<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متعب &#187; معرفة</title>
	<atom:link href="http://moteb.ws/tag/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://moteb.ws</link>
	<description>مدونة عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 16 Jul 2011 22:49:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>الاجتماعية الجديدة</title>
		<link>http://moteb.ws/385</link>
		<comments>http://moteb.ws/385#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Oct 2010 04:26:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[الإنترنت]]></category>
		<category><![CDATA[تويتر]]></category>
		<category><![CDATA[شبكات اجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=385</guid>
		<description><![CDATA[قطعا لن أكون أول من يكتب عن موضوع النسيج الاجتماعي على الإنترنت والشبكات الاجتماعية. سأتحدث فقط عن تجربتي الشخصية لهذا العالم وبعض الأفكار التي التقطتها من هذا العالم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قطعا لن أكون أول من يكتب عن موضوع النسيج الاجتماعي على الإنترنت والشبكات الاجتماعية. سأتحدث فقط عن تجربتي الشخصية لهذا العالم وبعض الأفكار التي التقطتها من هذا العالم.</p>
<h2>١- الزاوية المظلمة</h2>
<p>من أين نشأت فكرة الشبكات الاجتماعية أصلا؟ المعروف أن الإنسان بطبعه كائن اجتماعي يحب مخالطة الناس وسماع الأخبار والضحك على القصص الطريفة&#8230; ومع تزايد جلوس الكثيرين على الإنترنت لساعات طويلة وتزايد ساعات العمل لدى كثير منهم خرج إلى العالم ما يسمى بالشبكات الاجتماعية لتعويض نقص الجانب الاجتماعي في حياة الفرد، ولإضفاء روح على الآلة الجامدة التي لا تهدأ عن العمل.</p>
<p>هذه الشبكات الاجتماعية (بالنسبة إلي) كرّست العزلة والتقوقع حول الذات لدى الكثيرين، فصار حب &#8220;الزوايا المظلمة&#8221; والجلوس بعيدا عن الناس للكتابة إلى &#8220;الأصدقاء&#8221; في فيس بوك أو تويتر أمرا معتادا وصفة ملاصقة لغالبية مستخدمي تلك الشبكات. حيث أصبح لدى الشخص أصدقاء أقل من العالم الحقيقي وميل أكثر إلى الانتقائية واختيار &#8220;أصدقاء&#8221; بناء على قربهم من صفات الشخص وميوله، الأمر الذي يقلل من فرص التعرف إلى خبرات وآراء مختلفة تعزز من تجاربنا الإنسانية.</p>
<h2>٢- ثقافة القطيع</h2>
<p>لا أعلم -حقيقة- إن كان هنالك اختلاف كبير عن ما كان يجري قبل الثورة الاجتماعية الجديدة، فالقطيع والسائس لم يتغيرا&#8230; ربما ما تغير هو &#8220;تكنولوجيا&#8221; جديدة لسياسة القطيع، وسائس جديد لا ينبغي على القطعان أن تراه. هو مجرد &#8220;صورة رمزية&#8221; وسلسلة طويلة من الأفكار الوردية التي يرميها إلى جمهور يائس محبط.</p>
<p>في &#8220;ثقافة القطيع&#8221; الجديدة كل ما تحتاج إليه هو &#8220;هاش تاغ&#8221; و١٤٠ حرفا ليتحول الموضوع إلى حملة شعبية وحلم بالتغيير. أما إذا حاولت التفكير والتوقف قليلا فسيفاجئك السيل وتكون بعد لحظات تحت الحوافر ركلا وسبا&#8230; الفكرة هي أن الرأي الجماهيري هو الصحيح لدى الكثيرين، وأن ترداد ذلك الرأي أو تلك الفكرة هو جزء من كون الشخص متحررا من الأفكار النمطية للمجتمع الحقيقي ومشاكله. الذي يجب أن تفهمه هو أن مجتمعنا ونظامنا وحياتنا هي الأسوأ وأن الأمم الأخرى تعيش في الجنة! الديموقراطية والحرية هما كل ما نحتاجه لتكوين مجتمع منتج فعال وأن الأفكار المتخلّفة هي ما يجذبنا إلى الأسفل.</p>
<p>&#8230; ويد الله مع الجماعة.</p>
<h2>٣- الأخبار والمعلومة</h2>
<p>من الأشياء الجميلة (في نظري) لدى هذه الطفرة الاجتماعية هي سهولة الوصول إلى الخبر والمعلومة دون عناء، فالخبر يبحث عنك، ومن مصادر مختلفة، دون الحاجة حتى إلى البحث. هذا أضاف إلى الأخبار مصدرا جديدا وغير تقليدي لكنه قد لا يعطي الصورة الكاملة أو يكون بالضرورة دقيقا. تعدد المصادر للخبر قد يكون أداة مساعدة في تكوين الفكرة الكاملة عن أي حدث، وهو ما توفره المصادر الاجتماعية بامتياز كبير.</p>
<h2>٤- الثقافة الاستهلاكية</h2>
<p>لا أعتقد أن الثقافة قد مرت في حالات نموّها عبر التاريخ بمثل حالها اليوم من حيث استهلاكيتها وتاريخ انتهاء صلاحيتها الذي ينفد بسرعة. الكثيرون لا يريدون القراءة والعناوين لا تسع أكثر من ١٤٠ حرفا هي كل ما تملكه الثقافة لتدافع عن نفسها&#8230; ثقافة &#8220;اخلص وش عندك&#8221; و&#8221;جيبها من الآخر&#8221; سائدة في المجتمع الافتراضي لا بل حتى أن بعض تلك المجتمعات استبدلت الحروف بالصور فلم يعد هناك حتى من يريد أن يقرأ شيئا! وصارت الفكرة بضعة كلمات منثورة في صورة معاد نشرها مئات المرات لأن الكثيرين لا يجدون وقتا للكتابة ويريدون فكرة جاهزة لتعبر عنهم.</p>
<p>هذا النمط الجديد من &#8220;التعليب&#8221; الثقافي هو مجرد نتاج آخر للعزوف عن القراءة الذي اجتاح مجتمعاتنا والرغبة الدائمة في البحث عن &#8220;الأكثر راحة&#8221; بالنظر إلى أن فكرة القراءة أصلا هي إعمال للذهن وعملية مرهقة لمجتمع لا يجد وقتا كافيا للترويح والترفيه. (ربما انتبهت هنا أنني تجاوزت كل الحدود بكتابة ٥٤٥ كلمة وأن من سيصل إلى هذه النقطة قد يكون يلهث الآن!)</p>
<p>وللحديث تويتة!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/385/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رجال في الشمس</title>
		<link>http://moteb.ws/263</link>
		<comments>http://moteb.ws/263#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 Apr 2009 12:29:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[غسان كنفاني]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=263</guid>
		<description><![CDATA[للتو أنهيت قراءتي لرواية غسان كنفاني &#8220;رجال في الشمس&#8221; والتي تأتي ضمن نشاط قرائي تنظمه حارة القراء آمل أن يستمر ويتواصل. مع إيماني بأن قراءة الروايات ومشاهدة الأفلام تفصل الإنسان عن عالمه الحقيقي ليعيش بين مجموعة من الشخوص المركبة لساعات يكون عليه بعدها أن يعود إلى وضعه الطبيعي، إلا أنني قررت خوض التجربة والاستمتاع بها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>للتو أنهيت قراءتي لرواية غسان كنفاني &#8220;رجال في الشمس&#8221; والتي تأتي ضمن نشاط قرائي تنظمه <a href="http://qora2.almudawen.net/?p=140">حارة القراء</a> آمل أن يستمر ويتواصل. مع إيماني بأن قراءة الروايات ومشاهدة الأفلام تفصل الإنسان عن عالمه الحقيقي ليعيش بين مجموعة من الشخوص المركبة لساعات يكون عليه بعدها أن يعود إلى وضعه الطبيعي، إلا أنني قررت خوض التجربة والاستمتاع بها قدر الإمكان لأنه يأتي في سياق تنمية القراءة للجميع والتي أحرص على نشرها.</p>
<p>أصعب ما في هذه الرواية -والروايات الأخرى أيضا- هو تمييع الحد الفاصل بين البراءة والإدانة. أن يكون المجرم مجرما لكن باستثناءات، وأن يتحمل الضحية جزءا من المسؤولية أمر غير مقبول في عالمنا الحقيقي لكنه أمر قد يكون شائعا في عالم القصص والروايات. أن يموت من تحب في الواقع أمر محزن لكنه في الرواية أمر مبرر (وإن كنت لا أزال حزينا على مروان، الفتى الذي خرج من بيته لـ &#8220;يغوص في المقلاة&#8221; بعيدا عن أمه التي يحبها).</p>
<p>ربما لأنني أنهيت الرواية قبل قليل فلا تزال شخوص القصة ماثلة في عقلي&#8230; إبداع غسان في الوصف وتذويب خيوط القصة في بعضها الآخر كالسحر والأحلام في نظري، حيث لا منطقية في التبديل بين المشاهد المختلفة ما يجعل القارئ كالسائر في حقل ألغام! الربط بين المشاهد في الرواية مثير للغاية، أما اختلاق مشهد اجتماع &#8220;العصابة&#8221; كما أسماها &#8220;أبو الخيزران&#8221; في الرواية فهو لوحده حبكة ساحرة.</p>
<p>لا أعلم لماذا كنت أشعر في القصة بعدم منطقية الوضع التاريخي للقصة؛ فهي كما بدت لنا تشير خيوطها إلى ١٩٥٨ بعد نكبة فلسطين بعشر سنوات. لا يتخيل عقلي الصغير الذي لم يعايش تلك الفترة كيف كانوا يجلسون في مكاتب مكيفة أو يجلس أحدهم في عرض الصحراء إلى مروحة كهربائية! لا أستطيع تصديق أن ناقلة مياه في الخمسينات كانت تستطيع السير بسرعة ١٢٠ كيلومترا في الساعة، كما لا يمكنه تخيل أعمدة الإنارة التي كانت واقفة إلى طريق مرصوف في الكويت.</p>
<p>لم تخل الرواية من مشاكل فنية تتعلق بالأخطاء الإملائية التي كانت تنغص المتعة هنا وهناك، والتي لا أعلم إن كانت موجودة في الرواية المطبوعة أم لا. استخدام العامية أحيانا كان منغصا آخرا، كما أن استخدام اللعن بين الشخصيات لم يكن برأيي يرتقي إلى جمال القصة رغم أنه كان واردا حدوثه لو كان في قصة حقيقية لكنه تشويه مصطنع في النهاية كان الأولى تجنبه.</p>
<p>الرواية قرأتها في ٥٢ صفحة بنسختها الإلكترونية، ينصح باقتنائها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/263/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حضارة الطرب</title>
		<link>http://moteb.ws/207</link>
		<comments>http://moteb.ws/207#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Apr 2009 10:36:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[هموم أمتي]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد زويل]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>
		<category><![CDATA[مناسبات]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=207</guid>
		<description><![CDATA[قد لا تكون عصور التخلف العربي التي عاشتها الأندلس ردحا من السنين هي أكثر العصور وطأة وضعفا، ذلك أنهم في تلك الأيام كانوا يتكئون على إرث حضاري وفكري غزير حفلت به الدولة الإسلامية هناك زمنا غير يسير. لذا فقد كان لديهم ما يمكن المفاخرة به أو عدُّه &#8220;حضارة&#8221; ورثوها عن أسلافهم السابقين، إنجازات علمية وهندسية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قد لا تكون عصور التخلف العربي التي عاشتها الأندلس ردحا من السنين هي أكثر العصور وطأة وضعفا، ذلك أنهم في تلك الأيام كانوا يتكئون على إرث حضاري وفكري غزير حفلت به الدولة الإسلامية هناك زمنا غير يسير. لذا فقد كان لديهم ما يمكن المفاخرة به أو عدُّه &#8220;حضارة&#8221; ورثوها عن أسلافهم السابقين، إنجازات علمية وهندسية جعلت أوروبا تضع الأندلس تاجا على رأسها ٧٠٠ عام أو تزيد، قبل أن يعمل الترهل في المسلمين عمله، ويجهِز على ما تبقى من قوّتهم سالبا منهم كل ما أنجزوه عبر قرون من الثراء والقوة.</p>
<p>هذا على الأقل ما كانوا يتكئون عليه، وحُق لهم ذلك، أما مشهدنا العربي والإسلامي اليوم فلا يختلف كثيرا عن سلفه من حيث تردي الحال واستقواء الأخ على أخيه بسيوف العدو والتباري في &#8220;من أشد منا عمالة&#8221;&#8230; لكنه زاد عليه حين أصبح يبشّر بـ &#8220;حضارته&#8221; التي ورثها عن أسلافه، رقصا وطربا و&#8221;فلكلورا&#8221;. فمن العرضة في الخليج إلى الدبكة في الشام وغيرها ألوان تعلق بماضٍ من التعصب القبلي والنفوذ الأجنبي يبدو أنه لم يتغير كثيرا لدى البعض.</p>
<p>قبل أقل من شهر تقريبا اختتم في واشنطن مهرجان استعراضي من ذات النوع الذي ذكرت. أكثر من ٨٠٠ فنان وفنانة من العالم العربي شاركوا في إحياء ليالي هذا الاحتفال الذي استمر لثلاثة أسابيع مشتملا عروضا من المسرح والشعر والغناء والرقص العربي الشرقي.</p>
<p>لا أدري حقيقة، أمن ماضينا أخجل أم من حاضرنا المأساوي. هل تراثنا مليء بالفرح إلى هذه الدرجة؟ أم هو &#8220;الجانب المشرق&#8221; من تراث الآباء والأجداد؟ تراث الكد والفقر في كبد صحراء الجزيرة وتراث الاستعمار والامتداد الغربي في بقية الدول العربية.</p>
<p>ما يؤلمني أكثر هو نقاش مع أحد من أعدهم شخصيا مثلا أعلى في طريقة التفكير والثقافة والاطلاع، حدثته عن الموضوع فكان تعليقه -كما الكثيرين- أن هذا النوع من الفلكلور كان تعبيرا عن الانتصار في المعارك، لذا فهو يعبر عن قيمة إنجاز وشعور بالفخر والقوة. عجبي هنا ليس من هذا الادعاء بحقيقة ما كان، بل عجبي الأكبر هو من صياغة هذه &#8220;الرقصات&#8221; في صورة إنجاز، وأي إنجاز في الإغارة على البلدان المجاورة أو الاستيلاء على المدن بحجة &#8220;الحق التاريخي&#8221; تارة، أو تعليق ذلك بالدين وحمايته كما لا يزال يذكر إلى الآن، تارة أخرى؟</p>
<p>أعود إلى الجانب المشرق منّا في عود &#8220;مارسيل خليفة&#8221; وخصر &#8220;كريمة منصور&#8221;. إن حضارتنا وموروثنا الحقيقي هي في إنجازاتنا وإسهاماتنا في الرقي بالبشرية، بدءا من أعظم حضارة نشأت من عُرُش المدينة المنورة وانتهاء بأحمد زويل العالِم وسفير العقل العربي والمسلم الذي أثبت لنا أن العقل العربي ليس بحاجة إلا إلى تحرير عقله من زيف موروثات يعدّها &#8220;عادات وتقاليد&#8221; أحيانا، وشيئا من الدين أحيانا أخرى، وهنا طامة أخرى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/207/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كن معي</title>
		<link>http://moteb.ws/72</link>
		<comments>http://moteb.ws/72#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Sep 2008 18:00:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/72</guid>
		<description><![CDATA[التشجيع والمؤازرة من الصفات العديدة التي يمتاز بها الناجحون والمتميزون عن غيرهم. أن تكتسب معرفة ما أو تكون ملما بشيء منها لا يعني أن هذا سينقص من قدري أو يقلل من معرفتي، أو يكون عائقا لي عن تحقيق نجاحات مماثلة. كيف يكون الأمر إذن إذا كنتُ على اطلاع بما اكتسبتَه من معرفة؟ عندما يكون التطوير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>التشجيع والمؤازرة من الصفات العديدة التي يمتاز بها الناجحون والمتميزون عن غيرهم. أن تكتسب معرفة ما أو تكون ملما بشيء منها لا يعني أن هذا سينقص من قدري أو يقلل من معرفتي، أو يكون عائقا لي عن تحقيق نجاحات مماثلة. كيف يكون الأمر إذن إذا كنتُ على اطلاع بما اكتسبتَه من معرفة؟</p>
<p>عندما يكون التطوير والتحفيز هما للشخص لا يفارقه، يكسبه هذا محبة الناس واجتماعهم من حوله، حتى لو لم يكن ذلك الشخص على إلمام تام بتلك المهارة أو المعرفة. حسنا لا أريدك أن تعلمني كيف أصنع طائرة نفاثة أو أن أكون جرّاح أعصاب، لكن دعمك ومؤازرتك لي دافع أكبر لأتعلم وأنتج، وهذا لن ينقص منك ولن يجعلك تبدو أقل معرفة، بل العكس هو الصحيح.</p>
<p>اتصلتُ بأحدهم مرة أسأله عن إحدى الشركات التي يعرفها، عن نشاطها؛ لأن اسمها لم يكن يدل على شيء. مباشرة فاجأني بعبارة غريبة: &#8220;لا تحاول، لن يقبلوك!&#8221;، ويبدو أن هذا الشخص كان يمر بأزمة من نوع ما: &#8220;إنهم لا يقبلون إلا بشروط صعبة، لن تتوفر فيك&#8221;. حسنا، لا أعتقد أنك موظف لديهم لتقول هذا الكلام، ولا أظن أنني بحاجة لأسمع هذا الكلام لأنني لم أكن أنوي التقدم إليهم أصلا. وحتى لو كنتُ، ما شأنك أنت؟ هل قبولي في هذه الشركة يعني أنك غير كفء لها مثلا؟ ماذا لو أجابني على سؤالي (نشاط الشركة) وأنهى المكالمة دون أن يضع نفسه في موقف محرج كهذا، هل كنت سآخذ عليه في نفسي أم كنت سأشكره لأنه أسدى إلي معلومة ما؟</p>
<p>آخرُ في اتصال آخر، كنت أسأله عن البرمجة وعن نصائحه لي قبل الدخول إلى هذا المجال. أخبرني هذا بأنني &#8220;لا أصلح&#8221; وسألني سؤالا من قبيل (أرأيت؟ أنت لا تعرف): &#8220;ما هي خبراتك في البرمجة؟&#8221; حسنا، القضية هنا أنني أريد أن أدخل هذا المجال، لو كنتُ خبيرا به ما كنتُ أتيتُ لأسألك. أجبته بأن لي معرفة بسيطة بـ PHP ويبدو أن هذه الإجابة التي لم يرد: &#8220;PHP؟ هل تعرف ماذا يعني PHP؟&#8221; ثم أخذني في سلسلة من الأسئلة و&#8221;الدوال&#8221; ليثبت لي بما لا يدع مجالا للشك أنني لا أفقه شيئا وأنه يعرف أفضل مني. حسنا، لستُ في حاجة أن أعرف أنك أفضل مني، لأنك درستها 5 سنوات في الكلية، ليس هذا ما اتصلتُ بك لأسأل عنه.</p>
<p>إنها مجرد ثانية أو أقل، تقرر فيها ما إذا أردت أن تكون إيجابيا أو سلبيا. السلبية أن تقفز السؤال لتتحدث عن الشخص وتقيمه، وهذا ليس ما أردتُ رأيك فيه بكل تأكيد. الإيجابية أن تشجعني إن رأيتَ أو حتى لو لم تر فيَّ الشخص الواعد، مجرد كلامك يبعث في نفسي الراحة والأمل. إذا لم ترد أن تكون إيجابيا، فلا تكن سلبيا، أجب على السؤال بقدره ولا تضع نفسك في مكان لا تحمد عليه. هل الإيجابية مكلفة؟ أبدا، الإيجابية ابتسامة لطيفة، تشجيع بسيط أو حتى اهتمام غير مكلف. جهد قليل لكن آثاره تبقى طويلا&#8230; يقولون أنك إذا ساعدت شخصا ليصل إلى القمة فأنت شريك له في القمة، ألا يسمعون لحديثه -صلى الله عليه وسلم- &#8220;الكلمة الطيبة صدقة&#8221;؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/72/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لا للاحتكار!</title>
		<link>http://moteb.ws/47</link>
		<comments>http://moteb.ws/47#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Sep 2008 12:01:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنترنت]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=47</guid>
		<description><![CDATA[أسجل دائما إعجابي الشديد بشركة غوغل ومنتجاتها المبتكرة والمميزة، وتركيزها الدائم على التطوير والتحسين ووضع مقاييس جديدة للنجاح. بالأمس صدر لها متصفح أسمته Google Chrome، وقبله بفترة أصدرت نظام الموسوعة Knol المشابه لويكيبيديا، وقبله وقبله سعت غوغل لشراء الشركات والخدمات، آخرها FeedBurner، تعزيزا لحصتها في السوق الإلكتروني. كل هذا لم يعد يعجبني! هذا المنهج الاحتكاري [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أسجل دائما إعجابي الشديد بشركة <a href="http://www.google.com">غوغل</a> ومنتجاتها المبتكرة والمميزة، وتركيزها الدائم على التطوير والتحسين ووضع مقاييس جديدة للنجاح. بالأمس صدر لها متصفح أسمته <a href="http://www.google.com/chrome">Google Chrome</a>، وقبله بفترة أصدرت نظام الموسوعة <a href="http://knol.google.com">Knol</a> المشابه <a href="http://www.wikipedia.org">لويكيبيديا</a>، وقبله وقبله سعت غوغل لشراء الشركات والخدمات، آخرها <a href="http://www.feedburner.com">FeedBurner</a>، تعزيزا لحصتها في السوق الإلكتروني.</p>
<p>كل هذا لم يعد يعجبني! هذا المنهج الاحتكاري الذي تنتهجه الشركة يؤثر سلبا على تكافؤ الفرص وإمكانية ظهور خدمات جديدة في المستقبل، كما يقضي على آلاف المشروعات الصغيرة التي تتضرر بشكل مباشر من هذا الاحتكار. إنه يعني ببساطة، نهاية الإنترنت وتحولها إلى مجموعة من خدمات غوغل: بحث، بريد إلكتروني، مفضلة، ترجمة، تقويم، قارئ، صور، فيديو، محادثة، &#8230; إلى أين؟</p>
<p>إن سذاجتنا واختيارنا لـ &#8220;الأفضل&#8221; دائما يجعل المنافسة في خانة الآحاد لا أكثر. نعم ليس مطلوبا منك أن ترضى بخدمات أقل لكن حاول البحث عن حلول بديلة تلائم احتياجاتك بشكل أفضل. ادعم المشروعات الصغيرة والمبتكرة، هذا مصدر قوة ما يسمى بـ &#8220;<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A8_2.0">الويب 2.0</a>&#8221; الذي يركز على احتياجات الفرد واستعماليته أكثر.</p>
<p>التنافس هو المصدر الأساس لتطور التقنية وتطور الخدمات في كل الدنيا، وانعدام التنافس يعني البقاء في مربع واحد أو التقدم ببطء شديد. إن دعمك لأي خدمة -بغض النظر عن الإنترنت- يعني دعمك للمنافسة الشريفة والتقسيم العادل للسوق، ويعني كذلك أن الجهة التي تستخدم خدماتها ستحاول التطوير من خدماتها للظفر بعملاء أكثر. تخيل معي سوقا من 20 متنافسا، كيف يمكن أن تصبح الخدمات وكيف يمكن أن تعمل فيها الشركات؟</p>
<p>شخصيا أدعم <a href="http://www.mozilla.com/firefox/">فايرفوكس</a> وويكيبيديا، وسأعمل قريبا على <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%88">أوبونتو</a> وألغي بريدي من <a href="http://www.gmail.com">Gmail</a>، رغم إعجابي الشديد بهذه الخدمة البريدية. سأحاول فك الاحتكار من حياتي وسأسعى لدعم الآخرين، حبا في المنافسة الشريفة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/47/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيت بلا تلفاز</title>
		<link>http://moteb.ws/6</link>
		<comments>http://moteb.ws/6#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Jun 2008 14:18:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>متعب</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شائعة]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://moteb.ws/?p=6</guid>
		<description><![CDATA[منذ أن وعيت هذه الدنيا وهذا التلفاز يطاردني في كل مكان، بين الرسوم المتحركة في مراحل الصغر، إلى الأخبار والتحليلات السياسية والبرامج الوثائقية حاليا. صخب لا ينقطع وآلة لا تتوقف، برامج جديدة كل يوم وإعلانات غريبة، وأمور كثيرة لا تذكر. عندما كنا نذهب لزيارة جدتي -رحمها الله- وأخوالي، كنت أستغرب من قدرتهم على التكيف والتعايش [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>منذ أن وعيت هذه الدنيا وهذا التلفاز يطاردني في كل مكان، بين الرسوم المتحركة في مراحل الصغر، إلى الأخبار والتحليلات السياسية والبرامج الوثائقية حاليا. صخب لا ينقطع وآلة لا تتوقف، برامج جديدة كل يوم وإعلانات غريبة، وأمور كثيرة لا تذكر.</p>
<p>عندما كنا نذهب لزيارة جدتي -رحمها الله- وأخوالي، كنت أستغرب من قدرتهم على التكيف والتعايش مع بيئة بلا تلفاز! كيف يعيشون بلا &#8220;نحّول&#8221; و&#8221;حكايات السنافر&#8221; بالإضافة إلى ما لذ وطاب من القصص المصوّرة؟ أسئلة كثيرة كانت تدور بمخيلتي وكنت فعلا أعيش حياة بلا معنى عندما يكون اضطراري للذهاب إليهم وإمضاء فترة العصر هناك، كان منظر التلفاز الكبير يشعرني بأمان غريب، رغم أن ما يعنيني منه هو فترة العصر (فترة الأطفال) فقط.</p>
<p>كبرنا وكبرت أحلامنا، ومرت فترة الصبا ذكريات جميلة نحنّ إليها كلما ألمّت بنا الحياة، وكبر معنا هذا التلفاز. لا أريد أن أصف ما يصلنا به هذا التلفاز من غثاء وأمور كثيرة تأخذ منا ولا تضيف إلينا، تأخذ من وقتنا &#8211; عمرنا، لكنها لا تعطينا إلا أقل القليل من المعلومة والكثير الكثير من الإعلانات والمسلسلات والبرامج الترفيهية! أصبحت حياتنا نمطا رتيبا لا ينتهي من البرامج التي ننتظرها دائما لتقدم لنا نفس الكلام، نفس الأشخاص، نفس الأفكار&#8230;</p>
<p>التلفاز، باختصار، نظام ديكتاتوري يدعو إلى نشر الديموقراطية! نظام، تكون فيه أنت المستمع الصامت، بينما غيرك هو من يحدد لك، ماذا تسمع، كيف تفكر وكيف تبني مواقفك. حتى لو تجاوزت حدودك يوما، واتصلت ببرنامجك المفضل، فنغمة (مشغول) ستكون الإجابة الدائمة! وإن حالفك التوفيق، وكنت من القلائل الذين أتيح لهم الخط، فستبقى منتظرا لوقت طويل، والمستفيد في هذا -طبعا- هي فاتورة الهاتف الباهضة، وسيقابلك المذيع بالترحاب ثم يتفاجأ المذيع والمشاهدون بانقطاع الخط الذي لا ينقطع إلا هنا، أو بعد جملة أو اثنتين!</p>
<p>المسألة في التلفاز مسألة عرض وطلب، أما العارض فمعروف وهو المحطة، والطالب لن يكون أنت بالطبع، بل هو المعلن. لن يكون عليك الكثير لتفعله، فقط نريد منك مزيدا من الوقت، حتى نكسب المزيد من الأموال. وبما أنك دائما تريد الأشياء بالمجان، فهذا لم يعد مجديا، والمحطة تتجه للتشفير&#8230;</p>
<p>لنتوقف هنا قليلا ونسأل أنفسنا، ماذا خسرنا وماذا ربحنا؟ كم كتابا قرأنا وكم حرفة تعلمنا؟ إذا كان التلفاز يأخذ من أوقاتنا ثلاث ساعات يوميا في المعدل، كم كتابا سنقرأ لو وفرنا للقراءة ثلاث ساعات يوميا؟</p>
<p>ما الذي سأخسره من عدم وجود التلفاز، وما الذي سأكسب؟ سأخسر الكثير من الإعلانات، الكثير من المسلسلات الهابطة وبرامج الطبخ. سأخسر الأخبار التي لا أساهم في محتواها وبرامج التحليل السياسي المؤدلجة والموجهة، سأخسر الكثير من المباريات المهمة والكثير من النجوم والمشاهير&#8230; ماذا سأخسر؟ سأكسب مزيدا من الهدوء، مزيدا من الوقت لأطفالي ولمنزلي، مزيدا من الوقت للاطلاع على الكتب المهمة وإنجاز الكثير الكثير من الأعمال. لن أعود مهمشا بعد اليوم، سيكون لي أن أغيّر العالم بدل أن أشاهده يتغيّر إن أنا بنيت نفسي وأطفالي على النحو الذي يرضي الله عني.</p>
<p>هناك الكثير في هذه الحياة، والتلفاز -قطعا- ليس أحدها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://moteb.ws/6/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

