<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; تصميم</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/tag/%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 11 Dec 2009 19:10:03 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>أعطني حقي</title>
		<link>http://moteb.ws/362</link>
		<comments>http://moteb.ws/362#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Aug 2009 10:47:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[تصميم]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=362</guid>
		<description><![CDATA[التعامل مع المصممين والمبرمجين فن لا يتقنه الكثيرون. أو قل: هو حالة من سوء الفهم تسود الطرفين، تكون عادة بين بائع ومشتر، البائع دائما يشتكي الغبن والمشتري يشير إلى لوحة معلقة خلف مكتب البائع كتب عليها بخط أنيق "أسعار الخدمة".]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>التعامل مع المصممين والمبرمجين فن لا يتقنه الكثيرون. أو قل: هو حالة من سوء الفهم تسود الطرفين، تكون عادة بين بائع ومشتر، البائع دائما يشتكي الغبن والمشتري يشير إلى لوحة معلقة خلف مكتب البائع كتب عليها بخط أنيق &#8220;أسعار الخدمة&#8221;.</p>
<p>من واقع تجربتي الشخصية كمصمم أولا، وكزبون أحيانا، كثير من حالات الشد والجذب بين المصممين (أعني المستقلين منهم، تحديدا) وبين الزبائن، وحالات التوقف عن العمل أو عدم البدء فيه تعود إلى سبب رئيس هو الاتفاق الأولي.</p>
<p>في الاتفاق الأوليّ يتفق المصمم والزبون على السعر، وكعادة أي تجارة وزبائن هناك مفاوضات تحدث. بعض الزبائن يبدأ هنا باستعراض عضلاته بمحاولة الحصول على تخفيض في السعر، هذا مستساغ ومنطقي أن يكون في حدود معقولة. لكن بعض الزبائن يتجاوز الحد فيصل -مع إلحاح، واستجداء أحيانا- بالسعر إلى تخفيضات كبيرة تصل إلى ٥٠٪ وأحيانا أكثر من القيمة الأولية.</p>
<p>ليس يتعب المصمم منا العمل الكثير ما دام حقه محفوظا، لكن الشعور بالظلم والغبن أو عدم عدالة السعر هو السبب الخفي حتى لو كان هناك اتفاق مسبق. بالإشارة إلى ما سبق من مفاوضات مجحفة تكون النتائج غالبا وخيمة؛ حيث يتوقف المصمم عن العمل أو يتأخر في إنجازه أو ينجزه بمستوى ضعيف، لا فرق. المصمم أو المبرمج في النهاية بشر يتأثر بمحيطه، والتفكير بمصلحته حق مشروع لا يمكن تجاهله أو انتزاعه. حين يحس المصمم أن العمل مع هذا المشروع لم يعد مجديا، يتحول الأمر غالبا إلى لعبة قط وفأر. فالمصمم لا ينهي العمل في الوقت المحدد، ويختلق كل الأعذار والتبريرات لينصرف عن هذا العمل الذي لم يعد يحبه، والزبون لا يكف عن الاتصال أو إرسال الرسائل أو حتى الانتظار لمشروع لن يأتي أبدا، أو سيأتي بإعاقة دائمة.</p>
<p>أحد الأصدقاء اتفق مع مبرمج مواقع على البدء بمشروع ما، لم يكن المشروع بتلك الضخامة لكن المبلغ كان ضئيلا للغاية. أخبرت صديقي أنه إذا إراد لمشروعه أن لا يتوقف فعليه زيادة السعر إلى حدوده المعقولة، كان رده أن هذا هو المبلغ الذي طلبه المصمم وأنه لم يفاوضه حتى في السعر&#8230; لئلا نظلم الزبون، المصمم يتحمل أحيانا جانبا من المشكلة حين يسيء تقدير جهوده وإبداعاته، فيظلم نفسه، ليتحول الشعور بعد ذلك إلى ظواهر عدم رغبة في العمل، ويبدأ اختلاق الأعذار، لينتهي الأمر إلى عميل غاضب جديد، وتستمر المعاناة.</p>
<p>من المشاكل أيضا، المجاملة، فالمفاوضات لا تكون أحيانا بين مصمم وزبون، بل بين صديق وآخر، أو بين زميل أو قريب وآخر. هنا تحصل غالبا عملية شد وإرخاء؛ فالعميل يعتبر نفسه &#8216;صاحب منزل&#8217; فيبدأ بالمساومة في السعر استنادا إلى قربه من المصمم. وأحيانا تكون المجاملة من جانب المصمم نفسه، فيطلب مبلغا أقل ظنا منه إنه يكرم صاحبه&#8230; وتبدأ المعاناة آنفة الذكر، لكن الغضب هذه المرة، مختلف تماما.</p>
<p>التصميم الخيري جانب آخر من حياة المصمم والمبرمج، فرغبة احتساب الأجر وخدمة المجتمع موجودة في كل منا وإن بدرجات متفاوتة. مشكلة بعض الزبائن سوء تقدير هذه البادرة، فيبدأ بـ &#8216;التشرّط&#8217; أحيانا أو قبول العمل على مضض، دون مراعاة لجانب المصمم الذي كرس بعض وقته لك. بعض الزبائن يرى أن من حقه الاشتراط كأي أحد، فيدفع مبلغا بسيطا للمصمم تشجيعا له ورغبة في أن يكون له الحق في التعديل والتغيير ما دام قد دفع مبلغا معينا من المال. هذا يضر أحيانا لأن المصمم سيبدأ في الدخول بالدوامة السابقة وأن المبلغ غير مجز&#8230; حتى لو كان العمل خيريا فإن إدخال المال فيه يعني -بشكل غير مباشر- الدخول في مفاضلة مع العملاء الآخرين الذين سيكونون -حتما- قد دفعوا أكثر، لذا فهم يستحقون اهتماما أكثر.</p>
<p>قد يكون الاتفاق -المشار إليه- جزءا كبيرا من المشكلة، لكن مزاجية المبدعين ورغبة كثير منهم في التمرد وعدم الخضوع لقوانين معينة هو سبب آخر وجيه لكثير من المشاكل في هذا السياق. وهذا موضوع آخر آمل أن يتسع له وقت آخر في المستقبل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/362/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التصميم، متعة أم حرفة؟</title>
		<link>http://moteb.ws/3</link>
		<comments>http://moteb.ws/3#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 May 2008 15:19:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[تصميم]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=3</guid>
		<description><![CDATA[هذا السؤال لدى المصممين هو باختصار كالسؤال الشهير: البيضة أم الدجاجة؟ هل التصميم دائما ذو أهداف فنية أم أنه أوجد أصلا لخدمة أهداف ربحية؟
في وجهة نظري المتواضعة أنه للاثنين، فهو أداة تسويقية لا تتحقق إلا بوجود الحرفة الفنية. التصميم كعمل فني منسّق هو بهجة للعين والقلب، خصوصا لمن يمتهن هذا العمل أو يتذوقه. هو معزوفة، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هذا السؤال لدى المصممين هو باختصار كالسؤال الشهير: البيضة أم الدجاجة؟ هل التصميم دائما ذو أهداف فنية أم أنه أوجد أصلا لخدمة أهداف ربحية؟</p>
<p>في وجهة نظري المتواضعة أنه للاثنين، فهو أداة تسويقية لا تتحقق إلا بوجود الحرفة الفنية. التصميم كعمل فني منسّق هو بهجة للعين والقلب، خصوصا لمن يمتهن هذا العمل أو يتذوقه. هو معزوفة، يسمعها الشخص العادي فتطربه، ويسمعها العارف بها فيتذوقها ويقدرها حق قدرها.</p>
<p>قد يبتعد التصميم عن بعده الفني، فيصبح بشعا، وقد يبتعد عن هدفه التسويقي (إن أوجد لذلك) فيصبح غامضا صعبا غير مفهوم. يمتهن بعض المصممين طرفا وقد يمتهن بعضهم الطرف الآخر، لكنهم يبقون على طرفي نقيض، فيضيع بينهما المتلقي. وفي رأيي أن التوسط مطلوب، فالرمزية لها مواطنها ودرجاتها، والأهداف التسويقية قد لا تكون بعيدة دائما عن الهدف الفني، والاثنان مكملان لبعضهما.</p>
<p>ربما حصل معي جانب من هذا أثناء عملي السابق مصمما، حيث كان رب العمل مصرّا على اتباع ما أسميه بـ &#8220;ذوق الشارع&#8221;، أي أنه كان مصرّا على أن الشكل الفني قد لا يهم إذا كان الهدف واضحا من التصميم، أو ربما أن رؤاي الفنية كانت أعمق. أعتقد أنني كنت موفقا إلى حد كبير في &#8220;توسطي&#8221; الذي أشرت إليه، لكن ذلك لم يعجبه أبدا!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
