<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; فكرة</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/tag/%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 16 Jul 2011 22:49:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>الاجتماعية الجديدة</title>
		<link>http://moteb.ws/385</link>
		<comments>http://moteb.ws/385#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Oct 2010 04:26:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[الإنترنت]]></category>
		<category><![CDATA[تويتر]]></category>
		<category><![CDATA[شبكات اجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=385</guid>
		<description><![CDATA[قطعا لن أكون أول من يكتب عن موضوع النسيج الاجتماعي على الإنترنت والشبكات الاجتماعية. سأتحدث فقط عن تجربتي الشخصية لهذا العالم وبعض الأفكار التي التقطتها من هذا العالم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قطعا لن أكون أول من يكتب عن موضوع النسيج الاجتماعي على الإنترنت والشبكات الاجتماعية. سأتحدث فقط عن تجربتي الشخصية لهذا العالم وبعض الأفكار التي التقطتها من هذا العالم.</p>
<h2>١- الزاوية المظلمة</h2>
<p>من أين نشأت فكرة الشبكات الاجتماعية أصلا؟ المعروف أن الإنسان بطبعه كائن اجتماعي يحب مخالطة الناس وسماع الأخبار والضحك على القصص الطريفة&#8230; ومع تزايد جلوس الكثيرين على الإنترنت لساعات طويلة وتزايد ساعات العمل لدى كثير منهم خرج إلى العالم ما يسمى بالشبكات الاجتماعية لتعويض نقص الجانب الاجتماعي في حياة الفرد، ولإضفاء روح على الآلة الجامدة التي لا تهدأ عن العمل.</p>
<p>هذه الشبكات الاجتماعية (بالنسبة إلي) كرّست العزلة والتقوقع حول الذات لدى الكثيرين، فصار حب &#8220;الزوايا المظلمة&#8221; والجلوس بعيدا عن الناس للكتابة إلى &#8220;الأصدقاء&#8221; في فيس بوك أو تويتر أمرا معتادا وصفة ملاصقة لغالبية مستخدمي تلك الشبكات. حيث أصبح لدى الشخص أصدقاء أقل من العالم الحقيقي وميل أكثر إلى الانتقائية واختيار &#8220;أصدقاء&#8221; بناء على قربهم من صفات الشخص وميوله، الأمر الذي يقلل من فرص التعرف إلى خبرات وآراء مختلفة تعزز من تجاربنا الإنسانية.</p>
<h2>٢- ثقافة القطيع</h2>
<p>لا أعلم -حقيقة- إن كان هنالك اختلاف كبير عن ما كان يجري قبل الثورة الاجتماعية الجديدة، فالقطيع والسائس لم يتغيرا&#8230; ربما ما تغير هو &#8220;تكنولوجيا&#8221; جديدة لسياسة القطيع، وسائس جديد لا ينبغي على القطعان أن تراه. هو مجرد &#8220;صورة رمزية&#8221; وسلسلة طويلة من الأفكار الوردية التي يرميها إلى جمهور يائس محبط.</p>
<p>في &#8220;ثقافة القطيع&#8221; الجديدة كل ما تحتاج إليه هو &#8220;هاش تاغ&#8221; و١٤٠ حرفا ليتحول الموضوع إلى حملة شعبية وحلم بالتغيير. أما إذا حاولت التفكير والتوقف قليلا فسيفاجئك السيل وتكون بعد لحظات تحت الحوافر ركلا وسبا&#8230; الفكرة هي أن الرأي الجماهيري هو الصحيح لدى الكثيرين، وأن ترداد ذلك الرأي أو تلك الفكرة هو جزء من كون الشخص متحررا من الأفكار النمطية للمجتمع الحقيقي ومشاكله. الذي يجب أن تفهمه هو أن مجتمعنا ونظامنا وحياتنا هي الأسوأ وأن الأمم الأخرى تعيش في الجنة! الديموقراطية والحرية هما كل ما نحتاجه لتكوين مجتمع منتج فعال وأن الأفكار المتخلّفة هي ما يجذبنا إلى الأسفل.</p>
<p>&#8230; ويد الله مع الجماعة.</p>
<h2>٣- الأخبار والمعلومة</h2>
<p>من الأشياء الجميلة (في نظري) لدى هذه الطفرة الاجتماعية هي سهولة الوصول إلى الخبر والمعلومة دون عناء، فالخبر يبحث عنك، ومن مصادر مختلفة، دون الحاجة حتى إلى البحث. هذا أضاف إلى الأخبار مصدرا جديدا وغير تقليدي لكنه قد لا يعطي الصورة الكاملة أو يكون بالضرورة دقيقا. تعدد المصادر للخبر قد يكون أداة مساعدة في تكوين الفكرة الكاملة عن أي حدث، وهو ما توفره المصادر الاجتماعية بامتياز كبير.</p>
<h2>٤- الثقافة الاستهلاكية</h2>
<p>لا أعتقد أن الثقافة قد مرت في حالات نموّها عبر التاريخ بمثل حالها اليوم من حيث استهلاكيتها وتاريخ انتهاء صلاحيتها الذي ينفد بسرعة. الكثيرون لا يريدون القراءة والعناوين لا تسع أكثر من ١٤٠ حرفا هي كل ما تملكه الثقافة لتدافع عن نفسها&#8230; ثقافة &#8220;اخلص وش عندك&#8221; و&#8221;جيبها من الآخر&#8221; سائدة في المجتمع الافتراضي لا بل حتى أن بعض تلك المجتمعات استبدلت الحروف بالصور فلم يعد هناك حتى من يريد أن يقرأ شيئا! وصارت الفكرة بضعة كلمات منثورة في صورة معاد نشرها مئات المرات لأن الكثيرين لا يجدون وقتا للكتابة ويريدون فكرة جاهزة لتعبر عنهم.</p>
<p>هذا النمط الجديد من &#8220;التعليب&#8221; الثقافي هو مجرد نتاج آخر للعزوف عن القراءة الذي اجتاح مجتمعاتنا والرغبة الدائمة في البحث عن &#8220;الأكثر راحة&#8221; بالنظر إلى أن فكرة القراءة أصلا هي إعمال للذهن وعملية مرهقة لمجتمع لا يجد وقتا كافيا للترويح والترفيه. (ربما انتبهت هنا أنني تجاوزت كل الحدود بكتابة ٥٤٥ كلمة وأن من سيصل إلى هذه النقطة قد يكون يلهث الآن!)</p>
<p>وللحديث تويتة!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/385/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لا تؤجل تدوينة اليوم إلى الغد</title>
		<link>http://moteb.ws/216</link>
		<comments>http://moteb.ws/216#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2009 09:19:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوين]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[مدونون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=216</guid>
		<description><![CDATA[تجري في هذه الأيام دورة للمدونين يقدمها المدون الأسترالي دارن روزي صاحب الموقع الشهير ProBlogger.net ويتابعها عربيا (في من أعرف) الأخ عقبة مشوّح في مدونته الرائعة. ولعلها فرصة هنا للثناء على من هو أهله، فمدونة الأخ عقبة من أجمل المدونات التي أزورها، والتي تستحق الإشادة. ربما ذُكر، أو سيذكر، أو لن يذكر في هذه الدورة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تجري في هذه الأيام دورة للمدونين يقدمها المدون الأسترالي دارن روزي صاحب الموقع الشهير <a href="http://www.problogger.net">ProBlogger.net</a> ويتابعها عربيا (في من أعرف) الأخ <a href="http://okbah.cc/ok">عقبة مشوّح</a> في مدونته الرائعة. ولعلها فرصة هنا للثناء على من هو أهله، فمدونة الأخ عقبة من أجمل المدونات التي أزورها، والتي تستحق الإشادة.</p>
<p>ربما ذُكر، أو سيذكر، أو لن يذكر في هذه الدورة أهمية أن يكون التدوين أولا بأول، فالمدون ليس في حاجة إلى انتظار أحد لاعتماد مقالاته أو كتابة أفكاره التي ترد. ما أعنيه هنا مشكلة أعاني منها في هذه المدونة تؤدي إلى تأخري عن الكتابة وانقطاعي أحيانا لفترة، وهي الانهماك في إعداد تدوينة ما وعدم الالتفات إلى غيرها من الأفكار التي قد تؤدي إلى كتابة تدوينات أخرى قد تكون أفضل منها.</p>
<p>قد تقف الفكرة حاجزا أحيانا أمام إتمام كتابة مقال ما، لأسباب كثيرة منها نقص المعلومات خصوصا إن كان مقالا علميا يتحدث عن حقائق لا عن آراء، وقد يكون التأخر ببساطة لانشغال المدوّن بشؤونه الأخرى. إن كتابة مقال ما قد تصبح هما في بعض الأحيان خصوصا إن كانت التدوينة تتحدث عن أمور طارئة وحادثة قد يمر الوقت بها فيصبح المقال بلا قيمة. إن انهماك المدوّن في إعداد تدوينة ما لا يعني بالضرورة أنه يقدّم شيئا للقراء ما دام ذلك المقال لم ينشر! لذا فقد يمر الوقت، وينتهي الحدث القضية بمدونة غير محدّثة رغم الانهماك الشديد في المقال المشار إليه.</p>
<p>وصية هذا اليوم: لا تدع الفكرة تفلت من بين يديك لأنك مشغول بأخرى، بل افتح المدونة وابدأ بالكتابة فورا. هذه هي الطريقة الأنسب والأفضل لمدون نشط يقرأ له الكثيرون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/216/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أجل فلسطين</title>
		<link>http://moteb.ws/182</link>
		<comments>http://moteb.ws/182#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Feb 2009 01:58:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[عمل تطوعي]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=182</guid>
		<description><![CDATA[أثناء الحرب الصهيونية على غزة، كتب د. عبدالكريم بكار في الرسالة الأسبوعية ما عنوانه &#8220;من أجل فلسطين&#8221; قائلا: أيها الإخوة الكرام أيتها الأخوات الكريمات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأرجو أن تكونوا جميعاً بخير وبعد : ما يجري في غزة يدمي القلوب ، ويجعلنا جميعاً نشعر بالذل والهوان ولا سيما أننا ما زلنا نشعر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أثناء الحرب الصهيونية على غزة، كتب <a href="http://www.drbakkar.com">د. عبدالكريم بكار</a> في الرسالة الأسبوعية ما عنوانه &#8220;<strong>من أجل فلسطين</strong>&#8221; قائلا:</p>
<blockquote><p>أيها الإخوة الكرام أيتها الأخوات الكريمات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأرجو أن تكونوا جميعاً بخير وبعد :</p>
<p>ما يجري في غزة يدمي القلوب ، ويجعلنا جميعاً نشعر بالذل والهوان ولا سيما أننا ما زلنا نشعر بعار هزائمنا السابقة أمام اليهود المعتدين .</p>
<p>أقول على نحو مباشر: إن هذه الرسالة تتضمن دعوة إلى جميع من تبلغه من المسلمين بأن يفعلوا شيئاً من أجل فلسطين وأهل فلسطين ، ولعلي أشير هنا إلى خطوة مبدئية ومهمة ، وهي إنشاء موقع على الإنترنت نضع عليه كل الأفكار الإبداعية التي يمكن أن نخدم من خلالها الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ، وهذه بعض الأفكار حول هذا الموقع:</p>
<p>1ـ يكون الموقع بعدد من اللغات الإسلامية مثل العربية والأردية والفارسية والسواحلية والمالاوية وعدد من اللغات الحية مثل الإنجليزية والفرنسية والإسبانية &#8230;..</p>
<p>2ـ يهدف الموقع إلى تجميع كل الأفكار التطوعية والإغاثية التي تساعد على نهوض المجتمع الفلسطيني وقبل ذلك تضميد جراحه</p>
<p>3ـ تُذكر كل فكرة مع تصور عملي وواضح لكيفية تطبيقها .</p>
<p>4ـ يتم تسجيل الأفكار غير العملية ، ويتم عرضها للنقد والإثراء.</p>
<p>5ـ يتم الاتصال بالجمعيات الخيرية المهتمة من أجل إطلاعها على الموقع</p>
<p>6ـ يتم نشر اسم الموقع والتعريف به في أوسع نطاق ممكن</p>
<p>7ـ الإخوة  القائمون على موقعي مستعدون للمساعدة في تشكيل نواة الموقع المقترح وتأمين نوع من التفاكر و التواصل حوله.</p>
<p>كل واحد منا أيها الإخوة الكرام يستطيع أن يخفف العبء عن أهل فلسطين لو أراد ، ومن واجبنا أن نوفر كل المعلومات التي تساعد المسلمين على ذلك .</p>
<p>وإلى أن ألقاكم في رسالة قادمة</p>
<p>أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p></blockquote>
<p>قرأتُ هذا الكلام حينها وبقي في ذهني يتقلب في صور وأشكال متعددة، لكن الجديد أني قررت وضع الأفكار على ورق تمهيدا لإطلاق الأمر على أرض الواقع. انقدحت في عقلي بعض التساؤلات التي احترت في من يمكن مناقشتها معه، لأقرر في النهاية أن أضعها هنا قبل أن يسمع بها أحد:</p>
<ul>
<li>لا شك أن قضية فلسطين والأقصى هي قضية كل مسلم حي الضمير، لكن هل هي كل شيء؟ ألا تشارك فلسطينَ اليوم جروح أخرى تتجدد آلامها كل يوم؟ كم موقعا سيكفينا إذن؟</li>
<li>ألا يمكن أن يُغلق الموقع في أي لحظة &#8220;لأنه عمل معاد للسامية&#8221;؟</li>
<li>أليس مثل هذا الموقع &#8220;عملا ضد أمن دولة مستقلة&#8221; في نظر القانون الدولي الذي لا يطبَّق إلا علينا؟ ومن المعلوم، فلسنا نتحدث هنا عن أي دولة&#8230;</li>
<li>هل سترضى الأنظمة العربية عن أفكار مثل الجهاد أو الإمداد بالسلاح قد تطرح من خلال الموقع؟ هل يعني هذا الاختيار بين التنازل أو دخول قائمة الحجب منذ اليوم الأول؟</li>
<li>هل أنا أبالغ؟</li>
<li>هل الكيان الصهيوني بهذه القوة، أم هو مجرد مشرد يعيش على مساعدات الآخرين؟</li>
</ul>
<p><span style="color: #888888;">ملاحظة: حتى لا يقال &#8220;لص!&#8221; فالمشار إليهم بجملة &#8220;القائمون على موقعي&#8221; يعد كاتب هذه السطور نفسه واحدا منهم، إبراء للذمة!</span></p>
<p>حفظ الله فلسطين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/182/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مستقبل القراءة</title>
		<link>http://moteb.ws/117</link>
		<comments>http://moteb.ws/117#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Oct 2008 13:35:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[الإنترنت]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=117</guid>
		<description><![CDATA[مقالٌ هممت بقراءته ووضع أفكاري عنه في المدونة، رأيت أن يكون شريط افتتاح (أو اختتام!) نادٍ مصغر للقراءة هنا في المدونة. المقال يتحدث عن مستقبل القراءة في عصر الإنترنت وتغير أنماط القراءة بين الأجيال المختلفة&#8230; المقال واعد وجميل أتمنى أن يعجبكم وأن نقرأه سويا ونتبادل الأفكار حوله، حول القراءة في حياتنا وحول التغير الثقافي بين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مقالٌ هممت بقراءته ووضع أفكاري عنه في المدونة، رأيت أن يكون شريط افتتاح (أو اختتام!) نادٍ مصغر للقراءة هنا في المدونة. المقال يتحدث عن مستقبل القراءة في عصر الإنترنت وتغير أنماط القراءة بين الأجيال المختلفة&#8230; المقال واعد وجميل أتمنى أن يعجبكم وأن نقرأه سويا ونتبادل الأفكار حوله، حول القراءة في حياتنا وحول التغير الثقافي بين الأجيال. لا تكبّر الموضوع! فقط اقرأ المقال وشارك برأيك هنا.</p>
<p><a href="http://www.nytimes.com/2008/07/27/books/27reading.html?pagewanted=all">رابـــط الـمـقـال</a></p>
<p>سأعود.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/117/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المدرسة، الوقاية خير من العلاج</title>
		<link>http://moteb.ws/16</link>
		<comments>http://moteb.ws/16#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Sep 2008 12:41:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=16</guid>
		<description><![CDATA[لطالما تغنى الكثيرون بالمدرسة كأساس وحاضن للطالب، يجلس إليها ست أو سبع ساعات يوميا، وأنها قد تتفوق حتى على المجهود العائلي في التربية والتقويم للطفل/الشاب. فسمعنا من هذا القبيل أشعار ومدائح لعل من أبرزها قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي التي يقول في مطلعها: قم للمعلم وفه التبجيلا () كاد المعلم أن يكون رسولا لكن، هل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لطالما تغنى الكثيرون بالمدرسة كأساس وحاضن للطالب، يجلس إليها ست أو سبع ساعات يوميا، وأنها قد تتفوق حتى على المجهود العائلي في التربية والتقويم للطفل/الشاب. فسمعنا من هذا القبيل أشعار ومدائح لعل من أبرزها قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي التي يقول في مطلعها:</p>
<p style="text-align: center;"><strong>قم للمعلم وفه التبجيلا</strong> () <strong>كاد المعلم أن يكون رسولا</strong></p>
<p>لكن، هل المدرسة تستحق كل هذا التقدير؟ بنظرة فاحصة ومتجردة، سنجد أن المدرسة لم تعد تضطلع بذات الدور الذي كانت عليه سابقا. فبينما كانت المدرسة تمتع باستقلالية معينة، عن البيت وعن الشارع، أصبحت المدرسة أضعف سلطة من ذي قبل. فأصبحت تُحكم بأولياء الأمور ومزاجياتهم حسب ما يصدر لهم من المنزل! وأصبحت المدارس في ترقب دائم لجهاز الناسوخ الذي يدق جرس الإنذار كل يوم معلنا عن تعميم جديد من الوزارة، ينقض تعميما سابقا كان قد بدئ العمل به&#8230; كان المعلم ذا مهابة كبيرة، يدخل الفصل فينصت له الجميع، لا رغبة بالعلم بل خوفا من العقاب، أما الآن، فربما أصبح الدخول والخروج سواء!</p>
<p>في السابق، كانت المدرسة مؤسسة تربوية علمية، بضاعتها علم وتأديب، أما الآن، فالمناهج العلمية موجهة إلى الروبوتات، حيث يحفظ الطالب كل شيء، ليتركه على طاولة الامتحان، أما التأديب فضمير مستتر&#8230; إذا تحدثنا عن المناهج فعوارها كلٌّ يعرفه، فلا تحديث لها، وهي معتمدة في كل أمرها على الحفظ في تغييب كبير للفهم وحل المشكلات، وفي غياب عن الإحساس بالإنسانية في الشخص الذي توجه له الرسالة التعليمية.</p>
<p>أما سلوكيا، وبعد غياب سلطة المدرسة، صارت المدرسة بؤرة لنشر كل خلق فاسد، وكل صحبة سيئة، في غياب تام لأي دور تربوي حقيقي في إرشاد الطلاب وتوجيههم نحو ما ينفعهم. فانتشرت بينهم العادات السيئة كالتدخين والاستعراض بالسيارات، وربما سار بعضهم إلى أبعد من ذلك، وكل هذا من تبعات غياب الرؤية التربوية للمدرسة وغياب المعلم الناصح -إلا من رحم ربي-.</p>
<p>قد يهرع البعض إلى تكذيب هذا الأمر، وهذا أمر لا مشكلة فيه؛ فالمدرسة -ككثير غيرها- أصبحت من المسلّمات التي فُرضت علينا. وأصبح الانتساب إليها شرطا أساسيا للشهادة، والوظيفة&#8230; لو كان الأمر بهذه البساطة لما اشتكى أحد! لم يعد الأمر دورة حياتية مفرغة، فالشهادة لم تعد كافية لوحدها من أجل الوظيفة، والوظيفة نفسها لم تعد صالحة لأصحاب الشهادات! الوثيقة ليست دليلا على قدرات الطالب المعرفية، وإلا لكان طلابنا حملة الجوائز العالمية في المجالات المختلفة. من المستحيل حصر المعرفة بشهادة (ما)، بل قد نتجاوز ونقول أن الشهادة ليست دليلا على وجود معرفة ما.</p>
<p>هل سيأتي يوم يستغني الناس فيه عن إرسال أبنائهم إلى المدارس؟ أعتقد أننا بحاجة إلى إعادة النظر في كثير من الأمور التي يصرّ البعض على استحالة الحياة بدونها، ولعل المدرسة أول الضحايا هنا. قضاء ما قد يزيد على 16 عاما بين غرف الدرس هل ينتج لنا جيلا مثقفا قادرا على تحمل مسؤوليات مجتمعه وأمته؟ <em>أين الخطأ إذن؟</em></p>
<p>أعتقد أن هذا السؤال الأخير قد طرح ملايين المرات دون عثور على إجابة ما. والجواب سهل: الخطأ هو المدرسة&#8230; الخطأ هو اعتبار المدرسة الطريق الوحيد الموصل إلى المعرفة والنجاح الوظيفي.</p>
<p>كثير من المبدعين والمخترعين لم تسهم درجاتهم الدراسية في نجاحهم العلمي والمعرفي. بل إن البحوث تؤكد أن الطلاب المبدعين يتململون غالبا من مقاعد الدراسة والتزاماتها اليومية، وهذا ما لم تدركه مدارسنا بعد.</p>
<p>شخصيا سأعمل على أن لا أرسل أبنائي إلى أي مدرسة، إذا كانت المدرسة ستعلمهم القراءة والكتابة فلن يكون هذا أمرا تعجيزيا. سأتكفل بتعليمهم كل شيء وسيكونون -بمشيئة الله- من خير الناس دون أن أجبرهم على الذهاب إلى مكان لا يحبونه كل صباح. أما العمل فالشهادة -كما أسلفت- ليست شيئا في أعمال اليوم، يكفي أن يعرفوا أن والدهم أكمل عاما حتى الآن دون أن يجد وظيفة تلائم تخصصه الجامعي! العمل الحر أفضل بألف مرة من العمل تحت إمرة أي كان، والتخصص المناسب ستوفره لهم الكتب واستشارات المختصين، دون مواد خارج التخصص أو مواد تفرضها إدارة الجامعة.</p>
<p>سيكونون بخير، دون ضياع 16 عاما&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/16/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كأني&#8230;</title>
		<link>http://moteb.ws/14</link>
		<comments>http://moteb.ws/14#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Jul 2008 14:34:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة]]></category>
		<category><![CDATA[عمل تطوعي]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=14</guid>
		<description><![CDATA[يحكى في قديم الزمان أن شيخا من اسطنبول اسمه &#8220;خير الدين كجي أفندي&#8221; كان فقيرا في المال، لكنه كان من أغنى الناس نفسا. كان هذا الرجل يؤثر على نفسه المال حين تتوق نفسه للأكل؛ فالأكل عنده من الكماليات ليس إلا&#8230; لذا كان إذا اشتم رائحة الطعام أخرج ثمن الطعام من جيبه وردد في نفسه &#8220;sanki [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يحكى في قديم الزمان أن شيخا من اسطنبول اسمه &#8220;خير الدين كجي أفندي&#8221; كان فقيرا في المال، لكنه كان من أغنى الناس نفسا. كان هذا الرجل يؤثر على نفسه المال حين تتوق نفسه للأكل؛ فالأكل عنده من الكماليات ليس إلا&#8230; لذا كان إذا اشتم رائحة الطعام أخرج ثمن الطعام من جيبه وردد في نفسه &#8220;sanki yedim&#8221; أو بالعربية &#8220;كأني أكلت&#8221; ووضع المبلغ في جيبه الآخر إشارة إلى أنه قد صرف المبلغ! كان هذا الرجل يجمع أموال &#8220;الطعام&#8221; في صندوق أعده لهذا الغرض، وبقي على هذه الحال حتى جمع ما شاء الله له أن يجمع، وبنى مسجدا بهذا المال يرتفع أذانه كل يوم خمس مرات في منطقة &#8220;فاتح&#8221; باسطنبول، سماه الناس بعد ذلك باسمه &#8220;<a href="http://img99.imageshack.us/img99/8796/sankiyedimcamiiva2.jpg">Sanki Yedim Camii</a>&#8221; لما عرفوا من حاله.</p>
<p>أقول هذا بينما نغرق إلى آذاننا بالكماليات&#8230; الطعام بالتأكيد من الأساسيات لكنه كان كل ما يملك هذا الفقير من أجل أن يتخلى عنه. أقول هذا بعد أن وصلتني رسالة من شركة المحمول التي أشترك فيها &#8220;تهنئني&#8221; بتجاوزي خمسة آلاف نقطة منذ انضمامي إليها قبل ما يربو على العام (19/6/2007) بما يعني أنني أستهلك في المعدل 400 ريال شهريا، في مكالمات أجزم أن أكثر من نصفها بدون أي أهمية و (لن تخرب الدنيا) إذا لم أجر كثيرا من تلك الاتصالات المتبقية في النصف الآخر!</p>
<p>قفز إلى ذهني هذا الرجل وقصته الماثلة، فحزنت كثيرا&#8230; حين فرطنا حيث أحسن هو، وكيف أنه بنى لنفسه ما يلقى الله به بعد موته، وكيف تأتيه الأجور حين ننفق الأموال الكثيرة على السلع التكميلية بينما لا يجد من هم في مجتمعنا وبين ظهرانينا ما يبلون به ريقهم وأطفالهم. فكرت لو أنني كففت عن الاتصالات العبثية (وما أكثرها) وتبرعت بقيمتها على نية &#8220;كأني اتصلت&#8221;، كم جائعا سيأكل وكم ثوبا جديدا سيشترى وكم عائلة ستكف ذل السؤال والحاجة؟ كيف لو أصبح هذا مشروعا في صيغة ما وأصبح يدر الملايين على فقراء المسلمين؟ كم ستفرح أنفس بعد جدب وطول معاناة.</p>
<p>ليست كمالياتنا مقصورة على الاتصالات الهاتفية، بل هناك الكثير الكثير، مما قد يشترى ولا يؤكل، ولا يلبس، ولا يستعمل&#8230; ابدأ بسؤال نفسك قبل أن تدفع: هل يمكن أن أقول &#8220;كأني دفعت&#8221;؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/14/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيت بلا تلفاز</title>
		<link>http://moteb.ws/6</link>
		<comments>http://moteb.ws/6#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Jun 2008 14:18:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=6</guid>
		<description><![CDATA[منذ أن وعيت هذه الدنيا وهذا التلفاز يطاردني في كل مكان، بين الرسوم المتحركة في مراحل الصغر، إلى الأخبار والتحليلات السياسية والبرامج الوثائقية حاليا. صخب لا ينقطع وآلة لا تتوقف، برامج جديدة كل يوم وإعلانات غريبة، وأمور كثيرة لا تذكر. عندما كنا نذهب لزيارة جدتي -رحمها الله- وأخوالي، كنت أستغرب من قدرتهم على التكيف والتعايش [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>منذ أن وعيت هذه الدنيا وهذا التلفاز يطاردني في كل مكان، بين الرسوم المتحركة في مراحل الصغر، إلى الأخبار والتحليلات السياسية والبرامج الوثائقية حاليا. صخب لا ينقطع وآلة لا تتوقف، برامج جديدة كل يوم وإعلانات غريبة، وأمور كثيرة لا تذكر.</p>
<p>عندما كنا نذهب لزيارة جدتي -رحمها الله- وأخوالي، كنت أستغرب من قدرتهم على التكيف والتعايش مع بيئة بلا تلفاز! كيف يعيشون بلا &#8220;نحّول&#8221; و&#8221;حكايات السنافر&#8221; بالإضافة إلى ما لذ وطاب من القصص المصوّرة؟ أسئلة كثيرة كانت تدور بمخيلتي وكنت فعلا أعيش حياة بلا معنى عندما يكون اضطراري للذهاب إليهم وإمضاء فترة العصر هناك، كان منظر التلفاز الكبير يشعرني بأمان غريب، رغم أن ما يعنيني منه هو فترة العصر (فترة الأطفال) فقط.</p>
<p>كبرنا وكبرت أحلامنا، ومرت فترة الصبا ذكريات جميلة نحنّ إليها كلما ألمّت بنا الحياة، وكبر معنا هذا التلفاز. لا أريد أن أصف ما يصلنا به هذا التلفاز من غثاء وأمور كثيرة تأخذ منا ولا تضيف إلينا، تأخذ من وقتنا &#8211; عمرنا، لكنها لا تعطينا إلا أقل القليل من المعلومة والكثير الكثير من الإعلانات والمسلسلات والبرامج الترفيهية! أصبحت حياتنا نمطا رتيبا لا ينتهي من البرامج التي ننتظرها دائما لتقدم لنا نفس الكلام، نفس الأشخاص، نفس الأفكار&#8230;</p>
<p>التلفاز، باختصار، نظام ديكتاتوري يدعو إلى نشر الديموقراطية! نظام، تكون فيه أنت المستمع الصامت، بينما غيرك هو من يحدد لك، ماذا تسمع، كيف تفكر وكيف تبني مواقفك. حتى لو تجاوزت حدودك يوما، واتصلت ببرنامجك المفضل، فنغمة (مشغول) ستكون الإجابة الدائمة! وإن حالفك التوفيق، وكنت من القلائل الذين أتيح لهم الخط، فستبقى منتظرا لوقت طويل، والمستفيد في هذا -طبعا- هي فاتورة الهاتف الباهضة، وسيقابلك المذيع بالترحاب ثم يتفاجأ المذيع والمشاهدون بانقطاع الخط الذي لا ينقطع إلا هنا، أو بعد جملة أو اثنتين!</p>
<p>المسألة في التلفاز مسألة عرض وطلب، أما العارض فمعروف وهو المحطة، والطالب لن يكون أنت بالطبع، بل هو المعلن. لن يكون عليك الكثير لتفعله، فقط نريد منك مزيدا من الوقت، حتى نكسب المزيد من الأموال. وبما أنك دائما تريد الأشياء بالمجان، فهذا لم يعد مجديا، والمحطة تتجه للتشفير&#8230;</p>
<p>لنتوقف هنا قليلا ونسأل أنفسنا، ماذا خسرنا وماذا ربحنا؟ كم كتابا قرأنا وكم حرفة تعلمنا؟ إذا كان التلفاز يأخذ من أوقاتنا ثلاث ساعات يوميا في المعدل، كم كتابا سنقرأ لو وفرنا للقراءة ثلاث ساعات يوميا؟</p>
<p>ما الذي سأخسره من عدم وجود التلفاز، وما الذي سأكسب؟ سأخسر الكثير من الإعلانات، الكثير من المسلسلات الهابطة وبرامج الطبخ. سأخسر الأخبار التي لا أساهم في محتواها وبرامج التحليل السياسي المؤدلجة والموجهة، سأخسر الكثير من المباريات المهمة والكثير من النجوم والمشاهير&#8230; ماذا سأخسر؟ سأكسب مزيدا من الهدوء، مزيدا من الوقت لأطفالي ولمنزلي، مزيدا من الوقت للاطلاع على الكتب المهمة وإنجاز الكثير الكثير من الأعمال. لن أعود مهمشا بعد اليوم، سيكون لي أن أغيّر العالم بدل أن أشاهده يتغيّر إن أنا بنيت نفسي وأطفالي على النحو الذي يرضي الله عني.</p>
<p>هناك الكثير في هذه الحياة، والتلفاز -قطعا- ليس أحدها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/6/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

