<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; إيجابية</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/tag/%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 11 Dec 2009 19:10:03 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>عجز المقاييس</title>
		<link>http://moteb.ws/377</link>
		<comments>http://moteb.ws/377#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Dec 2009 19:03:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=377</guid>
		<description><![CDATA[عندما تحيط نفسك بمقاييس لم تضعها، أو ظروف لم تخترها أو حتى بنوايا سيئة مبيتة لك في عالم لا يراد لك فيه الظهور مظهر الناجح لأنك تخوض حربا حضارية طاحنة، ضدهم، وضد مبادئهم: مبادئ عدوك، والتي في مقدمتها استئصالك ونفيك من هذا العالم. أنت هنا مهزوم لا محالة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عندما تحيط نفسك بمقاييس لم تضعها، أو ظروف لم تخترها أو حتى بنوايا سيئة مبيتة لك في عالم لا يراد لك فيه الظهور مظهر الناجح لأنك تخوض حربا حضارية طاحنة، ضدهم، وضد مبادئهم: مبادئ عدوك، والتي في مقدمتها استئصالك ونفيك من هذا العالم. أنت هنا مهزوم لا محالة.</p>
<p>حال واقعنا التعيس المثقل بالآلام والهزائم هو ذات حال الأسرة التي تنظر إلى ولدها الوحيد بعين الحزن والسخط جراء نتائجه المدرسية السيئة، نريد واقعا يعكس واقعهم وعلامات كاملة في كل الدروس. الرياضيات والكيمياء وعلوم الذرّة مرورا بالموسيقي وليس انتهاء بمادة التعبير والرياضة المدرسية، أن تتفوق يعني أن تكون <strong>كـ</strong> شيء آخر، <strong>كـ</strong> واقع مختلف&#8230; أو يعني أن لا تكون أنت، أنت.</p>
<p>الطالب السيء هو باختصار مجموعة من المقاييس الأخرى، هو شاعر مرهف الإحساس يحفر على طاولته دم قلبه شعرا فينهره المدرس ويعنفه ناظر المدرسة نظرا لـ &#8220;مخالفاته&#8221;. هو مخترع رائع، هو كاتب هو لغوي&#8230; لكنه ليس كل شيء. الأمة هي شيء من ذلك، فتميّزها في مجال الطاقة والصناعة والتقنية هو انهيار في علاقة الفرد بمجتمعه. هو انهيار أخلاقي، لا أعني هنا الأخلاق والآداب العامة بل القيم الحضارية والمبادئ الإنسانية.</p>
<p>أن تكون &#8220;رائعا&#8221; و&#8221;متقدما&#8221; في مقاييس عدوك لا يعني أن تكون أقرب إلى معاييره فحسب، بل يعني نفضك لمجموعة القيم والمبادئ التي تصطبغ بها لتكون إليه أقرب، وأقرب. يعني أن تتنازل وتتنازل عن كل ما يميزك لتذوب في فلكه أكثر. أما التمسك بالقيم فهو محض رجعية وتخلف وظلامية جاهلية.</p>
<p>بالأمس نُصّب أوباما سفيرا للسلام في العالم بتقلده جائزة &#8220;نوبل&#8221;، العالِم الذي اخترع الديناميت ثم استيقظ ضميره ذات ليلة على وحشية البشرية ورغبتها الدائمة في القتل والتخلص من الآخر. لم يتململ نوبل في قبره البارحة وهو يستمع إلى خطاب أوباما حول &#8220;الحرب العادلة&#8221; والقتل الذي يجنب المدنيين ويتجه إلى صدور &#8220;الأعداء&#8221;. ربما لم يكن نوبل يشعر بالعار على الأقل وهو يستمع إلى الخطاب، لأن البشرية فعلا تجاوزت مخترعه الرهيب بمئات الأجيال، فلم يعد مكان للتشنيع عليه بما هو بريء منه.</p>
<p>تنصيب أوباما هذا يذكرني بتهنئة نجاح قرأتها في أحد الصحف لأحد &#8220;الطلبة التميزين&#8221; قبل أسبوع من بدء الاختبارات، فالاحتفالات بالنجاح بدأت مبكرا، وكذلك الجائزة الممنوحة لـ &#8220;رئيس الحرب&#8221; كما أحب أن يطلق على نفسه يوم تأبين السلام. ولا تسأل عن وعود السراب التي تتلاشى كلما طلعت الشمس على جثث الضحايا وآثار الطائرات التي مرت ليلة البارحة.</p>
<p>نوبل تعلمنا أن الإنجازات الأممية محفوفة بتنازلات مؤلمة، فالرئيس المصري أنور السادات مُنح الجائزة نظير توقيعه على معاهدة السلام مع إسرائيل، الأمر الذي كان بعد ذلك مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. نجيب محفوظ أيضا منح الجائزة في الأدب تقديرا لأعمال روائية أثارت جدلا واسعا ليس هذا مكانه، متعارضة مع مفاهيم دينية لطالما بحث الغرب عنها ليحييها أو يذكيها.</p>
<p>ليست الحياة إذن مليئة بالنوايا الطيبة والأحلام الوردية، بل المقاييس فيها خاضعة لمقاييس أخرى غير معلنة لا يفترض بها حسن نية. كذلك الحال بالنسبة إلى واقعنا المؤلم اليوم قياسا إلى معايير غير عادلة، فالتميز في المجال البحثي والتخصصي ليس فقط إنجازا فرديا بل قرارا يفترض بأحدهم اتخاذه. تأمُّلُنا فقط في قصة عبدالقدير خان والتكنولوجيا النووية الباكستانية كفيل بإيضاح الحد بين المعلن والمستور في مجال البحث العلمي ومن يراد له أن يظل في ظلامه يتخبط.</p>
<p>حرب المقاييس هذه فقط دليل آخر على أن ما نعانيه من جهل وتخلف ليس إلا صنيعتهم وإعلامهم الناطق بلساننا الذي يريد لعقلنا الصغير أن يغرق في طوفان هذه الأوهام. أمتنا ليست ضعيفة من داخلها بل أسيرة أوهام وقرارات حاقدة لا تريد بها خيرا، نظرة بسيطة لواقع الإعلام الموجّه تنبئك إلى أي حد يراد لنا أن نغرق ونختنق. ونظرة أخرى صغيرة هي الأخرى إلى مواردنا الهائلة المفتقدة لأبسط الاستقلال والاستغلال تسِرّ لك أن أزمتنا ليست وليدة واقع حقيقي نعيشه حقا.</p>
<p>أزمتنا الحقيقية هي أزمة ثقة بالنفس وبقدرات الانتصار الذاتي دون اعتماد على أجنبي، وهي في شقها الثاني أزمة إدارة وحسن تدبير لعديد الموارد المتوفرة. الأمة الإسلامية ليست أمة جاهلة بل عقول أبنائها تسافر كل يوم ألف مرة إليهم قبل أن يسافر الآلاف هربا على ظهور قوارب بدائية أو طائرات فارهة. الأمة غنية بأبنائها وكهولها وقبل هذا بالعقول التي يراد لها الحشو بمسلسلات وبرامج مسابقات تارة، وبأفكار عن التخلف والجهل تارة أخرى. الأمة ليست بحاجة إلى قوة عسكرية أو نهضة تقنية، إنها بحاجة إلى أبنائها التي يمدهم العدو بالسلاح والشحناء لقتل بعضهم البعض. بحاجة إلى عودة حقيقية لأصول القيم التي جاء بها القرآن الكريم «إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».</p>
<p dir="ltr"><span style="color: #888888;"><em>Image credits to </em></span><a href="http://www.flickr.com/photos/ashish_tibrewal/182579646/"><span style="color: #888888;"><em>Ashish T</em></span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/377/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدين المسطّح</title>
		<link>http://moteb.ws/369</link>
		<comments>http://moteb.ws/369#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Oct 2009 03:13:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التدين]]></category>
		<category><![CDATA[الجهاد]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=369</guid>
		<description><![CDATA[لطالما كان الدين بالنسبة للشعوب مصدرا من مصادر الكمال والاستكمال، لأنه عمل غير بشري أولا، يقصد به عبادة ما يُظن سموه عن الدنايا الإنسانية والصفات البشرية، ثانيا.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لطالما كان الدين بالنسبة للشعوب مصدرا من مصادر الكمال والاستكمال، لأنه عمل غير بشري أولا، يقصد به عبادة ما يُظن سموه عن الدنايا الإنسانية والصفات البشرية، ثانيا. الدين بالنسبة للمسلمين ليس هذا فقط، بل هو المصدر الرئيس لكثير من الشؤون الحياتية والاجتماعية، ومنه تتفرع أغلب أخلاقياتهم وعاداتهم الاجتماعية (أو ما يفترض منها على أقل تقدير).</p>
<p>من هنا كان الإسلام بالنسبة لنا أكثر من مجرد طقوس ومشاعر زمانية ومكانية، إنه أسلوب حياة ونظام اجتماعي معقد جعل من حياة المسلم جملة من المترادفات التي تتناسق لتؤلف إنسانا منتجا ومؤثرا على صعيد المجتمع والأمة. هذا المسلم ليس أكثر من رقم في خانة الآحاد لجسد متّحد اسمه الأمة تتأثر (كالجسد تماما) بما هو خارجها من متغيرات ومستجدات، وأمراض.</p>
<p>أتمنى أن لا أفشي سرا هنا حين أقول أن كسرا قد جرى للمعادلة السابقة، بالنظر إلى النتيجة والمحصلة الخاطئة. من هنا انبرى الكثير من المتخصصين وغيرهم في شرح الأسباب وتعليل العلة، فمن قائل بخطأ المعادلة نفسها إلى منادٍ بتغيير الجذور لفسادها أو لتقادم عمرها، أو لمغنم يرون في هذه الجذور حاجزا عن الوصول إليه&#8230;</p>
<p>أيا تكن الأخطاء وأيا يكن الخلل، فقد انبرى البعض فعلا لتحقيق نبوءته على أرض الواقع، فاتهم المتدينين بفرض دين عاجيّ متعال على الناس. وشرع يُنزل الدين إلى مستوى الشعب والعامة طمعا في تغيير يحدث في الناس فهما أكثر للدين الذي جاء ليكون قريبا منهم، وجزءا من حياتهم. هذا التنزيل للدين على حياة العامة لم يكن مرحّبا به على كل حال، لذا فكان لا بد من إعادة صياغة بعض المفاهيم لتستبينها عقول العامة بما لا يخالف معناها الشرعي وبما يضمن المصالح المرجوة.</p>
<p>إعادة الصياغة هذه لم تكن هنا أكثر من &#8220;تسطيح&#8221; للدين نفسه، ما يعني تحويل المعاني الإسلامية إلى معان بسيطة سطحية سهلة الهضم، أو تنزيل تلك المعاني إلى السطح ومستوى فهم العامة، ولا فرق. مع ما يتضمنه ذلك أيضا من الكثير من التباسط والفكاهة التي ربما نسيها كثير من &#8220;المتزمتين&#8221; في خضم بحثهم عن الإصلاح والدعوة. معان كثيرة يتم اجتزاؤها حين يتم هذا البسط، فيتم تشكيل الدين والمتدينين في صورة استديو مختلط، أو موسيقى يتم تقديمها على أساس انفتاح الدين &#8220;الحقيقي&#8221; على أنواع الفنون والثقافات.</p>
<p>&#8220;أخذا بالأيسر&#8221; يقولون، وإن كان التيمّن سمة تعجبه -صلى الله عليه وسلم-. ليس لأن الأيسر صعب على المتزمتين، بل لأنه (ربما وأحيانا) أبعد عن اليمين. لأنه خلافٌ، بعيدا عن البحث في تسويغه وأدلته، نختار الأيسر لأنه ما يعجب الزبون، والزبون دائما على حق.</p>
<p>أرى هنا قلبا صريحا للمعادلة، فبعد أن كان الدين هو رأس ومركز الهرم الذي تسنده القاعدة الشعبية، صار الهرم مقلوبا على رأسه تضغط عليه القاعدة الشعبية من الأعلى لإيغاله في رمال التنازلات أكثر، وأكثر. هذه التنازلات ليست أكثر من مسوغات لتنازلات أخرى مبنية على ما قبلها. وبدل أن كان الدين هو القمة التي ينبغي على الجميع الوصول إليها ارتفاعا، صار على القمة أن تنزل رأسها إلى السطح. وأن يكون السطح هو الأساس، وعلى القمة تحمل مسؤولياتها.</p>
<p>التيسير على الناس ليس مهنة الناس أنفسهم، فطريق التنازلات سيكون هنا طويلا وممهدا. وليس من أساسيات الدين (كما أفهمه) التيسير والتسهيل وإلا لما فرض الجهاد والحج والزكاة. تسطيح الدين يعني تمييع رأس الهرم ليسيح على السطح، يعني دينا مبتذلا لا يحرم لحم خنزير ولا يرى لفقير حقا. التيسير الحقيقي هو بالنظر إلى المعاني الجميلة في كل ما نفعله تدينا وتعبدا، من إصلاح بين متخاصمين أو كسوة لمحتاج، أو إغاثة لملهوف. التدين الحقيقي هو أن نعبد الله كما أمر، لا كما نريد أن نعبده.</p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #888888;"><em>Image credits to </em></span><a href="http://www.flickr.com/photos/colodio/3668470842/"><span style="color: #888888;"><em>colodio</em></span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/369/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>16</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أبحث عن صديقة</title>
		<link>http://moteb.ws/356</link>
		<comments>http://moteb.ws/356#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 09 Aug 2009 11:54:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[صداقة]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=356</guid>
		<description><![CDATA[يقولون أن أقصى درجات اليأس هي حين يعلن الواحد منا استسلامه ويأسه. هل أقول أن الأصدقاء الحقيقيين ماتوا جميعا؟ أم أن الصداقة الحقيقية مجرد ضرب من الخيال وأن الحياة تقاطع للمصالح بين الناس؟ أيا تكن الإجابة فالنتيجة واحدة: أن تحب بإخلاص يعني أن تُبتلع بسهولة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يقولون أن أقصى درجات اليأس هي حين يعلن الواحد منا استسلامه ويأسه. هل أقول أن الأصدقاء الحقيقيين ماتوا جميعا؟ أم أن الصداقة الحقيقية مجرد ضرب من الخيال وأن الحياة تقاطع للمصالح بين الناس؟ أيا تكن الإجابة فالنتيجة واحدة: أن تحب بإخلاص يعني أن تُبتلع بسهولة.</p>
<p>أيا تكن الإجابات والعوامل، أو حتى الأصدقاء &#8216;الحقيقيون&#8217;، يستحيل أن لا تحتاج إلى أحد الأصدقاء لقضاء أمر أو حتى استشارة. لذا فأنت هنا -من حيث لا تشعر- تخلط الصداقة الروحية بشيء من متاع الدنيا، فتصبح مدينا لهذا الشخص. هذا إذا افترضنا صفاء العلاقة من الدنيا إلا من هذا، وإلا فأكثر العلاقات موبوءة بالمصالح، منفيّ فيها القلب الصافي.</p>
<p>أين تجد صديقا ينبض بك، أو لا يمل سماع صوتك وطول جلوسك؟ أين تجد صديقا يؤمن بك شريكا في حياته، مؤتمنا على أسراره ومكامن حزنه؟ أين صديق يحيطك باهتمامه، ويؤثرك على رغبات نفسه وراحتها؟ من يستطيع مقاسمتك همومك وتشجيع نجاحاتك دون أن يكون له طمع في نصيب من جائزة؟</p>
<p>نعم يا سادة، إني أحلم.</p>
<p>أحلم بصديقة تهتم بي كطفل مدلل، تهبني الألعاب بينما أمارس حقوقي في الصراخ والبكاء. أن تقاسمني لحظات حزني وتواسيني حين يخذلني الأصدقاء. وأن أكون، أنا فقط، صديق عمرها وفارسها المغوار الذي تفاخر ببطولاته وإنجازاته التي تؤلفها له عند معارفها الآخرين. أن أكون أسطورة حياتها وأن تفتخر بصداقتي بمناسبة ودون مناسبة، فقط لأنها تعد نفسها جزءا مني كما أعدها أنا كل عالمي.</p>
<p>أحلم بفتاة أجد فيها النصف الذي أفتقده دوما&#8230; نصف الاستقرار والأمان. النصف الذي هرع إليه حبيبنا -صلى الله عليه وسلم- حين رأى ما كان يرعبه من أمر بدء الوحي. هذا الجانب الذي يرفض البوح به أي رجل هو جانب الاستقواء والدعم، أن تعلم أن إحداهن تهتم لأمرك ومقتنعة بما تفعل، وأنها مستعدة لتدعمك وتسند صفّك حين يخذلك الآخرون، هذا يقوي عزيمة الرجل وثباته في مواجهة المصاعب المختلفة.</p>
<p>أعلى درجات العلاقة هو ذلك التكامل الإنساني الذي أوجده الله تعالى بين الرجل والمرأة: «وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً» [الروم: ٢٣]. إنها علاقة أزلية متطورة لا تحكمها المصالح ولا يفسدها الاختلاف. تكاملية بقوة وإدارة من الرجل مع عطف ورعاية من المرأة. إنه تكامل الحياة الذي بني منذ الخليقة على اثنين قسم الله بينهما مهام الإعداد لمن يخلفونهما في إدارة هذا العالم وإصلاح شؤون الناس. أسرة صغيرة لكنها كافية تماما لإحداث التغيير الذي ننشده، إنها لب المجتمع، أو قل إن شئت أنها خلية المجتمع، فالخلية الصالحة تعني -بشكل متكرر- خلية أخرى صالحة.</p>
<p>أعلم أن أحدهم (أو إحداهن) يقرأ هذا الكلام وهو يفكر بالمصير القادم الذي ينتظر هذا الشاب المليء بالتفاؤل! نعم أنا متفائل، لكنني سأحاول ما استطعت تحويل ذلك التفاؤل إلى حقيقة واقعة&#8230; حينها لن أخبركم طبعا <img src='http://moteb.ws/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':-D' class='wp-smiley' /> .</p>
<p>الزواج برأيي قصة صداقة حقيقية مطلوب من الطرفين بذل ما يستطيعانه من الجهود لجعلها تنمو دائما. الزواج هو قصة عطاء غير محدود، يعطي فيها الشخص دون انتظار مقابل أو شكر. هي قصة تنمو خلف الأستار يجب أن لا تخرج من هناك، ولهذا قالوا: &#8220;البيوت أسرار&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/356/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>54</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في التدوين: لا تسجن نفسك</title>
		<link>http://moteb.ws/353</link>
		<comments>http://moteb.ws/353#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Aug 2009 17:29:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوين]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار للمدونين]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=353</guid>
		<description><![CDATA[ربما بين انقطاع وآخر تتضح للمدوّن منا بعض الأمور والدروس التي ينبغي أن نعرج عليها وإن بكثير من العجلة. من هذه الأمور سجن المدون لنفسه ضمن نطاق معين من الكتابة في مدونته أو لموضوع واحد لفترة من الوقت.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ربما بين انقطاع وآخر تتضح للمدوّن منا بعض الأمور والدروس التي ينبغي أن نعرج عليها وإن بكثير من العجلة. من هذه الأمور سجن المدون لنفسه ضمن نطاق معين من الكتابة في مدونته أو لموضوع واحد فترة من الوقت.</p>
<p>المدوّن -بعكس كاتب العمود في صحيفة- حر في ما يكتب بمدونته (بقطع النظر عن كل ما قد نختلف عليه في ما نعني بالحرية هنا). فهو يستطيع اليوم أن يكتب قصة، وغدا عن رحلة، والذي بعده عن صناعة الطائرات في السودان&#8230; إن من العجز الكبير أن تضع لنفسك قيودا لم يطلبها منك أحد! التدوين مساحة واسعة للرأي فلا تحجّر على نفسك واسعا.</p>
<p>متابعوا المدونة غالبا يكونون ميّالين إلى الشخص المدوّن أكثر منه إلى لمدونة، لذا فهم على استعداد دائم للتضحية بوقتهم من أجل قراءة مقالك حتى إن كان هذا المقال أقل جودة من الذي سبقه. قرائتهم لهذا المقال تعني لهم (على الأقل) أنك لا تزال موجودا وأنهم ليسوا بحاجة إلى حذفك من قوائمهم لأنك لم تعد تكتب.</p>
<p>أن تنقطع عن النشر لأجل كتابة مقال طويل، هذا لا يعني للمتابع أي شيء إلا أنك قد انقطعت لأسبوع أو أكثر عن الكتابة! أو كما يقول <a href="http://sethgodin.typepad.com">سيث غودين</a>: &#8220;عدم الكتابة ليست طريقة جيدة لتوصيل أفكارك&#8221;، والنشر هو الطريقة الوحيدة لتوصيل أفكارك من خلال المدونة.</p>
<p>خاتمة: سجن الأفكار هو السجن الحقيقي.</p>
<p style="text-align: left;"><em><span style="color: #888888;">Image credits to: <a href="http://www.flickr.com/photos/luigipics/401770711/">Gipics</a></span></em></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/353/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>13</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المحكمة الصامتة</title>
		<link>http://moteb.ws/190</link>
		<comments>http://moteb.ws/190#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Feb 2009 12:47:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[شخصي]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=190</guid>
		<description><![CDATA[لم أتخيل حينها أنني كنت بكل ذلك السوء طيلة تلك الفترة، كم كنت أنانيا، مغرورا&#8230; لكن مهلا، ألم يكن هو القاضي والجلاد والشهود والسجّان؟
إحدى مشكلاتي الشخصية (التي انتبهت إليها متأخرا) أنني أحيط بالغموض كل ما يتعلق بشخصيتي وطريقة تفكيري، مما يتمدد ليصبح خوفا من المحيطين بي حول طبيعة حكمي على تصرفاتهم وشخصياتهم، ليتحول الخوف إلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لم أتخيل حينها أنني كنت بكل ذلك السوء طيلة تلك الفترة، كم كنت أنانيا، مغرورا&#8230; لكن مهلا، ألم يكن هو القاضي والجلاد والشهود والسجّان؟</p>
<p>إحدى مشكلاتي الشخصية (التي انتبهت إليها متأخرا) أنني أحيط بالغموض كل ما يتعلق بشخصيتي وطريقة تفكيري، مما يتمدد ليصبح خوفا من المحيطين بي حول طبيعة حكمي على تصرفاتهم وشخصياتهم، ليتحول الخوف إلى سباق لالتقاط الكلمات القليلة التي أقولها عنهم وتحليلها بشكل دقيق لاستخراج أفكار لا تمتّ -أحيانا- إلى الحقيقة بصِلة.</p>
<p>هذا ما تعلمته مؤخرا، أعترف. لكن ما لم أره صحيحا أو منطقيا هو عدم مصارحتي من قِبلهم بتلك الشكوك والهواجس، لأفاجأ بأحدهم -وهو صديق طفولة بالمناسبة- ينفجر في وجهي بأنني أكرهه وأكره إخوته، بل حتى أنني أكره ابنه الصغير الذي لم يكمل عامه الثاني بعد! كم كان قاسيا في حقي وفي حق نفسه عندما حبس الظنون واستدعى الشهود وأقام المحكمة التي لم يُسمح لي بالدفاع عن نفسي فيها (لأنني لم أدع إلى حضورها أصلا!) نزل علي كلامه كالكابوس المرعب، كان كل خوفي أن أفشل في الدفاع عن نفسي فيضيع كل ما بنته السنين من محبة وأخوّة، لكن نصف ساعة من الحوار كانت كافية بإزالة كل الوساوس التي لم يصارحني بها يوما.</p>
<p>إنه الحلقة المفقودة في مجتمعنا: الحوار. ليس الصراخ أو الخصومة، ليس الكبت، بل الحوار البنّاء الذي يجلّي الحقائق ويوضح المواقف. حين يتحدث أحدهم عن أهمية الحوار يذهب تفكير أحدهم الآخر إلى معان عديدة زرعها إعلام غير مسؤول: التنازل، الثبات على المبادئ، القوة والضعف&#8230; الحوار ليس دعوة إلى الاقتناع، بل هو دعوة إلى توضيح الملتبس الذي زرعته النوايا الفاسدة والأحكام المسبّقة، إنه دعوة إلى تبادل الخبرات والاستماع إلى رأي مختلف غير مألوف. الإنسان بما فطره الله عليه كائن يتطور باستمرار، أما الإنسان الجامد فهو الإنسان الميت لا أكثر.</p>
<p>يظن البعض أن الحوار مع الأبناء يضعف الهيبة في نفوسهم، وهذا صحيح بالنسبة إلى الضعفاء الذين لا يملكون من أمرهم إلا سياسة العصا الغليظة والوقفة العسكرية، أما الأقوياء فيزيد الحوار في نفوس أبنائهم تعزيزا لصورتهم الناصعة وتجاربهم الملهمة. قد لا يقتنع الأب أو الابن بنظرية الآخر وهذا صحي، لكن تنازل أي منهما للآخر في ما يراه صوابا يزيده قوة وثقة في عين الآخر؛ لأنه سيكون هنا انحاز إلى ما يراه حقا لا ما تمليه نوازع النفس. الحق هو الجانب المتين الذي يجب أن ينحاز إليه الجميع، وهو الأمر الذي يجب على المربّين معرفته لتربية أبنائنا عليه، لا أن يتركوا للإعلام فرصة العبث بتصوير الحوار جانبا من ثقافة مخملية، أو صراخية، لا فرق.</p>
<p>أعود إلى المحكمة الصامتة، كم كانت ظالمة!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/190/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أجل فلسطين</title>
		<link>http://moteb.ws/182</link>
		<comments>http://moteb.ws/182#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Feb 2009 01:58:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[عمل تطوعي]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=182</guid>
		<description><![CDATA[أثناء الحرب الصهيونية على غزة، كتب د. عبدالكريم بكار في الرسالة الأسبوعية ما عنوانه &#8220;من أجل فلسطين&#8221; قائلا:
أيها الإخوة الكرام أيتها الأخوات الكريمات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأرجو أن تكونوا جميعاً بخير وبعد :
ما يجري في غزة يدمي القلوب ، ويجعلنا جميعاً نشعر بالذل والهوان ولا سيما أننا ما زلنا نشعر بعار هزائمنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أثناء الحرب الصهيونية على غزة، كتب <a href="http://www.drbakkar.com">د. عبدالكريم بكار</a> في الرسالة الأسبوعية ما عنوانه &#8220;<strong>من أجل فلسطين</strong>&#8221; قائلا:</p>
<blockquote><p>أيها الإخوة الكرام أيتها الأخوات الكريمات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأرجو أن تكونوا جميعاً بخير وبعد :</p>
<p>ما يجري في غزة يدمي القلوب ، ويجعلنا جميعاً نشعر بالذل والهوان ولا سيما أننا ما زلنا نشعر بعار هزائمنا السابقة أمام اليهود المعتدين .</p>
<p>أقول على نحو مباشر: إن هذه الرسالة تتضمن دعوة إلى جميع من تبلغه من المسلمين بأن يفعلوا شيئاً من أجل فلسطين وأهل فلسطين ، ولعلي أشير هنا إلى خطوة مبدئية ومهمة ، وهي إنشاء موقع على الإنترنت نضع عليه كل الأفكار الإبداعية التي يمكن أن نخدم من خلالها الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ، وهذه بعض الأفكار حول هذا الموقع:</p>
<p>1ـ يكون الموقع بعدد من اللغات الإسلامية مثل العربية والأردية والفارسية والسواحلية والمالاوية وعدد من اللغات الحية مثل الإنجليزية والفرنسية والإسبانية &#8230;..</p>
<p>2ـ يهدف الموقع إلى تجميع كل الأفكار التطوعية والإغاثية التي تساعد على نهوض المجتمع الفلسطيني وقبل ذلك تضميد جراحه</p>
<p>3ـ تُذكر كل فكرة مع تصور عملي وواضح لكيفية تطبيقها .</p>
<p>4ـ يتم تسجيل الأفكار غير العملية ، ويتم عرضها للنقد والإثراء.</p>
<p>5ـ يتم الاتصال بالجمعيات الخيرية المهتمة من أجل إطلاعها على الموقع</p>
<p>6ـ يتم نشر اسم الموقع والتعريف به في أوسع نطاق ممكن</p>
<p>7ـ الإخوة  القائمون على موقعي مستعدون للمساعدة في تشكيل نواة الموقع المقترح وتأمين نوع من التفاكر و التواصل حوله.</p>
<p>كل واحد منا أيها الإخوة الكرام يستطيع أن يخفف العبء عن أهل فلسطين لو أراد ، ومن واجبنا أن نوفر كل المعلومات التي تساعد المسلمين على ذلك .</p>
<p>وإلى أن ألقاكم في رسالة قادمة</p>
<p>أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p></blockquote>
<p>قرأتُ هذا الكلام حينها وبقي في ذهني يتقلب في صور وأشكال متعددة، لكن الجديد أني قررت وضع الأفكار على ورق تمهيدا لإطلاق الأمر على أرض الواقع. انقدحت في عقلي بعض التساؤلات التي احترت في من يمكن مناقشتها معه، لأقرر في النهاية أن أضعها هنا قبل أن يسمع بها أحد:</p>
<ul>
<li>لا شك أن قضية فلسطين والأقصى هي قضية كل مسلم حي الضمير، لكن هل هي كل شيء؟ ألا تشارك فلسطينَ اليوم جروح أخرى تتجدد آلامها كل يوم؟ كم موقعا سيكفينا إذن؟</li>
<li>ألا يمكن أن يُغلق الموقع في أي لحظة &#8220;لأنه عمل معاد للسامية&#8221;؟</li>
<li>أليس مثل هذا الموقع &#8220;عملا ضد أمن دولة مستقلة&#8221; في نظر القانون الدولي الذي لا يطبَّق إلا علينا؟ ومن المعلوم، فلسنا نتحدث هنا عن أي دولة&#8230;</li>
<li>هل سترضى الأنظمة العربية عن أفكار مثل الجهاد أو الإمداد بالسلاح قد تطرح من خلال الموقع؟ هل يعني هذا الاختيار بين التنازل أو دخول قائمة الحجب منذ اليوم الأول؟</li>
<li>هل أنا أبالغ؟</li>
<li>هل الكيان الصهيوني بهذه القوة، أم هو مجرد مشرد يعيش على مساعدات الآخرين؟</li>
</ul>
<p><span style="color: #888888;">ملاحظة: حتى لا يقال &#8220;لص!&#8221; فالمشار إليهم بجملة &#8220;القائمون على موقعي&#8221; يعد كاتب هذه السطور نفسه واحدا منهم، إبراء للذمة!</span></p>
<p>حفظ الله فلسطين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/182/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بين الرضى والقناعة</title>
		<link>http://moteb.ws/110</link>
		<comments>http://moteb.ws/110#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Oct 2008 09:11:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>
		<category><![CDATA[عن المدونة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=110</guid>
		<description><![CDATA[بعد أن افتتحت هذه المدونة مرة أخرى بعد أن عصفت بالأولى رياح الووردبريس وتخبطاته الغريبة، كانت أول صفحة بدأت بتعديلها هي (من أنا) لما أراه من أهمية هذه الصفحة بالنسبة لي في كافة المدونات التي أدخلها. احترت في ماذا أكتب وكيف أكتب، خصوصا أنني انتهجت أسلوب الغموض في (من أنا) السابقة:
رجل كتبت عنه المقالات وسطرت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بعد أن افتتحت هذه المدونة مرة أخرى بعد أن عصفت بالأولى رياح الووردبريس وتخبطاته الغريبة، كانت أول صفحة بدأت بتعديلها هي (من أنا) لما أراه من أهمية هذه الصفحة بالنسبة لي في كافة المدونات التي أدخلها. احترت في ماذا أكتب وكيف أكتب، خصوصا أنني انتهجت أسلوب الغموض في (من أنا) السابقة:</p>
<blockquote><p>رجل كتبت عنه المقالات وسطرت فيه الدواوين، لكنه لم يجدها حتى الآن&#8230;</p>
<p>هل تريد شيئا مميزا أكثر من هذا؟</p></blockquote>
<p>أعترف هنا بأن هذين السطرين لم يكن لهما أي داع، وأنهما كانا لملء الفراغ فقط! وجدت أنني -بعد الافتتاح الأخير- أنهج نهجا مختلفا بعض الشيء لذا قررت أن أكتب تعريفا موجزا عن نفسي واهتماماتي (كما أحب الآخرين أن يفعلوا)، لكن جملة صغيرة من التعريف ربما لم تعجب الكثيرين (حسب بعض التعليقات والاتصالات الشخصية):</p>
<blockquote><p>مضى من عمري حتى الآن 24 عاما أظن أنني راض عن ما قدمته فيها</p></blockquote>
<p>حسنا، الرضى كما جاء في لسان العرب: ضد السخط، فأنا راض أي أنني غير ساخط، وهو معنى مختلف عن القُنوع، الذي بحسب تعريف اللسان: الرضى باليسير من العَطاء. أعتقد أن الأمور أصبحت أكثر وضوحا الآن، فأنا &#8220;راض&#8221; لكنني غير &#8220;قانع&#8221; بما قدمته فيها، وبينهما تباين. ثم ما المانع من بعض التحفيز للنفس ببعض الكلمات، خصوصا مع بيئة لا ترحم وألسن تهوى الانتقاد السلبي؟ أليس المدير الناجح هو من يبدي إعجابه بعمل موظفيه لتحفيزهم على البذل والعطاء أكثر؟</p>
<p>ربما يكون من الجيد التعريج هنا على مقولة منتشرة بين الناس، يرددونها دون تأمل في معناها: &#8220;القناعة كنز لا يفنى&#8221;، وهي بالمناسبة <a href="http://www.dorar.net/enc/hadith/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9">حديث فيه نظر</a>. هذه المقولة هي أحد ألد أعداء الطموح وهي من الانتشار والتسليم بمكان حيث أن أي نقاش فيها لا يمكن أن يُقبل. نعم، الرضى بمقسوم الله في الرزق والصحة والعمر هو أحد أهم أسلحة المؤمن للنجاة في هذه الحياة، لكن الله سبحانه لم يأمرنا بالركون والاستكانة، وإنما بالجد والعمل لتحصيل الرزق &#8220;فإذا قُضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله&#8230;&#8221; <span style="color: #888888;">[الجمعة 10]</span>.</p>
<p>إن المسلم في هذا الزمان عليه حمل ثقيل باستعادة مجد الأمة الذي ضاع وأصبح الكثير من &#8220;القانعين&#8221; يذكرونه بالتمجيد تارة وبالبكاء والنوح تارة أخرى. نعم، الله هو الناصر وهو المسدد لكنه أمر موسى في ما مضى بضرب البحر رغم أن انفلاقه لم يكن بسبب الضرب بل نصرة من الله لعباده، لكنه الجهد الذي يجب أن يبذل، وإن كان قليلا. طموح المسلم يجب أن لا يتوقف عند حد إذا وسّعنا دائرة الطموح ليشمل الأمة ورفع الأذى عنها، فضلا عنه في طلب الرزق ورفع الحاجة عن نفسه وعن من يعول. القناعة هي السكون والتوقف عن طلب المزيد، وهو ما يتنافى مع سنن اصطفاء المؤمنين في الأرض وعمرانهم لها أيضا. إن المسلمين لم يعمروا الأرض لو كانوا رضوا بالمدينة ومكة، بل لقد ساروا في الأرض يفتحون الآفاق وينشرون النور على ظهر هذه البسيطة.</p>
<p>حسنا، أنا راض عن وظيفتي الحالية وشهادتي الجامعية التي لم يحصل عليها الكثير، راض عن ما قسمه الله لي من صحة في البدن وراحة في القلب، راض عن ما أفعله حاليا وأشعر بأنه هو الصحيح. لكنني لن أقتنع بكل هذا، بل سأطمح للمزيد والمزيد من الإنجازات الدينية والدنيوية، طالبا في كل هذا التوفيق من الله سبحانه، وموكلا إليه أمري غير متواكل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/110/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كن معي</title>
		<link>http://moteb.ws/72</link>
		<comments>http://moteb.ws/72#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Sep 2008 18:00:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/72</guid>
		<description><![CDATA[التشجيع والمؤازرة من الصفات العديدة التي يمتاز بها الناجحون والمتميزون عن غيرهم. أن تكتسب معرفة ما أو تكون ملما بشيء منها لا يعني أن هذا سينقص من قدري أو يقلل من معرفتي، أو يكون عائقا لي عن تحقيق نجاحات مماثلة. كيف يكون الأمر إذن إذا كنتُ على اطلاع بما اكتسبتَه من معرفة؟
عندما يكون التطوير والتحفيز [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>التشجيع والمؤازرة من الصفات العديدة التي يمتاز بها الناجحون والمتميزون عن غيرهم. أن تكتسب معرفة ما أو تكون ملما بشيء منها لا يعني أن هذا سينقص من قدري أو يقلل من معرفتي، أو يكون عائقا لي عن تحقيق نجاحات مماثلة. كيف يكون الأمر إذن إذا كنتُ على اطلاع بما اكتسبتَه من معرفة؟</p>
<p>عندما يكون التطوير والتحفيز هما للشخص لا يفارقه، يكسبه هذا محبة الناس واجتماعهم من حوله، حتى لو لم يكن ذلك الشخص على إلمام تام بتلك المهارة أو المعرفة. حسنا لا أريدك أن تعلمني كيف أصنع طائرة نفاثة أو أن أكون جرّاح أعصاب، لكن دعمك ومؤازرتك لي دافع أكبر لأتعلم وأنتج، وهذا لن ينقص منك ولن يجعلك تبدو أقل معرفة، بل العكس هو الصحيح.</p>
<p>اتصلتُ بأحدهم مرة أسأله عن إحدى الشركات التي يعرفها، عن نشاطها؛ لأن اسمها لم يكن يدل على شيء. مباشرة فاجأني بعبارة غريبة: &#8220;لا تحاول، لن يقبلوك!&#8221;، ويبدو أن هذا الشخص كان يمر بأزمة من نوع ما: &#8220;إنهم لا يقبلون إلا بشروط صعبة، لن تتوفر فيك&#8221;. حسنا، لا أعتقد أنك موظف لديهم لتقول هذا الكلام، ولا أظن أنني بحاجة لأسمع هذا الكلام لأنني لم أكن أنوي التقدم إليهم أصلا. وحتى لو كنتُ، ما شأنك أنت؟ هل قبولي في هذه الشركة يعني أنك غير كفء لها مثلا؟ ماذا لو أجابني على سؤالي (نشاط الشركة) وأنهى المكالمة دون أن يضع نفسه في موقف محرج كهذا، هل كنت سآخذ عليه في نفسي أم كنت سأشكره لأنه أسدى إلي معلومة ما؟</p>
<p>آخرُ في اتصال آخر، كنت أسأله عن البرمجة وعن نصائحه لي قبل الدخول إلى هذا المجال. أخبرني هذا بأنني &#8220;لا أصلح&#8221; وسألني سؤالا من قبيل (أرأيت؟ أنت لا تعرف): &#8220;ما هي خبراتك في البرمجة؟&#8221; حسنا، القضية هنا أنني أريد أن أدخل هذا المجال، لو كنتُ خبيرا به ما كنتُ أتيتُ لأسألك. أجبته بأن لي معرفة بسيطة بـ PHP ويبدو أن هذه الإجابة التي لم يرد: &#8220;PHP؟ هل تعرف ماذا يعني PHP؟&#8221; ثم أخذني في سلسلة من الأسئلة و&#8221;الدوال&#8221; ليثبت لي بما لا يدع مجالا للشك أنني لا أفقه شيئا وأنه يعرف أفضل مني. حسنا، لستُ في حاجة أن أعرف أنك أفضل مني، لأنك درستها 5 سنوات في الكلية، ليس هذا ما اتصلتُ بك لأسأل عنه.</p>
<p>إنها مجرد ثانية أو أقل، تقرر فيها ما إذا أردت أن تكون إيجابيا أو سلبيا. السلبية أن تقفز السؤال لتتحدث عن الشخص وتقيمه، وهذا ليس ما أردتُ رأيك فيه بكل تأكيد. الإيجابية أن تشجعني إن رأيتَ أو حتى لو لم تر فيَّ الشخص الواعد، مجرد كلامك يبعث في نفسي الراحة والأمل. إذا لم ترد أن تكون إيجابيا، فلا تكن سلبيا، أجب على السؤال بقدره ولا تضع نفسك في مكان لا تحمد عليه. هل الإيجابية مكلفة؟ أبدا، الإيجابية ابتسامة لطيفة، تشجيع بسيط أو حتى اهتمام غير مكلف. جهد قليل لكن آثاره تبقى طويلا&#8230; يقولون أنك إذا ساعدت شخصا ليصل إلى القمة فأنت شريك له في القمة، ألا يسمعون لحديثه -صلى الله عليه وسلم- &#8220;الكلمة الطيبة صدقة&#8221;؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/72/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كأني&#8230;</title>
		<link>http://moteb.ws/14</link>
		<comments>http://moteb.ws/14#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Jul 2008 14:34:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة]]></category>
		<category><![CDATA[عمل تطوعي]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=14</guid>
		<description><![CDATA[يحكى في قديم الزمان أن شيخا من اسطنبول اسمه &#8220;خير الدين كجي أفندي&#8221; كان فقيرا في المال، لكنه كان من أغنى الناس نفسا. كان هذا الرجل يؤثر على نفسه المال حين تتوق نفسه للأكل؛ فالأكل عنده من الكماليات ليس إلا&#8230; لذا كان إذا اشتم رائحة الطعام أخرج ثمن الطعام من جيبه وردد في نفسه &#8220;sanki [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يحكى في قديم الزمان أن شيخا من اسطنبول اسمه &#8220;خير الدين كجي أفندي&#8221; كان فقيرا في المال، لكنه كان من أغنى الناس نفسا. كان هذا الرجل يؤثر على نفسه المال حين تتوق نفسه للأكل؛ فالأكل عنده من الكماليات ليس إلا&#8230; لذا كان إذا اشتم رائحة الطعام أخرج ثمن الطعام من جيبه وردد في نفسه &#8220;sanki yedim&#8221; أو بالعربية &#8220;كأني أكلت&#8221; ووضع المبلغ في جيبه الآخر إشارة إلى أنه قد صرف المبلغ! كان هذا الرجل يجمع أموال &#8220;الطعام&#8221; في صندوق أعده لهذا الغرض، وبقي على هذه الحال حتى جمع ما شاء الله له أن يجمع، وبنى مسجدا بهذا المال يرتفع أذانه كل يوم خمس مرات في منطقة &#8220;فاتح&#8221; باسطنبول، سماه الناس بعد ذلك باسمه &#8220;<a href="http://img99.imageshack.us/img99/8796/sankiyedimcamiiva2.jpg">Sanki Yedim Camii</a>&#8221; لما عرفوا من حاله.</p>
<p>أقول هذا بينما نغرق إلى آذاننا بالكماليات&#8230; الطعام بالتأكيد من الأساسيات لكنه كان كل ما يملك هذا الفقير من أجل أن يتخلى عنه. أقول هذا بعد أن وصلتني رسالة من شركة المحمول التي أشترك فيها &#8220;تهنئني&#8221; بتجاوزي خمسة آلاف نقطة منذ انضمامي إليها قبل ما يربو على العام (19/6/2007) بما يعني أنني أستهلك في المعدل 400 ريال شهريا، في مكالمات أجزم أن أكثر من نصفها بدون أي أهمية و (لن تخرب الدنيا) إذا لم أجر كثيرا من تلك الاتصالات المتبقية في النصف الآخر!</p>
<p>قفز إلى ذهني هذا الرجل وقصته الماثلة، فحزنت كثيرا&#8230; حين فرطنا حيث أحسن هو، وكيف أنه بنى لنفسه ما يلقى الله به بعد موته، وكيف تأتيه الأجور حين ننفق الأموال الكثيرة على السلع التكميلية بينما لا يجد من هم في مجتمعنا وبين ظهرانينا ما يبلون به ريقهم وأطفالهم. فكرت لو أنني كففت عن الاتصالات العبثية (وما أكثرها) وتبرعت بقيمتها على نية &#8220;كأني اتصلت&#8221;، كم جائعا سيأكل وكم ثوبا جديدا سيشترى وكم عائلة ستكف ذل السؤال والحاجة؟ كيف لو أصبح هذا مشروعا في صيغة ما وأصبح يدر الملايين على فقراء المسلمين؟ كم ستفرح أنفس بعد جدب وطول معاناة.</p>
<p>ليست كمالياتنا مقصورة على الاتصالات الهاتفية، بل هناك الكثير الكثير، مما قد يشترى ولا يؤكل، ولا يلبس، ولا يستعمل&#8230; ابدأ بسؤال نفسك قبل أن تدفع: هل يمكن أن أقول &#8220;كأني دفعت&#8221;؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/14/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نعم، أنا متعاطف</title>
		<link>http://moteb.ws/7</link>
		<comments>http://moteb.ws/7#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Jun 2008 06:57:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمان]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[فقراء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=7</guid>
		<description><![CDATA[حين يعلن الحرب عليهم كل الناس من حولي، أجد في عيني دمعة لا تمهلني كثيرا. حينما يلاحَقون صباح مساء، لا لشيء إلا لأنهم ضحايانا، ضحايا جشعنا وطمعنا، حينها، لا أجد إلا دموعا ودموعا&#8230;
هل أصبح العطف على المحتاج جريمة لا تغتفر؟ حينما أرى الثروات تتقاذفها أيدي اللصوص، وأرى جزءا من مجتمعي يمارس التهميش بحقه بحجة &#8220;مكافحة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>حين يعلن الحرب عليهم كل الناس من حولي، أجد في عيني دمعة لا تمهلني كثيرا. حينما يلاحَقون صباح مساء، لا لشيء إلا لأنهم ضحايانا، ضحايا جشعنا وطمعنا، حينها، لا أجد إلا دموعا ودموعا&#8230;</p>
<p>هل أصبح العطف على المحتاج جريمة لا تغتفر؟ حينما أرى الثروات تتقاذفها أيدي اللصوص، وأرى جزءا من مجتمعي يمارس التهميش بحقه بحجة &#8220;مكافحة التسول&#8221;، حينها تكون الجريمة، جريمتين. ألا تتقون الله في الضعيفة التي لم تجد ما تكسو به أولادها ليلة العيد أو ليلة أول يوم في الدراسة؟ هل يحق لـ اللصوص أن يعطونا محاضرات في الشرف والأمانة؟ هل تفقّدنا المحتاجين -حقا- ودفعنا لهم ما يحتاجون حتى يحق لنا تصنيف فئة من الناس على أنهم &#8220;لصوص وعصابات&#8221;؟ من أين تنشأ الجريمة إلا من أوحال الظلم الذي استفحل.</p>
<p><strong>من هنا أعلن:</strong> ما دامت نواياي سليمة فليذهب اللصوص إلى الجحيم! سأساعد كل سيدة حطّت من كبريائها لتتكفف الناس، بينما يتكاثر لصوص النهار مثل الذباب. سأساعد كل شيخ طأطأ رأسه خجلا أن يرى الناس وجهه ووقف يسأل الناس بعد أن ضاقت به الدنيا، بينما يرفع اللصوص أنوفهم عاليا.</p>
<p>نعم، أنا متعاطف.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/7/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
