عندما تحيط نفسك بمقاييس لم تضعها، أو ظروف لم تخترها أو حتى بنوايا سيئة مبيتة لك في عالم لا يراد لك فيه الظهور مظهر الناجح لأنك تخوض حربا حضارية طاحنة، ضدهم، وضد مبادئهم: مبادئ عدوك، والتي في مقدمتها استئصالك ونفيك من هذا العالم. أنت هنا مهزوم لا محالة.
لطالما كان الدين بالنسبة للشعوب مصدرا من مصادر الكمال والاستكمال، لأنه عمل غير بشري أولا، يقصد به عبادة ما يُظن سموه عن الدنايا الإنسانية والصفات البشرية، ثانيا.
لم أكن أتوقع أن كلمات قصيرة في تويتر سيكون لها ذلك الأثر البالغ علي. ربما كان سؤالا عابرا، لكن محاولتي الإجابة عليه بما أعرف استدعتني لأعيد النظر وأتذكر كل ما أعرفه عن التفكير النقدي والتحليلي.
في مدونته الرائعة “اصنع دولتك بنفسك” كتب عبدالله المهيري عن ‘الدول المجهرية’ وضرب بعض الأمثلة عن بعضها وظروف نشأتها وأسبابها. المثير في الموضوع ليس ما كتبه عبدالله عن وجود تلك الدول، ما أثارني فعلا هو ما كتبه عن ‘مملكة تالوسا’ وأنه كان مشروعا لطفل اشتهر بعد أن كتبت عنه النيويورك تايمز!
٢٢ يوما أو تزيد وضعت لغزة في حكايات التاريخ أياما تتلى وصحائف لم تفلح في حرقها أطنان الحِمم التي جرت عند كل بيت في غزة. الشهداء والمكلومون، الأطفال وأمهاتهم، كلهم كانوا شاهدين على ذل عربي لم يعد جديدا فنقاومه أو قديما فننساه، إنه الجرح الذي يُنكأ فيؤلم، نتذكره فيؤلمنا، نحاول أن ننساه فيزيد في إيلامه [...]