<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; غزة</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/tag/%d8%ba%d8%b2%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 16 Jul 2011 22:49:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>دعواتكم الآن!</title>
		<link>http://moteb.ws/176</link>
		<comments>http://moteb.ws/176#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 01:14:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=176</guid>
		<description><![CDATA[غزة الآن في اختبار حقيقي، فبعد أن فشلوا في تصفية المشروع الجهادي بالآلة العسكرية الصهيونية هاهم يحاولون الآن تكرار التجربة لكن من خلال الضغط والتهديد والابتزاز السياسي. كل المؤشرات الآن تشير إلى وضع صعب للغاية يواجهه وفد حماس في القاهرة، ويبدو أن الوفد يتلقى الآن ضغوطا رهيبة بغية توقيعه على اتفاق يمدد التهدئة دون رفع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;">غزة الآن في اختبار حقيقي</span>، فبعد أن فشلوا في تصفية المشروع الجهادي بالآلة العسكرية الصهيونية هاهم يحاولون الآن تكرار التجربة لكن من خلال الضغط والتهديد والابتزاز السياسي. كل المؤشرات الآن تشير إلى وضع صعب للغاية يواجهه وفد حماس في القاهرة، ويبدو أن الوفد يتلقى الآن ضغوطا رهيبة بغية توقيعه على اتفاق يمدد التهدئة دون رفع للحصار أو فتح للمعابر في ما يعتقدون أنه ورقة ضغط على الناخب الفلسطيني كي لا يكرر التصويت لحماس في الانتخابات القادمة كما فعل عام 2006.</p>
<p>قطع عباس لجولته الأوروبية وتوجهه إلى مصر، زيارة مبعوث السلام الأمريكي للمنطقة، تهديدات إسرائيل بضرب غزة مجددا وقصفها اليوم لوسط وجنوب غزة، وصول الفيصل وزير الخارجية السعودي إلى مصر&#8230; كلها دلائل على صمود فلسطيني من جانب حماس واستنفار عربي &#8211; صهيوني لتصفية حماس وغزة وفرض الحصار والشروط الصهيونية على الشعب الفلسطيني المثخن جراحا في غزة.</p>
<p>لا يأس من رَوْح الله، والدعاء سلاح المؤمن، فلا تنسوهم، فهم الآن في أمسّ الحاجة إليه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/176/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غزة التي نحب</title>
		<link>http://moteb.ws/154</link>
		<comments>http://moteb.ws/154#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 31 Jan 2009 21:04:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=154</guid>
		<description><![CDATA[يتردد كل يوم في الإعلام وفي مجالس الناس أحاديث نكبة غزة، الشهداء والجرحى من (الأطفال والنساء والشيوخ) الذين قضوا تحت سمع العالم وتواطئ الحكام الذين لم يعودوا يستحقون ثمن الحبر الذي نكتب به عنهم أو الوقت الذي نقضيه في شتمهم&#8230; هذا الحديث وهذا التجييش في مواقف الشعب المسلم يعيد للإنسان شيئا من آمال لم تخبُ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/wp-content/uploads/gaza01.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-170" title="Gaza of Resistance" src="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/wp-content/uploads/gaza01-335x223.jpg" alt="Gaza of Resistance" width="335" height="223" /></a></p>
<p>يتردد كل يوم في الإعلام وفي مجالس الناس أحاديث نكبة غزة، الشهداء والجرحى من (الأطفال والنساء والشيوخ) الذين قضوا تحت سمع العالم وتواطئ الحكام الذين لم يعودوا يستحقون ثمن الحبر الذي نكتب به عنهم أو الوقت الذي نقضيه في شتمهم&#8230; هذا الحديث وهذا التجييش في مواقف الشعب المسلم يعيد للإنسان شيئا من آمال لم تخبُ يوما بأن مصير الأمة وقدرها هو النهوض والصحوة العارمة التي نرجو أن لا تخبو هذه المرة إن شاء الله.</p>
<p>الجزء الناقص في هذه القصة -وهو ما أكتب هنا لأجله- هم الرجال الذين رصوا الصفوف وتقدموا الأمة في جبهات تطاير الرؤوس والتحام الجنود. إنهم فخر هذه الأمة وعزها الذي لن ينساه تراب غزة وأزقتها وشاطئها&#8230; إنهم زين الشباب وصفوة الرجال، إنهم المجاهدون الذين وقفوا في وجه أعتى جيوش المنطقة -أو كما قيل لنا على الأقل- ليحطموا ما تبقى من صورته وليظهروا لكل العالم جبنه وانهزامه حين يقالتهم من وراء جدر المصفّحات والطائرات فلا يزيدهم هذا إلا تصميما على الثبات والفوز بإحدى الحسنيين.</p>
<p>إن من سقط من هؤلاء الرجال وأطلق رياحين الشهادة -كما نحتسبه على الله- لهو أحق وأجدر بالحزن والتحسر منا من غيره، وهذا ليس تقليلا من الحزن على غيرهم أو غبطتهم على الفوز بالشهادة، لكن من يستشهد من هؤلاء الأبطال يذهب بفقده إما حافظ للقرآن ربيب للمساجد أو مخطط استراتيجي أو -في أقل أحواله، وما أكثر القليل هنا- رجل يحمل هم الأمة بين كتفيه، ويضع رقبته فوق حد السِّنان متقدما الصفوف باذلا وسعه لصد العدوان وردع الغزاة الغاصبين. أليس هذا وغيره من إخوانه هم خسارتنا الكبرى التي يجب أن نعمل على ردم ما انهدم منها وتدعيم ما تبقى؟</p>
<p>ما دعاني إلى هذا القول هو ما نراه من تحويل مريب لهذه القضية إلى قضية إنسانية بدلا من كونها قضية أمة وحق اغتُصب وقضية وجود لملايين أخرجوا من أرضهم وجاء اليهود ليحتلوا مكانهم. في هذه الأيام، لا صوت يعلوا فوق صوت أطفال غزة، مدارس غزة، بيوت غزة&#8230; أما الحديث عن مجاهدي غزة أو عن مساجد ومعسكرات غزة فحديث يجري التكتم عليه بنية أو بدون نية، في تجريد لغزة من شرفها الذي قاتلت من أجله واستبسلت كل هذه الأسابيع. غزة لم توجد لكي نتباكى عليها أو نثبت شاعريّتنا إزاء ما يحصل لها&#8230; إن في غزة من الأطفال والرجال والنساء والشيوخ من يرجح بهم ميزان الإرادة والتصميم دوننا جميعا؛ إنهم يحفرون الصخر لينتزعوا حريّتهم واستقلالهم غير منتظرين منا أطنان الكلمات وبريق المواقف والتعاطف الذي لا يرد شهيدا ولا يكف دموع ثكلى.</p>
<p>غزةُ لم تُقصف لأجل قتل الأطفال والنساء، لقد قُصِفَت لأن مشروعا مخيفا كان يولد هناك. مشروع يشترك في كرهه -قصدا أو سهوا- اليهود وبعض المسلمين بعضهم من ذوي اللحى والمشالح باهظة الثمن&#8230; أما اليهود فأسفروا عن كرههم ورعبهم من هذا المشروع قصفا لم تشهده لندن إبان الحرب العالمية الثانية، أما الآخرون فمنكبّون على دراسة (موانع الجهاد) أو تصدير كتب من قبيل (منهج السلف في طاعة ولي الأمر)، بل إن أحدهم قد جاوز ذلك كله وصرح على قناة فضائية بأنه &#8220;قد اتصل بالإخوة في غزة وأبلغوه أنهم لا يحتاجون إلى مزيد من الرجال بل يحتاجون منا إلى الدعاء!&#8221; هذه الحرب الضَّروس التي يكمل بها بعض المسلمين الحرب الشاملة على الأمة هدما في ثوابتها وتثبيطا لها عن السعي لتحرير الأرض وإقامة العدل تقدم أكبر دعم لليهود في حربهم ضد الصامدين في غزة وتسهم في تشتيت جهود الأمة نحو تعاطف إنساني ينتهي بانتهاء العدوان الحالي ولا يلتفت إلى لب القضية وأصلها.</p>
<p>إن التعاطف الإنساني نوع من التكاتف المطلوب بين أبناء الجسد الواحد لكنه ليس هدفا إذ أنه ينتهي عند انتفاء أسبابه. التعاطف مع &#8220;المدنيين&#8221; في غزة أمر طيب لكن لا يجب أن يكون على حساب نسيان تضحيات &#8220;غير المدنيين&#8221; التي أذهلت العالم وأضافت غزة إلى مصاف مدن الاستبسال والبطولة من جنين والفلوجة إلى الجزائر وسيدي يوسف وغرناطة في أقصى المغرب الإسلامي. إن إمداد المجاهدين المرابطين في غزة تحديدا وفلسطين عموما -بعد أن نحتفل بتحرير الضفة السليبة من اليهود وأعوانهم- بالنفس والمال والمؤازرة الشعبية في هذه اللحظات المفصلية في تاريخ الأمة هو أمر لا يحتمل التأجيل أو انتظار انتفاء (موانع الجهاد) المزعومة. المجاهدون في غزة يخوضون الآن معركة ربما هي أشد عليهم من القصف والاجتياح البري، إنها معركة لكسر عظمهم وشوكتهم وانتزاع الاستسلام منهم على طاولة السياسة. تشارك في هذه الحرب جهات كثيرة تتقدمها للأسف جهات محسوبة على العرب وحتى الفلسطينيين تسعى بكل ما أوتيت من قوة وأوراق ضغط لهزيمة المقاومة سياسيا بعد أن خاب رهانهم على أصدقائهم الإسرائيليين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/154/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقد وضعت جراحها غزّة</title>
		<link>http://moteb.ws/158</link>
		<comments>http://moteb.ws/158#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Jan 2009 02:09:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=158</guid>
		<description><![CDATA[٢٢ يوما أو تزيد وضعت لغزة في حكايات التاريخ أياما تتلى وصحائف لم تفلح في حرقها أطنان الحِمم التي جرت عند كل بيت في غزة. الشهداء والمكلومون، الأطفال وأمهاتهم، كلهم كانوا شاهدين على ذل عربي لم يعد جديدا فنقاومه أو قديما فننساه، إنه الجرح الذي يُنكأ فيؤلم، نتذكره فيؤلمنا، نحاول أن ننساه فيزيد في إيلامه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone size-medium wp-image-159" title="Besieged" src="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/wp-content/uploads/gaza4span-335x167.jpg" alt="Besieged" width="335" height="167" /></p>
<p>٢٢ يوما أو تزيد وضعت لغزة في حكايات التاريخ أياما تتلى وصحائف لم تفلح في حرقها أطنان الحِمم التي جرت عند كل بيت في غزة. الشهداء والمكلومون، الأطفال وأمهاتهم، كلهم كانوا شاهدين على ذل عربي لم يعد جديدا فنقاومه أو قديما فننساه، إنه الجرح الذي يُنكأ فيؤلم، نتذكره فيؤلمنا، نحاول أن ننساه فيزيد في إيلامه أكثر.</p>
<p>لا جديد في أخبار اليوم: انتصرت غزة، وضعت الحرب أوزارها على سوآت تكشّفت طيلة أيام خلت: إسرائيل المهزومة وأنظمة متواطئة حتى سوآتها&#8230; وعربٌ، يصرخون! خرجت غزة من المقتلة كبطل حرب يسعى الجميع إلى التقاط الصور التذكارية معه: &#8220;لقد كنا بجانبكم!&#8221;، حتى الأنظمة ذات السوأة فعلت الشيء ذاته. إنه كبرياء المنتصر، إنه الرهان الخاسر يا إسرائيل، إنه طوفان نوح حيث يغرق الظلَمة&#8230;</p>
<p>في الأزمات يُمتحن الثبات والمعدن الأصيل، حين تتطاير لظى الحرب يميز الله بين الخبيث والطيب. فدولة تلوذ ببوش وأخرى تلوذ ببوتين، أما ثالثة فانكشفت عن آخرها وصارت تلوذ بعلاج المصابين في مستشفياتها ورق توت تواري به ما انكشف من سوأتها، وأنّى لها. إنه انتصار مرعب لهم بكل المقاييس؛ فمن راهنوا على جثته بالأمس أصبح اليوم أقوى من أي وقت مضى. أما الأرض التي يمشون عليها والعروش التي يتفقدونها كل ليلة فقد أصبحت ضمن نطاق زلزال مدمر مركزه في غزة وأطرافه تضرب في الأنحاء.</p>
<p>هذه الأزمة أفرزت لنا -في المقابل- نماذج مشرّفة تستحق الإكبار والتقدير حين نتحدث عن ليبيا التي وقفت مع غزة منذ ما قبل العدوان الغاشم دعما ومناصرة وتأييدا. وحين نتكلم عن ليبيا تحديدا فنحن نتحدث عن أشرس حملة إعلامية واجهتها دولة ما، والفاعل هنا ظاهر غير مستتر، فدخان العلاقات الملتهبة بينها وبين &#8220;محور الاعتداء&#8221; أشد من أن يدارى أو يستتر، كما أن علاقاتها مع رب المحور المذكور (أمريكا) ليست مكتملة رغم كل التنازلات المهينة&#8230; وإذا جاء الحديث عن الدور المشرف فلتركيا منه نصيب لا يبخس رغم محاولات رئيس وزرائها فصل التعاطف عن السياسة، رغم أن أخبار الأحرار في أمريكا الجنوبية وتعاطف رؤسائهم مع القضية يكمل عقد الخناق على &#8220;أقارب&#8221; يلوذون بالصمت المخزي ويملأ الدنيا&#8230; لا بأس!</p>
<p>أما الشعوب فسارعت إلى التهليل والتكبير لانتصار &#8220;الأمة&#8221; على أعدائها، متناسين عامين من الصمت المخزي على جريمة إعدام غزة التي رفضت أن تنام على الذل والهوان. إنه انتصار المجاهدين المرابطين على تخوم غزة الذي لم تشاركوا فيه ببنت طلقة! لا بل يردد أحدكم حين ينتفض قلبه الضعيف: &#8220;لا نملك لكم إلا الدعاء&#8221;، &#8220;قلوبنا معكم&#8221;، &#8220;لكم الله&#8221;&#8230; هذا للمكثر منهم أما المقِل فيدخل معك في نقاشات حول: &#8220;لماذا يصر الفلسطينيون على توريط أنفسهم كل مرة؟&#8221; أو ربما فاجأك أحدهم بقوله: &#8220;حماس حركة خارجة على ولي الأمر وهي ذيل لحركة الإخوان المسلمين قاتلها الله!&#8221;</p>
<p>لكن مشهد الشعوب ليس معتما إلا لانبلاج ظهرت بوادره في انفتاح على مفهوم الجهاد والشهادة، ذلك المفهوم المرعب لتلك النظم الجاثمة على الأمة ومقدراتها وخيراتها. ما تم بناءه خلال ٨ أعوام صرفا للناس وهدما للثوابت من الولاء والبراء والجهاد في سبيل الله أتت عليه هذه الأيام العجاف فأحالته أثرا بعد عين، وإنه من المؤسف أن بعض من يقدم الناس اسمهم بكلمة &#8220;الشيخ&#8221; قد نصبوا أنفسهم حربا على الجهاد وتثبيطا للناس، حتى قال أحدهم: &#8220;إن غزة لا تحتاج منا إلا الدعاء، لقد تواصت مع بعضهم وإنهم مكتفون من الرجال!&#8221; وهؤلاء إلى مزبلة التاريخ ولا كرامة.</p>
<p>إن التحدي القادم أعظم من فقد ١٣٥٠ أفضوا إلى ربهم شهداء (كذلك نحسبهم)، إنه التغيير المنشود على كل الأصعدة سياسية واقتصادية واجتماعية. إنه تحريك المياه المتجمدة وإزالة الغبار فالظالم لم يكن بأوضح مما هو عليه اليوم، نريد أن تحيا المقاطعة من جديدٍ لتبقى وتستمر. الأوضاع الاقتصادية حاليا تشي بتغيير قادم إلى الأفضل وعلينا دائما أن نتفائل ونبذل الوسع للتغيير، والمقاطعة سلاح يمكن التعويل عليه كثيرا في ظل الاضطراب الحاصل اليوم. يجب أن نُحْيي روح الأمة فينا بعد أن فرقتنا حدود لم نخترها ومصالح كانت لغيرنا وفُرضت علينا، لقد ساهمت غزة في جمع المسلم من باكستان بالمسلم في أقصى المغرب الإفريقي على قلب واحد. استثمار هذه اللحظة بجمع المسلمين وإذابة الفوارق المصطنعة سيكون خير تعبير عن الغضب لكل ما حصل في غزة الصمود والبطولة، إنها روح الإسلام التي لا تموت.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/158/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دموع الشموع</title>
		<link>http://moteb.ws/129</link>
		<comments>http://moteb.ws/129#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Nov 2008 00:47:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[تفاؤل]]></category>
		<category><![CDATA[سيد قطب]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[غزوة الأحزاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=129</guid>
		<description><![CDATA[لا أظن أن ثمة كلمات يمكن أن تصف ما يجري الآن في غزة، فالوحشية اليهودية في مواجهة أقصى درجات البؤس المعيشي لإخواننا الفلسطينيين أصبحت عصية على الكلمات، تبكي منها الأحجار والأشجار، بينما العالم في تواطؤ، صامتٌ، أعمى&#8230; إن ما وصل إليه الكيان اللعين من انعدام الإنسانية يستحق -بحق- أن يتم تدريسه مثالا على السادية والتغول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا أظن أن ثمة كلمات يمكن أن تصف ما يجري الآن في غزة، فالوحشية اليهودية في مواجهة أقصى درجات البؤس المعيشي لإخواننا الفلسطينيين أصبحت عصية على الكلمات، تبكي منها الأحجار والأشجار، بينما العالم في تواطؤ، صامتٌ، أعمى&#8230; إن ما وصل إليه الكيان اللعين من انعدام الإنسانية يستحق -بحق- أن يتم تدريسه مثالا على السادية والتغول البشري في أبشع صوره وأشكاله. أخجل من نفسي وكلماتي الآن إن سألني أبنائي يوما ما: أين كان العالم حينذاك؟ سأخبرهم أني كتبت (تدوينة) ذلك اليوم وأني دعوت لهم من كل قلبي في صلاتي! أجزم أن هذا سيجعلهم يحتقرون أباهم أكثر ويحشرونه في صف المتواطئين المتسترين على تلك الجريمة.</p>
<p><img class="size-full wp-image-130" title="شموع غزة" src="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/wp-content/uploads/candles_of_gaza.jpg" alt="Candles of Gaza" width="335" height="213" /></p>
<p>غزة الآن بلا ماء، بلا كهرباء، بلا وقود&#8230; أما عالمنا اليوم فيشكو من انعدام الحياء، الضمير، أبسط معاني الإنسانية في إبداء التعاطف، حتى المصطنع منه! إن ما يحصل الآن في غزة وصمة عار في جبين الإنسانية، أمّا وقد ماتت الإنسانية فيهم منذ زمن فالعتب كل العتب على جمعيات حقوق الحيوان التي لم يحرك فيها مشهد دفن الصيصان الحية شعرة تعاطف أو شفقة أو حتى مشروع تبنٍّ لها، في ما يبدو أنه تنصل من واجباتها حتى تجاه الحيوانات المحاصرة.</p>
<p>إن ما يبعث على الأسى أكثر هو أن هذا التنكيل والفجور بالفلسطينيين يأتي بينما تعيش دول الخليج -وليس الخليجيين- طفرة نوعية غير مسبوقة، وتكدسا ضخما في الأموال والحسابات المصرفية زاد عن حاجة <a href="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/7">اللصوص</a> أنفسهم! أليس خذلان الأقرباء أشد على النفس من جور الأعداء؟ إذا كان هذا المال لن يذهب لإعانة المظلومين من أهلنا وإخواننا في غزة وغيرها فلا نريده هلاكا علينا وخذلانا لأمتنا واستدراجا لنا من حيث لا نعلم. إن الذي فجر النفط تحت أقدامنا وقد كنا نعيش في فقر تلهبه رياح الصحراء وجوع ينازع نوم العيون قادر على أن يذهب بكل هذا فهو المتفضل -سبحانه- والمال ماله لم نؤته على علم عندنا، وقد كنا في أشد مما هم فيه الآن فمنّ الله علينا.</p>
<p>أما حكاية الخذلان على الممر المصري وبيان عوار الخيانة والتواطؤ فرائحته تزكم الأنوف، ودخانه يُجري العيون الجارية أصلا عجزا وضعفا وتعاطفا. إن مشهد التواطؤ والتحالف مع الأعداء هذا الذي نعيشه يذكرنا بقصة المسلمين مع الأحزاب حين اجتمع ضدهم جيش قريش متحالفا مع قبائل العرب من جهة، وخيانة اليهود وفتحهم لظهر المدينة في وجه الأعداء من جهة أخرى، بالإضافة إلى البرد ونقص المؤن الذي أتى على ما تبقى من صمود وقوى. وفي هذا أنزل الله سبحانه وتعالى قرآنا يُتلى إلى يوم القيامة: &#8220;<span style="color: #008000;">يا أيها الذينَ آمَنوا اذْكروا نِعمَة اللَّهِ عليْكم إذْ جاءتْكمْ جنودٌ فأرْسَلنا عليهمْ رِيحًا وجنودًا لَّمْ تَرَوْها وكان اللَّه بما تعملونَ بصيرًا ● إذْ جاؤوكُم مِّن فوقكم ومِن أسفل منكم وإذْ زاغَت الأبصارُ وبلَغَت القلوب الحناجرَ وتظنونَ باللَّهِ الظّنونا ● هنالكَ ابتُلِيَ المؤمنونَ وزُلْزلوا زلزالا شديدًا</span>&#8221; <span style="color: #808080;">[الأحزاب 9-11]</span>.</p>
<p>إن هذا العرض القرآني للفرج بعد الشدة وتعاقب النصر بعد انسداد الأفق يبين أن على المسلم التحلي بإحسان الظن بالله وعدم اليأس والقنوط حتى مع تكالب الأعداء ووطأة الظروف والأحداث. إن العالَم المتسارع يعطينا اليقين بأن الأشخاص والأحداث منطلقة في دورات تسارعية لا يعلم مستقبلها إلا الله عز وجل، وفي هذا يقول المفكر الإسلامي سيد قطب رحمه الله:</p>
<blockquote><p>النفس البشرية قد تستغرقها اللحظة الحاضرة، وما فيها من أوضاع وملابسات، وقد تغلق عليها منافذ المستقبل، فتعيش في سجن اللحظة الحاضرة، وتشعر أنها سرمد، وأنها باقية، وأن ما فيها من أوضاع وأحوال سيرافقها ويطاردها&#8230; وهذا سجن نفسي مغلق مفسد للأعصاب في كثير من الأحيان، وليست هذه هي الحقيقة؛ فقدر الله دائما يعمل، ودائما يغير، ودائما يبدل، ودائما ينشئ ما لا يجول في حسبان البشر من الأحوال والأوضاع&#8230; فرج بعد ضيق، وعسر بعد يسر، وبسط بعد قبض&#8230; والله كل يوم هو في شأن يبديه للخلق بعد أن كان عنهم في حجاب.</p>
<p>ويريد الله أن تستقر هذه الحقيقة في نفوس البشر؛ لتظل تطلعهم إلى ما يحدثه الله من الأمر متجددة دائما، ولتظل أبواب الأمل في تغيير الأوضاع مفتوحة دائما، ولتظل نفوسهم متحركة بالأمل، ندية بالرجاء، لا تغلق المنافذ ولا تعيش في سجن الحاضر&#8230; واللحظة التالية قد تحمل ما ليس في الحسبان &#8220;لا تدري لعل الله يُحْدثُ بعد ذلكَ أمْرا&#8221; [الطلاق 1].</p></blockquote>
<p>إن هذا الاستنزاف الذي يقدم عليه اليهود بتعريض إخواننا للجوع والهلاك هو استراتيجية قذرة تهدف إلى كسر روح المقاومة والصمود في أبناء فلسطين حيث تصور لهم همهم على أنه كسرة خبز هنا وقنينة غاز هناك. وهم يظنون أنهم بهذا سيلهون المجاهد الفلسطيني عن أهدافه العليا في قتال المستعمرين وإخراجهم من الأرض المقدسة، وهذا وهم صوّره لهم خيالهم المريض وإجرامهم اليائس. إن الشعوب الصامدة الثائرة ترتقي سُلّم الحرية والاستقلال على أجساد شهدائها وجماجمهم&#8230; إن اليهود لم يحصلوا على أرضهم تجمع شتاتهم إلا بقرار يتخوف كثير منهم أنه صك نهايتهم المحتومة، لذا فهُم لا يدركون لماذا يستأسد أبناء وبنات فلسطين أمام جحافل دباباتهم وهدير طائراتهم، ونباح كلابهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/129/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

