<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; طموح</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/tag/%d8%b7%d9%85%d9%88%d8%ad/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 11 Dec 2009 19:10:03 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>أبحث عن صديقة</title>
		<link>http://moteb.ws/356</link>
		<comments>http://moteb.ws/356#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 09 Aug 2009 11:54:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[صداقة]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=356</guid>
		<description><![CDATA[يقولون أن أقصى درجات اليأس هي حين يعلن الواحد منا استسلامه ويأسه. هل أقول أن الأصدقاء الحقيقيين ماتوا جميعا؟ أم أن الصداقة الحقيقية مجرد ضرب من الخيال وأن الحياة تقاطع للمصالح بين الناس؟ أيا تكن الإجابة فالنتيجة واحدة: أن تحب بإخلاص يعني أن تُبتلع بسهولة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يقولون أن أقصى درجات اليأس هي حين يعلن الواحد منا استسلامه ويأسه. هل أقول أن الأصدقاء الحقيقيين ماتوا جميعا؟ أم أن الصداقة الحقيقية مجرد ضرب من الخيال وأن الحياة تقاطع للمصالح بين الناس؟ أيا تكن الإجابة فالنتيجة واحدة: أن تحب بإخلاص يعني أن تُبتلع بسهولة.</p>
<p>أيا تكن الإجابات والعوامل، أو حتى الأصدقاء &#8216;الحقيقيون&#8217;، يستحيل أن لا تحتاج إلى أحد الأصدقاء لقضاء أمر أو حتى استشارة. لذا فأنت هنا -من حيث لا تشعر- تخلط الصداقة الروحية بشيء من متاع الدنيا، فتصبح مدينا لهذا الشخص. هذا إذا افترضنا صفاء العلاقة من الدنيا إلا من هذا، وإلا فأكثر العلاقات موبوءة بالمصالح، منفيّ فيها القلب الصافي.</p>
<p>أين تجد صديقا ينبض بك، أو لا يمل سماع صوتك وطول جلوسك؟ أين تجد صديقا يؤمن بك شريكا في حياته، مؤتمنا على أسراره ومكامن حزنه؟ أين صديق يحيطك باهتمامه، ويؤثرك على رغبات نفسه وراحتها؟ من يستطيع مقاسمتك همومك وتشجيع نجاحاتك دون أن يكون له طمع في نصيب من جائزة؟</p>
<p>نعم يا سادة، إني أحلم.</p>
<p>أحلم بصديقة تهتم بي كطفل مدلل، تهبني الألعاب بينما أمارس حقوقي في الصراخ والبكاء. أن تقاسمني لحظات حزني وتواسيني حين يخذلني الأصدقاء. وأن أكون، أنا فقط، صديق عمرها وفارسها المغوار الذي تفاخر ببطولاته وإنجازاته التي تؤلفها له عند معارفها الآخرين. أن أكون أسطورة حياتها وأن تفتخر بصداقتي بمناسبة ودون مناسبة، فقط لأنها تعد نفسها جزءا مني كما أعدها أنا كل عالمي.</p>
<p>أحلم بفتاة أجد فيها النصف الذي أفتقده دوما&#8230; نصف الاستقرار والأمان. النصف الذي هرع إليه حبيبنا -صلى الله عليه وسلم- حين رأى ما كان يرعبه من أمر بدء الوحي. هذا الجانب الذي يرفض البوح به أي رجل هو جانب الاستقواء والدعم، أن تعلم أن إحداهن تهتم لأمرك ومقتنعة بما تفعل، وأنها مستعدة لتدعمك وتسند صفّك حين يخذلك الآخرون، هذا يقوي عزيمة الرجل وثباته في مواجهة المصاعب المختلفة.</p>
<p>أعلى درجات العلاقة هو ذلك التكامل الإنساني الذي أوجده الله تعالى بين الرجل والمرأة: «وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً» [الروم: ٢٣]. إنها علاقة أزلية متطورة لا تحكمها المصالح ولا يفسدها الاختلاف. تكاملية بقوة وإدارة من الرجل مع عطف ورعاية من المرأة. إنه تكامل الحياة الذي بني منذ الخليقة على اثنين قسم الله بينهما مهام الإعداد لمن يخلفونهما في إدارة هذا العالم وإصلاح شؤون الناس. أسرة صغيرة لكنها كافية تماما لإحداث التغيير الذي ننشده، إنها لب المجتمع، أو قل إن شئت أنها خلية المجتمع، فالخلية الصالحة تعني -بشكل متكرر- خلية أخرى صالحة.</p>
<p>أعلم أن أحدهم (أو إحداهن) يقرأ هذا الكلام وهو يفكر بالمصير القادم الذي ينتظر هذا الشاب المليء بالتفاؤل! نعم أنا متفائل، لكنني سأحاول ما استطعت تحويل ذلك التفاؤل إلى حقيقة واقعة&#8230; حينها لن أخبركم طبعا <img src='http://moteb.ws/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':-D' class='wp-smiley' /> .</p>
<p>الزواج برأيي قصة صداقة حقيقية مطلوب من الطرفين بذل ما يستطيعانه من الجهود لجعلها تنمو دائما. الزواج هو قصة عطاء غير محدود، يعطي فيها الشخص دون انتظار مقابل أو شكر. هي قصة تنمو خلف الأستار يجب أن لا تخرج من هناك، ولهذا قالوا: &#8220;البيوت أسرار&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/356/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>54</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>BETA</title>
		<link>http://moteb.ws/316</link>
		<comments>http://moteb.ws/316#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2009 21:33:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوين]]></category>
		<category><![CDATA[تطويرات]]></category>
		<category><![CDATA[سنة جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>
		<category><![CDATA[متعب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=316</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم.
درج العاملون في حقل تطوير الإنترنت على إطلاق مشاريعهم الجديدة متبوعة بالرمز (BETA) للدلالة على أن الأمور ليست في شكلها النهائي، وأحيانا أخرى يكون من باب التقليد الأعمى أو ما يسمى بـ (Web 2.0). أنا وبيتي الجديد هذا نصنف من الفئة الأولى   حيث أننا لا نزال في بداية علاقتنا!
لماذا متعب؟
سؤال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم.</p>
<p>درج العاملون في حقل تطوير الإنترنت على إطلاق مشاريعهم الجديدة متبوعة بالرمز (BETA) للدلالة على أن الأمور ليست في شكلها النهائي، وأحيانا أخرى يكون من باب التقليد الأعمى أو ما يسمى بـ (Web 2.0). أنا وبيتي الجديد هذا نصنف من الفئة الأولى <img src='http://moteb.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  حيث أننا لا نزال في بداية علاقتنا!</p>
<h1>لماذا متعب؟</h1>
<p>سؤال قد يدور بخلد البعض، لماذا متعب ولماذا كان ليزر وماذا كان؟ حسنا، متعب هو أنا <img src='http://moteb.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  وهو نفسه الذي كان معكم سابقا (ليزر) وتحوّلي للاسم الحقيقي اختيار جاء بعد مراجعة طويلة، أو لنقل: تتويجا لعام كامل من التدوين. لأن طموحي ليس الكتابة في الإنترنت وحسب، بل التأثير والتغيير الذي ينعكس على أفراد ومجتمعات، رأيت أن البقاء بمسمى مستعار يمنحني مصداقية أقل لدى المتلقي ويجعل الاسم (ليزر) عابرا كملايين الأسماء المستعارة على الإنترنت. ولأني مسؤول عن أفكاري وما أكتب حتى لو كان هذا الأمر باسم مستعار، أمام الله عز وجل أولا، وأمام نفسي ثانيا، ولأن ما أكتبه أيضا في المدونة يعبر عني وعن آرائي التي لا أتبرأ منها عندما يتعلق الأمر بـ (متعب)، رأيت أن التحول للاسم الحقيقي هو الخيار الأفضل. بكلمات أقل: أردت أن أكون &#8220;أنا&#8221; وليس أي شخص آخر، وهذا ما قمت به للتو.</p>
<p>(ليزر) هو اسم تجاري لمصمم مطبوعات وشعارات، ومصور فوتوغرافي. هذا لم ولن يتغير على الإطلاق، كل ما في الأمر أن المدونة صارت باسم مختلف، وعلى أية حال فحصيلة عام من التدوين لا تشفع لـ (ليزر) وإنما تتحدث عن (متعب) ولهذا كان التغيير.</p>
<p>أن أكون (متعب) يعني أن أكون صديقا حقيقيا لكل من يمر من هنا، بشرا يمتلك هاتفا متنقلا وعنوان منزل!</p>
<p>أعتقد أنني تحدثت بما يكفي عن نفسي مما لم أعتده، سأقف هنا.</p>
<p>أهلا بكم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/316/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سنة أولى</title>
		<link>http://moteb.ws/250</link>
		<comments>http://moteb.ws/250#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Apr 2009 09:40:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوين]]></category>
		<category><![CDATA[تطويرات]]></category>
		<category><![CDATA[تهنئة]]></category>
		<category><![CDATA[سنة جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>
		<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=250</guid>
		<description><![CDATA[قريبا تكمل هذه المدونة في عهدها الجديد السنة الأولى من عمرها، وربما كانت المدونة القديمة أكثر من ذلك، لكنها الأقدار. لم أتوقع إكمال السنة الأولى بهذه السرعة، لكنها -ولله الحمد- كانت مميزة وحافلة بالعديد من المحطات والتغيرات، لعل أهمها التعرف إلى أصدقاء جدد لم أكن لأعرفهم لولا هذه المدونة.
عهد جديد يلوح في الأفق، وتغييرات جذرية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قريبا تكمل هذه المدونة في <a href="1">عهدها الجديد</a> السنة الأولى من عمرها، وربما كانت المدونة القديمة أكثر من ذلك، لكنها الأقدار. لم أتوقع إكمال السنة الأولى بهذه السرعة، لكنها -ولله الحمد- كانت مميزة وحافلة بالعديد من المحطات والتغيرات، لعل أهمها التعرف إلى أصدقاء جدد لم أكن لأعرفهم لولا هذه المدونة.</p>
<p>عهد جديد يلوح في الأفق، وتغييرات جذرية قريبا عند ثبوت رؤية هلال العام القادم <img src='http://moteb.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  والله المستعان.</p>
<p>دمتم بألف خير، وكل عام ومدونتي الصغيرة بألف خير.</p>
<p>Photo by <a href="http://www.flickr.com/photos/smcgee/264384675/">smcgee</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/250/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بين الرضى والقناعة</title>
		<link>http://moteb.ws/110</link>
		<comments>http://moteb.ws/110#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Oct 2008 09:11:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>
		<category><![CDATA[عن المدونة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=110</guid>
		<description><![CDATA[بعد أن افتتحت هذه المدونة مرة أخرى بعد أن عصفت بالأولى رياح الووردبريس وتخبطاته الغريبة، كانت أول صفحة بدأت بتعديلها هي (من أنا) لما أراه من أهمية هذه الصفحة بالنسبة لي في كافة المدونات التي أدخلها. احترت في ماذا أكتب وكيف أكتب، خصوصا أنني انتهجت أسلوب الغموض في (من أنا) السابقة:
رجل كتبت عنه المقالات وسطرت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بعد أن افتتحت هذه المدونة مرة أخرى بعد أن عصفت بالأولى رياح الووردبريس وتخبطاته الغريبة، كانت أول صفحة بدأت بتعديلها هي (من أنا) لما أراه من أهمية هذه الصفحة بالنسبة لي في كافة المدونات التي أدخلها. احترت في ماذا أكتب وكيف أكتب، خصوصا أنني انتهجت أسلوب الغموض في (من أنا) السابقة:</p>
<blockquote><p>رجل كتبت عنه المقالات وسطرت فيه الدواوين، لكنه لم يجدها حتى الآن&#8230;</p>
<p>هل تريد شيئا مميزا أكثر من هذا؟</p></blockquote>
<p>أعترف هنا بأن هذين السطرين لم يكن لهما أي داع، وأنهما كانا لملء الفراغ فقط! وجدت أنني -بعد الافتتاح الأخير- أنهج نهجا مختلفا بعض الشيء لذا قررت أن أكتب تعريفا موجزا عن نفسي واهتماماتي (كما أحب الآخرين أن يفعلوا)، لكن جملة صغيرة من التعريف ربما لم تعجب الكثيرين (حسب بعض التعليقات والاتصالات الشخصية):</p>
<blockquote><p>مضى من عمري حتى الآن 24 عاما أظن أنني راض عن ما قدمته فيها</p></blockquote>
<p>حسنا، الرضى كما جاء في لسان العرب: ضد السخط، فأنا راض أي أنني غير ساخط، وهو معنى مختلف عن القُنوع، الذي بحسب تعريف اللسان: الرضى باليسير من العَطاء. أعتقد أن الأمور أصبحت أكثر وضوحا الآن، فأنا &#8220;راض&#8221; لكنني غير &#8220;قانع&#8221; بما قدمته فيها، وبينهما تباين. ثم ما المانع من بعض التحفيز للنفس ببعض الكلمات، خصوصا مع بيئة لا ترحم وألسن تهوى الانتقاد السلبي؟ أليس المدير الناجح هو من يبدي إعجابه بعمل موظفيه لتحفيزهم على البذل والعطاء أكثر؟</p>
<p>ربما يكون من الجيد التعريج هنا على مقولة منتشرة بين الناس، يرددونها دون تأمل في معناها: &#8220;القناعة كنز لا يفنى&#8221;، وهي بالمناسبة <a href="http://www.dorar.net/enc/hadith/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9">حديث فيه نظر</a>. هذه المقولة هي أحد ألد أعداء الطموح وهي من الانتشار والتسليم بمكان حيث أن أي نقاش فيها لا يمكن أن يُقبل. نعم، الرضى بمقسوم الله في الرزق والصحة والعمر هو أحد أهم أسلحة المؤمن للنجاة في هذه الحياة، لكن الله سبحانه لم يأمرنا بالركون والاستكانة، وإنما بالجد والعمل لتحصيل الرزق &#8220;فإذا قُضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله&#8230;&#8221; <span style="color: #888888;">[الجمعة 10]</span>.</p>
<p>إن المسلم في هذا الزمان عليه حمل ثقيل باستعادة مجد الأمة الذي ضاع وأصبح الكثير من &#8220;القانعين&#8221; يذكرونه بالتمجيد تارة وبالبكاء والنوح تارة أخرى. نعم، الله هو الناصر وهو المسدد لكنه أمر موسى في ما مضى بضرب البحر رغم أن انفلاقه لم يكن بسبب الضرب بل نصرة من الله لعباده، لكنه الجهد الذي يجب أن يبذل، وإن كان قليلا. طموح المسلم يجب أن لا يتوقف عند حد إذا وسّعنا دائرة الطموح ليشمل الأمة ورفع الأذى عنها، فضلا عنه في طلب الرزق ورفع الحاجة عن نفسه وعن من يعول. القناعة هي السكون والتوقف عن طلب المزيد، وهو ما يتنافى مع سنن اصطفاء المؤمنين في الأرض وعمرانهم لها أيضا. إن المسلمين لم يعمروا الأرض لو كانوا رضوا بالمدينة ومكة، بل لقد ساروا في الأرض يفتحون الآفاق وينشرون النور على ظهر هذه البسيطة.</p>
<p>حسنا، أنا راض عن وظيفتي الحالية وشهادتي الجامعية التي لم يحصل عليها الكثير، راض عن ما قسمه الله لي من صحة في البدن وراحة في القلب، راض عن ما أفعله حاليا وأشعر بأنه هو الصحيح. لكنني لن أقتنع بكل هذا، بل سأطمح للمزيد والمزيد من الإنجازات الدينية والدنيوية، طالبا في كل هذا التوفيق من الله سبحانه، وموكلا إليه أمري غير متواكل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/110/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كن معي</title>
		<link>http://moteb.ws/72</link>
		<comments>http://moteb.ws/72#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Sep 2008 18:00:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/72</guid>
		<description><![CDATA[التشجيع والمؤازرة من الصفات العديدة التي يمتاز بها الناجحون والمتميزون عن غيرهم. أن تكتسب معرفة ما أو تكون ملما بشيء منها لا يعني أن هذا سينقص من قدري أو يقلل من معرفتي، أو يكون عائقا لي عن تحقيق نجاحات مماثلة. كيف يكون الأمر إذن إذا كنتُ على اطلاع بما اكتسبتَه من معرفة؟
عندما يكون التطوير والتحفيز [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>التشجيع والمؤازرة من الصفات العديدة التي يمتاز بها الناجحون والمتميزون عن غيرهم. أن تكتسب معرفة ما أو تكون ملما بشيء منها لا يعني أن هذا سينقص من قدري أو يقلل من معرفتي، أو يكون عائقا لي عن تحقيق نجاحات مماثلة. كيف يكون الأمر إذن إذا كنتُ على اطلاع بما اكتسبتَه من معرفة؟</p>
<p>عندما يكون التطوير والتحفيز هما للشخص لا يفارقه، يكسبه هذا محبة الناس واجتماعهم من حوله، حتى لو لم يكن ذلك الشخص على إلمام تام بتلك المهارة أو المعرفة. حسنا لا أريدك أن تعلمني كيف أصنع طائرة نفاثة أو أن أكون جرّاح أعصاب، لكن دعمك ومؤازرتك لي دافع أكبر لأتعلم وأنتج، وهذا لن ينقص منك ولن يجعلك تبدو أقل معرفة، بل العكس هو الصحيح.</p>
<p>اتصلتُ بأحدهم مرة أسأله عن إحدى الشركات التي يعرفها، عن نشاطها؛ لأن اسمها لم يكن يدل على شيء. مباشرة فاجأني بعبارة غريبة: &#8220;لا تحاول، لن يقبلوك!&#8221;، ويبدو أن هذا الشخص كان يمر بأزمة من نوع ما: &#8220;إنهم لا يقبلون إلا بشروط صعبة، لن تتوفر فيك&#8221;. حسنا، لا أعتقد أنك موظف لديهم لتقول هذا الكلام، ولا أظن أنني بحاجة لأسمع هذا الكلام لأنني لم أكن أنوي التقدم إليهم أصلا. وحتى لو كنتُ، ما شأنك أنت؟ هل قبولي في هذه الشركة يعني أنك غير كفء لها مثلا؟ ماذا لو أجابني على سؤالي (نشاط الشركة) وأنهى المكالمة دون أن يضع نفسه في موقف محرج كهذا، هل كنت سآخذ عليه في نفسي أم كنت سأشكره لأنه أسدى إلي معلومة ما؟</p>
<p>آخرُ في اتصال آخر، كنت أسأله عن البرمجة وعن نصائحه لي قبل الدخول إلى هذا المجال. أخبرني هذا بأنني &#8220;لا أصلح&#8221; وسألني سؤالا من قبيل (أرأيت؟ أنت لا تعرف): &#8220;ما هي خبراتك في البرمجة؟&#8221; حسنا، القضية هنا أنني أريد أن أدخل هذا المجال، لو كنتُ خبيرا به ما كنتُ أتيتُ لأسألك. أجبته بأن لي معرفة بسيطة بـ PHP ويبدو أن هذه الإجابة التي لم يرد: &#8220;PHP؟ هل تعرف ماذا يعني PHP؟&#8221; ثم أخذني في سلسلة من الأسئلة و&#8221;الدوال&#8221; ليثبت لي بما لا يدع مجالا للشك أنني لا أفقه شيئا وأنه يعرف أفضل مني. حسنا، لستُ في حاجة أن أعرف أنك أفضل مني، لأنك درستها 5 سنوات في الكلية، ليس هذا ما اتصلتُ بك لأسأل عنه.</p>
<p>إنها مجرد ثانية أو أقل، تقرر فيها ما إذا أردت أن تكون إيجابيا أو سلبيا. السلبية أن تقفز السؤال لتتحدث عن الشخص وتقيمه، وهذا ليس ما أردتُ رأيك فيه بكل تأكيد. الإيجابية أن تشجعني إن رأيتَ أو حتى لو لم تر فيَّ الشخص الواعد، مجرد كلامك يبعث في نفسي الراحة والأمل. إذا لم ترد أن تكون إيجابيا، فلا تكن سلبيا، أجب على السؤال بقدره ولا تضع نفسك في مكان لا تحمد عليه. هل الإيجابية مكلفة؟ أبدا، الإيجابية ابتسامة لطيفة، تشجيع بسيط أو حتى اهتمام غير مكلف. جهد قليل لكن آثاره تبقى طويلا&#8230; يقولون أنك إذا ساعدت شخصا ليصل إلى القمة فأنت شريك له في القمة، ألا يسمعون لحديثه -صلى الله عليه وسلم- &#8220;الكلمة الطيبة صدقة&#8221;؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/72/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
