<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; الجهاد</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%af/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 11 Dec 2009 19:10:03 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>الدين المسطّح</title>
		<link>http://moteb.ws/369</link>
		<comments>http://moteb.ws/369#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Oct 2009 03:13:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التدين]]></category>
		<category><![CDATA[الجهاد]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=369</guid>
		<description><![CDATA[لطالما كان الدين بالنسبة للشعوب مصدرا من مصادر الكمال والاستكمال، لأنه عمل غير بشري أولا، يقصد به عبادة ما يُظن سموه عن الدنايا الإنسانية والصفات البشرية، ثانيا.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لطالما كان الدين بالنسبة للشعوب مصدرا من مصادر الكمال والاستكمال، لأنه عمل غير بشري أولا، يقصد به عبادة ما يُظن سموه عن الدنايا الإنسانية والصفات البشرية، ثانيا. الدين بالنسبة للمسلمين ليس هذا فقط، بل هو المصدر الرئيس لكثير من الشؤون الحياتية والاجتماعية، ومنه تتفرع أغلب أخلاقياتهم وعاداتهم الاجتماعية (أو ما يفترض منها على أقل تقدير).</p>
<p>من هنا كان الإسلام بالنسبة لنا أكثر من مجرد طقوس ومشاعر زمانية ومكانية، إنه أسلوب حياة ونظام اجتماعي معقد جعل من حياة المسلم جملة من المترادفات التي تتناسق لتؤلف إنسانا منتجا ومؤثرا على صعيد المجتمع والأمة. هذا المسلم ليس أكثر من رقم في خانة الآحاد لجسد متّحد اسمه الأمة تتأثر (كالجسد تماما) بما هو خارجها من متغيرات ومستجدات، وأمراض.</p>
<p>أتمنى أن لا أفشي سرا هنا حين أقول أن كسرا قد جرى للمعادلة السابقة، بالنظر إلى النتيجة والمحصلة الخاطئة. من هنا انبرى الكثير من المتخصصين وغيرهم في شرح الأسباب وتعليل العلة، فمن قائل بخطأ المعادلة نفسها إلى منادٍ بتغيير الجذور لفسادها أو لتقادم عمرها، أو لمغنم يرون في هذه الجذور حاجزا عن الوصول إليه&#8230;</p>
<p>أيا تكن الأخطاء وأيا يكن الخلل، فقد انبرى البعض فعلا لتحقيق نبوءته على أرض الواقع، فاتهم المتدينين بفرض دين عاجيّ متعال على الناس. وشرع يُنزل الدين إلى مستوى الشعب والعامة طمعا في تغيير يحدث في الناس فهما أكثر للدين الذي جاء ليكون قريبا منهم، وجزءا من حياتهم. هذا التنزيل للدين على حياة العامة لم يكن مرحّبا به على كل حال، لذا فكان لا بد من إعادة صياغة بعض المفاهيم لتستبينها عقول العامة بما لا يخالف معناها الشرعي وبما يضمن المصالح المرجوة.</p>
<p>إعادة الصياغة هذه لم تكن هنا أكثر من &#8220;تسطيح&#8221; للدين نفسه، ما يعني تحويل المعاني الإسلامية إلى معان بسيطة سطحية سهلة الهضم، أو تنزيل تلك المعاني إلى السطح ومستوى فهم العامة، ولا فرق. مع ما يتضمنه ذلك أيضا من الكثير من التباسط والفكاهة التي ربما نسيها كثير من &#8220;المتزمتين&#8221; في خضم بحثهم عن الإصلاح والدعوة. معان كثيرة يتم اجتزاؤها حين يتم هذا البسط، فيتم تشكيل الدين والمتدينين في صورة استديو مختلط، أو موسيقى يتم تقديمها على أساس انفتاح الدين &#8220;الحقيقي&#8221; على أنواع الفنون والثقافات.</p>
<p>&#8220;أخذا بالأيسر&#8221; يقولون، وإن كان التيمّن سمة تعجبه -صلى الله عليه وسلم-. ليس لأن الأيسر صعب على المتزمتين، بل لأنه (ربما وأحيانا) أبعد عن اليمين. لأنه خلافٌ، بعيدا عن البحث في تسويغه وأدلته، نختار الأيسر لأنه ما يعجب الزبون، والزبون دائما على حق.</p>
<p>أرى هنا قلبا صريحا للمعادلة، فبعد أن كان الدين هو رأس ومركز الهرم الذي تسنده القاعدة الشعبية، صار الهرم مقلوبا على رأسه تضغط عليه القاعدة الشعبية من الأعلى لإيغاله في رمال التنازلات أكثر، وأكثر. هذه التنازلات ليست أكثر من مسوغات لتنازلات أخرى مبنية على ما قبلها. وبدل أن كان الدين هو القمة التي ينبغي على الجميع الوصول إليها ارتفاعا، صار على القمة أن تنزل رأسها إلى السطح. وأن يكون السطح هو الأساس، وعلى القمة تحمل مسؤولياتها.</p>
<p>التيسير على الناس ليس مهنة الناس أنفسهم، فطريق التنازلات سيكون هنا طويلا وممهدا. وليس من أساسيات الدين (كما أفهمه) التيسير والتسهيل وإلا لما فرض الجهاد والحج والزكاة. تسطيح الدين يعني تمييع رأس الهرم ليسيح على السطح، يعني دينا مبتذلا لا يحرم لحم خنزير ولا يرى لفقير حقا. التيسير الحقيقي هو بالنظر إلى المعاني الجميلة في كل ما نفعله تدينا وتعبدا، من إصلاح بين متخاصمين أو كسوة لمحتاج، أو إغاثة لملهوف. التدين الحقيقي هو أن نعبد الله كما أمر، لا كما نريد أن نعبده.</p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #888888;"><em>Image credits to </em></span><a href="http://www.flickr.com/photos/colodio/3668470842/"><span style="color: #888888;"><em>colodio</em></span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/369/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>16</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وسطية الإسلام</title>
		<link>http://moteb.ws/20</link>
		<comments>http://moteb.ws/20#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 11:45:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الجهاد]]></category>
		<category><![CDATA[الحقيقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=20</guid>
		<description><![CDATA[في أحد التعليقات على إحدى التدوينات هنا أشار الأخ عوني إلى برنامج &#8220;الوسطية&#8221; للدكتور طارق السويدان، وهو -حسب إحدى حلقاته التي شاهدت- برنامج يعرض لبعض المشكلات الشرعية، أو قل بعض الشبهات، بأسلوب نقاش بين فريقين يتكون كل منهما من شخصين، وكل من الفريقين يتبنى وجهة نظر معاكسة للآخر، وذلك في قاعة تضم بعض الجمهور&#8230; لن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/6#comment-77">في أحد التعليقات</a> على إحدى التدوينات هنا أشار الأخ <a href="http://www.aouniat.com">عوني</a> إلى برنامج &#8220;<a href="http://www.alresalah.net/program.htm?id=86">الوسطية</a>&#8221; للدكتور <a href="http://www.suwaidan.com">طارق السويدان</a>، وهو -حسب <a href="http://www.alresalah.net/morenews.htm?id=926_0_2_0">إحدى حلقاته</a> التي شاهدت- برنامج يعرض لبعض المشكلات الشرعية، أو قل بعض الشبهات، بأسلوب نقاش بين فريقين يتكون كل منهما من شخصين، وكل من الفريقين يتبنى وجهة نظر معاكسة للآخر، وذلك في قاعة تضم بعض الجمهور&#8230; لن أتحفظ هنا على البرنامج أو على القناة الراعية، ولا على تبسيط القضايا الإسلامية بهذا الشكل، أو حتى على الجمهور المختلط&#8230; كل هذا يحتاج إلى تدوينة (تدوينات) أخرى، ما سأتحدث عنه هنا هو مفهوم &#8220;الوسطية&#8221;.</p>
<p>تُثار دائما كلمة &#8220;الوسطية&#8221; و&#8221;سماحة الإسلام&#8221; في السنوات الأخيرة مقارنة مع مصطلحات أخرى كـ &#8220;التطرف&#8221; و&#8221;الإرهاب&#8221;، وبما أنني مسلم عربي أقرأ القرآن والسنة، وأعرف الآية الكريمة &#8220;وكذلك جعلناكم أمة وسطا&#8221; <span style="color: #888888;">[البقرة 143]</span> التي استخرج منها هذا المصطلح فأجد أن المعنى قد حُرف عن مساره. فبينما تبين الآية الكريمة وسطية الإسلام مقارنة مع غيره في مسائل مثل القدر (بين <a href="http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.ShowFahras&amp;id=2000023&amp;ftp=Firak">الجبرية</a> و<a href="http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&amp;ftp=firak&amp;id=2000035">القدرية</a>)، والإيمان (بين <a href="http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&amp;ftp=firak&amp;id=2000010">المرجئة</a> و<a href="http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&amp;ftp=firak&amp;id=2000007">الخوارج</a>) وغيرهما من المسائل في مجالات كثيرة توسط فيها الإسلام حين ضل آخرون. كل هذا لا غبار عليه وليس لي عليه أي تعليق.</p>
<p>ما أحببت الإشارة إليه هو المفهوم الذي يطلقه كثيرون بمسمى &#8220;الوسطية&#8221;، وهو ما أسميه بـ &#8220;إسلام الوسطية&#8221; وليس &#8220;وسطية الإسلام&#8221;، بمعنى أن &#8220;الوسطية&#8221; أصبحت تيارا إسلاميا بعد أن كانت وصفا للإسلام ذاته. &#8220;الوسطية&#8221; اليوم أصبحت توسطا في الدين ذاته بإسقاط بعض التكاليف وتمييع بعض الأحكام وتكييفها ضمن منظومة معينة، من ضمن ذلك إسقاط الجهاد في سبيل الله الذي جاء في أكثر من 80 آية في القرآن والقول بأن الجهاد في الإسلام إنما كان &#8220;دفاعا عن النفس&#8221; وأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف بل انتشر بالحكمة والموعظة الحسنة، و&#8221;جادلهم بالتي هي أحسن&#8221; <span style="color: #888888;">[النحل 125]</span> كما هو حالهم مع أحكام شرعية ركينة كالولاء والبراء، إلخ&#8230;</p>
<p>لا غبار على أن الدعوة إلى الله واجبة على كل مسلم ومسلمة، وأن الإقناع الذي حباه الله لدين الفطرة هو مصدر أساس لانتشار هذا الدين، لكن هذا لا يتنافى مع فكرة التوسع الجغرافي للإسلام وللدعوة إلى الله بالجهاد في سبيله. لا مشكلة أن الإسلام قد انتشر بحد السيف، لكن السؤال إلى أين كان يوجه حد السيف؟ هل وجه المسلمون سيوفهم إلى صدور الأطفال والنساء والشيوخ؟ هل وجهوها إلى البسطاء؟ هل وجهوها إلى العُبّاد وأصحاب الصوامع (من يختلفون معهم فكريا)؟ هل حرقوا الأخضر واليابس ودكوا البيوت على ساكنيها؟</p>
<p>كانت القوة توجّه ضد الأنظمة السياسية المعادية للإسلام، والتي تمنع عن الناس الدعوة وتضطهد من يُسْلِم عندها. لذا جاء الجهاد كتحرير للناس عن هؤلاء الفاسدين، وإنفاذا لسبيل الدعوة أن يراها الناس، وحينها تكون لهم حرية الاختيار، دون تأثير من زعمائهم. كان الجهاد أيضا دفاعا عن حياض الإسلام أن ينتهكها أحد، ودفاعا عن دولة الإسلام أن تمتد لها أيدي الأعداء، كما هو الحال في غزوة الأحزاب مثلا.</p>
<p>أما عن الولاء والبراء، فلعل من أقله حذف كلمة (الكافر، الكفار، الكافرين) من مصطلحاتهم، واستبدالها بمصطلحات &#8220;أكثر نعومة&#8221; متناسين في هذا أن الله سبحانه وتعالى قد ضمّن هذه الكلمة في محكم كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. من ضمن ذلك أيضا مؤتمرات ما يسمى بـ &#8220;حوار الحضارات&#8221; أو &#8220;حوار الأديان&#8221; والحلقة المفرغة التي يجرون فيها، متناسين الآية الكريمة &#8220;ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهوائهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير&#8221; <span style="color: #888888;">[البقرة 120]</span>.</p>
<p>أجمِل فأقول بأن لا وسطية في الإسلام&#8230; بل القرآن والسنة، فما كان معه النص ذهبنا إليه، وما حرمه تركناه رغبة في ما عند الله. أما &#8220;التطرف&#8221; فهو مصطلح مصطنع، والصحيح أن نعرض ما يجيء به أي أحد على ما ورد في القرآن والسنة، فإن وافقها فنحن مع القرآن والسنة، وإن خالفها، فأمر ربنا مقدم على أمر أي أحد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/20/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
