<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; عمل تطوعي</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/tag/%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 16 Jul 2011 22:49:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>الإنسان الآلة</title>
		<link>http://moteb.ws/390</link>
		<comments>http://moteb.ws/390#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Nov 2010 07:07:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة]]></category>
		<category><![CDATA[عمل تطوعي]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=390</guid>
		<description><![CDATA[حين تراه غارقا في عمله، يفكّر دائما بكل ما من شأنه تطوير الإنجاز في العمل وإرضاء مدرائه. حين يحمل عمله إلى البيت... حين تحين الإجازة فيصرّ الطالب على البقاء في الجامعة وعدم العودة إلى الأهل.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: #ffffff; font-family: Tahoma, Arail, san-serif; font-size: 12px; font-weight: normal; padding: 0.6em; margin: 0px;">
<p>حين تراه غارقا في عمله، يفكّر دائما بكل ما من شأنه تطوير الإنجاز في العمل وإرضاء مدرائه. حين يحمل عمله إلى البيت&#8230; حين تحين الإجازة فيصرّ الطالب على البقاء في الجامعة وعدم العودة إلى الأهل.</p>
<p>وحين&#8230;</p>
<p>&#8220;انظر إلى فلان يعمل ليلا ونهارا ولم يتغيب في أوقات الإجازة الأسبوعية أبدا منذ عرفته&#8221; يصرخ المدير غاضبا فيتململ الموظف المسكين في ملابسه ويخرج مطأطئ الرأس مفكرا فيما يمكن أن يقوله من عذر ليتغيب عن المنزل نهاية هذا الأسبوع. &#8220;لكنك ذهبت الأسبوع الماضي!&#8221;، هكذا يأتيه هاتف عقله الباطن ليذكره بابنه الذي لم يره إلا نائما حين يعود متأخرا من العمل منذ بدأ المشروع الجديد وتضاعف حجم العمل.</p>
<p>أما &#8220;محمد&#8221; فطالب ينهي سنته الثالثة هذا العام متوّجا بدعوات عائلته التي يعيش بعيدا عنها منذ قدم إلى هذه الجامعة منتظرا إعلان النتائج على أحر من الجمر. يتلقى سعيد اتصالا لطالما انتظره طوال السنة &#8220;مبروك، لقد خرجت نتائج المادة الأخيرة&#8221;&#8230; لم يكمل بعدُ هذا الاتصال حتى التفت إلى أمه &#8220;كما اتفقنا، سأسجل للفصل الصيفي&#8230;&#8221;</p>
<p>عندما ينظر الإنسان منا إلى طول حياته وما يمكنه أن يقضيه منها نائما أو في ساعات العمل يدرك كم هو قليل ذلك الوقت المتبقي لإدراك اللحظات السعيدة. نعم، إنجاز العمل والنجاح الدراسي أمران مهمان في حياة كل شخص، والفشل في الأمرين هو فشل ذريع ولا شك. ونعم، تحصيل لقمة العيش الكريمة هو مطلب نبوي كوني يتفق عليه كل البشر.</p>
<p>أما إذا نظرنا إلى حياة أعظم البشر وصانع إنجاز الأمة الواحدة -صلى الله عليه وسلم- في ٢٣ سنة حافلة بالصعاب والتضحيات الجسام، نرى إلى جانب وجوده مع أصحابه وإشرافه على شؤون الأمة وتدبير شؤونها حسن تبعله وعظيم كونه زوجا صالحا وأبا حنونا. نرى، إلى جانب ما كان من إنجاز وعمل، وجوده في بيته وخياطة ثوبه وحسن معاشرته لزوجاته أمهات المؤمنين.</p>
<p>العمل المنجز والمتقن والعظيم الشأن ليس أبدا نظيرا للتقصير العائلي والاجتماعي والانكباب المفرط على الشغل بحثا عن إنجاز زائف أو مرضاة لشخص على حساب النفس وما تحتاجه من تغيير وراحة. أو طلبا لقليل مال يعتقد أنه أهم وأولى من قضاء وقت &#8220;بلا معنى&#8221; مع عائلته التي يزعم أنه يشقى من أجلها ويسهر لكي ترتاح.</p>
<p>الراحة الحقيقية ليست في التخلص من الدراسة أو عبء العمل اليومي لأن مشاغل الإنسان لن تنتهي يوما&#8230; إنها في اقتناص اللحظات الصغيرة لإشباع الجانب البشري من النفس، وللعيش كـ &#8220;بشر&#8221; يحس ويضحك، لا كـ &#8220;آلة&#8221; مطلوب منها العطاء الدائم ويمكن تغييرها في حالة العطب.</p>
<p>نعم، ما يحصل في ميادين العمل هو أن البقاء دائما للأكثر شبها بالآلة! input و output، عمل لا يحتمل الخطأ، حسابات دقيقة ومترقبون يحصون عليك أنفاسك وعدد مرات ذهابك للحمام! تصل الستين ليتم استبدالك بآلة أخرى أكثر نشاطا وتجلس في بيتك تندب لحظات &#8220;التضحية&#8221; في حياتك الوظيفية التي أصبحت درعا جامدة بلا معنى تتطلب المسح اليومي من الغبار.</p>
<p>همّ الدراسة وانهماك كثير من الطلاب في محاولة &#8220;التخلص&#8221; من هذا العبء هو شكل آخر للانغماس في &#8220;الآلية&#8221;. كثير من الطلاب مثلا يأخذ من وقت راحته (الإجازة الصيفية) لتسجيل و&#8221;التهام&#8221; ساعات أكثر، وبالتالي التخلص من الجامعة في وقت أسرع و&#8221;الارتياح&#8221; منها ومن ارتباطاتها وفروضها&#8230;</p>
<p>هذا موضوع آخر يستحق إفراد مساحة أخرى له، لكن هذا النمط من &#8220;الحياة الميكانيكية&#8221; هو سرقة من وقت أنت أولى به وتأجيل للراحة بشكل غير مبرر. إن همّ البحث عن وظيفة أو همّ الوظيفة نفسها أقل بكثير من الفروض الجامعية والالتزامات الأكاديمية، والحياة هي شكل من أشكال العمل المتواصل وتوقفها لا يعني إلا الجمود والموت. تأجيل الساعات التي يرتاح فيها الإنسان (حاضرا) من أجل مستقبل يرتاح فيه الشخص هي نظرية خاطئة وسبب مهم في الجمود الاجتماعي الذي نعيشه وحالات الاكتئاب المتزايدة في المجتمع.</p>
<p>العمل قيمة، لكن في الحياة الكثير من الأشياء الأخرى التي تستحق أن تعيشها والأكثر أهمية. رسالة الإنسان في هذه الدنيا وما يمكن أن يقدمه للمجتمع والأمة هي الرؤية التي ينبغي العمل على ضوئها وأن يكون العمل خادما، لا مخدوما.</p></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/390/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أجل فلسطين</title>
		<link>http://moteb.ws/182</link>
		<comments>http://moteb.ws/182#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Feb 2009 01:58:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[عمل تطوعي]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=182</guid>
		<description><![CDATA[أثناء الحرب الصهيونية على غزة، كتب د. عبدالكريم بكار في الرسالة الأسبوعية ما عنوانه &#8220;من أجل فلسطين&#8221; قائلا: أيها الإخوة الكرام أيتها الأخوات الكريمات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأرجو أن تكونوا جميعاً بخير وبعد : ما يجري في غزة يدمي القلوب ، ويجعلنا جميعاً نشعر بالذل والهوان ولا سيما أننا ما زلنا نشعر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أثناء الحرب الصهيونية على غزة، كتب <a href="http://www.drbakkar.com">د. عبدالكريم بكار</a> في الرسالة الأسبوعية ما عنوانه &#8220;<strong>من أجل فلسطين</strong>&#8221; قائلا:</p>
<blockquote><p>أيها الإخوة الكرام أيتها الأخوات الكريمات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأرجو أن تكونوا جميعاً بخير وبعد :</p>
<p>ما يجري في غزة يدمي القلوب ، ويجعلنا جميعاً نشعر بالذل والهوان ولا سيما أننا ما زلنا نشعر بعار هزائمنا السابقة أمام اليهود المعتدين .</p>
<p>أقول على نحو مباشر: إن هذه الرسالة تتضمن دعوة إلى جميع من تبلغه من المسلمين بأن يفعلوا شيئاً من أجل فلسطين وأهل فلسطين ، ولعلي أشير هنا إلى خطوة مبدئية ومهمة ، وهي إنشاء موقع على الإنترنت نضع عليه كل الأفكار الإبداعية التي يمكن أن نخدم من خلالها الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ، وهذه بعض الأفكار حول هذا الموقع:</p>
<p>1ـ يكون الموقع بعدد من اللغات الإسلامية مثل العربية والأردية والفارسية والسواحلية والمالاوية وعدد من اللغات الحية مثل الإنجليزية والفرنسية والإسبانية &#8230;..</p>
<p>2ـ يهدف الموقع إلى تجميع كل الأفكار التطوعية والإغاثية التي تساعد على نهوض المجتمع الفلسطيني وقبل ذلك تضميد جراحه</p>
<p>3ـ تُذكر كل فكرة مع تصور عملي وواضح لكيفية تطبيقها .</p>
<p>4ـ يتم تسجيل الأفكار غير العملية ، ويتم عرضها للنقد والإثراء.</p>
<p>5ـ يتم الاتصال بالجمعيات الخيرية المهتمة من أجل إطلاعها على الموقع</p>
<p>6ـ يتم نشر اسم الموقع والتعريف به في أوسع نطاق ممكن</p>
<p>7ـ الإخوة  القائمون على موقعي مستعدون للمساعدة في تشكيل نواة الموقع المقترح وتأمين نوع من التفاكر و التواصل حوله.</p>
<p>كل واحد منا أيها الإخوة الكرام يستطيع أن يخفف العبء عن أهل فلسطين لو أراد ، ومن واجبنا أن نوفر كل المعلومات التي تساعد المسلمين على ذلك .</p>
<p>وإلى أن ألقاكم في رسالة قادمة</p>
<p>أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p></blockquote>
<p>قرأتُ هذا الكلام حينها وبقي في ذهني يتقلب في صور وأشكال متعددة، لكن الجديد أني قررت وضع الأفكار على ورق تمهيدا لإطلاق الأمر على أرض الواقع. انقدحت في عقلي بعض التساؤلات التي احترت في من يمكن مناقشتها معه، لأقرر في النهاية أن أضعها هنا قبل أن يسمع بها أحد:</p>
<ul>
<li>لا شك أن قضية فلسطين والأقصى هي قضية كل مسلم حي الضمير، لكن هل هي كل شيء؟ ألا تشارك فلسطينَ اليوم جروح أخرى تتجدد آلامها كل يوم؟ كم موقعا سيكفينا إذن؟</li>
<li>ألا يمكن أن يُغلق الموقع في أي لحظة &#8220;لأنه عمل معاد للسامية&#8221;؟</li>
<li>أليس مثل هذا الموقع &#8220;عملا ضد أمن دولة مستقلة&#8221; في نظر القانون الدولي الذي لا يطبَّق إلا علينا؟ ومن المعلوم، فلسنا نتحدث هنا عن أي دولة&#8230;</li>
<li>هل سترضى الأنظمة العربية عن أفكار مثل الجهاد أو الإمداد بالسلاح قد تطرح من خلال الموقع؟ هل يعني هذا الاختيار بين التنازل أو دخول قائمة الحجب منذ اليوم الأول؟</li>
<li>هل أنا أبالغ؟</li>
<li>هل الكيان الصهيوني بهذه القوة، أم هو مجرد مشرد يعيش على مساعدات الآخرين؟</li>
</ul>
<p><span style="color: #888888;">ملاحظة: حتى لا يقال &#8220;لص!&#8221; فالمشار إليهم بجملة &#8220;القائمون على موقعي&#8221; يعد كاتب هذه السطور نفسه واحدا منهم، إبراء للذمة!</span></p>
<p>حفظ الله فلسطين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/182/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Blog Action Day 2008 &#8211; الفقر</title>
		<link>http://moteb.ws/86</link>
		<comments>http://moteb.ws/86#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 15 Oct 2008 16:11:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوين]]></category>
		<category><![CDATA[microcredit]]></category>
		<category><![CDATA[إحصائيات]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[بنغلاديش]]></category>
		<category><![CDATA[بنك غرامين]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة]]></category>
		<category><![CDATA[رأسمالية]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[عمل تطوعي]]></category>
		<category><![CDATA[فقراء]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[محمد يونس]]></category>
		<category><![CDATA[مدونون]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=86</guid>
		<description><![CDATA[اليوم 15 أكتوبر هو &#8220;يوم عمل المدونات&#8221; كما ترجمه أحمد بدرة الذي سررت بالتعرف إلى مدونته اليوم، أو هو Blog Action Day 2008 كما يرد في موقع الحملة الرسمي. في الحقيقة لم أعلم بالفكرة إلا اليوم، وهي فكرة كتابة المدونين حول العالم عن فكرة معينة كل عام في 15 أكتوبر. أشبّه الأمر بـ &#8220;واجب تعبير&#8221; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم 15 أكتوبر هو &#8220;يوم عمل المدونات&#8221; كما ترجمه <a href="http://www.ahmedbadrah.com/wp/">أحمد بدرة</a> الذي سررت بالتعرف إلى مدونته اليوم، أو هو <a href="http://www.blogactionday.org/">Blog Action Day 2008</a> كما يرد في موقع الحملة الرسمي. في الحقيقة لم أعلم بالفكرة إلا اليوم، وهي فكرة كتابة المدونين حول العالم عن فكرة معينة كل عام في 15 أكتوبر. أشبّه الأمر بـ &#8220;واجب تعبير&#8221; لكنه بلا عقاب أو درجات هذه المرة، فهو عمل تطوعي يُشعر المدوِّن أنه جزء من هذا العالم، وأنه يعيش مشاكله.</p>
<p>كتبتُ عن الفقر فيما مضى في تدوينة (<a href="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/7">نعم، أنا متعاطف</a>) كما كتبت عنه أيضا في (<a href="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/14">كأني&#8230;</a>) لكن الفقر اليوم مختلف. يأتي الاختلاف هنا من حيث أن عالم الأغنياء يمر هذه الأيام بأسوأ أزمة منذ ثمانين عاما تهدده بالكساد والانكماش والتباطؤ، في لحظات ينظر فيها العالم إلى الفقراء يتزايدون حتى قاربوا الثلاث مليارات في أحدث الإحصائيات. الفقراء هم ضحايا الجشع وانعدام الإنسانية والأنانية، وهي الأمور التي يحاربها الإسلام، الدينُ والنظامُ الحياتي. وبينما ينظر العالم إلى هذه الأزمة المالية بشيء من الفزع والترقب، يغيب عن المشهد هؤلاء المنسيون والمهمشون؛ ربما لأن العالم الرأسمالي لا يريد أن يتذكرهم الآن ولا بعد حين حتى بالفتات الذي كان يلقيه عليهم من الطائرات أو عبر وسطائه الذين يبتلعون أغلبها.</p>
<p>يعيش اليوم حوالي نصف العالم (2.7 مليار نسمة) على أقل من دولارين يوميا، 45% منهم يعيشون في بلدان لا تصنف على أنها دول فقيرة (70 دولة فقيرة في العالم)، ويعاني طفل من كل ثلاثة من سوء التغذية، أما حديثوا الولادة فيموت منهم 15 مليونا كل عام قبل أن يبلغوا يومهم الخامس. هذه الإحصائيات المرعبة ليست قبل 50 عاما بل هي اليوم، 2008، لكن تقرير البنك الدولي عام 2007 (قبل اندلاع الأزمة الاقتصادية الحالية) يبشر بأن العدد سينخفض إلى النصف بحلول عام 2030. هذا الفقر لا يؤثر فقط على المستوى المعيشي للفرد بل يؤثر حتى على متوسط &#8220;مأمول الحياة&#8221; للفرد، أي متوسط ما يمكن أن يصله عمر الفرد فينخفض إلى ما دون 40 عاما في دول مثل زيمبابوي وأنغولا وزامبيا.</p>
<h4>عدالة إسلامية</h4>
<p>لعل من الطيب هنا العروج بالحديث عن تجربة إسلامية فريدة في مواجهة الفقر العالمي وطغيان الرأسمالية العالمية، ولا أورد لفظة &#8220;إسلامية&#8221; هنا افتخارا بلا معنى، فدِينٌ يقضي للفقراء بـ 2.5% من ثروة الأغنياء ويجعل هذا أحد أركانه الخمسة كفيل بضمان معيشة أفضل للجميع. هذه التجربة الإسلامية تتمثل في <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Muhammad_Yunus">محمد يونس</a>: الاقتصادي الإسلامي الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2006، صاحب بنك &#8220;<a href="http://www.grameen-info.org/">غرامين</a>&#8221; لإقراض الفقراء في بنغلاديش. يونس هو منشئ ما يسمى في عالم المال بالقروض المصغرة أو <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Microcredit">microcredits</a> وهي قروض تعطى للعاطلين والفقراء الذين لا تمكّنهم أوضاعهم من الاقتراض بالطريقة التقليدية، وهذه القروض بلا ضمانات مالية، وهي تعطى لصاحبها من أجل البدء بمشروع صغير ليبدأ بعد ذلك -في كثير من الحالات- بجني الأرباح وانتشال نفسه من الفقر.</p>
<p>يقال أن رجال المال الذين استشارهم يونس حين فكر بهذا المشروع ضحكوا من فكرته عن الإقراض بدون ضمانات مالية، وقالوا بأن الفقراء لا يصلحون للإقراض&#8230; لكن محمد يونس أصر على موقفه وافتتح أول بنك للإقراض المصغر في العالم ببنغلاديش -موطنه- عام 1983. يقع البنك في دكا عاصمة بنغلاديش وهو أول نموذج للإقراض المصغر وقد نال ثناء عالميا لـ &#8220;جهوده في التطوير الاقتصادي والاجتماعي من الأسفل&#8221; حسب منظمي جائزة نوبل. عام 2005 كان هذا البنك قد أقرض نحو 4.7 مليار دولار للفقراء، ووصل عدد فروعه عام 2006 إلى 2100 فرع حول بنغلاديش، الأمر الذي دفع المستثمرين في 40 دولة حول العالم للقيام بمشاريع مماثلة، وهو ما دفع البنك الدولي أيضا لتبني مشاريع للإقراض المصغر على نفس نمط Grameen Bank.</p>
<p><a href="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/wp-content/uploads/grameen.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-91" title="Grameen Bank" src="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/wp-content/uploads/grameen.jpg" alt="" width="335" height="447" /></a></p>
<p>ألّف محمد يونس عددا من الكتب لعل أشهرها &#8220;<a href="http://www.amazon.com/Banker-Poor-Micro-Lending-Against-Poverty/dp/1891620118">Banker to the Poor</a>&#8221; أو مصرفيّ للفقراء: القروض المصغرة والمعركة ضد الفقر في العالم (2007). كما ألف أيضا &#8220;<a href="http://www.amazon.com/Creating-World-Without-Poverty-Capitalism/dp/1586484931">A World Without Poverty</a>&#8221; عالم بلا فقر: التجارة الاجتماعية ومستقبل الرأسمالية (2008) وهو كذلك أحد مؤسسي ما يعرف بـ <a href="http://www.unfoundation.org/">United Nations Foundation</a> للأعمال الخيرية حول العالم.</p>
<p>هل تبدو خطة جريئة أن تقرض شخصا دون ضمانات أن يرد إليك أموالك؟ نعم هي كذلك، لكنه الإيمان بالمبادئ والتضحية من أجلها. العالم بحاجة إلى أكثر من محمد يونس لينتشله من الفقر&#8230; هل ستكون أنت التالي؟</p>
<p><script src="http://blogactionday.org/js/b8f538588971f956e1e75f8410a91079a9152e6d"></script></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/86/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كأني&#8230;</title>
		<link>http://moteb.ws/14</link>
		<comments>http://moteb.ws/14#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Jul 2008 14:34:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة]]></category>
		<category><![CDATA[عمل تطوعي]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=14</guid>
		<description><![CDATA[يحكى في قديم الزمان أن شيخا من اسطنبول اسمه &#8220;خير الدين كجي أفندي&#8221; كان فقيرا في المال، لكنه كان من أغنى الناس نفسا. كان هذا الرجل يؤثر على نفسه المال حين تتوق نفسه للأكل؛ فالأكل عنده من الكماليات ليس إلا&#8230; لذا كان إذا اشتم رائحة الطعام أخرج ثمن الطعام من جيبه وردد في نفسه &#8220;sanki [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يحكى في قديم الزمان أن شيخا من اسطنبول اسمه &#8220;خير الدين كجي أفندي&#8221; كان فقيرا في المال، لكنه كان من أغنى الناس نفسا. كان هذا الرجل يؤثر على نفسه المال حين تتوق نفسه للأكل؛ فالأكل عنده من الكماليات ليس إلا&#8230; لذا كان إذا اشتم رائحة الطعام أخرج ثمن الطعام من جيبه وردد في نفسه &#8220;sanki yedim&#8221; أو بالعربية &#8220;كأني أكلت&#8221; ووضع المبلغ في جيبه الآخر إشارة إلى أنه قد صرف المبلغ! كان هذا الرجل يجمع أموال &#8220;الطعام&#8221; في صندوق أعده لهذا الغرض، وبقي على هذه الحال حتى جمع ما شاء الله له أن يجمع، وبنى مسجدا بهذا المال يرتفع أذانه كل يوم خمس مرات في منطقة &#8220;فاتح&#8221; باسطنبول، سماه الناس بعد ذلك باسمه &#8220;<a href="http://img99.imageshack.us/img99/8796/sankiyedimcamiiva2.jpg">Sanki Yedim Camii</a>&#8221; لما عرفوا من حاله.</p>
<p>أقول هذا بينما نغرق إلى آذاننا بالكماليات&#8230; الطعام بالتأكيد من الأساسيات لكنه كان كل ما يملك هذا الفقير من أجل أن يتخلى عنه. أقول هذا بعد أن وصلتني رسالة من شركة المحمول التي أشترك فيها &#8220;تهنئني&#8221; بتجاوزي خمسة آلاف نقطة منذ انضمامي إليها قبل ما يربو على العام (19/6/2007) بما يعني أنني أستهلك في المعدل 400 ريال شهريا، في مكالمات أجزم أن أكثر من نصفها بدون أي أهمية و (لن تخرب الدنيا) إذا لم أجر كثيرا من تلك الاتصالات المتبقية في النصف الآخر!</p>
<p>قفز إلى ذهني هذا الرجل وقصته الماثلة، فحزنت كثيرا&#8230; حين فرطنا حيث أحسن هو، وكيف أنه بنى لنفسه ما يلقى الله به بعد موته، وكيف تأتيه الأجور حين ننفق الأموال الكثيرة على السلع التكميلية بينما لا يجد من هم في مجتمعنا وبين ظهرانينا ما يبلون به ريقهم وأطفالهم. فكرت لو أنني كففت عن الاتصالات العبثية (وما أكثرها) وتبرعت بقيمتها على نية &#8220;كأني اتصلت&#8221;، كم جائعا سيأكل وكم ثوبا جديدا سيشترى وكم عائلة ستكف ذل السؤال والحاجة؟ كيف لو أصبح هذا مشروعا في صيغة ما وأصبح يدر الملايين على فقراء المسلمين؟ كم ستفرح أنفس بعد جدب وطول معاناة.</p>
<p>ليست كمالياتنا مقصورة على الاتصالات الهاتفية، بل هناك الكثير الكثير، مما قد يشترى ولا يؤكل، ولا يلبس، ولا يستعمل&#8230; ابدأ بسؤال نفسك قبل أن تدفع: هل يمكن أن أقول &#8220;كأني دفعت&#8221;؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/14/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

