<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; المدرسة</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 16 Jul 2011 22:49:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>الإنسان الآلة</title>
		<link>http://moteb.ws/390</link>
		<comments>http://moteb.ws/390#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Nov 2010 07:07:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة]]></category>
		<category><![CDATA[عمل تطوعي]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=390</guid>
		<description><![CDATA[حين تراه غارقا في عمله، يفكّر دائما بكل ما من شأنه تطوير الإنجاز في العمل وإرضاء مدرائه. حين يحمل عمله إلى البيت... حين تحين الإجازة فيصرّ الطالب على البقاء في الجامعة وعدم العودة إلى الأهل.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: #ffffff; font-family: Tahoma, Arail, san-serif; font-size: 12px; font-weight: normal; padding: 0.6em; margin: 0px;">
<p>حين تراه غارقا في عمله، يفكّر دائما بكل ما من شأنه تطوير الإنجاز في العمل وإرضاء مدرائه. حين يحمل عمله إلى البيت&#8230; حين تحين الإجازة فيصرّ الطالب على البقاء في الجامعة وعدم العودة إلى الأهل.</p>
<p>وحين&#8230;</p>
<p>&#8220;انظر إلى فلان يعمل ليلا ونهارا ولم يتغيب في أوقات الإجازة الأسبوعية أبدا منذ عرفته&#8221; يصرخ المدير غاضبا فيتململ الموظف المسكين في ملابسه ويخرج مطأطئ الرأس مفكرا فيما يمكن أن يقوله من عذر ليتغيب عن المنزل نهاية هذا الأسبوع. &#8220;لكنك ذهبت الأسبوع الماضي!&#8221;، هكذا يأتيه هاتف عقله الباطن ليذكره بابنه الذي لم يره إلا نائما حين يعود متأخرا من العمل منذ بدأ المشروع الجديد وتضاعف حجم العمل.</p>
<p>أما &#8220;محمد&#8221; فطالب ينهي سنته الثالثة هذا العام متوّجا بدعوات عائلته التي يعيش بعيدا عنها منذ قدم إلى هذه الجامعة منتظرا إعلان النتائج على أحر من الجمر. يتلقى سعيد اتصالا لطالما انتظره طوال السنة &#8220;مبروك، لقد خرجت نتائج المادة الأخيرة&#8221;&#8230; لم يكمل بعدُ هذا الاتصال حتى التفت إلى أمه &#8220;كما اتفقنا، سأسجل للفصل الصيفي&#8230;&#8221;</p>
<p>عندما ينظر الإنسان منا إلى طول حياته وما يمكنه أن يقضيه منها نائما أو في ساعات العمل يدرك كم هو قليل ذلك الوقت المتبقي لإدراك اللحظات السعيدة. نعم، إنجاز العمل والنجاح الدراسي أمران مهمان في حياة كل شخص، والفشل في الأمرين هو فشل ذريع ولا شك. ونعم، تحصيل لقمة العيش الكريمة هو مطلب نبوي كوني يتفق عليه كل البشر.</p>
<p>أما إذا نظرنا إلى حياة أعظم البشر وصانع إنجاز الأمة الواحدة -صلى الله عليه وسلم- في ٢٣ سنة حافلة بالصعاب والتضحيات الجسام، نرى إلى جانب وجوده مع أصحابه وإشرافه على شؤون الأمة وتدبير شؤونها حسن تبعله وعظيم كونه زوجا صالحا وأبا حنونا. نرى، إلى جانب ما كان من إنجاز وعمل، وجوده في بيته وخياطة ثوبه وحسن معاشرته لزوجاته أمهات المؤمنين.</p>
<p>العمل المنجز والمتقن والعظيم الشأن ليس أبدا نظيرا للتقصير العائلي والاجتماعي والانكباب المفرط على الشغل بحثا عن إنجاز زائف أو مرضاة لشخص على حساب النفس وما تحتاجه من تغيير وراحة. أو طلبا لقليل مال يعتقد أنه أهم وأولى من قضاء وقت &#8220;بلا معنى&#8221; مع عائلته التي يزعم أنه يشقى من أجلها ويسهر لكي ترتاح.</p>
<p>الراحة الحقيقية ليست في التخلص من الدراسة أو عبء العمل اليومي لأن مشاغل الإنسان لن تنتهي يوما&#8230; إنها في اقتناص اللحظات الصغيرة لإشباع الجانب البشري من النفس، وللعيش كـ &#8220;بشر&#8221; يحس ويضحك، لا كـ &#8220;آلة&#8221; مطلوب منها العطاء الدائم ويمكن تغييرها في حالة العطب.</p>
<p>نعم، ما يحصل في ميادين العمل هو أن البقاء دائما للأكثر شبها بالآلة! input و output، عمل لا يحتمل الخطأ، حسابات دقيقة ومترقبون يحصون عليك أنفاسك وعدد مرات ذهابك للحمام! تصل الستين ليتم استبدالك بآلة أخرى أكثر نشاطا وتجلس في بيتك تندب لحظات &#8220;التضحية&#8221; في حياتك الوظيفية التي أصبحت درعا جامدة بلا معنى تتطلب المسح اليومي من الغبار.</p>
<p>همّ الدراسة وانهماك كثير من الطلاب في محاولة &#8220;التخلص&#8221; من هذا العبء هو شكل آخر للانغماس في &#8220;الآلية&#8221;. كثير من الطلاب مثلا يأخذ من وقت راحته (الإجازة الصيفية) لتسجيل و&#8221;التهام&#8221; ساعات أكثر، وبالتالي التخلص من الجامعة في وقت أسرع و&#8221;الارتياح&#8221; منها ومن ارتباطاتها وفروضها&#8230;</p>
<p>هذا موضوع آخر يستحق إفراد مساحة أخرى له، لكن هذا النمط من &#8220;الحياة الميكانيكية&#8221; هو سرقة من وقت أنت أولى به وتأجيل للراحة بشكل غير مبرر. إن همّ البحث عن وظيفة أو همّ الوظيفة نفسها أقل بكثير من الفروض الجامعية والالتزامات الأكاديمية، والحياة هي شكل من أشكال العمل المتواصل وتوقفها لا يعني إلا الجمود والموت. تأجيل الساعات التي يرتاح فيها الإنسان (حاضرا) من أجل مستقبل يرتاح فيه الشخص هي نظرية خاطئة وسبب مهم في الجمود الاجتماعي الذي نعيشه وحالات الاكتئاب المتزايدة في المجتمع.</p>
<p>العمل قيمة، لكن في الحياة الكثير من الأشياء الأخرى التي تستحق أن تعيشها والأكثر أهمية. رسالة الإنسان في هذه الدنيا وما يمكن أن يقدمه للمجتمع والأمة هي الرؤية التي ينبغي العمل على ضوئها وأن يكون العمل خادما، لا مخدوما.</p></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/390/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المدرسة، الوقاية خير من العلاج</title>
		<link>http://moteb.ws/16</link>
		<comments>http://moteb.ws/16#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Sep 2008 12:41:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=16</guid>
		<description><![CDATA[لطالما تغنى الكثيرون بالمدرسة كأساس وحاضن للطالب، يجلس إليها ست أو سبع ساعات يوميا، وأنها قد تتفوق حتى على المجهود العائلي في التربية والتقويم للطفل/الشاب. فسمعنا من هذا القبيل أشعار ومدائح لعل من أبرزها قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي التي يقول في مطلعها: قم للمعلم وفه التبجيلا () كاد المعلم أن يكون رسولا لكن، هل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لطالما تغنى الكثيرون بالمدرسة كأساس وحاضن للطالب، يجلس إليها ست أو سبع ساعات يوميا، وأنها قد تتفوق حتى على المجهود العائلي في التربية والتقويم للطفل/الشاب. فسمعنا من هذا القبيل أشعار ومدائح لعل من أبرزها قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي التي يقول في مطلعها:</p>
<p style="text-align: center;"><strong>قم للمعلم وفه التبجيلا</strong> () <strong>كاد المعلم أن يكون رسولا</strong></p>
<p>لكن، هل المدرسة تستحق كل هذا التقدير؟ بنظرة فاحصة ومتجردة، سنجد أن المدرسة لم تعد تضطلع بذات الدور الذي كانت عليه سابقا. فبينما كانت المدرسة تمتع باستقلالية معينة، عن البيت وعن الشارع، أصبحت المدرسة أضعف سلطة من ذي قبل. فأصبحت تُحكم بأولياء الأمور ومزاجياتهم حسب ما يصدر لهم من المنزل! وأصبحت المدارس في ترقب دائم لجهاز الناسوخ الذي يدق جرس الإنذار كل يوم معلنا عن تعميم جديد من الوزارة، ينقض تعميما سابقا كان قد بدئ العمل به&#8230; كان المعلم ذا مهابة كبيرة، يدخل الفصل فينصت له الجميع، لا رغبة بالعلم بل خوفا من العقاب، أما الآن، فربما أصبح الدخول والخروج سواء!</p>
<p>في السابق، كانت المدرسة مؤسسة تربوية علمية، بضاعتها علم وتأديب، أما الآن، فالمناهج العلمية موجهة إلى الروبوتات، حيث يحفظ الطالب كل شيء، ليتركه على طاولة الامتحان، أما التأديب فضمير مستتر&#8230; إذا تحدثنا عن المناهج فعوارها كلٌّ يعرفه، فلا تحديث لها، وهي معتمدة في كل أمرها على الحفظ في تغييب كبير للفهم وحل المشكلات، وفي غياب عن الإحساس بالإنسانية في الشخص الذي توجه له الرسالة التعليمية.</p>
<p>أما سلوكيا، وبعد غياب سلطة المدرسة، صارت المدرسة بؤرة لنشر كل خلق فاسد، وكل صحبة سيئة، في غياب تام لأي دور تربوي حقيقي في إرشاد الطلاب وتوجيههم نحو ما ينفعهم. فانتشرت بينهم العادات السيئة كالتدخين والاستعراض بالسيارات، وربما سار بعضهم إلى أبعد من ذلك، وكل هذا من تبعات غياب الرؤية التربوية للمدرسة وغياب المعلم الناصح -إلا من رحم ربي-.</p>
<p>قد يهرع البعض إلى تكذيب هذا الأمر، وهذا أمر لا مشكلة فيه؛ فالمدرسة -ككثير غيرها- أصبحت من المسلّمات التي فُرضت علينا. وأصبح الانتساب إليها شرطا أساسيا للشهادة، والوظيفة&#8230; لو كان الأمر بهذه البساطة لما اشتكى أحد! لم يعد الأمر دورة حياتية مفرغة، فالشهادة لم تعد كافية لوحدها من أجل الوظيفة، والوظيفة نفسها لم تعد صالحة لأصحاب الشهادات! الوثيقة ليست دليلا على قدرات الطالب المعرفية، وإلا لكان طلابنا حملة الجوائز العالمية في المجالات المختلفة. من المستحيل حصر المعرفة بشهادة (ما)، بل قد نتجاوز ونقول أن الشهادة ليست دليلا على وجود معرفة ما.</p>
<p>هل سيأتي يوم يستغني الناس فيه عن إرسال أبنائهم إلى المدارس؟ أعتقد أننا بحاجة إلى إعادة النظر في كثير من الأمور التي يصرّ البعض على استحالة الحياة بدونها، ولعل المدرسة أول الضحايا هنا. قضاء ما قد يزيد على 16 عاما بين غرف الدرس هل ينتج لنا جيلا مثقفا قادرا على تحمل مسؤوليات مجتمعه وأمته؟ <em>أين الخطأ إذن؟</em></p>
<p>أعتقد أن هذا السؤال الأخير قد طرح ملايين المرات دون عثور على إجابة ما. والجواب سهل: الخطأ هو المدرسة&#8230; الخطأ هو اعتبار المدرسة الطريق الوحيد الموصل إلى المعرفة والنجاح الوظيفي.</p>
<p>كثير من المبدعين والمخترعين لم تسهم درجاتهم الدراسية في نجاحهم العلمي والمعرفي. بل إن البحوث تؤكد أن الطلاب المبدعين يتململون غالبا من مقاعد الدراسة والتزاماتها اليومية، وهذا ما لم تدركه مدارسنا بعد.</p>
<p>شخصيا سأعمل على أن لا أرسل أبنائي إلى أي مدرسة، إذا كانت المدرسة ستعلمهم القراءة والكتابة فلن يكون هذا أمرا تعجيزيا. سأتكفل بتعليمهم كل شيء وسيكونون -بمشيئة الله- من خير الناس دون أن أجبرهم على الذهاب إلى مكان لا يحبونه كل صباح. أما العمل فالشهادة -كما أسلفت- ليست شيئا في أعمال اليوم، يكفي أن يعرفوا أن والدهم أكمل عاما حتى الآن دون أن يجد وظيفة تلائم تخصصه الجامعي! العمل الحر أفضل بألف مرة من العمل تحت إمرة أي كان، والتخصص المناسب ستوفره لهم الكتب واستشارات المختصين، دون مواد خارج التخصص أو مواد تفرضها إدارة الجامعة.</p>
<p>سيكونون بخير، دون ضياع 16 عاما&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/16/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

