عندما تحيط نفسك بمقاييس لم تضعها، أو ظروف لم تخترها أو حتى بنوايا سيئة مبيتة لك في عالم لا يراد لك فيه الظهور مظهر الناجح لأنك تخوض حربا حضارية طاحنة، ضدهم، وضد مبادئهم: مبادئ عدوك، والتي في مقدمتها استئصالك ونفيك من هذا العالم. أنت هنا مهزوم لا محالة.
لم أكن أتوقع أن كلمات قصيرة في تويتر سيكون لها ذلك الأثر البالغ علي. ربما كان سؤالا عابرا، لكن محاولتي الإجابة عليه بما أعرف استدعتني لأعيد النظر وأتذكر كل ما أعرفه عن التفكير النقدي والتحليلي.
رواية تصدر عن الدار العربية للعلوم — ناشرون
المؤلف: الصديق والقريب محمد الداوود
لم أعتد قرض الروايات، ربما لأنها لم تستهوني أيام دراستي لها في الجامعة، أو لأنني قارئ كسول. لكنني وُضعت في امتحان صعب: فالكاتب صديق عزيز، وطلبه ليس كطلب أي أحد. ولعل المتتبع الكريم يجد في ما سيأتي دافعا لشراء هذه الرواية أو حتى لقراءة [...]