المدرسة، الوقاية خير من العلاج
لطالما تغنى الكثيرون بالمدرسة كأساس وحاضن للطالب، يجلس إليها ست أو سبع ساعات يوميا، وأنها قد تتفوق حتى على المجهود العائلي في التربية والتقويم للطفل/الشاب. فسمعنا من هذا القبيل أشعار ومدائح لعل من أبرزها قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي التي يقول في مطلعها:
قم للمعلم وفه التبجيلا () كاد المعلم أن يكون رسولا
لكن، هل المدرسة تستحق [...]








