<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; قصة</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/tag/%d9%82%d8%b5%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 11 Dec 2009 19:10:03 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>صناعة البطل</title>
		<link>http://moteb.ws/324</link>
		<comments>http://moteb.ws/324#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Jun 2009 22:27:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=324</guid>
		<description><![CDATA[في مدونته الرائعة "اصنع دولتك بنفسك" كتب عبدالله المهيري عن 'الدول المجهرية' وضرب بعض الأمثلة عن بعضها وظروف نشأتها وأسبابها. المثير في الموضوع ليس ما كتبه عبدالله عن وجود تلك الدول، ما أثارني فعلا هو ما كتبه عن 'مملكة تالوسا' وأنه كان مشروعا لطفل اشتهر بعد أن كتبت عنه النيويورك تايمز!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في مدونته الرائعة &#8220;<a href="http://diycountry.blogspot.com">اصنع دولتك بنفسك</a>&#8221; كتب عبدالله المهيري عن &#8216;<a href="http://diycountry.blogspot.com/2008/10/4.html">الدول المجهرية</a>&#8216; وضرب بعض الأمثلة عن بعضها وظروف نشأتها وأسبابها. المثير في الموضوع ليس ما كتبه عبدالله عن وجود تلك الدول، ما أثارني فعلا هو ما كتبه عن &#8216;مملكة تالوسا&#8217; وأنه كان مشروعا لطفل اشتهر بعد أن كتبت عنه النيويورك تايمز!</p>
<p>أمريكا لا تحكم العالم بالحديد والنار أو بالتهديد والقسوة دائما، هناك ما يسمى بـ &#8216;القوة الناعمة&#8217; التي تجبر الآخرين (طوعا) على انتهاج السياسات التي تريد، وفق رؤيتك الخاصة، دون وخز. ومن أهم الأدوات في لعب القوة الناعمة: الإعلام الذي يحرّك الجماهير ويطيح بالحكام، وهو الذي يضبط إيقاعات ما، تحددها رؤية أيديولوجية وسياسية وفق متغيرات عديدة.</p>
<p>دعونا نذهب بعيدا عن السياسة، عمل الإعلام في توجيه الناس نحو رؤية معينة، أو إبراز شخصية ما وإخفاء أخرى، وفق رؤية يراها القائمون على هذه الجهة أو تلك، عمل خطير ينطوي على نوايا ليست بالضرورة دائما سيئة. دور الإعلام في التوعية والتوجيه رافد أساسي ومهم لتحريك الرأي العام تجاه قضية ما، أو تذويب وإخفاء تلك القضية.</p>
<p><a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/راندي_باوش">راندي باوش</a> أستاذ في الحاسب الآلي والمماثلة الافتراضية بجامعة كارنيجي ميلون الأمريكية، اشتهر راندي بمحاضرته التي أسماها &#8220;المحاضرة الأخيرة&#8221; والتي ألف على إثرها كتابا يحمل نفس العنوان يصف حالته بعد إصابته بسرطان البنكرياس ويأس الأطباء من حياته، والدروس التي استقاها والتي من أهمها تحقق أحلامه في الصغر ومساعدة الناس في تحقيق أحلامهم. كان راندي معجبا في صغره بمسلسل &#8220;ستار تريك&#8221; والبطل ويليام شوتنر أو Captain Kirk كما يصفونه في المسلسل. كان راندي يحلم بالمشاركة في المسلسل في صغره وهو ما تحقق له عام ٢٠٠٨ عندما علم القائمون على فيلم &#8220;ستار تريك&#8221; برغبة راندي فاستدعوه للمشاركة في الفيلم وأهداه ويليام شوتنر صورته في المسلسل وعليها توقيعه ورسالة منه لراندي أنه &#8220;لا يؤمن بالسيناريوهات التي لا تفوز&#8221; رفعا لمعنوياته وهي الكلمة التي كان Captain Kirk يرددها في المسلسل.</p>
<p>أن يعجب طفل صغير بممثل فهذا لا يعني أي شيء، لكن أن يكون هذا الممثل &#8220;بطلا&#8221; في عيني طفل صغير، وحلما أن يشارك في نفس المسلسل يكبر معه حتى الأربعينات من عمره فهذا أمر يستحق التوقف عنده كثيرا. لطالما كانت السينما -بالنسبة للأمريكيين بالذات- مجالا خصبا للتأثير ودفع الناس باتجاه تبني رؤية ما. كلنا يعرف نظرية &#8216;البطل الأمريكي الخارق&#8217; الذي ينتصر على الأشرار دائما ويصنع المجد لأمته، هل هذه الرؤية موجودة مثلا بالنسبة للسينما العربية؟</p>
<p>عندما أذكر هنا صناعة البطل في السينما العربية أتذكر بفخر أفلاما كـ &#8220;عمر المختار&#8221; و&#8221;الرسالة&#8221; صنعت بأيد عربية تعريفا للأجيال بأبطال خلد التاريخ ذكراهم، لكنها كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود إذا قارناها بإنتاج السينما العربية طوال عقود. ترسيخ مبادئ القوة والاعتزاز وروح العمل للأمة وطرد الروح الانهزامية مسؤوليات جسيمة تتطلب إعلاما يتكلم بلسان الأمة ورؤية واضحة لواقع الأمة الحالي، وما يجب أن تكون عليه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/324/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كأني&#8230;</title>
		<link>http://moteb.ws/14</link>
		<comments>http://moteb.ws/14#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Jul 2008 14:34:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة]]></category>
		<category><![CDATA[عمل تطوعي]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=14</guid>
		<description><![CDATA[يحكى في قديم الزمان أن شيخا من اسطنبول اسمه &#8220;خير الدين كجي أفندي&#8221; كان فقيرا في المال، لكنه كان من أغنى الناس نفسا. كان هذا الرجل يؤثر على نفسه المال حين تتوق نفسه للأكل؛ فالأكل عنده من الكماليات ليس إلا&#8230; لذا كان إذا اشتم رائحة الطعام أخرج ثمن الطعام من جيبه وردد في نفسه &#8220;sanki [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يحكى في قديم الزمان أن شيخا من اسطنبول اسمه &#8220;خير الدين كجي أفندي&#8221; كان فقيرا في المال، لكنه كان من أغنى الناس نفسا. كان هذا الرجل يؤثر على نفسه المال حين تتوق نفسه للأكل؛ فالأكل عنده من الكماليات ليس إلا&#8230; لذا كان إذا اشتم رائحة الطعام أخرج ثمن الطعام من جيبه وردد في نفسه &#8220;sanki yedim&#8221; أو بالعربية &#8220;كأني أكلت&#8221; ووضع المبلغ في جيبه الآخر إشارة إلى أنه قد صرف المبلغ! كان هذا الرجل يجمع أموال &#8220;الطعام&#8221; في صندوق أعده لهذا الغرض، وبقي على هذه الحال حتى جمع ما شاء الله له أن يجمع، وبنى مسجدا بهذا المال يرتفع أذانه كل يوم خمس مرات في منطقة &#8220;فاتح&#8221; باسطنبول، سماه الناس بعد ذلك باسمه &#8220;<a href="http://img99.imageshack.us/img99/8796/sankiyedimcamiiva2.jpg">Sanki Yedim Camii</a>&#8221; لما عرفوا من حاله.</p>
<p>أقول هذا بينما نغرق إلى آذاننا بالكماليات&#8230; الطعام بالتأكيد من الأساسيات لكنه كان كل ما يملك هذا الفقير من أجل أن يتخلى عنه. أقول هذا بعد أن وصلتني رسالة من شركة المحمول التي أشترك فيها &#8220;تهنئني&#8221; بتجاوزي خمسة آلاف نقطة منذ انضمامي إليها قبل ما يربو على العام (19/6/2007) بما يعني أنني أستهلك في المعدل 400 ريال شهريا، في مكالمات أجزم أن أكثر من نصفها بدون أي أهمية و (لن تخرب الدنيا) إذا لم أجر كثيرا من تلك الاتصالات المتبقية في النصف الآخر!</p>
<p>قفز إلى ذهني هذا الرجل وقصته الماثلة، فحزنت كثيرا&#8230; حين فرطنا حيث أحسن هو، وكيف أنه بنى لنفسه ما يلقى الله به بعد موته، وكيف تأتيه الأجور حين ننفق الأموال الكثيرة على السلع التكميلية بينما لا يجد من هم في مجتمعنا وبين ظهرانينا ما يبلون به ريقهم وأطفالهم. فكرت لو أنني كففت عن الاتصالات العبثية (وما أكثرها) وتبرعت بقيمتها على نية &#8220;كأني اتصلت&#8221;، كم جائعا سيأكل وكم ثوبا جديدا سيشترى وكم عائلة ستكف ذل السؤال والحاجة؟ كيف لو أصبح هذا مشروعا في صيغة ما وأصبح يدر الملايين على فقراء المسلمين؟ كم ستفرح أنفس بعد جدب وطول معاناة.</p>
<p>ليست كمالياتنا مقصورة على الاتصالات الهاتفية، بل هناك الكثير الكثير، مما قد يشترى ولا يؤكل، ولا يلبس، ولا يستعمل&#8230; ابدأ بسؤال نفسك قبل أن تدفع: هل يمكن أن أقول &#8220;كأني دفعت&#8221;؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/14/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جرائم ضد الإنسانية</title>
		<link>http://moteb.ws/15</link>
		<comments>http://moteb.ws/15#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 21 Jul 2008 08:49:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=15</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: &#8220;إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم&#8221; [رواه مسلم]، وأستحضر دائما قول علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- &#8220;قيمة كل امرئ ما يحسن&#8221;.
ما دخل هذا بـ &#8220;الجرائم ضد الإنسانية&#8221; وقضية دارفور؟ الجواب: ليس لهذه شأن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: &#8220;إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم&#8221; <span style="color: #808080;">[رواه مسلم]</span>، وأستحضر دائما قول علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- &#8220;قيمة كل امرئ ما يحسن&#8221;.</p>
<p>ما دخل هذا بـ &#8220;الجرائم ضد الإنسانية&#8221; وقضية دارفور؟ الجواب: ليس لهذه شأن في تلك.</p>
<p>عندما تذكر صفة &#8220;جرائم ضد الإنسانية&#8221; فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو العنف ضد الإنسان والتمييز العنصري والتهجير العرقي، وهي جرائم حقيقية، لكن هل هي كل شيء؟ هل الإنسانية متمثلة في شعب دون شعب وإنسان دون إنسان؟ ألست إنسانا ترتكب ضده جرائم بحق إنسانيته؟</p>
<p><strong>المشهد:</strong> طلاب في قاعة جامعية وأستاذ يصنف نفسه بـ &#8220;ليبرالي&#8221;، المحاضرة عن النقد الأدبي والموضوع عن الحركة النسوية (<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Feminism">Feminism</a>). يبدأ الأستاذ محاضرته بنقد لاذع للأوضاع الحالية في البلاد، ويتهم أناسا لم يسمّهم بأنهم يزينون &#8220;العبودية&#8221; في عيون النساء وأن النساء مستمتعات بهذه العبودية وفق هذه الرؤية. يتغير الحديث فجأة ليصبح عن مفهوم العبودية والرق في التاريخ الإسلامي، ويصف الرق بأنه عمل لا إنساني وغير حضاري، يرفع أحد الطلاب يده ليبدي وجهة نظره بأن الرق موضوع كبير يندرج تحته أحكام فقهية كثيرة في الإسلام، وأنه ليس من المنطقي الحكم الشمولي هنا وإلغاء كل هذا &#8220;بجرة قلم&#8221;. لم يعجب الأستاذ هذا الكلام على ما يبدو فسأل الطالب: &#8220;هل تقر العبودية إذن وتدافع عنها؟&#8221; أجاب الطالب بأنه من الإجحاف النظر إلى الموضوع من هذه الرؤية الضيقة وتبسيطها بهذا الشكل، لينتهي الحديث بأمر من الأستاذ وأنه &#8220;من الجيد أن تكون في موضع قوة لتنهي النقاش بهذا الشكل!&#8221;</p>
<p>الرؤى هنا مختلفة&#8230; إذا كان الأستاذ يقول عن نفسه بأنه &#8220;ليبرالي&#8221; أي أنه ينظر للأمور بانفتاح مطلق فلماذا إذن يشن هذه الحملة ضدي ويعارض وجهة نظري فقط لأنني أدافع عن ديني &#8220;مختارا&#8221; وألتزم أن يكون مظهري موازيا لديني الذي أعتقده؟ أين حرية المعتقد عندما يكون الحديث مع شخص يحاول الالتزام بالتعاليم الإسلامية ويدافع عن ما يعتقده؟ أليس من الإنسانية أن تحترم حقي في التعبير عن رأيي واختيار المظهر الذي أريد أن أبدو عليه؟</p>
<p><strong>مشهد آخر:</strong> إعلان في جريدة. وظائف شاغرة، الشروط: المؤهل، الخبرة، المظهر الحسن! إذا كان بإمكاني إحضار شهادات عن مؤهلاتي وخبراتي، فمن أين لي شهادات بـ &#8220;حسن مظهري&#8221;؟ أين تكافؤ الفرص والمساواة والعدل هنا؟ ألا تكفي إنسانيتي لأكون أجمل ما خلق الله &#8220;لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم&#8221; <span style="color: #888888;">[سورة التين-4]</span> أم أن المعايير مختلفة هنا؟ هل قيمتي في العمل هي جمال مظهري الذي هو منة من الله وحده، أم قيمتي هي ما أحسن أن أعمل؟ هل جمال المظهر له علاقة (ما) بالعطاء الوظيفي؟</p>
<p>هل ما تعانيه الشعوب من ويلات الحروب هو (فقط) ما يمكن أن تكون عليه الجرائم، ضد الإنسانية؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/15/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيت بلا تلفاز</title>
		<link>http://moteb.ws/6</link>
		<comments>http://moteb.ws/6#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Jun 2008 14:18:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=6</guid>
		<description><![CDATA[منذ أن وعيت هذه الدنيا وهذا التلفاز يطاردني في كل مكان، بين الرسوم المتحركة في مراحل الصغر، إلى الأخبار والتحليلات السياسية والبرامج الوثائقية حاليا. صخب لا ينقطع وآلة لا تتوقف، برامج جديدة كل يوم وإعلانات غريبة، وأمور كثيرة لا تذكر.
عندما كنا نذهب لزيارة جدتي -رحمها الله- وأخوالي، كنت أستغرب من قدرتهم على التكيف والتعايش مع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>منذ أن وعيت هذه الدنيا وهذا التلفاز يطاردني في كل مكان، بين الرسوم المتحركة في مراحل الصغر، إلى الأخبار والتحليلات السياسية والبرامج الوثائقية حاليا. صخب لا ينقطع وآلة لا تتوقف، برامج جديدة كل يوم وإعلانات غريبة، وأمور كثيرة لا تذكر.</p>
<p>عندما كنا نذهب لزيارة جدتي -رحمها الله- وأخوالي، كنت أستغرب من قدرتهم على التكيف والتعايش مع بيئة بلا تلفاز! كيف يعيشون بلا &#8220;نحّول&#8221; و&#8221;حكايات السنافر&#8221; بالإضافة إلى ما لذ وطاب من القصص المصوّرة؟ أسئلة كثيرة كانت تدور بمخيلتي وكنت فعلا أعيش حياة بلا معنى عندما يكون اضطراري للذهاب إليهم وإمضاء فترة العصر هناك، كان منظر التلفاز الكبير يشعرني بأمان غريب، رغم أن ما يعنيني منه هو فترة العصر (فترة الأطفال) فقط.</p>
<p>كبرنا وكبرت أحلامنا، ومرت فترة الصبا ذكريات جميلة نحنّ إليها كلما ألمّت بنا الحياة، وكبر معنا هذا التلفاز. لا أريد أن أصف ما يصلنا به هذا التلفاز من غثاء وأمور كثيرة تأخذ منا ولا تضيف إلينا، تأخذ من وقتنا &#8211; عمرنا، لكنها لا تعطينا إلا أقل القليل من المعلومة والكثير الكثير من الإعلانات والمسلسلات والبرامج الترفيهية! أصبحت حياتنا نمطا رتيبا لا ينتهي من البرامج التي ننتظرها دائما لتقدم لنا نفس الكلام، نفس الأشخاص، نفس الأفكار&#8230;</p>
<p>التلفاز، باختصار، نظام ديكتاتوري يدعو إلى نشر الديموقراطية! نظام، تكون فيه أنت المستمع الصامت، بينما غيرك هو من يحدد لك، ماذا تسمع، كيف تفكر وكيف تبني مواقفك. حتى لو تجاوزت حدودك يوما، واتصلت ببرنامجك المفضل، فنغمة (مشغول) ستكون الإجابة الدائمة! وإن حالفك التوفيق، وكنت من القلائل الذين أتيح لهم الخط، فستبقى منتظرا لوقت طويل، والمستفيد في هذا -طبعا- هي فاتورة الهاتف الباهضة، وسيقابلك المذيع بالترحاب ثم يتفاجأ المذيع والمشاهدون بانقطاع الخط الذي لا ينقطع إلا هنا، أو بعد جملة أو اثنتين!</p>
<p>المسألة في التلفاز مسألة عرض وطلب، أما العارض فمعروف وهو المحطة، والطالب لن يكون أنت بالطبع، بل هو المعلن. لن يكون عليك الكثير لتفعله، فقط نريد منك مزيدا من الوقت، حتى نكسب المزيد من الأموال. وبما أنك دائما تريد الأشياء بالمجان، فهذا لم يعد مجديا، والمحطة تتجه للتشفير&#8230;</p>
<p>لنتوقف هنا قليلا ونسأل أنفسنا، ماذا خسرنا وماذا ربحنا؟ كم كتابا قرأنا وكم حرفة تعلمنا؟ إذا كان التلفاز يأخذ من أوقاتنا ثلاث ساعات يوميا في المعدل، كم كتابا سنقرأ لو وفرنا للقراءة ثلاث ساعات يوميا؟</p>
<p>ما الذي سأخسره من عدم وجود التلفاز، وما الذي سأكسب؟ سأخسر الكثير من الإعلانات، الكثير من المسلسلات الهابطة وبرامج الطبخ. سأخسر الأخبار التي لا أساهم في محتواها وبرامج التحليل السياسي المؤدلجة والموجهة، سأخسر الكثير من المباريات المهمة والكثير من النجوم والمشاهير&#8230; ماذا سأخسر؟ سأكسب مزيدا من الهدوء، مزيدا من الوقت لأطفالي ولمنزلي، مزيدا من الوقت للاطلاع على الكتب المهمة وإنجاز الكثير الكثير من الأعمال. لن أعود مهمشا بعد اليوم، سيكون لي أن أغيّر العالم بدل أن أشاهده يتغيّر إن أنا بنيت نفسي وأطفالي على النحو الذي يرضي الله عني.</p>
<p>هناك الكثير في هذه الحياة، والتلفاز -قطعا- ليس أحدها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/6/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التصميم، متعة أم حرفة؟</title>
		<link>http://moteb.ws/3</link>
		<comments>http://moteb.ws/3#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 May 2008 15:19:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[تصميم]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=3</guid>
		<description><![CDATA[هذا السؤال لدى المصممين هو باختصار كالسؤال الشهير: البيضة أم الدجاجة؟ هل التصميم دائما ذو أهداف فنية أم أنه أوجد أصلا لخدمة أهداف ربحية؟
في وجهة نظري المتواضعة أنه للاثنين، فهو أداة تسويقية لا تتحقق إلا بوجود الحرفة الفنية. التصميم كعمل فني منسّق هو بهجة للعين والقلب، خصوصا لمن يمتهن هذا العمل أو يتذوقه. هو معزوفة، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هذا السؤال لدى المصممين هو باختصار كالسؤال الشهير: البيضة أم الدجاجة؟ هل التصميم دائما ذو أهداف فنية أم أنه أوجد أصلا لخدمة أهداف ربحية؟</p>
<p>في وجهة نظري المتواضعة أنه للاثنين، فهو أداة تسويقية لا تتحقق إلا بوجود الحرفة الفنية. التصميم كعمل فني منسّق هو بهجة للعين والقلب، خصوصا لمن يمتهن هذا العمل أو يتذوقه. هو معزوفة، يسمعها الشخص العادي فتطربه، ويسمعها العارف بها فيتذوقها ويقدرها حق قدرها.</p>
<p>قد يبتعد التصميم عن بعده الفني، فيصبح بشعا، وقد يبتعد عن هدفه التسويقي (إن أوجد لذلك) فيصبح غامضا صعبا غير مفهوم. يمتهن بعض المصممين طرفا وقد يمتهن بعضهم الطرف الآخر، لكنهم يبقون على طرفي نقيض، فيضيع بينهما المتلقي. وفي رأيي أن التوسط مطلوب، فالرمزية لها مواطنها ودرجاتها، والأهداف التسويقية قد لا تكون بعيدة دائما عن الهدف الفني، والاثنان مكملان لبعضهما.</p>
<p>ربما حصل معي جانب من هذا أثناء عملي السابق مصمما، حيث كان رب العمل مصرّا على اتباع ما أسميه بـ &#8220;ذوق الشارع&#8221;، أي أنه كان مصرّا على أن الشكل الفني قد لا يهم إذا كان الهدف واضحا من التصميم، أو ربما أن رؤاي الفنية كانت أعمق. أعتقد أنني كنت موفقا إلى حد كبير في &#8220;توسطي&#8221; الذي أشرت إليه، لكن ذلك لم يعجبه أبدا!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
