عندما تحيط نفسك بمقاييس لم تضعها، أو ظروف لم تخترها أو حتى بنوايا سيئة مبيتة لك في عالم لا يراد لك فيه الظهور مظهر الناجح لأنك تخوض حربا حضارية طاحنة، ضدهم، وضد مبادئهم: مبادئ عدوك، والتي في مقدمتها استئصالك ونفيك من هذا العالم. أنت هنا مهزوم لا محالة.
لطالما كان الدين بالنسبة للشعوب مصدرا من مصادر الكمال والاستكمال، لأنه عمل غير بشري أولا، يقصد به عبادة ما يُظن سموه عن الدنايا الإنسانية والصفات البشرية، ثانيا.
يقولون أن أقصى درجات اليأس هي حين يعلن الواحد منا استسلامه ويأسه. هل أقول أن الأصدقاء الحقيقيين ماتوا جميعا؟ أم أن الصداقة الحقيقية مجرد ضرب من الخيال وأن الحياة تقاطع للمصالح بين الناس؟ أيا تكن الإجابة فالنتيجة واحدة: أن تحب بإخلاص يعني أن تُبتلع بسهولة.
ربما بين انقطاع وآخر تتضح للمدوّن منا بعض الأمور والدروس التي ينبغي أن نعرج عليها وإن بكثير من العجلة. من هذه الأمور سجن المدون لنفسه ضمن نطاق معين من الكتابة في مدونته أو لموضوع واحد لفترة من الوقت.
لم أتخيل حينها أنني كنت بكل ذلك السوء طيلة تلك الفترة، كم كنت أنانيا، مغرورا… لكن مهلا، ألم يكن هو القاضي والجلاد والشهود والسجّان؟
إحدى مشكلاتي الشخصية (التي انتبهت إليها متأخرا) أنني أحيط بالغموض كل ما يتعلق بشخصيتي وطريقة تفكيري، مما يتمدد ليصبح خوفا من المحيطين بي حول طبيعة حكمي على تصرفاتهم وشخصياتهم، ليتحول الخوف إلى [...]
أثناء الحرب الصهيونية على غزة، كتب د. عبدالكريم بكار في الرسالة الأسبوعية ما عنوانه “من أجل فلسطين” قائلا:
أيها الإخوة الكرام أيتها الأخوات الكريمات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأرجو أن تكونوا جميعاً بخير وبعد :
ما يجري في غزة يدمي القلوب ، ويجعلنا جميعاً نشعر بالذل والهوان ولا سيما أننا ما زلنا نشعر بعار هزائمنا [...]
بعد أن افتتحت هذه المدونة مرة أخرى بعد أن عصفت بالأولى رياح الووردبريس وتخبطاته الغريبة، كانت أول صفحة بدأت بتعديلها هي (من أنا) لما أراه من أهمية هذه الصفحة بالنسبة لي في كافة المدونات التي أدخلها. احترت في ماذا أكتب وكيف أكتب، خصوصا أنني انتهجت أسلوب الغموض في (من أنا) السابقة:
رجل كتبت عنه المقالات وسطرت [...]
التشجيع والمؤازرة من الصفات العديدة التي يمتاز بها الناجحون والمتميزون عن غيرهم. أن تكتسب معرفة ما أو تكون ملما بشيء منها لا يعني أن هذا سينقص من قدري أو يقلل من معرفتي، أو يكون عائقا لي عن تحقيق نجاحات مماثلة. كيف يكون الأمر إذن إذا كنتُ على اطلاع بما اكتسبتَه من معرفة؟
عندما يكون التطوير والتحفيز [...]
يحكى في قديم الزمان أن شيخا من اسطنبول اسمه “خير الدين كجي أفندي” كان فقيرا في المال، لكنه كان من أغنى الناس نفسا. كان هذا الرجل يؤثر على نفسه المال حين تتوق نفسه للأكل؛ فالأكل عنده من الكماليات ليس إلا… لذا كان إذا اشتم رائحة الطعام أخرج ثمن الطعام من جيبه وردد في نفسه “sanki [...]
حين يعلن الحرب عليهم كل الناس من حولي، أجد في عيني دمعة لا تمهلني كثيرا. حينما يلاحَقون صباح مساء، لا لشيء إلا لأنهم ضحايانا، ضحايا جشعنا وطمعنا، حينها، لا أجد إلا دموعا ودموعا…
هل أصبح العطف على المحتاج جريمة لا تغتفر؟ حينما أرى الثروات تتقاذفها أيدي اللصوص، وأرى جزءا من مجتمعي يمارس التهميش بحقه بحجة “مكافحة [...]