<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; كتب</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/tag/%d9%83%d8%aa%d8%a8/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 16 Jul 2011 22:49:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>رجال في الشمس</title>
		<link>http://moteb.ws/263</link>
		<comments>http://moteb.ws/263#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 Apr 2009 12:29:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[غسان كنفاني]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=263</guid>
		<description><![CDATA[للتو أنهيت قراءتي لرواية غسان كنفاني &#8220;رجال في الشمس&#8221; والتي تأتي ضمن نشاط قرائي تنظمه حارة القراء آمل أن يستمر ويتواصل. مع إيماني بأن قراءة الروايات ومشاهدة الأفلام تفصل الإنسان عن عالمه الحقيقي ليعيش بين مجموعة من الشخوص المركبة لساعات يكون عليه بعدها أن يعود إلى وضعه الطبيعي، إلا أنني قررت خوض التجربة والاستمتاع بها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>للتو أنهيت قراءتي لرواية غسان كنفاني &#8220;رجال في الشمس&#8221; والتي تأتي ضمن نشاط قرائي تنظمه <a href="http://qora2.almudawen.net/?p=140">حارة القراء</a> آمل أن يستمر ويتواصل. مع إيماني بأن قراءة الروايات ومشاهدة الأفلام تفصل الإنسان عن عالمه الحقيقي ليعيش بين مجموعة من الشخوص المركبة لساعات يكون عليه بعدها أن يعود إلى وضعه الطبيعي، إلا أنني قررت خوض التجربة والاستمتاع بها قدر الإمكان لأنه يأتي في سياق تنمية القراءة للجميع والتي أحرص على نشرها.</p>
<p>أصعب ما في هذه الرواية -والروايات الأخرى أيضا- هو تمييع الحد الفاصل بين البراءة والإدانة. أن يكون المجرم مجرما لكن باستثناءات، وأن يتحمل الضحية جزءا من المسؤولية أمر غير مقبول في عالمنا الحقيقي لكنه أمر قد يكون شائعا في عالم القصص والروايات. أن يموت من تحب في الواقع أمر محزن لكنه في الرواية أمر مبرر (وإن كنت لا أزال حزينا على مروان، الفتى الذي خرج من بيته لـ &#8220;يغوص في المقلاة&#8221; بعيدا عن أمه التي يحبها).</p>
<p>ربما لأنني أنهيت الرواية قبل قليل فلا تزال شخوص القصة ماثلة في عقلي&#8230; إبداع غسان في الوصف وتذويب خيوط القصة في بعضها الآخر كالسحر والأحلام في نظري، حيث لا منطقية في التبديل بين المشاهد المختلفة ما يجعل القارئ كالسائر في حقل ألغام! الربط بين المشاهد في الرواية مثير للغاية، أما اختلاق مشهد اجتماع &#8220;العصابة&#8221; كما أسماها &#8220;أبو الخيزران&#8221; في الرواية فهو لوحده حبكة ساحرة.</p>
<p>لا أعلم لماذا كنت أشعر في القصة بعدم منطقية الوضع التاريخي للقصة؛ فهي كما بدت لنا تشير خيوطها إلى ١٩٥٨ بعد نكبة فلسطين بعشر سنوات. لا يتخيل عقلي الصغير الذي لم يعايش تلك الفترة كيف كانوا يجلسون في مكاتب مكيفة أو يجلس أحدهم في عرض الصحراء إلى مروحة كهربائية! لا أستطيع تصديق أن ناقلة مياه في الخمسينات كانت تستطيع السير بسرعة ١٢٠ كيلومترا في الساعة، كما لا يمكنه تخيل أعمدة الإنارة التي كانت واقفة إلى طريق مرصوف في الكويت.</p>
<p>لم تخل الرواية من مشاكل فنية تتعلق بالأخطاء الإملائية التي كانت تنغص المتعة هنا وهناك، والتي لا أعلم إن كانت موجودة في الرواية المطبوعة أم لا. استخدام العامية أحيانا كان منغصا آخرا، كما أن استخدام اللعن بين الشخصيات لم يكن برأيي يرتقي إلى جمال القصة رغم أنه كان واردا حدوثه لو كان في قصة حقيقية لكنه تشويه مصطنع في النهاية كان الأولى تجنبه.</p>
<p>الرواية قرأتها في ٥٢ صفحة بنسختها الإلكترونية، ينصح باقتنائها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/263/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Blog Action Day 2008 &#8211; الفقر</title>
		<link>http://moteb.ws/86</link>
		<comments>http://moteb.ws/86#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 15 Oct 2008 16:11:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوين]]></category>
		<category><![CDATA[microcredit]]></category>
		<category><![CDATA[إحصائيات]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[بنغلاديش]]></category>
		<category><![CDATA[بنك غرامين]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة]]></category>
		<category><![CDATA[رأسمالية]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>
		<category><![CDATA[عمل تطوعي]]></category>
		<category><![CDATA[فقراء]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[محمد يونس]]></category>
		<category><![CDATA[مدونون]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=86</guid>
		<description><![CDATA[اليوم 15 أكتوبر هو &#8220;يوم عمل المدونات&#8221; كما ترجمه أحمد بدرة الذي سررت بالتعرف إلى مدونته اليوم، أو هو Blog Action Day 2008 كما يرد في موقع الحملة الرسمي. في الحقيقة لم أعلم بالفكرة إلا اليوم، وهي فكرة كتابة المدونين حول العالم عن فكرة معينة كل عام في 15 أكتوبر. أشبّه الأمر بـ &#8220;واجب تعبير&#8221; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم 15 أكتوبر هو &#8220;يوم عمل المدونات&#8221; كما ترجمه <a href="http://www.ahmedbadrah.com/wp/">أحمد بدرة</a> الذي سررت بالتعرف إلى مدونته اليوم، أو هو <a href="http://www.blogactionday.org/">Blog Action Day 2008</a> كما يرد في موقع الحملة الرسمي. في الحقيقة لم أعلم بالفكرة إلا اليوم، وهي فكرة كتابة المدونين حول العالم عن فكرة معينة كل عام في 15 أكتوبر. أشبّه الأمر بـ &#8220;واجب تعبير&#8221; لكنه بلا عقاب أو درجات هذه المرة، فهو عمل تطوعي يُشعر المدوِّن أنه جزء من هذا العالم، وأنه يعيش مشاكله.</p>
<p>كتبتُ عن الفقر فيما مضى في تدوينة (<a href="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/7">نعم، أنا متعاطف</a>) كما كتبت عنه أيضا في (<a href="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/14">كأني&#8230;</a>) لكن الفقر اليوم مختلف. يأتي الاختلاف هنا من حيث أن عالم الأغنياء يمر هذه الأيام بأسوأ أزمة منذ ثمانين عاما تهدده بالكساد والانكماش والتباطؤ، في لحظات ينظر فيها العالم إلى الفقراء يتزايدون حتى قاربوا الثلاث مليارات في أحدث الإحصائيات. الفقراء هم ضحايا الجشع وانعدام الإنسانية والأنانية، وهي الأمور التي يحاربها الإسلام، الدينُ والنظامُ الحياتي. وبينما ينظر العالم إلى هذه الأزمة المالية بشيء من الفزع والترقب، يغيب عن المشهد هؤلاء المنسيون والمهمشون؛ ربما لأن العالم الرأسمالي لا يريد أن يتذكرهم الآن ولا بعد حين حتى بالفتات الذي كان يلقيه عليهم من الطائرات أو عبر وسطائه الذين يبتلعون أغلبها.</p>
<p>يعيش اليوم حوالي نصف العالم (2.7 مليار نسمة) على أقل من دولارين يوميا، 45% منهم يعيشون في بلدان لا تصنف على أنها دول فقيرة (70 دولة فقيرة في العالم)، ويعاني طفل من كل ثلاثة من سوء التغذية، أما حديثوا الولادة فيموت منهم 15 مليونا كل عام قبل أن يبلغوا يومهم الخامس. هذه الإحصائيات المرعبة ليست قبل 50 عاما بل هي اليوم، 2008، لكن تقرير البنك الدولي عام 2007 (قبل اندلاع الأزمة الاقتصادية الحالية) يبشر بأن العدد سينخفض إلى النصف بحلول عام 2030. هذا الفقر لا يؤثر فقط على المستوى المعيشي للفرد بل يؤثر حتى على متوسط &#8220;مأمول الحياة&#8221; للفرد، أي متوسط ما يمكن أن يصله عمر الفرد فينخفض إلى ما دون 40 عاما في دول مثل زيمبابوي وأنغولا وزامبيا.</p>
<h4>عدالة إسلامية</h4>
<p>لعل من الطيب هنا العروج بالحديث عن تجربة إسلامية فريدة في مواجهة الفقر العالمي وطغيان الرأسمالية العالمية، ولا أورد لفظة &#8220;إسلامية&#8221; هنا افتخارا بلا معنى، فدِينٌ يقضي للفقراء بـ 2.5% من ثروة الأغنياء ويجعل هذا أحد أركانه الخمسة كفيل بضمان معيشة أفضل للجميع. هذه التجربة الإسلامية تتمثل في <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Muhammad_Yunus">محمد يونس</a>: الاقتصادي الإسلامي الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2006، صاحب بنك &#8220;<a href="http://www.grameen-info.org/">غرامين</a>&#8221; لإقراض الفقراء في بنغلاديش. يونس هو منشئ ما يسمى في عالم المال بالقروض المصغرة أو <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Microcredit">microcredits</a> وهي قروض تعطى للعاطلين والفقراء الذين لا تمكّنهم أوضاعهم من الاقتراض بالطريقة التقليدية، وهذه القروض بلا ضمانات مالية، وهي تعطى لصاحبها من أجل البدء بمشروع صغير ليبدأ بعد ذلك -في كثير من الحالات- بجني الأرباح وانتشال نفسه من الفقر.</p>
<p>يقال أن رجال المال الذين استشارهم يونس حين فكر بهذا المشروع ضحكوا من فكرته عن الإقراض بدون ضمانات مالية، وقالوا بأن الفقراء لا يصلحون للإقراض&#8230; لكن محمد يونس أصر على موقفه وافتتح أول بنك للإقراض المصغر في العالم ببنغلاديش -موطنه- عام 1983. يقع البنك في دكا عاصمة بنغلاديش وهو أول نموذج للإقراض المصغر وقد نال ثناء عالميا لـ &#8220;جهوده في التطوير الاقتصادي والاجتماعي من الأسفل&#8221; حسب منظمي جائزة نوبل. عام 2005 كان هذا البنك قد أقرض نحو 4.7 مليار دولار للفقراء، ووصل عدد فروعه عام 2006 إلى 2100 فرع حول بنغلاديش، الأمر الذي دفع المستثمرين في 40 دولة حول العالم للقيام بمشاريع مماثلة، وهو ما دفع البنك الدولي أيضا لتبني مشاريع للإقراض المصغر على نفس نمط Grameen Bank.</p>
<p><a href="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/wp-content/uploads/grameen.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-91" title="Grameen Bank" src="http://www.artsisland.net/blogs/lblog/wp-content/uploads/grameen.jpg" alt="" width="335" height="447" /></a></p>
<p>ألّف محمد يونس عددا من الكتب لعل أشهرها &#8220;<a href="http://www.amazon.com/Banker-Poor-Micro-Lending-Against-Poverty/dp/1891620118">Banker to the Poor</a>&#8221; أو مصرفيّ للفقراء: القروض المصغرة والمعركة ضد الفقر في العالم (2007). كما ألف أيضا &#8220;<a href="http://www.amazon.com/Creating-World-Without-Poverty-Capitalism/dp/1586484931">A World Without Poverty</a>&#8221; عالم بلا فقر: التجارة الاجتماعية ومستقبل الرأسمالية (2008) وهو كذلك أحد مؤسسي ما يعرف بـ <a href="http://www.unfoundation.org/">United Nations Foundation</a> للأعمال الخيرية حول العالم.</p>
<p>هل تبدو خطة جريئة أن تقرض شخصا دون ضمانات أن يرد إليك أموالك؟ نعم هي كذلك، لكنه الإيمان بالمبادئ والتضحية من أجلها. العالم بحاجة إلى أكثر من محمد يونس لينتشله من الفقر&#8230; هل ستكون أنت التالي؟</p>
<p><script src="http://blogactionday.org/js/b8f538588971f956e1e75f8410a91079a9152e6d"></script></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/86/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Girls of Riyadh</title>
		<link>http://moteb.ws/11</link>
		<comments>http://moteb.ws/11#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 14:22:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=11</guid>
		<description><![CDATA[رواية بنات الرياض بالإنجليزية، على موقع أمازون لبيع الكتب.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم وبينما أنا في قمة الانخفاض الوظيفي، منتظرا للوقت أن يمضي ولساعة الخروج أن تأتي، فاجأني منبهي البريدي برسالة وصلت للتو عنوانها (Save 20% at Amazon.com on &#8220;<a href="http://www.amazon.com/Girls-Riyadh-Rajaa-Alsanea/dp/014311347X">Girls of Riyadh</a>&#8221; by Rajaa Alsanea)، وبعد أن اختفى المنبه وعدت إلى صوابي أطلقت ضحكة من نوع &#8220;شر البلية ما يضحك&#8221;، ويا له من ضحك!</p>
<p><img class="alignright" style="float: right;" src="http://ecx.images-amazon.com/images/I/51srZPIByrL._SL500_BO2,204,203,200_PIsitb-dp-500-arrow,TopRight,45,-64_OU01_AA240_SH20_.jpg" alt="" width="143" height="143" />إنها رواية &#8220;<a href="http://www.rajaa.net/v2/novel.htm">بنات الرياض</a>&#8221; التي وجدت طريقها إلى مجالس السعوديين ونقاشاتهم ردحا من الزمن، لكنها هذه المرة مختلفة بعض الشيء، بعد أن تمت ترجمتها إلى الإنجليزية ووجدت طريقها إلى السوق الأمريكية. دار في رأسي هذا السؤال الكبير: من يملك (أو تملك) الحق في الحديث باسمنا؟</p>
<p>هل يقدّر أحدهم (أو إحداهن) هذا عندما تقوم بترجمة رواية ما على هذا النحو؟ إذا أخذنا في الاعتبار أن المجتمع الأمريكي تحديدا مهتم جدا بكل ما له صلة بالسعوديين من قريب أو من بعيد، خصوصا بعد سبتمبر 2001. عندما ننشر الغسيل بهذا الشكل المخزي، فنحن إنما نكرّس لتخلفنا و&#8221;بربريتنا&#8221; في نظرهم، حتى عندما يصل الأمر إلى الثقافة.</p>
<p>تأملٌ بسيط في غلاف الرواية يوحي إلى أي حد مظهرنا أصبح مضحكا عندهم، فطريقة الرسم من المئذنة والهلال إلى النخلة وحتى الزخارف والخطوط، لا توحي إلا بحكايات سندباد وعلي بابا! هذا إذا أخذنا وضع اللون الأحمر بحسن نية! مظاهر من الرمزية موضوعة بعناية تؤدي إلى تكريس معان معينة، خصوصا بعد الفراغ من قراءة الرواية.</p>
<p>ألا يعي العقلاء أن الكتاب يغني عن ألف سفير؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/11/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيت بلا تلفاز</title>
		<link>http://moteb.ws/6</link>
		<comments>http://moteb.ws/6#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Jun 2008 14:18:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=6</guid>
		<description><![CDATA[منذ أن وعيت هذه الدنيا وهذا التلفاز يطاردني في كل مكان، بين الرسوم المتحركة في مراحل الصغر، إلى الأخبار والتحليلات السياسية والبرامج الوثائقية حاليا. صخب لا ينقطع وآلة لا تتوقف، برامج جديدة كل يوم وإعلانات غريبة، وأمور كثيرة لا تذكر. عندما كنا نذهب لزيارة جدتي -رحمها الله- وأخوالي، كنت أستغرب من قدرتهم على التكيف والتعايش [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>منذ أن وعيت هذه الدنيا وهذا التلفاز يطاردني في كل مكان، بين الرسوم المتحركة في مراحل الصغر، إلى الأخبار والتحليلات السياسية والبرامج الوثائقية حاليا. صخب لا ينقطع وآلة لا تتوقف، برامج جديدة كل يوم وإعلانات غريبة، وأمور كثيرة لا تذكر.</p>
<p>عندما كنا نذهب لزيارة جدتي -رحمها الله- وأخوالي، كنت أستغرب من قدرتهم على التكيف والتعايش مع بيئة بلا تلفاز! كيف يعيشون بلا &#8220;نحّول&#8221; و&#8221;حكايات السنافر&#8221; بالإضافة إلى ما لذ وطاب من القصص المصوّرة؟ أسئلة كثيرة كانت تدور بمخيلتي وكنت فعلا أعيش حياة بلا معنى عندما يكون اضطراري للذهاب إليهم وإمضاء فترة العصر هناك، كان منظر التلفاز الكبير يشعرني بأمان غريب، رغم أن ما يعنيني منه هو فترة العصر (فترة الأطفال) فقط.</p>
<p>كبرنا وكبرت أحلامنا، ومرت فترة الصبا ذكريات جميلة نحنّ إليها كلما ألمّت بنا الحياة، وكبر معنا هذا التلفاز. لا أريد أن أصف ما يصلنا به هذا التلفاز من غثاء وأمور كثيرة تأخذ منا ولا تضيف إلينا، تأخذ من وقتنا &#8211; عمرنا، لكنها لا تعطينا إلا أقل القليل من المعلومة والكثير الكثير من الإعلانات والمسلسلات والبرامج الترفيهية! أصبحت حياتنا نمطا رتيبا لا ينتهي من البرامج التي ننتظرها دائما لتقدم لنا نفس الكلام، نفس الأشخاص، نفس الأفكار&#8230;</p>
<p>التلفاز، باختصار، نظام ديكتاتوري يدعو إلى نشر الديموقراطية! نظام، تكون فيه أنت المستمع الصامت، بينما غيرك هو من يحدد لك، ماذا تسمع، كيف تفكر وكيف تبني مواقفك. حتى لو تجاوزت حدودك يوما، واتصلت ببرنامجك المفضل، فنغمة (مشغول) ستكون الإجابة الدائمة! وإن حالفك التوفيق، وكنت من القلائل الذين أتيح لهم الخط، فستبقى منتظرا لوقت طويل، والمستفيد في هذا -طبعا- هي فاتورة الهاتف الباهضة، وسيقابلك المذيع بالترحاب ثم يتفاجأ المذيع والمشاهدون بانقطاع الخط الذي لا ينقطع إلا هنا، أو بعد جملة أو اثنتين!</p>
<p>المسألة في التلفاز مسألة عرض وطلب، أما العارض فمعروف وهو المحطة، والطالب لن يكون أنت بالطبع، بل هو المعلن. لن يكون عليك الكثير لتفعله، فقط نريد منك مزيدا من الوقت، حتى نكسب المزيد من الأموال. وبما أنك دائما تريد الأشياء بالمجان، فهذا لم يعد مجديا، والمحطة تتجه للتشفير&#8230;</p>
<p>لنتوقف هنا قليلا ونسأل أنفسنا، ماذا خسرنا وماذا ربحنا؟ كم كتابا قرأنا وكم حرفة تعلمنا؟ إذا كان التلفاز يأخذ من أوقاتنا ثلاث ساعات يوميا في المعدل، كم كتابا سنقرأ لو وفرنا للقراءة ثلاث ساعات يوميا؟</p>
<p>ما الذي سأخسره من عدم وجود التلفاز، وما الذي سأكسب؟ سأخسر الكثير من الإعلانات، الكثير من المسلسلات الهابطة وبرامج الطبخ. سأخسر الأخبار التي لا أساهم في محتواها وبرامج التحليل السياسي المؤدلجة والموجهة، سأخسر الكثير من المباريات المهمة والكثير من النجوم والمشاهير&#8230; ماذا سأخسر؟ سأكسب مزيدا من الهدوء، مزيدا من الوقت لأطفالي ولمنزلي، مزيدا من الوقت للاطلاع على الكتب المهمة وإنجاز الكثير الكثير من الأعمال. لن أعود مهمشا بعد اليوم، سيكون لي أن أغيّر العالم بدل أن أشاهده يتغيّر إن أنا بنيت نفسي وأطفالي على النحو الذي يرضي الله عني.</p>
<p>هناك الكثير في هذه الحياة، والتلفاز -قطعا- ليس أحدها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/6/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

