحيا المقاطعة من جديدٍ لتبقى وتستمر. الأوضاع الاقتصادية حاليا تشي بتغيير قادم إلى الأفضل وعلينا دائما أن نتفائل ونبذل الوسع للتغيير، والمقاطعة سلاح يمكن التعويل عليه كثيرا في ظل الاضطراب الحاصل اليوم. يجب أن نُحْيي روح الأمة فينا بعد أن فرقتنا حدود لم نخترها ومصالح كانت لغيرنا وفُرضت علينا، لقد ساهمت غزة في جمع المسلم من باكستان بالمسلم في أقصى المغرب الإفريقي على قلب واحد. استثمار هذه اللحظة بجمع المسلمين وإذابة الفوارق المصطنعة سيكون خير تعبير عن الغضب لكل ما حصل في غزة الصمود والبطولة، إنها روح الإسلام التي لا تموت.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/158/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسلمٌ في يوم عرفة</title>
		<link>http://moteb.ws/145</link>
		<comments>http://moteb.ws/145#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Dec 2008 10:06:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[أعداء]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب والسلام]]></category>
		<category><![CDATA[حج]]></category>
		<category><![CDATA[وحدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=145</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. ما أجمل اجتماع المسلمين وما أحلى وما أروع وقوفهم بيض الثياب نير الوجوه ركّعا سجّدا آيبين إلى ربهم يرجون منه الرحمة والعفو والمغفرة، وأن يردهم إلى أهليهم بيضا من الذنوب كيوم ولدتهم أمهاتهم&#8230; في هذا اليوم المشهود يُرى الشيطان كأقل ما يكون صغيرا مدحورا حقيرا لما يرى من تنزيل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://cordova-travel.com/blog/2007/06/27/arafah-memanggil/"><img class="alignnone size-full wp-image-146" title="جبل النور بعرفة" src="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/wp-content/uploads/arafah.jpg" alt="" width="335" height="197" /></a></p>
<p>الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. ما أجمل اجتماع المسلمين وما أحلى وما أروع وقوفهم بيض الثياب نير الوجوه ركّعا سجّدا آيبين إلى ربهم يرجون منه الرحمة والعفو والمغفرة، وأن يردهم إلى أهليهم بيضا من الذنوب كيوم ولدتهم أمهاتهم&#8230; في هذا اليوم المشهود يُرى الشيطان كأقل ما يكون صغيرا مدحورا حقيرا لما يرى من تنزيل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام كما أخبر بذلك الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم-. في هذا اليوم يستهطل الحجاج الدمعات الطاهرات تتسلل من بين ذنوبهم وقلوبهم كأطهر ما تهادى على الصعيد الطاهر توبة ً وإنابة ً رجاءً من الرحيم الغفّار أن يغفر لهم ويتجاوز عنهم.</p>
<p>في مثل هذا اليوم تتجسد أعظم مشاعر الوحدة الإسلامية في اجتماع الحجيج بلباس واحد، غنيهم وفقيرهم، أسودهم وأبيضهم، شرقيهم وغربيهم&#8230; كلهم سواسية في حسابات الدنيا كما هم في حساب الآخرة. إنه موعد سنوي لتجديد الروابط التي فرقتها هموم الدنيا وانكفاء كل منا على نفسه، إننا أمة واحدة، تعبد ربا واحدا وتدين بدين واحد. إنه الأصل الذي نتعلمه من يوم عرفة: وحدتنا وقوّتنا هي في اجتماعنا على الأصل الثابت، أما تفرّقنا في مشارب متعددة وطغيان كلًّ منا على بعض فهو طريق الأعداء المختصر لينالوا منا جميعا.</p>
<p>إن أعداء الأمة لم يكونوا لينالوا من قوى المقاومة والجهاد في عالمنا الإسلامي إلا عندما دخلوا من هذا الباب، أعني باب التعصب والفتنة المذهبية، فاجتاحوا أفغانستان وفجروا العراق وفعلوا الأفاعيل ضربا بالمسلمين بعضهم ببعض ليشغلوهم عن عدوهم الأكبر. إن العودة إلى الأصل -دائما- يحقق الاتفاق في أي شيء، كما أن الانسياق خلف الفروع يسبب -دائما أيضا- الاختلاف وعدم الاتفاق. إن أمتنا اليوم هي أحوج ما تكون إلى تلاحم أبنائها وقواها؛ فالعدو جاثم بين ظهرانيها، ومشاكل الاختلاف يجب أن تؤجل إلى حين السلم وترف النقاش، أما حين يهاجم الأصل ويدنس الجوهر، فالفروع لن تكون ذات قيمة حينئذ، بل ستكون مجرد حطب يتدفأ عليه الأعداء ويحمون به ظهورهم!</p>
<p>إن هذه الفُرقة لم تكن فقط بين الفروع المذهبية في الأمة، بل قد تجاوز الأعداء ذلك إلى التفرقة بين أبناء المذهب الواحد والقضية الواحدة، فقسموهم إلى &#8220;معتدلين&#8221; و&#8221;متشددين&#8221;. فظهرت علينا كلٌّ من حماس وفتح في فلسطين، والقاعدة والصحوات في العراق، وانشقت قوى الجهاد في الصومال على نفسها حروبا ضروسا لا تبقي ولا تذر، أتت على ما تبقى من قوى وحصدت أرواحا وحفرت جروحا في القلوب غائرة لم تلتئم. إن هذا التقطيع الفروعي هو ما يجب أن ينتبه إليه المسلمون على أنه عدوهم الحقيقي والسلاح الفتاك بيد الأعداء ليقتلوا أبناء الأمة بأيدي بعضهم البعض، بينما ينام الأعداء قريري الأعين في بلاد الإسلام.</p>
<p>عرفة يعلمنا أن نرى الجانب المشرق منا، أن نرى اتفاقنا في الأصول ليعذر بعضنا بعضا في الفروع حين السلم والأمن فكيف بحال الحرب والخوف! عرفة يرينا من أنفسنا جانبها الآخر، أننا أصحاب قلوب صافية وأعين سخية بالدموع حين تكون بين يدي العزيز الغفار، أفلا يكون التراحم بيننا عنوانا لحل مشاكلنا بعيدا عن موائد الأعداء اللئيمة؟</p>
<p>بورك عيدكم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/145/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرأسمالية: الأنفاس الأخيرة</title>
		<link>http://moteb.ws/76</link>
		<comments>http://moteb.ws/76#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Oct 2008 12:10:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[رأسمالية]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[كساد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=76</guid>
		<description><![CDATA[لا أعتقد أن ثمة كلمات تصف ما يجري حاليا على الساحة الدولية والأمريكية تحديدا أفضل من كلمة &#8220;منعطف تاريخي&#8221;. نعم، فكما أصبح العالم بعد 11 سبتمبر شيئا مختلفا، فهو بلا شك لن يعود كما كان قبل شهر مضى. أكبر اقتصادات العالم أخذ اللفة الأخيرة قبل هاوية لا يُرجح أنه سيعود منها سالما&#8230; إنها سنن الله [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا أعتقد أن ثمة كلمات تصف ما يجري حاليا على الساحة الدولية والأمريكية تحديدا أفضل من كلمة &#8220;منعطف تاريخي&#8221;. نعم، فكما أصبح العالم بعد 11 سبتمبر شيئا مختلفا، فهو بلا شك لن يعود كما كان قبل شهر مضى. أكبر اقتصادات العالم أخذ اللفة الأخيرة قبل هاوية لا يُرجح أنه سيعود منها سالما&#8230; إنها سنن الله في الأمم، إنها السنن الكونية التي يعجز أحد عن تفسيرها. التصريحات المتطايرة هنا وهناك تُشير إلى أن &#8220;عش النسر&#8221; قد أخذ يتداعى بالفعل، وأن <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9">الرأسمالية</a> الغربية تحتضر الآن في انتظار مولود جديد لا يعلم أحد عنه شيئا سوى أنه &#8220;متعدد الرؤوس&#8221;، ليس كسابقه الذي كان لفترة لا يستهان بها ذا رأس واحد فقط.</p>
<p>بدأ كل هذا عندما صرح وزير المالية الألماني بالقول أن الولايات المتحدة ستفقد مكانها كقوة عظمى في الاقتصاد العالمي، وأن النظام الاقتصادي العالمي يتجه لاقتصاد متعدد الأقطاب أكثر فأكثر. وقال في تصريح آخر أن الولايات المتحدة قد أعادتنا إلى أجواء 11 سبتمبر 2001 وأن النظام المالي العالمي قد تصدع الآن. فيما رأى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن حالة الاضطراب التي سببها الاقتصاد الأمريكي وضعت نهاية لاقتصاد <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Free_Market">السوق الحر</a>، وأن النظام الرأسمالي العالمي بحاجة إلى إصلاح داعيا إلى البدء بالتفكير في سياسة نقدية جديدة. يأتي هذا في ظل انتقادات جاءت على لسان رئيس الوزراء الكندي الذي وصف الوضع الاقتصادي الأمريكي بالكارثي مرجعا السبب في ذلك إلى سياسات وصفها بغير المسؤولة. إلى ذلك طالب الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف بإقامة نظام اقتصادي مالي جديد أكثر عدلا يقوم على تعدد الأقطاب وسيادة القانون والأخذ بالمصالح المتبادلة، معتبرا أن عهد هيمنة الاقتصاد الواحد والعملة الواحدة قد ولّى إلى غير رجعة. الأقطاب الأوروبية: فرنسا، ألمانيا، إيطاليا وإنجلترا انفضت عن اجتماع طارئ ناقشت فيه هذه الأزمة، وأظهرت فيه توحدا ما تجاهها، صرح بعده ساركوزي أن العالم بحاجة إلى قمة في نوفمبر لإصلاح النظام المالي &#8220;المجنون&#8221; والتكاتف من أجل وضع نظام جديد منظم يمنع التجاوزات التي حصلت في أزمة الرهن الأمريكية الأخيرة&#8230;</p>
<p>من أجل كل هذا، أقر الكونغرس الأمريكي صرف مبلغ 700 مليار دولار من الاحتياطي الفيدرالي في خطة إنقاذ لكبح جماح هذه الأزمة ومنع تساقط المزيد من الشركات والمصارف في قبضة الإفلاس، بينما ضخت البنوك المركزية في العالم مليارات الدولارات في أسواقها من أجل توفير السيولة. فبعد سقوط شركات مهمة كمصرف Lehman Brothers وشركة AIG كبرى شركات التأمين في العالم جاء هذا التدخل الأمريكي في شؤون وول ستريت فيما يعد معارضة صريحة لأحد أهم قواعد النظام الرأسمالي الذي يقول بعدم تدخل الدولة في أسواق المال، وهو الأمر الذي جعل من وول ستريت فيما مضى أحد أهم قلاع الرأسمالية في العالم. وبحسب مدير معهد التمويل الدولي فإن هذا المبلغ غير كاف لمواجهة الأزمة وأن النظام المالي العالمي يواجه الآن التحديات الأكثر استثنائية خلال العقود الثمانية الماضية، وتابع القول بأن الجهود تُستحث الآن للتنسيق الدولي في مواجهة هذه الأزمة حتى لو تطلب الأمر دفع مبالغ طائلة من الأموال الحكومية تفاديا لركود عالمي محتمل. يأتي هذا فيما يحذر صندوق النقد الدولي فعلا من خطر دخول الولايات المتحدة في تباطؤ اقتصادي حاد، وأظهرت بيانات حكومية أمريكية ارتفاع عدد الأمريكيين العاطلين عن العمل والذين طلبوا إعانات للمرة الأولى في الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى له خلال سبع سنوات، بينما تسبب العجز التجاري الأمريكي في السلع عدا النفط بفقدان العمال الأمريكيين 5.6 مليون وظيفة خلال العام الماضي فقط. وذكر صندوق النقد أيضا أن الاقتصاد الأمريكي قد أظهر كل المؤشرات على أنه يواجه أصعب وأطول أزمة مالية.</p>
<h4>ما هي الرأسمالية؟</h4>
<p>هي ترجمة للكلمة الإنجليزية <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Capitalism">Capitalism</a> والتي تُعرّف بأنها نظام اقتصادي تكون فيه أدوات الإنتاج مملوكة للقطاع الخاص ومُسيّرة للأغراض الربحية، بينما تكون الاستثمارات، عمليات الإنتاج والتوزيع، المدخَلات وتسعير السلع والخدمات موجهة ضمن آليات السوق الحر ومنهج العرض والطلب، بعيدا عن الخطط الاقتصادية المركزية (الحكومية). يُنظر إلى الرأسمالية غالبا على أنها تحمي حق الأفراد والشركات في التجارة، الاندماج، توظيف العمال واستعمال الأموال في شراء السلع، الخدمات، الممتلكات والأراضي. أما نظريا، فيُعد الإنتاج والتوزيع في النظام الرأسمالي محكوما بالسوق الحر بعيدا عن تشريعات الدولة، مع حصر مهام الدولة في تعريف وتطبيق الأنظمة الأساسية للسوق مع إمكانية تقديمها لبعض المنافع العامة والبنى التحتية.</p>
<p>الرأسمالية، هي تحرير رأس المال من أي قيود قانونية -أو حتى أخلاقية- تمنعه من العمل والاستثمار، وأن التنافسية بين أصحاب رؤوس الأموال هي ما يؤدي -نظريا- إلى تكوين الأسعار وتوظيف الأيدي العاملة والتطوير في كافة المجالات عبر تنافس رؤوس الأموال هذه على الربح المادي مما يؤدي إلى إنعاش حركة الاقتصاد والتبادل التجاري. واضع هذا النظام هو الاسكتلندي <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%AF%D9%85_%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%AB">آدم سميث</a> وقد تبلورت النظرية في كتابه &#8220;<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/The_Wealth_of_Nations">ثروة الأمم</a>&#8221; الذي يعد التقعيد الأول لمبادئ الرأسمالية ونظرية السوق الحر. وكان هذا عام 1779 في فجر <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9">الثورة الصناعية</a>. بشّر سميث في هذا الكتاب باقتصاد السوق الحر كحل أمثل وبأن الثورة الصناعية ستزيد ثروات الجميع بعدد ساعات عمل أقل وإنهاء لعمل الأطفال وصغار السن.</p>
<h4>إلى أين وصلت؟</h4>
<p>يكفي أن تعلم أنه في الولايات المتحدة يستأثر 1% من السكان بـ 50% من مكاسب نمو الناتج المحلي بينما تقفز هذه النسبة بتوسيع النطاق دوليا إلى 5% يستأثرون بما يعادل ثروة 80% من بقية العالم. هذه النسب المخيفة وصلت إلى حد أن مدير الشركة في أمريكا يصل مرتبه إلى 500 ضعف أجر الموظف العادي في نفس الشركة. الرأسمالية مسؤولة عن الإضرار باقتصاديات دول بأكملها في أمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا، ناهيك عن الثروات الأفريقية وتحويلها إلى مصانعهم ومن ثم إلى جيوبهم. الشره الرأسمالي مسؤول كذلك عن إشعال بعض الحروب للسيطرة على الموارد في العالم وتجويع شعوب أخرى بحثا عن طاقة رخيصة. هي أيضا مسؤولة عن الحقبة الاستعمارية التي عصفت بدول العالم الثالث وأنهكت قواه وقسمت العالم إلى عالم أول وثان وثالث. تدمر الرأسمالية اقتصاد الدول الصغيرة عبر ما يسمى بتحرير الأسواق واتفاقيات التبادل التجاري: ماذا تفعل دولة كالجزائر إذا فتحت اقتصادها لدولة كفرنسا مثلا؟ ببساطة ستخسر المنتجات الوطنية كل شيء لصالح نظيرتها الأجنبية نظرا لعدم التكافؤ وستغلق المصالح الصغيرة والمتوسطة أبوابها وسيبقى أناس بلا عمل&#8230; لمصلحة مَن يتم كل هذا؟</p>
<p>إن تجرد الرأسمالية من القيم والمبادئ لوحده كفيل بتجريمها والأخذ من منزلتها. إن تحول الإنسان إلى سلعة رخيصة في النظام الرأسمالي وخضوعه للعرض والطلب كفيل برصف الرأسمالية مع الشيوعية والإقطاعية التي همشت هذا الإنسان رغم أنه مدار الكون والرسالات السماوية. بالغت الرأسمالية كثيرا في تقدير الحرية الفردية فجاءت الشيوعية كتناقض صارخ لهذا التطرف، حيث أهين الإنسان في الحالتين ولم يعط حقه من الرعاية المستحقة والعيش الكريم. أهانت الرأسمالية الإنسان بأن نظرت إليه ككائن حي بعيدا عن الإنسانية والتقدير، فجعلته معرضا في أي وقت للفصل من عمله حين يمر بأزمة ما أو حين تجد من يأخذ أجرا أقل. الفصل بين الاقتصاد والأخلاق هو جوهر مشاكل الرأسمالية، حيث المال، والمال فقط. استخدمت الرأسمالية الربا كمصدر رئيس للأرباح، إلى درجة وصوله في بعض الأحيان إلى أكثر من رأس المال نفسه! وهذا سبب رئيس في الأزمة الحالية.</p>
<h4>وللحكاية بقية</h4>
<p>الجشع الرأسمالي لا تحده حدود كما أسلفنا. وقد كلف الجشع في الرهن والإقراض هذه المرة انهيار اقتصاد بأكمله وإدخاله نفقا مظلما لا يعرف أحد منتهاه. يكفي أن تعرف أنه إلى الآن عجز 1.3 مليون أمريكي فقط عن سداد الرهن القابض على بيوتهم، فيما يُتوقع دخول 3 ملايين جدد عام 2008 إلى قائمة ساكني الشوارع والصفيح، مما يهدد بتعميق الأزمة المتفاقمة حاليا.</p>
<p>إننا منتظرون&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/76/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

