<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; أخبار</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/tag/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 11 Dec 2009 19:10:03 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>عجز المقاييس</title>
		<link>http://moteb.ws/377</link>
		<comments>http://moteb.ws/377#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Dec 2009 19:03:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=377</guid>
		<description><![CDATA[عندما تحيط نفسك بمقاييس لم تضعها، أو ظروف لم تخترها أو حتى بنوايا سيئة مبيتة لك في عالم لا يراد لك فيه الظهور مظهر الناجح لأنك تخوض حربا حضارية طاحنة، ضدهم، وضد مبادئهم: مبادئ عدوك، والتي في مقدمتها استئصالك ونفيك من هذا العالم. أنت هنا مهزوم لا محالة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عندما تحيط نفسك بمقاييس لم تضعها، أو ظروف لم تخترها أو حتى بنوايا سيئة مبيتة لك في عالم لا يراد لك فيه الظهور مظهر الناجح لأنك تخوض حربا حضارية طاحنة، ضدهم، وضد مبادئهم: مبادئ عدوك، والتي في مقدمتها استئصالك ونفيك من هذا العالم. أنت هنا مهزوم لا محالة.</p>
<p>حال واقعنا التعيس المثقل بالآلام والهزائم هو ذات حال الأسرة التي تنظر إلى ولدها الوحيد بعين الحزن والسخط جراء نتائجه المدرسية السيئة، نريد واقعا يعكس واقعهم وعلامات كاملة في كل الدروس. الرياضيات والكيمياء وعلوم الذرّة مرورا بالموسيقي وليس انتهاء بمادة التعبير والرياضة المدرسية، أن تتفوق يعني أن تكون <strong>كـ</strong> شيء آخر، <strong>كـ</strong> واقع مختلف&#8230; أو يعني أن لا تكون أنت، أنت.</p>
<p>الطالب السيء هو باختصار مجموعة من المقاييس الأخرى، هو شاعر مرهف الإحساس يحفر على طاولته دم قلبه شعرا فينهره المدرس ويعنفه ناظر المدرسة نظرا لـ &#8220;مخالفاته&#8221;. هو مخترع رائع، هو كاتب هو لغوي&#8230; لكنه ليس كل شيء. الأمة هي شيء من ذلك، فتميّزها في مجال الطاقة والصناعة والتقنية هو انهيار في علاقة الفرد بمجتمعه. هو انهيار أخلاقي، لا أعني هنا الأخلاق والآداب العامة بل القيم الحضارية والمبادئ الإنسانية.</p>
<p>أن تكون &#8220;رائعا&#8221; و&#8221;متقدما&#8221; في مقاييس عدوك لا يعني أن تكون أقرب إلى معاييره فحسب، بل يعني نفضك لمجموعة القيم والمبادئ التي تصطبغ بها لتكون إليه أقرب، وأقرب. يعني أن تتنازل وتتنازل عن كل ما يميزك لتذوب في فلكه أكثر. أما التمسك بالقيم فهو محض رجعية وتخلف وظلامية جاهلية.</p>
<p>بالأمس نُصّب أوباما سفيرا للسلام في العالم بتقلده جائزة &#8220;نوبل&#8221;، العالِم الذي اخترع الديناميت ثم استيقظ ضميره ذات ليلة على وحشية البشرية ورغبتها الدائمة في القتل والتخلص من الآخر. لم يتململ نوبل في قبره البارحة وهو يستمع إلى خطاب أوباما حول &#8220;الحرب العادلة&#8221; والقتل الذي يجنب المدنيين ويتجه إلى صدور &#8220;الأعداء&#8221;. ربما لم يكن نوبل يشعر بالعار على الأقل وهو يستمع إلى الخطاب، لأن البشرية فعلا تجاوزت مخترعه الرهيب بمئات الأجيال، فلم يعد مكان للتشنيع عليه بما هو بريء منه.</p>
<p>تنصيب أوباما هذا يذكرني بتهنئة نجاح قرأتها في أحد الصحف لأحد &#8220;الطلبة التميزين&#8221; قبل أسبوع من بدء الاختبارات، فالاحتفالات بالنجاح بدأت مبكرا، وكذلك الجائزة الممنوحة لـ &#8220;رئيس الحرب&#8221; كما أحب أن يطلق على نفسه يوم تأبين السلام. ولا تسأل عن وعود السراب التي تتلاشى كلما طلعت الشمس على جثث الضحايا وآثار الطائرات التي مرت ليلة البارحة.</p>
<p>نوبل تعلمنا أن الإنجازات الأممية محفوفة بتنازلات مؤلمة، فالرئيس المصري أنور السادات مُنح الجائزة نظير توقيعه على معاهدة السلام مع إسرائيل، الأمر الذي كان بعد ذلك مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. نجيب محفوظ أيضا منح الجائزة في الأدب تقديرا لأعمال روائية أثارت جدلا واسعا ليس هذا مكانه، متعارضة مع مفاهيم دينية لطالما بحث الغرب عنها ليحييها أو يذكيها.</p>
<p>ليست الحياة إذن مليئة بالنوايا الطيبة والأحلام الوردية، بل المقاييس فيها خاضعة لمقاييس أخرى غير معلنة لا يفترض بها حسن نية. كذلك الحال بالنسبة إلى واقعنا المؤلم اليوم قياسا إلى معايير غير عادلة، فالتميز في المجال البحثي والتخصصي ليس فقط إنجازا فرديا بل قرارا يفترض بأحدهم اتخاذه. تأمُّلُنا فقط في قصة عبدالقدير خان والتكنولوجيا النووية الباكستانية كفيل بإيضاح الحد بين المعلن والمستور في مجال البحث العلمي ومن يراد له أن يظل في ظلامه يتخبط.</p>
<p>حرب المقاييس هذه فقط دليل آخر على أن ما نعانيه من جهل وتخلف ليس إلا صنيعتهم وإعلامهم الناطق بلساننا الذي يريد لعقلنا الصغير أن يغرق في طوفان هذه الأوهام. أمتنا ليست ضعيفة من داخلها بل أسيرة أوهام وقرارات حاقدة لا تريد بها خيرا، نظرة بسيطة لواقع الإعلام الموجّه تنبئك إلى أي حد يراد لنا أن نغرق ونختنق. ونظرة أخرى صغيرة هي الأخرى إلى مواردنا الهائلة المفتقدة لأبسط الاستقلال والاستغلال تسِرّ لك أن أزمتنا ليست وليدة واقع حقيقي نعيشه حقا.</p>
<p>أزمتنا الحقيقية هي أزمة ثقة بالنفس وبقدرات الانتصار الذاتي دون اعتماد على أجنبي، وهي في شقها الثاني أزمة إدارة وحسن تدبير لعديد الموارد المتوفرة. الأمة الإسلامية ليست أمة جاهلة بل عقول أبنائها تسافر كل يوم ألف مرة إليهم قبل أن يسافر الآلاف هربا على ظهور قوارب بدائية أو طائرات فارهة. الأمة غنية بأبنائها وكهولها وقبل هذا بالعقول التي يراد لها الحشو بمسلسلات وبرامج مسابقات تارة، وبأفكار عن التخلف والجهل تارة أخرى. الأمة ليست بحاجة إلى قوة عسكرية أو نهضة تقنية، إنها بحاجة إلى أبنائها التي يمدهم العدو بالسلاح والشحناء لقتل بعضهم البعض. بحاجة إلى عودة حقيقية لأصول القيم التي جاء بها القرآن الكريم «إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».</p>
<p dir="ltr"><span style="color: #888888;"><em>Image credits to </em></span><a href="http://www.flickr.com/photos/ashish_tibrewal/182579646/"><span style="color: #888888;"><em>Ashish T</em></span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/377/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تسويق الموت</title>
		<link>http://moteb.ws/260</link>
		<comments>http://moteb.ws/260#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 11 May 2009 22:42:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إنفلونزا الخنازير]]></category>
		<category><![CDATA[الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=260</guid>
		<description><![CDATA[عندما أنظر وأتأمل أحوالنا مع كل &#8216;جائحة&#8217; تحلّ، أعجب كثيرا كيف أننا نكرر ذات الأخطاء كل مرة. الإنسان يتميز عن بقية الكائنات بقدرته الهائلة على &#8216;صناعة&#8217; الخبرة والتعلم وتغيير القوانين المتّبعة من موقف أو موقفين، وفي هذا جاء الحديث الشريف &#8220;لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين&#8221;. لكن اللدغات زادت عن حدّها، والاستنزاف والاستغفال بلغ حدا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عندما أنظر وأتأمل أحوالنا مع كل &#8216;جائحة&#8217; تحلّ، أعجب كثيرا كيف أننا نكرر ذات الأخطاء كل مرة. الإنسان يتميز عن بقية الكائنات بقدرته الهائلة على &#8216;صناعة&#8217; الخبرة والتعلم وتغيير القوانين المتّبعة من موقف أو موقفين، وفي هذا جاء الحديث الشريف &#8220;لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين&#8221;. لكن اللدغات زادت عن حدّها، والاستنزاف والاستغفال بلغ حدا لا يطاق.</p>
<p>لعل أغلبنا -وخصوصا من ولد قبل ١٩٨٤- يتذكر غزو الكويت وما صاحبه من تدخل للقوات الأمريكية في المنطقة، أما من عاصر الرياض تلك الفترة فلعله لم ينس أسماء كـ &#8220;باتريوت&#8221; أو &#8220;سكد&#8221; وهي أنواع الصواريخ التي كانت تشعل سماء الرياض ليلا وتعلي صافرات الإنذار مع كل فترة هدوء. في تلك الأثناء كان الرعب قد بلغ من الناس مبلغا، لذا فقد استقبل الناس بكل تصديق وخوف شائعات الصواريخ الجرثومية التي وصفها خيال الأمريكي والتي كان سيطلقها صدام حسين على الرياض&#8230; لهذا كان على الناس &#8220;اتخاذ الحيطة والحذر&#8221; وشراء الأقنعة التي تقيهم شر تلك الصواريخ، والتي، كما خمّنتم تماما، كانت أمريكية التسويق والمصدر.</p>
<p>إذا حل الرعب ففتّش عن الأمريكيين&#8230; تعداد الأمثلة هنا كفيل بتدوينات كثيرة، فمن الحرب المذكورة والتي كلفت دول الخليج أموالا طائلة، إلى مشكلة عام ٢٠٠٠ مرورا بجنون البقر، إلى خطر التسلح النووي الإيراني وإنفلونزا الدجاج (التي تحولت بعد ذلك إلى منتج آخر باسم إنفلونزا الطيور)، وانتهاء بما يدور الآن عن إنفلونزا الخنازير. &#8216;منتجات&#8217; من الرعب والهلع تحصد المليارات من جيوب البسطاء وغيرهم من الدول الفقيرة والغنية على السواء، في استغلال لحاجة الإنسان الفطرية إلى الصحة وخوفه من الأمراض.</p>
<p>قد يقول البعض منكم أنني مصاب بـ &#8216;مرض&#8217; المؤامرة؛ لكن نظرة صغيرة إلى تضخيم المشكلة والمبالغ الطائلة التي تصرف تبعا لذلك مع ضآلة التأثير (إن وجد) سيقودك إلى استدلال مماثل. هل سقط صاروخ جرثومي واحد على الرياض في تلك الفترة؟ هل مات الناس؟ هل تعطلت الحواسيب عندما دقت الساعة منتصف ليلة رأس السنة عام ٢٠٠٠؟ هل اختلطت أرصدة الناس وصار عمر المولود تلك الليلة في حاسب تسجيل المواليد ١٠٠ سنة؟ أين جنون البقر الذي دفع العالم إلى الجنون وأتى على مصروفات قومية؟ انظر كم مات من مرض إنفلونزا الطيور من البشر (عدد الذين يقتلون على أيدي الأمريكيين وعصاباتهم في العراق في يوم واحد أكثر منهم مجتمعين)، ناهيك عن عدد الطيور المهول الذي أحرق حيا وقضى على مصدر رزق الكثير من العائلات في صعيد مصر. أما خطر إيران النووية فأترك للقارئ الكريم فرصة التأمل فيه ومقدار ما أنفقته دول الخليج في شراء الأسلحة الأمريكية&#8230;</p>
<p>تأمل في كل النتائج السابقة ثم فتّش عن المستفيد. ألا تكسب الشركات المختلفة (تسليحية كانت أو حاسوبية أو دوائية) نتيجة لكل ذلك الذعر الذي يسوقه الإعلام الأمريكي ويلتقطه إعلام بقية العالم بكل سذاجة ليجعله في مقدمة العناوين دون تأمل أو تفكير؟ ألا تكسب شركات الدواء الآن أرقاما فلكية في ظل أزمة مالية شرسة ومتأزمة؟ ألا يقولون أن الصراخ على قدر الألم؟ أليس صراخ شركات الدواء أعلى اليوم من أي صراخ؟</p>
<p>إنفلونزا الخنازير ليست إلا حلقة في سلسلة طويلة من الجرائم التي ترتكب خلف الكواليس من قبل ما تسمى بشركات الدواء، فمنذ ظهر ما يسمى بـ &#8216;صناعة الدواء&#8217; ونظريات نهاية العالم بمرض قاتل تنهال على البشرية نهشا في جيوب الناس واستغلالا للهلع التسويقي والزخم المصاحب لتلك الافتراضات. ويستمر الإنسان هو المستهدف في كل الاحتمالات، والحلقة الأضعف في أي سلسلة تسويقية لمرض أو &#8216;فايروس&#8217; جديد، ولعل للقادم من الأيام أن تكشف أننا نخسر المعركة، كل مرة، كما خسرناها أول مرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/260/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لا تؤجل تدوينة اليوم إلى الغد</title>
		<link>http://moteb.ws/216</link>
		<comments>http://moteb.ws/216#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2009 09:19:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوين]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[مدونون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=216</guid>
		<description><![CDATA[تجري في هذه الأيام دورة للمدونين يقدمها المدون الأسترالي دارن روزي صاحب الموقع الشهير ProBlogger.net ويتابعها عربيا (في من أعرف) الأخ عقبة مشوّح في مدونته الرائعة. ولعلها فرصة هنا للثناء على من هو أهله، فمدونة الأخ عقبة من أجمل المدونات التي أزورها، والتي تستحق الإشادة.
ربما ذُكر، أو سيذكر، أو لن يذكر في هذه الدورة أهمية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تجري في هذه الأيام دورة للمدونين يقدمها المدون الأسترالي دارن روزي صاحب الموقع الشهير <a href="http://www.problogger.net">ProBlogger.net</a> ويتابعها عربيا (في من أعرف) الأخ <a href="http://okbah.cc/ok">عقبة مشوّح</a> في مدونته الرائعة. ولعلها فرصة هنا للثناء على من هو أهله، فمدونة الأخ عقبة من أجمل المدونات التي أزورها، والتي تستحق الإشادة.</p>
<p>ربما ذُكر، أو سيذكر، أو لن يذكر في هذه الدورة أهمية أن يكون التدوين أولا بأول، فالمدون ليس في حاجة إلى انتظار أحد لاعتماد مقالاته أو كتابة أفكاره التي ترد. ما أعنيه هنا مشكلة أعاني منها في هذه المدونة تؤدي إلى تأخري عن الكتابة وانقطاعي أحيانا لفترة، وهي الانهماك في إعداد تدوينة ما وعدم الالتفات إلى غيرها من الأفكار التي قد تؤدي إلى كتابة تدوينات أخرى قد تكون أفضل منها.</p>
<p>قد تقف الفكرة حاجزا أحيانا أمام إتمام كتابة مقال ما، لأسباب كثيرة منها نقص المعلومات خصوصا إن كان مقالا علميا يتحدث عن حقائق لا عن آراء، وقد يكون التأخر ببساطة لانشغال المدوّن بشؤونه الأخرى. إن كتابة مقال ما قد تصبح هما في بعض الأحيان خصوصا إن كانت التدوينة تتحدث عن أمور طارئة وحادثة قد يمر الوقت بها فيصبح المقال بلا قيمة. إن انهماك المدوّن في إعداد تدوينة ما لا يعني بالضرورة أنه يقدّم شيئا للقراء ما دام ذلك المقال لم ينشر! لذا فقد يمر الوقت، وينتهي الحدث القضية بمدونة غير محدّثة رغم الانهماك الشديد في المقال المشار إليه.</p>
<p>وصية هذا اليوم: لا تدع الفكرة تفلت من بين يديك لأنك مشغول بأخرى، بل افتح المدونة وابدأ بالكتابة فورا. هذه هي الطريقة الأنسب والأفضل لمدون نشط يقرأ له الكثيرون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/216/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حضارة الطرب</title>
		<link>http://moteb.ws/207</link>
		<comments>http://moteb.ws/207#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Apr 2009 10:36:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد زويل]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>
		<category><![CDATA[مناسبات]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=207</guid>
		<description><![CDATA[قد لا تكون عصور التخلف العربي التي عاشتها الأندلس ردحا من السنين هي أكثر العصور وطأة وضعفا، ذلك أنهم في تلك الأيام كانوا يتكئون على إرث حضاري وفكري غزير حفلت به الدولة الإسلامية هناك زمنا غير يسير. لذا فقد كان لديهم ما يمكن المفاخرة به أو عدُّه &#8220;حضارة&#8221; ورثوها عن أسلافهم السابقين، إنجازات علمية وهندسية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قد لا تكون عصور التخلف العربي التي عاشتها الأندلس ردحا من السنين هي أكثر العصور وطأة وضعفا، ذلك أنهم في تلك الأيام كانوا يتكئون على إرث حضاري وفكري غزير حفلت به الدولة الإسلامية هناك زمنا غير يسير. لذا فقد كان لديهم ما يمكن المفاخرة به أو عدُّه &#8220;حضارة&#8221; ورثوها عن أسلافهم السابقين، إنجازات علمية وهندسية جعلت أوروبا تضع الأندلس تاجا على رأسها ٧٠٠ عام أو تزيد، قبل أن يعمل الترهل في المسلمين عمله، ويجهِز على ما تبقى من قوّتهم سالبا منهم كل ما أنجزوه عبر قرون من الثراء والقوة.</p>
<p>هذا على الأقل ما كانوا يتكئون عليه، وحُق لهم ذلك، أما مشهدنا العربي والإسلامي اليوم فلا يختلف كثيرا عن سلفه من حيث تردي الحال واستقواء الأخ على أخيه بسيوف العدو والتباري في &#8220;من أشد منا عمالة&#8221;&#8230; لكنه زاد عليه حين أصبح يبشّر بـ &#8220;حضارته&#8221; التي ورثها عن أسلافه، رقصا وطربا و&#8221;فلكلورا&#8221;. فمن العرضة في الخليج إلى الدبكة في الشام وغيرها ألوان تعلق بماضٍ من التعصب القبلي والنفوذ الأجنبي يبدو أنه لم يتغير كثيرا لدى البعض.</p>
<p>قبل أقل من شهر تقريبا اختتم في واشنطن مهرجان استعراضي من ذات النوع الذي ذكرت. أكثر من ٨٠٠ فنان وفنانة من العالم العربي شاركوا في إحياء ليالي هذا الاحتفال الذي استمر لثلاثة أسابيع مشتملا عروضا من المسرح والشعر والغناء والرقص العربي الشرقي.</p>
<p>لا أدري حقيقة، أمن ماضينا أخجل أم من حاضرنا المأساوي. هل تراثنا مليء بالفرح إلى هذه الدرجة؟ أم هو &#8220;الجانب المشرق&#8221; من تراث الآباء والأجداد؟ تراث الكد والفقر في كبد صحراء الجزيرة وتراث الاستعمار والامتداد الغربي في بقية الدول العربية.</p>
<p>ما يؤلمني أكثر هو نقاش مع أحد من أعدهم شخصيا مثلا أعلى في طريقة التفكير والثقافة والاطلاع، حدثته عن الموضوع فكان تعليقه -كما الكثيرين- أن هذا النوع من الفلكلور كان تعبيرا عن الانتصار في المعارك، لذا فهو يعبر عن قيمة إنجاز وشعور بالفخر والقوة. عجبي هنا ليس من هذا الادعاء بحقيقة ما كان، بل عجبي الأكبر هو من صياغة هذه &#8220;الرقصات&#8221; في صورة إنجاز، وأي إنجاز في الإغارة على البلدان المجاورة أو الاستيلاء على المدن بحجة &#8220;الحق التاريخي&#8221; تارة، أو تعليق ذلك بالدين وحمايته كما لا يزال يذكر إلى الآن، تارة أخرى؟</p>
<p>أعود إلى الجانب المشرق منّا في عود &#8220;مارسيل خليفة&#8221; وخصر &#8220;كريمة منصور&#8221;. إن حضارتنا وموروثنا الحقيقي هي في إنجازاتنا وإسهاماتنا في الرقي بالبشرية، بدءا من أعظم حضارة نشأت من عُرُش المدينة المنورة وانتهاء بأحمد زويل العالِم وسفير العقل العربي والمسلم الذي أثبت لنا أن العقل العربي ليس بحاجة إلا إلى تحرير عقله من زيف موروثات يعدّها &#8220;عادات وتقاليد&#8221; أحيانا، وشيئا من الدين أحيانا أخرى، وهنا طامة أخرى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/207/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعواتكم الآن!</title>
		<link>http://moteb.ws/176</link>
		<comments>http://moteb.ws/176#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 01:14:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=176</guid>
		<description><![CDATA[غزة الآن في اختبار حقيقي، فبعد أن فشلوا في تصفية المشروع الجهادي بالآلة العسكرية الصهيونية هاهم يحاولون الآن تكرار التجربة لكن من خلال الضغط والتهديد والابتزاز السياسي. كل المؤشرات الآن تشير إلى وضع صعب للغاية يواجهه وفد حماس في القاهرة، ويبدو أن الوفد يتلقى الآن ضغوطا رهيبة بغية توقيعه على اتفاق يمدد التهدئة دون رفع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;">غزة الآن في اختبار حقيقي</span>، فبعد أن فشلوا في تصفية المشروع الجهادي بالآلة العسكرية الصهيونية هاهم يحاولون الآن تكرار التجربة لكن من خلال الضغط والتهديد والابتزاز السياسي. كل المؤشرات الآن تشير إلى وضع صعب للغاية يواجهه وفد حماس في القاهرة، ويبدو أن الوفد يتلقى الآن ضغوطا رهيبة بغية توقيعه على اتفاق يمدد التهدئة دون رفع للحصار أو فتح للمعابر في ما يعتقدون أنه ورقة ضغط على الناخب الفلسطيني كي لا يكرر التصويت لحماس في الانتخابات القادمة كما فعل عام 2006.</p>
<p>قطع عباس لجولته الأوروبية وتوجهه إلى مصر، زيارة مبعوث السلام الأمريكي للمنطقة، تهديدات إسرائيل بضرب غزة مجددا وقصفها اليوم لوسط وجنوب غزة، وصول الفيصل وزير الخارجية السعودي إلى مصر&#8230; كلها دلائل على صمود فلسطيني من جانب حماس واستنفار عربي &#8211; صهيوني لتصفية حماس وغزة وفرض الحصار والشروط الصهيونية على الشعب الفلسطيني المثخن جراحا في غزة.</p>
<p>لا يأس من رَوْح الله، والدعاء سلاح المؤمن، فلا تنسوهم، فهم الآن في أمسّ الحاجة إليه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/176/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الانفجار العظيم</title>
		<link>http://moteb.ws/56</link>
		<comments>http://moteb.ws/56#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Sep 2008 14:39:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إحصائيات]]></category>
		<category><![CDATA[إيمان]]></category>
		<category><![CDATA[استكشاف]]></category>
		<category><![CDATA[الانفجار العظيم]]></category>
		<category><![CDATA[الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=56</guid>
		<description><![CDATA[
تناقلت وسائل الإعلام العالمية خبر إجراء المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية CERN أول تجربة من نوعها لمحاكاة &#8220;الانفجار العظيم&#8221; الذي يُعتقد أنه حدث قبل ما يزيد على 14 مليار عام، وكان نواة تشكل الكون. يقع المشروع تحت عمق 100 متر تحت الحدود السويسرية الفرنسية، وبلغت تكاليفه في مجموعها 9 مليارات دولار، منها 3 مليارات يورو فقط [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="size-full wp-image-59 alignnone" title="Large Hadron Collider" src="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/wp-content/uploads/lhc.jpg" alt="صورة المُعجِّل التصادمي" width="335" height="224" /></p>
<p><a href="http://news.google.com/news?q=Big+Bang">تناقلت وسائل الإعلام العالمية</a> خبر إجراء <a href="http://www.cern.ch">المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية CERN</a> أول تجربة من نوعها لمحاكاة &#8220;<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/نظرية_الانفجار_العظيم">الانفجار العظيم</a>&#8221; الذي يُعتقد أنه حدث قبل ما يزيد على 14 مليار عام، وكان نواة تشكل الكون. يقع المشروع تحت عمق 100 متر تحت الحدود السويسرية الفرنسية، وبلغت تكاليفه في مجموعها 9 مليارات دولار، منها 3 مليارات يورو فقط لبناء <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/مصادم_الهدرونات_الكبير">مصادم الهدرونات الكبير</a>، قطب الرحى في هذه العملية العملاقة. هذا المُعجِّل هو عبارة عن نفق دائري ضخم تحت الأرض بطول 27 كيلومترا ستطلق فيه بروتونات الذرة وجزيئاتها بشكل تعاكسي ليحدث نتيجة لذلك 600 مليون تصادم جزيئي في الثانية الواحدة، يؤدي كل تصادم منها إلى انشطار آلاف الجزيئات التي يتم تسجيلها تمهيدا لدراستها. يسعى العلماء في هذا إلى إعادة إنتاج ظروف الانفجار العظيم، وتسجيل جزء في المليون من الثانية التي أعقبته مما قد يؤدي إلى اكتشافات جديدة ويهدد بنسف نظريات قام عليها العلم لسنوات طويلة.</p>
<p>هذا المصادم يعتبر أضخم آلة صنعها الإنسان، وقد تطلبت التجربة الأولى للتصادم الجزيئي 120 ميغاوات من الطاقة الكهربائية، وهو ما تستهلكه مدينة مثل جنيف التي يبلغ عدد سكانها 160 ألف نسمة. تبلغ درجة الحرارة داخل المصادم الذي يعتبر أكبر وحدة تجميد في العالم سالب 271.4 درجة مئوية، وهو ما يقل بقليل عن درجة حرارة الفضاء الخارجي (-270.4)، وتقفز الدرجة عند التجربة التصادمية لتصبح أكثر بمئة ألف مرة من حرارة مركز الشمس، في حقل مغناطيسي أقوى بمئة ألف مرة من الحقل المغناطيسي للأرض يجبر الجزيئات المتطايرة على الانتظام في مدارها. عمل على هذا المشروع أكثر من ثمانية آلاف عالم فيزيائي من أكثر من ثمانين دولة، بالإضافة إلى العديد من الجامعات والمختبرات حول العالم، وموارد حاسوبية هائلة جدا للتحكم بكمٍّ ضخم من البيانات ومعالجتها.</p>
<p>عندما رأيت كل هذا وأكثر، عرفت كم هو الإنسان ضعيف، محدود القدرة والمعرفة. وعرفت كم يكلفك كثيرا حين تكون بلا إيمان، بلا &#8220;حقيقة&#8221; مطلقة. كل هذه المحاولات تجيء فقط لإثبات (أو نفي) النظرية المذكورة وما جاءت به الكتب السماوية من قصة نشوء الكون وتشكله، محاولة في هذا إنكار أن يكون لهذا الكون خالق مدبر، وأن &#8220;الطبيعة&#8221; هي المُسيِّرة لدفة هذا الكون الفسيح المتناهي الأطراف. حين لا يكون هناك &#8220;حقيقة&#8221; مقطوع بها، تولد هذه النظريات المختلفة، والآراء، لأنه -باختصار- لا يمكن القطع بشيء لم يطّلع عليه أحد سلفا. فما بالك إذا كان هناك &#8220;شاهد&#8221; على هذا الشيء، هو من صنعه وهو من أنشأه -سبحانه-، ألا نصدقه ونركن إلى ما رأى (لا إلى ما اعتقد)؟ إنها حالة المادية الملحدة التي تشكل عليها العِلم الحديث ونضج، والتي يحاول إلباسها لكل شيء من حوله. أن يكون التسليم للتجربة والمحسوس فقط وليس للخبر أو المُغيب، حتى لو كان هذا الشيء غير ممكن تجربته أصلا.</p>
<p>هو أيضا أنانية هذا العِلم وقصره للحقيقة على ما يقوله هو فقط، وإلغاء الجوانب الأخرى بكل بساطة. هذا أمر يقبله كثير من الناس في عالم المادة اليوم، لكن ماذا لو قال أحد بإلغاء أن يكون العِلم مصدرا للحقائق؟ ستقوم عليه الدنيا ولن تقعد! ماذا عن أطنان &#8220;الحقائق&#8221; العلمية التي تنكشف سوءاتها يوما بعد يوم؟ أليس الأمر حريا بالوقوف عنده والسؤال عنه؟ إذا كانت نظرية &#8220;الانفجار العظيم&#8221; والتي هي من أكثر النظريات العلمية احتراما ومصداقية محل شك الآن قبل هذه التجربة، ماذا عن بقية النظريات الأقل مصداقية والأكثر نقاشا على جدول أعمال العِلم الحديث؟</p>
<p>أؤمن بأن العالم لن يُبتلع بثقب أسود <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Safety_of_the_Large_Hadron_Collider#Micro_black_holes">محتمل</a> عقب هذه التجربة، لأن الله سبحانه وتعالى هو من يُصرِّف الأمر وهو سبحانه من يعلم متى سينتهي هذا العالم. لكنها الأنانية -كل الأنانية- حين يصل الأمر للعِلم والتجربة العلمية، لا يهم حينها كم سيموت وكيف سيكون العالم بعدها. يُهاجم بشدة ويُنتقد من يحاول حماية العالَم من حماقات البعض، ويُتهم من يشكك في أمان هذه التجربة بأنه عدو للمعرفة، <a href="http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/europe/2650665/Legal-bid-to-stop-CERN-atom-smasher-from-destroying-the-world.html">ولا يسمع أحد إليه في النهاية</a>. كيف كان العالَم -مثلا- قبل اختراع القنبلة النووية وكيف أصبح الآن؟ ألم يصبح العالَم مكانا أقل أمنا بعد استحداث تلك القنبلة الفتاكة؟ عن أي علم نتحدث حين يصل الأمر لاختراع الألغام الأرضية التي <a href="http://www.illinoistimes.com/gyrobase/Content?oid=oid:6849">تقتل أو تُقعد 26 ألف شخص</a> سنويا؟ إذا لم يكن العِلم لتحسين ظروف ومعايش الناس، فأي إهدار هذا إذن؟</p>
<p>ما الذي سيكسبه العالَم إذا عرف -أو لم يعرف- أن الكون تشكّل جراء انفجار مادة شديدة التركيز في حجم قطعة معدنية؟ ثم ما الذي يثبت أصلا صحة هذه الفرضية؟ أليس الاستثمار في حياة الناس أجدى، وأكثر منفعة؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/56/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لا للاحتكار!</title>
		<link>http://moteb.ws/47</link>
		<comments>http://moteb.ws/47#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Sep 2008 12:01:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنترنت]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=47</guid>
		<description><![CDATA[أسجل دائما إعجابي الشديد بشركة غوغل ومنتجاتها المبتكرة والمميزة، وتركيزها الدائم على التطوير والتحسين ووضع مقاييس جديدة للنجاح. بالأمس صدر لها متصفح أسمته Google Chrome، وقبله بفترة أصدرت نظام الموسوعة Knol المشابه لويكيبيديا، وقبله وقبله سعت غوغل لشراء الشركات والخدمات، آخرها FeedBurner، تعزيزا لحصتها في السوق الإلكتروني.
كل هذا لم يعد يعجبني! هذا المنهج الاحتكاري الذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أسجل دائما إعجابي الشديد بشركة <a href="http://www.google.com">غوغل</a> ومنتجاتها المبتكرة والمميزة، وتركيزها الدائم على التطوير والتحسين ووضع مقاييس جديدة للنجاح. بالأمس صدر لها متصفح أسمته <a href="http://www.google.com/chrome">Google Chrome</a>، وقبله بفترة أصدرت نظام الموسوعة <a href="http://knol.google.com">Knol</a> المشابه <a href="http://www.wikipedia.org">لويكيبيديا</a>، وقبله وقبله سعت غوغل لشراء الشركات والخدمات، آخرها <a href="http://www.feedburner.com">FeedBurner</a>، تعزيزا لحصتها في السوق الإلكتروني.</p>
<p>كل هذا لم يعد يعجبني! هذا المنهج الاحتكاري الذي تنتهجه الشركة يؤثر سلبا على تكافؤ الفرص وإمكانية ظهور خدمات جديدة في المستقبل، كما يقضي على آلاف المشروعات الصغيرة التي تتضرر بشكل مباشر من هذا الاحتكار. إنه يعني ببساطة، نهاية الإنترنت وتحولها إلى مجموعة من خدمات غوغل: بحث، بريد إلكتروني، مفضلة، ترجمة، تقويم، قارئ، صور، فيديو، محادثة، &#8230; إلى أين؟</p>
<p>إن سذاجتنا واختيارنا لـ &#8220;الأفضل&#8221; دائما يجعل المنافسة في خانة الآحاد لا أكثر. نعم ليس مطلوبا منك أن ترضى بخدمات أقل لكن حاول البحث عن حلول بديلة تلائم احتياجاتك بشكل أفضل. ادعم المشروعات الصغيرة والمبتكرة، هذا مصدر قوة ما يسمى بـ &#8220;<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A8_2.0">الويب 2.0</a>&#8221; الذي يركز على احتياجات الفرد واستعماليته أكثر.</p>
<p>التنافس هو المصدر الأساس لتطور التقنية وتطور الخدمات في كل الدنيا، وانعدام التنافس يعني البقاء في مربع واحد أو التقدم ببطء شديد. إن دعمك لأي خدمة -بغض النظر عن الإنترنت- يعني دعمك للمنافسة الشريفة والتقسيم العادل للسوق، ويعني كذلك أن الجهة التي تستخدم خدماتها ستحاول التطوير من خدماتها للظفر بعملاء أكثر. تخيل معي سوقا من 20 متنافسا، كيف يمكن أن تصبح الخدمات وكيف يمكن أن تعمل فيها الشركات؟</p>
<p>شخصيا أدعم <a href="http://www.mozilla.com/firefox/">فايرفوكس</a> وويكيبيديا، وسأعمل قريبا على <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%88">أوبونتو</a> وألغي بريدي من <a href="http://www.gmail.com">Gmail</a>، رغم إعجابي الشديد بهذه الخدمة البريدية. سأحاول فك الاحتكار من حياتي وسأسعى لدعم الآخرين، حبا في المنافسة الشريفة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/47/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Girls of Riyadh</title>
		<link>http://moteb.ws/11</link>
		<comments>http://moteb.ws/11#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 14:22:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=11</guid>
		<description><![CDATA[رواية بنات الرياض بالإنجليزية، على موقع أمازون لبيع الكتب.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم وبينما أنا في قمة الانخفاض الوظيفي، منتظرا للوقت أن يمضي ولساعة الخروج أن تأتي، فاجأني منبهي البريدي برسالة وصلت للتو عنوانها (Save 20% at Amazon.com on &#8220;<a href="http://www.amazon.com/Girls-Riyadh-Rajaa-Alsanea/dp/014311347X">Girls of Riyadh</a>&#8221; by Rajaa Alsanea)، وبعد أن اختفى المنبه وعدت إلى صوابي أطلقت ضحكة من نوع &#8220;شر البلية ما يضحك&#8221;، ويا له من ضحك!</p>
<p><img class="alignright" style="float: right;" src="http://ecx.images-amazon.com/images/I/51srZPIByrL._SL500_BO2,204,203,200_PIsitb-dp-500-arrow,TopRight,45,-64_OU01_AA240_SH20_.jpg" alt="" width="143" height="143" />إنها رواية &#8220;<a href="http://www.rajaa.net/v2/novel.htm">بنات الرياض</a>&#8221; التي وجدت طريقها إلى مجالس السعوديين ونقاشاتهم ردحا من الزمن، لكنها هذه المرة مختلفة بعض الشيء، بعد أن تمت ترجمتها إلى الإنجليزية ووجدت طريقها إلى السوق الأمريكية. دار في رأسي هذا السؤال الكبير: من يملك (أو تملك) الحق في الحديث باسمنا؟</p>
<p>هل يقدّر أحدهم (أو إحداهن) هذا عندما تقوم بترجمة رواية ما على هذا النحو؟ إذا أخذنا في الاعتبار أن المجتمع الأمريكي تحديدا مهتم جدا بكل ما له صلة بالسعوديين من قريب أو من بعيد، خصوصا بعد سبتمبر 2001. عندما ننشر الغسيل بهذا الشكل المخزي، فنحن إنما نكرّس لتخلفنا و&#8221;بربريتنا&#8221; في نظرهم، حتى عندما يصل الأمر إلى الثقافة.</p>
<p>تأملٌ بسيط في غلاف الرواية يوحي إلى أي حد مظهرنا أصبح مضحكا عندهم، فطريقة الرسم من المئذنة والهلال إلى النخلة وحتى الزخارف والخطوط، لا توحي إلا بحكايات سندباد وعلي بابا! هذا إذا أخذنا وضع اللون الأحمر بحسن نية! مظاهر من الرمزية موضوعة بعناية تؤدي إلى تكريس معان معينة، خصوصا بعد الفراغ من قراءة الرواية.</p>
<p>ألا يعي العقلاء أن الكتاب يغني عن ألف سفير؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/11/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العرب واستيعاب النجاح</title>
		<link>http://moteb.ws/10</link>
		<comments>http://moteb.ws/10#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Jun 2008 08:40:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوين]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[مدونون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=10</guid>
		<description><![CDATA[هل يصعب على العرب فعلا استيعاب النجاح؟ سنأخذ هنا جانب المدونات أنموذجا، فبعد أن قرر المدوّن المعروف عبدالله المهيري صاحب مدونة سردال إغلاق مدونته والبحث عن تجارب أخرى، عاد إلى ذهني الموضوع القديم الذي ناقشته مع نفسي أكثر من مرة.
ليس سردال وحده من فكر بإغلاق مدونته أو من قام بذلك فعلا، فقد سبقه في ذلك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>هل يصعب على العرب فعلا استيعاب النجاح؟</strong> سنأخذ هنا جانب المدونات أنموذجا، فبعد أن قرر المدوّن المعروف عبدالله المهيري صاحب مدونة <a href="http://www.serdal.com">سردال</a> إغلاق مدونته والبحث عن تجارب أخرى، عاد إلى ذهني الموضوع القديم الذي ناقشته مع نفسي أكثر من مرة.</p>
<p>ليس سردال وحده من فكر بإغلاق مدونته أو من قام بذلك فعلا، فقد سبقه في ذلك مدونون كثر، والذين أعرف منهم عددا لا يستهان به -وأنا القارئ غير المتابع للمدونات-. المشكلة هنا لا تكمن فقط في إغلاق مدونة أو هجرها، المشكلة الحقيقية أن من أعرف كانوا معروفين بكتاباتهم الجيدة والوافرة، وكانوا أيضا أصحاب مدونات ذات شأن&#8230; إذن ليست المشكلة في عدم قدرة على الكتابة أو قلة قراء، بل يبدو أن المشكلة هنا أعمق بكثير.</p>
<p>عودا إلى سردال، فقد <a href="http://www.serdal.com/archives/2008/06/22/%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%b2%d9%84%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%9f">ذكر في مدونته</a> أن توقفه سيكون ليبدأ في ثلاث مدونات جديدة. سأدلي هنا بتصريح خطير، سأقول بأن عبدالله لن يستطيع الوفاء بكلامه هذا! ليس هذا رجما بالغيب أو لأنني من أعرف الناس به، فلا تربطني به أي علاقة، لكنه استقراء لواقع مدونة تعاني أصلا من مد وجزر. وقرار كافتتاح ثلاث مدونات أعتقد أنه ضرب من تشتيت الجهود والطاقات، والدخول بجيش منهك في ثلاثة حروب دفعة واحدة!</p>
<p>هل التغيير فعلا دائما يكون إلى الأفضل؟ ألا يمكن أن يكون التغيير أحيانا مجازفة غير مأمونة العواقب؟ أعرف كثيرا من قصص النجاح التي بدأت من التغيير، لكنه بإمكاني أيضا أن أروي لك قصصا أكثر عن التغيير الذي كان نقطة النهاية. إن الوصول إلى نسبة معينة من النجاح يبشّر دائما بأن نجاحا آخر يمكن تحقيقه بأي طريقة إلا التغيير. في قانون كرة القدم يقولون: (لا تغيّر فريقا يفوز)، فالفريق الذي يحقق الفوز هو الفريق الأفضل، والمدونة التي تضمن لكاتبها نجاحا ما لا يجب أن تتغير أو تتوقف إلا بتطمينات عن نجاح موالي، ومن بإمكانه أن يضمن هذا؟</p>
<p>أمنياتي لجميع المدونين بنجاحات دائمة ومدوّنات مفيدة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/10/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
